في هذا الكتاب «الإرهاب صناعة غير إسلامية» لا يدافع المؤلف عن الإسلام كما يقول بعض الصحفيين، لأن الإسلام بما فيه من مبادئ سامية في الكتاب والسُـنة وسيرة السلف الصالح قادر علي الدفاع عن نفسه، ولكن المؤلف قام ببحث علمي محايد بموضوعية شديدة بعيدًا عن التعصب، وبعيدًا عن المجاملة لكي يصل إلي الحقيقة العلمية والتاريخية.
إن الإرهاب صناعة غير إسلامية ولم يخرج من رحم الإسلام كما يدعي المستشرقون وبعض أجهزة الإعلام الغربية، بعد أحداث ١١ سبتمبر، ولم تذكر واقعة في الكتاب بدون مراجع ومستندات، حتي لا يدخل المؤلف في عش الدبابير، من القلة جدًا، من المتعصبين المسلمين والمسيحيين.
إن المحبة تبني والتعصب يهدم.
بقلم: الدكتور نبيل لوقا بباوي الناشر: مطابع الأهرام الصفحات: ٣٠٢ صفحة
الكتاب جميل من اسمه على الرغم من أنه سرد لوقائع وأحداث وأرقام وبعيد كل البعد عن أدبيات وفنون الكتابة إلا أنه كتاب قيم لأنه لكاتب مصري مسيحي ، يدافع عن الإسلام وكأنه مسلم متعصب لإسلامه فهو يثبت بالأدلة والبراهين أن الدين الإسلامي بعيد كل البعد عن الإرهاب وأن الإرهاب لا دين له وأن ما يحدث من حالات إرهابية متفرقة تنم عن معتقدات وضعية وليست سماوية .
الملفت للانتباه انه في المقدمة شكر للرئيس محمد حسني مبارك ولوزير داخليته حبيب العادلي وقدم للكتاب مصطفى الفقي " توليفة يعني " عموما كتاب جيد