يضم الأناجيل الأربعة بنصوصها الكاملة اعتماداً على ترجمة عربية عمرها أكثر من ألف ومئة عام بما فيها إنجيل القديس لوقا وأعماله وإنجيل يهوذا الأسخريوطي ومختارات شاملة من الأناجيل اللانيقاوية مع فصول نصرانية حول النبي يحيى عليه السلام ، ويبين الفرق بين النصرانية والمسيحية وحقيقة الصلب وعيسى بن مريم.
وُلـِد في مدينةِ حماة عام 1936 منَ أسرةٍ متوسـّطةُ الحالِ عمل والده في التجارة، ولحقت بوالده خسائر كبيرة نتيجة الاِنتداب الفرِنسي على سورية، فاضطر للاِنقطاع عن المدرسة لمساعدة أسرته مادياً،لم يمنعه ذلك من مواصلة القراءة في مختلفِ الكتب، عام 1952م حصل على الشهادة الإعدادية (دراسة حرة)، ثم عمِل معلـّماً وكيلاً في ريفِ حماة. عام 1956 ذهب لأداء خدمة العلم وكانت خدمته في الشيخ مسكين (درعا) وأثناء أداءِه الخدمة الإلزاميـّة قام بتقديم امتحان الثانوية العامة واضطر للتنقل بين الشيخ مسكين ودمشق لتقديم الامتحان عام 1963م تخرّج من كلية الآداب – قسم التاريخ في جامعة دمشق. عُين مدرساً في ريف حماة (السلمية) حيث درس هناك ثلاثة أشهر، قبلته جامعة دمشق معيداً فيها مع قرار بإيفاده إلى إنكلترا وفي هذه الفترة حقق كتابين هما: طبقات خليفة بن خياط، وتاريخ خليفة بن خيّاط طبعا في وزارة الثقافة-دمشق عام 1964م سافر إلى لندن، وبفترة وجيزة، استطاع تعلم اللغة الإنكليزية كي يتمكن من الدراسة في الجامعة، بعدما كان التقى بالمستشرق الشهير برنارد لويس ونصحه بوجوب إتقان الإنكليزية، أولاً. وأعجب لويس بقدر المعلومات التاريخية التي يمتلكها، فأعفاه من إجراء معادلة شهادته الجامعية، خاصة بعد علمه بتحقيقه كتابي ابن الخياط. كان موضوع الماجستير حول إمارة حلب في القرن الحادي عشر للميلاد الموافق للقرن الخامس الهجري، اضطرته أبحاثه للسفر إلى تركيّا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا بحثاً عن المخطوطات التي أفادته في حصوله على الدكتوراة أواخر الستينات. عمل مدرّساً محاضراً في في لبنان والمغرب لمدة 3 سنوات ثم عاد إلى سوريا واستقر فيها مدرسا ومؤلفاً ومحاضراً وباحثاً. عام 1991م أطلق مشروعه الضخم في إخراج كتاب كبير عن الحروب الصليبية وطبع تحت عنوان «الموسوعة الشامية في الحروب الصليبية» وتم طباعته في 50 مجلد. توفي يوم الأحد 1 آذار عام 2020م عن عمر 84 عاماً
ان كتابة الاناجيل بدأت بعد العام ٦٩ ميلادي ، اي بعد وفاة الامبراطور الروماني نيرون وفي اثناء اجتياح الجيوش الرومانية لجميع مناطق فلسطين ، وتعتقد الكنيسة ان الاناجيل الاربعة ، وإن كتبوا من قبل بشر ، قد جرى الإيحاء بهم من قبل الروح القدس ، ومع ذلك ليس معروفاً من الذي كتب الاناجيل . تختلف الاناجيل في كثير من الحالات بشكل حاد بين بعضها البعض ، تبعاً على سبيل المثال في انجيل متى تحتوي سلسلة النسل على ٢٨ جيلاً ، بينما أورد انجيل لوقا اثنين واربعين جيلاً. في الحفريات الاثرية التي جرت فوق تلة " اللاتيران" خارج روما حيث الفاتيكان جرى الكشف عن قبر يرقى الى مطلع القرن الثالث ميلادي ، وكان ملاك هذا القبر وثنيين في البداية ثم صاروا مسيحيين ، وقد رسم يسوع فيها وهو راكب في عربة صاعداً فيها نحو الشمس ، وهو هنا يماثل امبراطوراً يتمتع بالتأليه ، او اكثر من ذلك هو إله الشمس ، لأن أشعة الشمس وراء رأسه ، لكنها على شكل صليب ، وقد رأى في هذا دليلاً على تداخل طويل جداً بين إله الشمس ويسوع المسيح . وكانت الدولة الرومانية جمهورية النظام بقيت كذلك الى حدوث معركة أكتيوم عام ٣١ قبل الميلاد حين انتصر اوكتافيوس على انطونيو وكيلوبترا ، فبعد هذه المعركة جرى الاعلان عن تأليه اوكتافيوس فهو غدا الإله والمنقذ والمخلص وابن الرب والرب ، وجرى تمثيله عارياً تحيط به هالة الشمس. والمثير هنا الشبه الشديد بين النعوت التي أضيفت على الامبراطور الروماني المؤله ثم على يسوع المؤله فيما بعد . الانجيل كما يعرف اليوم قد جمع على يد الامبراطور الوثني قسطنطين ، لقد كان قسطنطين وثنياً طوال حياته ولم يتم تعميده إلا وهو على سرير الموت . في عصر قسطنطين كان الدين الرسمي في روما هو عبادة الشمس وكان قسطنطين هو كبير كهنتها . ولكن كان هناك اهتياج ديني متزايد يجتاح روما ، فقد كان اتباع المسيح قد تضاعف وذلك بعد مرور ثلاثة قرون على صلبه . فرأى قسطنطين في عام ٣٢٥ توحيد روما تحت لواء دين واحد ألا وهو المسيحية ، فقرر ان يراهن على الفرسة الرابحة في تحويل الوثنيين عن عبادة الشمس الى اعتناق المسيحية حيث خلق ديناً هجيناً وذلك من خلال دمج الرموز والتواريخ والطقوس الوثنية في التقاليد والعادات المسيحية الجديدة. فأقراص الشمس المصرية اصبحت الهالات التي تحيط بروؤس القديسين الكاثوليكيين والرموز التصويرية ل "إيزيس " وهي تحضن وترضع طفلها المعجزة حورس ، اصبحت اساساً صور الحديثة ل مريم العذراء وهي تحضن المسيح الرضيع ، وكل عناصر الطقوس مثل تاج الاسقف والمذبح والتسبيح والمناولة وطقس طعام الرب كلها مأخوذة مباشرة من اديان قديمة وثنية . فالإله الفارسي ميثرا الذي يعود الى ما قبل المسيحية كان يلقب بابن الرب وكان قد ولد في ٢٥ من كانون الاول ، وعندما مات دفن في قبر حجري ثم بعث حياً بعد ثلاثة ايام ، حتى يوم العطلة الاسبوعية الدينية في المسيحية كان قد سرق من الوثنيين عابدي الشمس . في اثناء عملية دمج الاديان قام المجمع النيقاوي بعقد الاجتماع المسكوني المشهور ، حتى تلك اللحظة في تاريخ البشرية كان المسيح في نظر أتباعه نبياً فانياً رجلاً عظيماً ولكن ليس ابن الرب .ففكرة ابن الرب كان قد اقترحت رسمياً وتم التصويت عليها من قبل المجلس النيقاوي . ان تأكيد فكرة ألوهية المسيح كان ضرورياً لتوطيد الوحدة في الامبراطورية الرومانية . حول قسطنطين المسيح الى إله مترفع عن عالم البشر ، فقد أمر بإنجيل جديد قام بتمويله وأبطل فيه الاناجيل التي تحدثت عن السمات الانسانية للمسيح.
اما مسألة صلب الإله ثم قيام المصلوب فهذه العقيدة وجدت في حضارات الشرق القديم ، فالهنود تحدثوا عن الاله كرشنا انه صلب فداء لتقديم الخلاص للبشرية وصوروه مصلوباً فوق رأسه تاجاً من نور ، وفيما بعد صور المسيحيون المصلوب وعلى رأسه تاج من شوك . وفي النيبال كان الاله المصلوب اسمه "أندرا" وقد علق على الصليب وثقب بالمسامير حتى يخلص البشرية من ذنوبهم
انجيل متى ، جميع الاجيال من ابراهيم الى داود ١٤ جيلاً ، ومن داود الى سبي بابل ١٤ جيلاً ومن سبي بابل الى المسيح ١٤ عشر جيلاً ، اما ولادة المسيح فكانت امه مريم مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وحدت حبلى من الروح القدس . كان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض ومن تعاليمه - ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه ، فإن كان عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك .- ان من طلق امرأته الا لعلة الزنى يجعلها تزني ، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني . انجيل توما كان الانجيل الاكثر تأثيراً على فهم المسيحية ، ليس في انجيل توما سيرة لحياة المسيح ولا اخبار عن اي من معجزاته بل كل ما هنالك اقوال المعزوة اليه وهي اقوال تصنف على انها حكمة ، ولكن حكمة غنوصية . التأريخ لتدوين انجيل توما ما بين ٦٠ الى ١٤٠ ميلادي . كان توما واحداً من تلاميذ المسيح الاثني عشر وكان اسمه يهوذا ولكنه عرف بلقب توما ومن اقواله ان لو الختان نافعاً لخلق الآباء والابناء مختونين لدى ولادتهم من امهاتهم وبالحري ان ختان الروح هو النافع حقيقة .
ملاحظة : الكاتب سهيل زكار قرر في كتابه وبحثه انه يوجد شخصيتين واحد اسمه عيسى وهو نبي ولد من امرأة عذراء ، وشخصية ثانية اسمه يسوع وهو شخص يدعي انه ملك على اليهود . المشكلة ليست هنا ، المشكلة انه يتخذ من الاناجيل ،شخصية يسوع ملك اليهود الشخص العنيف ويقتبس من اصحاح متى الاية ٣٤ و٣٧ يحرض على الفرقة والعنف . ويقتبس ايضاً من اصحاح متى ايضا الاية ٢١ و ٢٣ مناقشات ما يدعى النبي عيسى مع اليهود طب انت من الاساس اعتبرت ان هذه الاناجيل ليست صحيحة المفروض ان لا تقتبس منها ما يناسبك لكي تقوي بها دلائل آيات قرآنية 🙂.