Jump to ratings and reviews
Rate this book

31

Rate this book
تتناول رواية "31" شخصية "زيوس" الذي يقود العالم، ويقرأ الرغبات ليسيطر عليها ويوزع اللعنات على من عاداه ويبدل مصائر الدنيا من خلال مراقبته لقاطنيها. لكن "زيوس" الذي يراقب العالم، سيجد نفسه ـ أيضا ـ مراقبا تحت مجهر الآخر، في رواية تدور أحداثها وسط عالم مليء بالغموض، حيث لا يمنح المؤلف شخصياته أسماء، بل يجعلهم مجرد أرقام تتحرك في فضاءات متباينة.

First published January 1, 2011

15 people want to read

About the author

أشرف أبو اليزيد

23 books10 followers
أديب مصري.


أصدر شعرًا: وشوشة البحر (القاهرة، طبعة خاصة، 1989)، الأصداف (القاهرة، طبعة خاصة، 1996)، ذاكرة الصمت (بيروت، دار الجديد، 2000)، فوق صراط الموت (القاهرة، كاف نون، 2001)، ذاكرة الفراشات (القاهرة، دار غريب،2005)، كما ترجمت بعض أشعاره إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والفارسية. ويترجم ديواناه الأخيران إلى الفارسية.

نشر ترجماته الأدبية في الشعر والفنون عن الإنجليزية في الدوريات المتخصصة، وأصدرت مجلة الشعراء في رام الله (فلسطين) ترجمته للقصائد الكاملة للشاعرة اليونانية سافو (2002).

نشر أكثر من خمسين رحلة إلى بلدان الشرق والغرب، معظمها بمجلة (العربي)، والدوريات المعنية بأدب الرحلة، وتنشر الصور بعدسته مصاحبة لرحلاته.

معني بأدب السيرة الذاتية فحقق مذكرات الشيخ مصطفى عبد الرازق في كتابين، (مذكرات مسافر) الصادر عن دار السويدي بالإمارات في سلسلة ارتياد الآفاق (2004)، و(الشيخ مصطفى عبد الرازق مسافرا ومقيما) الصادر عن دار عين بمصر (2005). كما يصدر له قريبا كتابه عن بيرم التونسي.

جمع بعض آثاره في النقد التشكيلي في كتابه (سيرة اللون ـ تجارب تشكيلية معاصرة) الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب (2003). كما أخرج فنيا ورسم للعشرات من الصحف والكتب.

أصدر روايته الأولى (شماوس) عن دار العين للنشر بالقاهرة في 2007.

أصدر للأطفال ديوانا شعريا وكتابا بعنوان حكاية فنان عمره خمسة آلاف عام صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر سنة 2005، ومجموعة قصص من الأدب الكوري بعنوان (حكايات كورية)، ضمن سلسلة كتاب العربي الصغير، الكويت، 2008.

شارك في عدة مؤتمرات ومهرجانات دولية في مصر وسورية والكويت والسعودية وإيطاليا وكوريا.

أصدر في 1983 مجلة (شباب 2000) ضمن تيار مجلات الماستر الثقافي، وشارك بالنشر في عدد من الصحف والدوريات المصرية، قبل أن يعمل منذ 1998 حتى 2001 سكرتيرا للتحرير والمشرف الفني لمجلتي نزوى في سلطنة عمان، وأدب ونقد في مصر، كما عمل محررًا ثقافيًا لوكالة أنباء رويترز (القاهرة) 2001 ـ 2002، ويعمل منذ 2002 حتى الآن محررا بمجلة العربي (الكويت).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
3 (60%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for باسمة العنزي.
Author 6 books202 followers
March 2, 2015
أن تقرأ رواية لشاعر قرأت دواوينه الأولى، فأنت ستتوقع عملا تطغى عليه اللغة الشعرية، بحد أدنى من الأحداث والكثير من التهويمات والمنولوجات الداخلية، ذلك ما يحدث غالبا ممن بدأ طريق الشعر ثم طرق باب الرواية. أشرف أبو اليزيد وروايته (31) المغايرة شكلا وموضوعا لا تفشي أن من كتبها شاعر!

طرق أبو اليزيد موضوعا غير متداول، نابعا من عالم الوظيفة، تجرى أحداثه في مؤسسة خليجية، حيث تقرر الإدارة إنهاء خدمات أحد موظفيها من القسم الفني، وتمنحه حسب القوانين الوظيفية فترة واحد وثلاثين يوما لإلغاء اقامته ومغادرة البلاد.

«يؤسفنا إبلاغكم بإنهاء عقدكم معنا، نظرا لسعي المؤسسة لتقليص الإنفاق جراء الأزمة المالية العالمية»*

تتوالى الأحداث غير المتوقعة، وتغوص قدم البطل في رمال الحظ السيىء، يتعرض للخطف والتهديد، يعرض عليه أن يكون طرفا في لعبة تبادل الأدوار، يمر الشهر سريعا تتخلله الفضائح والسرقات والحريق وغدر الأصدقاء وعودة الأمل.

«كانت هناك نذر تنبئ أن هذا اليوم قادم لا محالة. أخذت اطمئن نفسي بأنني استعددت لهذا اليوم، دون أن أخبرها كيف كان استعدادي. مضى اليوم سريعا، ولكن الدقائق التي أعقبت تسلمي التنويه الإداري كانت أطول من السنين التي عشتها في هذه البلاد»*

الكاتب اعتمد ترقيم الشخصيات بدلا من أسمائها، فالبطل (666) كرقمه الوظيفي، وسائق المؤسسة (25) كرقم سيارته، ورئيس القسم الكئيب (366)، حتى من هم خارج المؤسسة اختار لهم أرقام تواريخ ميلادهم أو أشياء يرتبطون بها، صديقه الكاتب (1961) المغترب الذي يتلصص على شقق جيرانه، ويؤلف كتابا عن أشهر الرسائل، والمصور البريطاني الذي يسكن الصحراء (001) لأنه عميل سري، يمارس الجاسوسية تحت قناع مراقب الحياة البرية والعقبان الذهبية.

«ماذا يحدث لمصر؟ لم أعد غريبا عما يحدث الآن. لم يعد يفصلني عن ذلك كله سوى 31 يوما. سأكون جسدا بين هذا الزحام الخانق. سأشم عوادم السيارات المعطوبة. سأتنفس الهواء الفاسد. سآكل الدجاج المصاب بالانفلونزا. سأشرب اللبن الملوث. سيكون لي نصيب كامل تحتفظ لي به البلد من كل مرض ألم بها»*

البطل (666) لا يود السفر دون الانتقام ممن كان السبب في قطع رزقه، ملف ضخم من المراسلات الشخصية عبر فاكس المؤسسة،والتي حرص على الاحتفاظ بها لسنوات، يلوح به مهددا فتنقلب الدنيا على رأسه.

ايقاع العمل جاء سريعا ومفعما بالأحداث عدا الربع الأخير، الذي طالته الرتابة حيث استعراض الرسائل الخارجية التي لا علاقة لها بموضوع الرواية. اللغة بسيطة وسلسة، تطويع حكايات التنصت وربطها بالقلق الوظيفي والفراغ الاجتماعي كان ذكيا. كما جاء استعراض حال الوافد العربي في البلدان الخليجية في سياق العمل ليضيف محورا ثالثا، الأول عن عالم الوظيفة والثاني عن مراقبة الآخرين.

«هناك عين في كل مكان. عين تراقبك وأنت تمشي وتأكل وتدخل البنك وتخرج من بوابة العمل. عين تعرف متى تفتح جهاز الكمبيوتر وأي المواقع ستزورها وكم ستمكث في تصفحها. أنت عين على نفسك، تدق على مفتاح هنا، فتخبر الآخرين بحضورك المادي، وتشعل زرا هناك فتفضح حضورك البدني»*

الرواية مشوقة، العنوان كان موفقا، الغلاف لم يكن جذابا بلونه الرمادي الفاتح، وواضح أن دار النشر لم توزع الرواية بشكل جيد، القطع الطولي للكتاب في البداية كمتلقية لم أعتد عليه، لكن مع نهاية العمل وجدته الشكل الأنسب لكتاب في حقيبة.

*المقاطع من رواية (31) للكاتب أشرف أبو اليزيد، مكتبة المشارق، 2011
Profile Image for Radwa.
Author 1 book2,315 followers
January 24, 2015
الرواية شيقة و استخدام الأرقام كبديل عن أسماء الشخصيات ميزة بها ,
واقعية فى أوقات و خيالية فى أوقات , فقد يصعب التصديق أن هذه الرواية قد تنطبق على شخص ما ,
سواء فى عادته الغريبة أو في مر به. و لكن هذا لا يمنع انها ممتعة جدا و غير متوقعة جدا.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.