Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختارات شعرية

Rate this book
3 people are currently reading
32 people want to read

About the author

أمل جراح

3 books42 followers
شاعرة سورية، من مواليد بلدة مرجعيون اللبنانية الجنوبية، لأسرة دمشقية كانت مقيمة في لبنان. كتبت الشعر باكراً ثم احترفته بدءاً من منتصف الستينات، وتزوجت من القاصّ السوري ياسين رفاعيـة عـام 1967, وانتقلا إلــى العاصمة اللبنانية ليقـيما فيها، وخلال الحـرب انتقـلا إلى لندن ليعودا لاحقـاً إلى بيروت.
من مؤلفاتها: "رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني", "صاح عندليب في غابة", "صفصافة تكتب اسمها", "امرأة من شمع وشمس وقمر". صدر لها بعد وفاتها ديوان "بكاء كأنه البحر". لها أيضا رواية وحيدة نالت عنها جائزة مجلة (الحسناء) عام 1967 هي (خذني بين ذراعيك).
يتميز شعر أمل جراح بنزعة إنسانية عميقة مفعمة بالتوق إلى الحب والحرية، وإن كان مرضها المديد، الذي توفيت به، قد ترك بصمات واضحة في شعرها، وخاصة في قصائد الديوان الأخير.
قيل إنها شاعرة المصالحة مع الموت الذي نجحت في إقصائه حتى وهي فيه، إلى المقاعد الخلفية بحسب بول شاوول ذات تأبين. وقيل أيضاً أنها أميرة الحزن، لكن المرأة التي جاءت إلى العالم متكئة على قلبها- بحسب تعبير الشاعر محمد علي شمس الدين. كانت شاعرة فقط، شاعرة من حيث أن الشاعر كائن لا يعقد هدنة طويلة مع عدوه الشخصي الموت
بين دمشق وبيروت ولندن، امتد مشوار جراح الشعري والحياتي استقرت في العاصمة اللبنانية بعد زواجها من الروائي والقاص ياسين رفاعية. قبل أن تضطر إلى المغادرة إلى لندن بسبب ظروفها الصحية وظروف الحرب التي عصفت بالبلاد هذه الحرب تركت في نفس الشاعرة ندوبا لا تمحى، وبرز أثرها الواضح في مجموعة كبيرة من قصائدها
في السبعينات لم تنشر روايتها " خذني بين ذراعيك " التي تتحدث عن علاقة ملتبسة بين أب وابنته ، لكن في ذكرى وفاتها الخامسة تم نشر الرواية من قبل دار الساقي بعنوان " الرواية الملعونة "

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (75%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
April 7, 2015
مقتطفات من كتاب مختارات شعرية للشاعرة أمل جراح
---------
الحرب مازالت واقعة
وأنت بعيد عن الأسرة البيضاء
شعري طويل يشتاق لأصابعك
أهدابي ساخنة
تشتاق لشفتيك
وأنا في زاوية الغرفة أحدق خائفة
ليس في أذني سوى الانفجارات
وأكاد أنفجر
من الشوق اليك
---------
في الحي
بكت النساء، بكى الأطفال، بكى الشيوخ
عاد الرجال، بعض الرجال
رؤوسهم إلى الأرض وفي وجوههم خجل فاجع
عاد الرجال
يجرون بنادقهم خلفهم
ثيابهم ممزقة
وأحذيتهم بلا نعال
وكم فرحت، وغنيت
لأن حبيبي
لم يعد مع هذا الرتل الطويل
ليعيش ذل الهزيمة إلى الأبد
-----------
صقيع الهجرة يفتك بفمي
يقف حاداً كصوت الصهيل
يلملم أنحاء ابتسامتي
مررت في كل الرياح
كغزال على شاطئ البحار
تصفحت ما فيك من أشعار وقصائد
مررت بكل الوجوه
أنتظر وجهك
أنتظر وجودك
يمسح عن ريقي غبار الجفاف
------------
في البعد أحس أنك تجدني
تحبني في كل عين
تبتسم لي
تجدني في بعدي عنك
------------
سئمت من نفسي
تعبت
أبكي بحثاً عن وهمي فيك
أنت وهمي
------------
أينما كانت يدي عليّ تكون عليك
ما تزال فيّ
أيها الممتد من فمي إلى فمي
كيف أقتل الغياب؟
كيف أغلق ساحات الغبار؟
كيف أغرق اللحظات؟
حتى الآن
لم تأخذ كلماتي شكلاً
لم يحدد شوقي كلمة
-----------
لم أؤلف لك كلمة
كل ما قلته من إملاء عينيك
-----------
أحدثك عن امرأة كلما هبطت دمعة من عينيها
قالت للدمعة التي تلي:
صبراً سيأتي
يمسحك بيده الكبيرة
فتنامين إلى الأبد
في دفء راحتيه
----------
قلبي حين يكون حديداً وناراً
يصير معجونا بالحب والامتيازات
سطوة العشق وابتهال الصلاة
وباسمك أغامر إلى آخر الدنيا
وباسمك وحدك أنجو من الذئاب
وباسمك تنقذني من الهزيمة
انني موعودة بك
فوق أرض الوطن العذاب
ولن يذهب ابتهالي هباء
-----------
أحبك
أهمس بها كلمة دون صوت
دون حركة في الشفتين
أحبس نفسي في رئتي
وأبوح
أحبك دون وصول
احبك دون لقاء
أحبك وحدك المشتهى
أتجمل سراً أمام المرايا
أجلس مع نفسي وأبوح
أحبك
----------
أصبحت كتاباً لك
كنت مدهوشة
أيمكن بحضورك
أن يكون لليل
كل هذا النور
----------
أعرف
أن أحلامي
مرة كالعلقم
وأن دموعي
تبلل وسادتي كل ليل
لكن
ذات يوم
بشاعة العالم ستموت
وتجيء أنت طائر الحب
فأفتح لك ذراعي
----------
من ينجيني من سيف الذكريات
أنا لغة السؤال
فمن يمنحني لغة الجواب
أنا الكتب والسطور والكلمات
فمن يقرأني من الغلاف إلى الغلاف؟
أنا الفم الملآن
فمن له أذن يصغي للحشرجات المخنوقة؟
أنا السحابة والأمطار
الآن ابتهل
من ينجيني من سيف الذكريات
-----------
لا أقدر أن أحبك
قبل أن ينجو
الوطن
من الحقد والدمار
-----------
لا تقل لي أنك مشغول بالسفر
فالسفر وحشتي وصدأ خوفي
دائماً أنت المسافر
وأنا التي تنتظر
فمرة واحدة خذني معك
مثل عروس
أنام على زندك في القطار
وأهدأ سكون الليل
فوق ضجيج عجلاته وصفيره الحاد
فلا تسدل عليّ ستارة النسيان
------------
أنادي بصوتي الرقيق
أين أنت
يا سيد الأجنحة والمدن البعيدة
ألا تشتاق إليّ
أنا التي تنتظر
وأنت الذي لا يجيء
------------
ليمت الجرح متى يشاء
ليصحُ على النزف
متى شاء
أنا الموجوعة فوق المسامير
مشفقة عليك
من أن تراني
يزدهر بي الشقاء
حبة قمح في سنبلة
أنا
مجبولة بالخشوع
صلاة الصبح،
وصلاة المساء
-------------
أيها البدائيون
قوموا من الاحتفالات
القراصنة على أبواب نسائكم
فلا تكونوا شظايا حممهم
لا تكونوا الحطب في مواقدهم
يا ويحكم
لا تجعلوا الوقت من خشب
ولي امتداد ذات يوم
ولي صدى
فاسمعوا صوتي
أنا الريح والنهر
أنا البحر
أنا القلم يسجّل
فما أكبر عاركم!
-----------
كأنما السنون كلها
لعب لاعب
كأن الفرح والحزن
اليأس والأمل
لعب لاعب
يتعب فيذهب بعيداً
ولا يعود
-----------
ليست الحياة
عبثاً أو جنوناً
إنها
ألفة الحلم
نموت فيه لنستيقظ
-----------
كل شيء من حولنا صامت جامد
هناك في هذا البعد حيث لا مكان
لا ناس ولامخلوقات
لا شيء
أجلس وإياه وجهاً لوجه
ننتظر اليوم المجهول
نعيش معاً أو نموت
كل شيء إلى يباب
كل شيء إلى رماد
----------
لنحتجب قليلاً
كثرة الكلام ثرثرة
والصمت اكتمال الكلام
----------
Profile Image for Ahmad.
196 reviews
August 23, 2013
أمل ..
بكلمتين ... كانت المختارات تفوق توقعاتي .. و اعدت قراءتها , و اعيد .. و سأعيد .. هذه اسطر عمودية رنانة , لم اقترب في غيرها من جمال الحرف كهنا ..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.