Varied works of French writer Romain Rolland include Jean Christophe (1904-1912), a series of satirical novels; he won the Nobel Prize of 1915 for literature.
The committee awarded him "as a tribute to the lofty idealism of his literary production and to the sympathy and love of truth with which he has described different types of human beings."
رواية فرنسية لعائلة برجوازية تخسر ثروتها ومكانتها الاجتماعية بين ليلة وضحاها، مايضطر رب الأسرة للانتحار هربا من واقعه و عجزه عن سداد ديونه.تسافر الأم وولديها أنطوانيت و أوليفييه نحو باريس ، يتنكر لهم الأصدقاء والأقارب ، ولأنهم تعودوا حياة العز والرفاهية وجدوا صعوبة كبيرة في التأقلم مع أوضاعهم المزرية الجديدة. تتوفى الأم بعد مدة وجيزة ، فتجد أنطوانيت نفسها مجبرة على التضحية بشبابها لتعين شقيقها للنجاح في دراسته كي يكون مؤهلا للحياة المهنية وخلال كل تلك المدة تعاني من قسوة المجتمع نحوها والشقاء الذي تكبدته رغم صغر سنها. أنطوانيت فتاة جميلة متدينة، عاشت فيما سبق حياة الترف و اللامسؤولية لكن هذا لم يشكل عائقا في مواجهة تحديات حياة الفاقة و الانكسار بعدها، بعكس شقيقها أوليفييه فبقي على عهده الأول ساذج ، هائم في أحلامه و تخيلاته لا يقدر على الإتيان بشيء دون مساندة أنطوانييت لكنه برغم ذلك كان محبا ومخلصا لها . القصة حزينة قد لا ترى فيها بارقة أمل ، ليس فيها كثير الأحداث ، اعتمد فيها الكاتب على الأسلوب الوصفي أكثر من أي شيء ، واقعية جدا لكنني أعتقد أن النهاية التي آلت إليها لم تكن منصفة لأنطوانييت .
سلسلة "روايات جائزة نوبل" من الدار المصرية اللبنانية تتميز بمواصفاتها الفنية العالية. طباعة نقية على ورق أصفر جميل لصفحات تحميها خياطة وتزينها رسوم الفنان محمد حجي. ولهذه الأسباب كلها كان انزعاجي شديدًا من مستوى تدقيق هذا النص، الذي يستحيل أن يكون قد خضع لأي شكل من أشكال المراجعة قبل الطباعة. من الواضح أن الترجمة نُقلت من خط يد المترجِم، الذي قد يكون سيئًا. لأن هناك كلمات مثل "الصيرفي" التي تحولت إلى "الصبر في"، وغير ذلك كثير. ففي كل صفحة تقريبًا توجد عدة أخطاء من هذا النوع ومن كل نوع. وهو ما قد يسد شهية أي قارئ يحاول الاطلاع على هذه الرواية العذبة.
لكنني منذ أن وجدت في البداية رائحة من مسرحية شكسبير الجميلة "تيمون الأثيني"، وأنا أحاول أن أصبر على تحمل هذه الأخطاء، وأن أجعل من اكتشاف الخطأ وتصحيحه لعبة كحل الألغاز. والحقيقة أن الرواية كانت تستحق عناء تلك اللعبة الإجبارية. رواية بسيطة هي، وأحداثها يسهل توقعها حتى النهاية. تكاد تذكرك بمسلسلات الكرتون اليابانية القديمة المستوحاة من كلاسيكيات الروايات الأوروبية المأساوية، ولكنها تمتلئ بالدفء والرقة. وفي هذه السطور عينة:
“ما فائدة الأشياء الجميلة إذا لم ترها عيون الإنسان الحبيب؟ ماذا تفعل بالجمال والهناءة إذا لم تشعر بهما في قلب مَن تحب؟”
“إنها مناظر جميلة للغاية، ويؤلمني ألا نراها معا.”
“إن أي شيء في الدنيا أهون من الفراق. حتى البؤس وحتى الموت يهونان، بشرط أن يقسما معا.”
“إن كل شيء يمر: ذكرى الكلام والقبلات وتعانُق الأجساد الحبيبة. ولكن ذكرى الأرواح التي التقت وتعارفت وسط حشد من الأشياء الزائلة لا تُمحى أبدا.”
رواية حزينة للغاية مليئة بمشاعر من الألم المشوب بالنبل الخالص ... الكاتب يروى اشخاص فى غاية المثالية وجودهم فى الحياة لا يتعدى اصابع اليد لكنهم فى ذات الوقت يشعرونك بجمال تلك المشاعر وصدقها وتجد نفسك تفكر فى حقيقتك منها على مر الوقت ... ايضا له كلمات رائعة تعكس فهما للحياة رغم تلك المثالية التى يرويها وذلك ما جعل للرواية توازنا جيدا ... انتهت نهاية مأساوية وكنت اتمنى لو تجد البطلة بريق سعادة فى الدنيا ... احيانا اجد فى بعض الروايات قسوة اكثر حتى من الواقع ربما لأن الكاتب يريد ان يعيش حالة درامية حتى النهاية ... لكنها فى النهاية اثارت خلجات من النفس تعكس اديبا يحمل نفسا جميلة كذلك ...
رواية كلاسكية على الرغم من قصرها واختصارها و سوء الاخطاء المطبعية بها، أحزنتني ولامس روحي هذا النقاء والسمو التضحية والحب الشفيف الذي تحمله أنطوانيت. ذكرتني بقصص الكرتون القديمة، قصة لاتنسى.
تدور أحداث الرواية حول انطوانيت وأخيها الأصغر، وكيف تحملت مسؤليته بعد خسارة والدها لمشروعه ووفاة والدتها، الرواية فيها الكثير من الدراما ، ولكنها جيدة على العموم.
أشدّ ما تناولته من هذه القصة البائسة، بؤساً غير مُحتمَل، هو عنوان الكبرياء -بمعنى آخر المكابرة-، الذي كان سبباً للنهايات التعيسة لأبطال القصة، وللكبرياء أوجه كثيرة، ومنها هنا: الذين لا يرغبون البتة استظهار ضعفهم، آلامهم، وكشف أحزانهم أمام مرأى أحد، فيعانون بصمت، ويرحلون بصمت !
وهل لأنطوانيت الحق بملازمة كبريائها في الحب، الذي لو أسقطت منه الشيء القليل لمنحتها الحياة بالمعنى الصحيح السعادة ؟!!
***
برأيي، أكثر ما يستحق لـ أن تنال هذه القصة قدراً من الإهتمام والقراءة، هو تمكّن المؤلف من سرد الدواخل الإنسانية بإحتراف معقّد !
تعتبر رواية ( أَنطوانيت ) للكاتب الفرنسي " رومان رولان " من أشهر الروايات العالمية ، فقد استحق الكاتب بعد كتابتها بسبع سنوات الحصول على جائزة نوبل للآداب في العام 1915م. إن سرّ روعة الرواية يأتي مما تضمنته من المكونات الحياتية والنفسية الأثيرة لدى رومان رولان : الأسرة الثرية التي يتسبب عائلها في تحقيق الرفاهية لأسرته ، زوجه وابنته وابنه ، ثم فجأة يتسبب أيضا في قهر هذه الأسرة بعد أن يغامر بماله ، فتضيع الثروة نتيجة للدخول في متاهات الأطماع ، وتضيع حياته نتيجة لليأس والانتحار في نهاية الأمر(كان "جنان" صاحب المصرف رجلا ضعيفا كثير الثقة في نفسه ، مغرورا إلى حد ما ، وكان يطيب لها أن يخلط متعمدا بين المظهر والواقع .. يبعثر الأموال بغير تروٍ، فلم يكن يرفض أبدا أن يُقرض أصدقاءه ، ولم يكن من الصعب على المرء أن يكون من أصدقائه ، حتى الإيصالات لم يكن يهتم دائما بأخذها ، كان مهملا في احتساب ديونه التي لم يكن قط ليطالب بها إن لم يتقدم الدائنون بردّها بأنفسهم ، وكان يعتمد على حسن نية الآخرين كما كان ينتظر من الآخرين أن يعتمدوا على حسن نيته . .. لكن الأمر تغير حين وجد نفسه أمام محتال يزمع القيام بمشروع صناعي ضخم ، فخدعه هذا الرجل بما له من علاقات طيبة وبفصاحته ومداهنته ، خاطر بالكثير ثم بكل ما لديه ، ليس بما له فحسب ولكن بمال عملائه أيضا ، وكان يرفض أن يخبرهم بذلك لتأكده من الربح ، وكان يريد أن يبهرهم بخدماته! .. وإذ بالمشروع يفشل .. فيدفعه اليأس إلى مضاربات خطيرة جازف فيها بالقليل الذي تبقى له ، وكانت سببا في ضياعه النهائي !) ، فلا تجد الأسرة غير الهروب من المدينة الصغيرة التي كان يعيش فيها أفرادها منعمين بالمال والجاه والسمعة الطيبة ، وتتجه إلى باريس قلب العالم الصاخب حيث لا رأفة ولا رحمة ، عجلات الحياة تدور وتدرس من لا يدور معها. وبعد أن تفجع الزوجة في حجود شقيقتها أقرب الناس إليها ،عدا عن النكران للجميل الذي وجدته من الناس ( ..ولكنها قوبلت بنكران الجميل في كل مكان .. أما عضو الشيوخ فقد حدّثها حديثا فيه غلظة مُظهرا أسفه لمركزها الذي عزاه إلى "جنان" الحقير وهو يلومه على انتحاره لوما عنيفا ، ودافعت "السيدة جنان" عن زوجها ، فأردف الشيخ قائلا : إنه يعرف جيدا أن "جنان" لم يتصرف عن قلة شرف ولكن عن غباء ! وأنه كان إنسانا ساذجا وشبيها بخنفس حقير لا يريد أن ينفذ إلا ما يدور برأسه ، ولو كانت المصيبة حلّت به وحده لكان خيرا وما كان لأحد أن يقول شيئا ، أما أن يُلقي بزوجته وولديه إلى البؤس يزرعهم فيه فذك أمر ليس لديه أي مبرر ليغفره له ! .. ثم فتح درج مكتبه وأخرج منه ورقة ذات الخمسين فرنكا ، وقدّمها لها كأنها صدقة فرفضتها !) وبعد أن تُفجع في الحياة ذاتها ترحل وهي آسفة على الابنة الفتاة والابن الصبي غير مطمئنة على حياتهما من بعده�� ، فتتحمل الفتاة عبء إعاشة و استكمال دراسة شقيقها ( غمر اليأس لحظاتهم الأولى بشكل لا يوصف .. واقترب الصغيران معا من السرير الذي كان ترقد عليه أمهما ، تحت ضوء مصباح خافت ، وأخذ "أوليفييه" يردد أنه لابد من أن يموتا معا .. وشعرت "أنطوانيت" أيضا بهذه الرغبة التعسة ولكنها قاومتها فقد كانت تريد الحياة ..لماذا ؟ .. من أجلها ، إنها ما تزال معنا فكرًا ، بعد كل ما قاست من أجلنا يجب أن نوفر عليها ألَمَ رؤيتنا نموت تعساء ! يجب ألا نستسلم هكذا .. إنني أرفض .. إنني أثور أخيرا .. أريدك أن تصبح سعيدا في يوم من الأيام !أستطيع! وليس هناك ما يشين في كسب العيش عن طريق العمل مادام شريفا أرجوك ألا تقلق يا "أوليفييه" .. سارا وحدهما وراء نعش أمهما ، صليا أمام القبر المفتوح وأمسك كل منهما بيد الآخر .. تجلّدا وفضّلا في إصرار وكبرياء يائسين الوحدة على وجود أقارب منافقين لا يهتمون بهما .. ). وبعد القصر المنيف في المدينة الصغيرة ، والشقة المتواضعة في باريس ، تضطر أنطوانيت - وهو أيضا اسم الرواية إلى الانتقال إلى شقة أكثر تواضعا فوق أحد الأسطح ( شُيدت حياتهما على أساس إيمان عميق قوامه التصوف والتدين والطموح الرفيع ، واتجه الأخوان بكل كيانهما نحو هذا الأهدف الأوحد ، نجاح "أوليفييه" ، قبلت أنطوانيت أن تقوم بأي عمل ، رضيت بالمذلات جميعا ، اشتغلت مدرسة للأطفال في بيوت عوملت بها معاملة تشبه معاملة الخدم ، كان عليها أن تحرس تلميذاتها في نزهاتهن كأنها خادمة... إن حبها لأخيها وكبرياءها أيضا جعلاها تجد عذوبة في هذه الآلام النفسية وفي تلك المتاعب .. كانت تستأنس بالصلاة إلا حينما لا يستطيع القلب أن يقوم بأدائها ، وقد يحدث هذا عندما يجف القلب تحت وطأة الآلام ! حينئذ لا يبقى أمامها إلا أن تنتظر صامتة محمومة خجولة – رحمة الله !) ومع هذا فقد بدأت الحياة تبتسم لهما، واقترب الابن من نهاية المطاف ودقّ قلب الفتاة ، وفجأة تمرض الفتاة مرضا مزمنا وتبدأ صحتها في الانحدار ، وتقتحم المخاوف على شقيقها تعتصرها أكثر مما يعتصرها المرض ، وتفيض روحها وهي توصي الجميع على الشقيق الذي لم يبدأ رحلة الاستقرار بعد . في هذه الرواية الإنسانية التي تصور صعود وهبوط الإنسان ، يلجأ رومان رولان إلى التحليل النفسي للشخصيات بداية من الأب الثري، والأم شديدة الجمال ،والابنة الذكية الطيبة ،و الابن الساذج الانعزالي ، وحولهم جميعا نماذج المجتمع الغريبة والسائدة ، ومن الفجاجة والرذالة والقبح والنذالة ، إلى العطف والكرم والمؤازرة ، وهكذا كل النماذج السيئة والطيبة تجتمع في مجتمع واحد كبير يبتلع كل شيء وكل البشر . اشتهر رومان رولان بدراساته الفلسفية وتحليله النفسي ، لهذا نراه يملأ روايته بتحليل شخصياتها، فقد ركّز على شخصية أنطوانيت على اعتبار أنها البطلة الحقيقية المحركة للأحداث ( كانت "أنطوانيت" تضحك دائما .. تضحك حتى وهي نائمة أثناء الليل ..وكان "أوليفييه" ينام في الغرفة المجاورة أرقًا يرتعد من القصص التي يقصّها لنفسه وهو يسمع الضحكات الصاخبة والكمات المتقطعة التي كانت تنطق بها في صمت الليل ، وفي الخارج كانت الأشجار تكاد تتكسر تحت هبوب الريح بينما البومة تنعق والكلاب تنبح في القرى بعيدا وفي المزارع على الريح ، وكان "أوليفييه" يرى في ضوء الليل الخافت ، وأطراف الخمائل وأغصان الصنوبر الثقيلة المعتمة التي تتحرك أمام نافذته كالأشباح، وكان ضحك أنطوانيت يخفف ما يعتريه من خوف . ) . ثم يتناول رومان رولان الابن بكثير من التحليل ، على اعتبار أنه القطب الثاني في فلك حياة هذه الأسرة المنكوبة – ثم يتعرض للأب وهو البداية الطبيعية لمسيرة تلك الأسرة ، وهو سبب رغدها ونكبتها في الوقت نفسه نفسه لأنه مظلوم فيما حدث ، فقد خدع وكان هدفه نبيلا ، ودفع ثمن خطئه حياته ، ولكنه في الوقت نفسه أضر بأسرته وأساء إليها ، وأخيرا يتعرض رولان بالتحليل لتلك المرأة الرائعة الجمال شديدة الحساسية التي بكت زوجها وتفرّغت لولديها وعانت من أجلهما حتى ضعف القلب ولم يعد يتحمل الانفعالات والصدمات والمآسي ، لتُسلم الراية للابنة التي قامت قدر ما استطاعت بدور الأم لشقيقها ، وكافحت أكثر وعانت أكثر حتى ثقل بهذا الحمل وأثقلها وراحت ضحية التضحية .. ومع كل هذه المآسي لا نحس بالسوداوية في هذه الرواية لأنها تقوم على أحداث متتابعة بحيث تؤدي المقدمات إلى النتائج ، بلا صدف ولا مفاجآت ولا افتعال ، فكل شيء خاضع للمنطق ، وكل شي محكوم بالظروف ، ولأن رومان رولان محلل دارس أيضا لم نلحظ أي خلل في بناء الشخصيات الرئيسية ولا حتى الشخصيات الثانوية العابرة .. ومع أن الأحداث كثيرة فإنها غير متشعبة وغير مستفيضة ، بل مركزة ومحددة ، كما أن الأسلوب يتميز – رغم كل السواد والحزن – بالإشراق والبريق واللمعان ، فهو أسلوب يعتمد على الصورة الوصفية وتكوين مناخ طبيعي يربط بين الطبيعية والإنسان، والإنسان والأشياء وكافة الكائنات الحية من زهور وطيور إلى جانب الشمس والقمر والنجوم والسحب والأمطار .. لقد استطاع رومان رولان في هذه الرواية أن يضع الحياة في كتاب أو أن يجعل من الحياة كتابا مفتوحا
الرواية رائعة جداً .. كمعظم روايات زمانها .. كانت انطوانيت مثالاً عظيماً في التضحية والإيثار مؤلمة كانت أحداثها وما مرّ بآل جنان وعلى رأسهم انطوانيت ... تشدّك الرواية كثيراً كي تصل إلى نهايتها .. خاصة بعد وفاة السيدة جنان "الأم" .. أحزنني كثيراً أنني قرأت نسخة "مختصرة" منها .. ولكن صعوبة إيجاد نسخة أصلية -ورقية أو الكترونية- لم تترك لي خياراً آخر .. أتمنى أن أعثر يوماً على نسخة ورقية كاملة منها كي تقرأها طفلتي عندما تكبر ☺
هذه القصة تستحق أكثر من 5 نجمات عشقت الأبطال جميعهم ، الحياة و الأمل و الهدوء والسعادة و الانطوائية و المسئولية و حب البطولة و عشق الدفئ ... وهذا ما عبرت بها edith piaf فى رائعتها la foule تحكى عن العاصمة المزدحمة الصاخبة و الفتاة التى تبحث عن حبها و تنجرف مع الزحمة و تبتعد عنه
بالرغم ما في الكاتب من اخطاء املائية الا انها لم تشوه الرواية ..واستطاع الكاتب تحليل ادق المشاعر النفسية وتحليلها بشكل راائع لدرجة انك تندمج معها ولتشعر بذات الشعور لو كنت محل الشخصية ..وايضا يوضح نقلة عائلة بجوازية الى مستوى مادون الفقر وبسط رؤيته للمجتمع البرجوازي الذي لا يرحم ..جميلة جدا الرواية
كانت من الروايات القديمة (منذ اكثر من 3 سنوات )لا اذكر كل التفاصيل أب طائش و ام عادية و اخ انطوائى و فتاة تعيش جميع انواع الفقد ,,ة تنقلب من شخص مرح يعيش عمره الى شخص اكبر بى مئات السنين اعتقد انها صعبة النسيان لا اكثر و لا اقل
في ميلودراما حادة التضاريس جاء ذلك العمل المليء بالحزن والشجن نقداً للبرجوازية الفرنسية التي لاتقدس الاالمال محتقرة العلم والمشتغلين به مرتفعة علي الفن ومبدعية،لقد كان هذا العمل أرهاصاً بزوال البرجوازية من المجتمع الأرويي
#انطوانيت #رومان_رولان الكتاب الثاني للكاتب الفرنسي رومان هذا العام . في كتابه الاول حب وحرب تحدث عن قصة حب بين شابين في بداية العمر ، لكن الحرب تضع أوزارها و تنهي القصة بشكل مرعب ، انطوانيت رواية حب بين شخصين لكن مختلف تماما عن الرواية الأولى ، عظمة الكاتب الأدبية و السرد الممتع طغى بشكل ممتع وخلال جلسة واحده انتهت أحداثها . الطبقة البرجوازية في فرنسا وأوروبا تحدث رومان عنها بشكل رائع و انتقادها بأسلوب أدبي، ان الطبقة البرجوازية العتيقة ذات عقلية مادية دنيئة في مواجهة الزواج ، والطبقة البرجوازية الكاثوليكية وصفها بكيس مال يبحث عن كيس مال اخر ، و أن هذة الطبقة تفوق اليهود في حبهم للمال ، من خلال البداية للرواية تم إسقاط بشكل مبالغ فيه انتقاد الطبقات المجتمعية في فرنسا بل و أوروبا كاملة وما تأثيرها على الدولة و التعامل بين أفراد المجتمع . حب الفن و الموسيقى لدى رومان شيء لا يمكن الوصف وانا اقرأ الكلمات العذبة كأنها أصابع موسيقار عظيم ترن على البيانو بأجمل نوتات الموسيقى ، #جان_كريستوف رواية أخرى كتبها رومان عن فنان موسيقار قبل هذه الرواية وتم مناقشتها مع #ستيفان_زفايغ أثناء الزيارة كتبها ستيفان في مقدمة كتابة عالم المعرفة تم الإشارة إليها في المنشور السابق ، المبدع انه ادخل بطل الرواية جان كريستوف في الرواية و بشكل رائع ودور موسيقار ألماني يعزف على مسارح فرنسا ويتلقى النقد من الجماهير على اعمالة ويقول "(مالبروج ذاهب الى الحرب ) هذا ما يناسبكم ! "هذه العبارة معدودة الكلمات ما هي إلا باب الى الروائي العظيم الشهير #غوغول في رواية #أرواح_ميتة عبارة الشاعر #نوزدريوف إسقاط جميل في قليل من الكلمات لا تكمل السطر الواحد على كره الحرب و حب السلام . (عظيم انت يا رومان) . في النهاية لا استطيع ان أعطي رومان حقة و وصف إبداعه الروائ�� وهو حاصل على #جائز_نوبل على اعمالة في عام ١٩١٥م.
اعجبتني الروية لخفتها و اسلوبها الادبي السلس و الجميل تجربتي الاولى مع رولان و لن تكون الاخيرة بادن الله خاصة بمعرفتي الان بغموض قصة جان كريستوف و سعيي الان الي تكملة العشارية للكاتب رولان الحب الاخوي التظحية قسوة الحياة و الموت كلها تعرضة لها هذه الرواية الحزينة . . اعجبني عذا الوصف لشخصية أوليفييه . بالرغم من ان ذكائه اصبح حاد السخرية في وحدته أظهر له من سفه الناس و عيوبهم ما يجعله يبغضهم و بالرغم من ذالك كله كان عندما يتواجد امامهم لايرئ الا عيوبهم التي تعبر عن نفوس ستموت يوما ما نفوس اشخاص لن تكون لهم الا حياة واحده مثله سيفقدونها مثله في زمن قريب عندئذ يشعر نحوهم بعطف غير ارادي و لا يجد في نفسه القدرة على ان ياتي نحوهم باي اذى و سواء اراد ام لم يرد فهو يشعر ان عليه ابداء المرح
التقييم للترجمة وليس للرواية لأني لم أستطع تجاوز الصفحات الأولى من الانزعاج، الترجمة مليئة بالأخطاء الإملائية، ليس في الهمزات ونقط الحروف فحسب بل حتى في الكلمات نفسها بأن يتقدم حرف ويتأخر آخر لتخرج الكلمة بمعنى غير المعنى المُراد! وكذلك تكرار (كانت، كان، كانوا) في نفس الفقرة عدة مرات يجعل النص مملًا، بإمكان المترجم أن يبدأ جملته ب(كان) واحدة ويجعل بقية الجمل تابعةً لها لا حاجة لتكرارها! وهذا أمر يدركه العربي
رواية واقعية مع انها جابت لي كتمة وضيقة . ماحب هالنوعية من الروايات الدرامية بزيادة بس انجبرت اكملها عشان اعرف النهاية بما اني بدأتها . من ناحية الترجمة ف هي سيئة جداً وافقدت الشي الكثير من جمال الرواية من حيث سلاسة التعبير و سوء دقة وكيفية وصف الحدث وكثرة الاخطاء الاملائية الفادحة والكثيرة اللي افقدت معنى الحدث لدرجة احيانا كنت اقرا السطر كذا مرة عشان افهم معنى الكلمة من سياق الجملة
رواية صغيرة ١٢٨ صفحة أنهيتها في يوم واحد رواية تضحية واخاء ومحبة والعفة تحكي عن اخوين يموت والدها ليتركانهما وحدهما في العالم بلا مال بعد ان كانا ثريين. اُسلوب الكاتب في السرد لم يعجبني او ربما هي الترجمة قد جعلت الجمل ركيكة و تكرار كلمة "كان" كثيرا . ولم تعجبني بعض الأفكار في الرواية .
Even een shout-out naar mijn vertaling uit 1916. Met prachtige woorden zoals het totaal ingeburgerde “dorst,” het frivole “noô,” en het we-gaan-alles-vertalen!! “katermijntjes.” Feest.