Neale Donald Walsch is a modern day spiritual messenger whose words continue to touch the world in profound ways. With an early interest in religion and a deeply felt connection to spirituality, Neale spent the majority of his life thriving professionally, yet searching for spiritual meaning before beginning his now famous conversation with God. His With God series of books has been translated into 34 languages, touching millions of lives and inspiring important changes in their day-to-day lives.
In addition to authoring the renowned With God series, Neale has published 16 other works, as well as a number of video and audio programs. Available throughout the world, each of the CwG dialogue books has made the New York Times Bestseller list, Conversations with God-Book 1 occupying that list for over two and half years.
The With God Series has redefined God and shifted spiritual paradigms around the globe. In order to deal with the enormous response to his writings, Neale created the Conversations with God Foundation, a non-profit educational organization dedicated to inspiring the world to help itself move from violence to peace, from confusion to clarity, and from anger to love.
Neale's work has taken him from the steps of Macchu Picchu in Peru to the steps of the Shinto shrines of Japan, from Red Square in Moscow to St. Peters Square in Vatican City to Tiananmen Square in China. And everywhere he has gone-from South Africa to Norway, Croatia to The Netherlands, the streets of Zurich to the streets of Seoul, Neale has found a hunger among the people to find a new way to live, at last, in peace and harmony, and he has sought to bring people a new understanding of life and of God which would allow them to experience that."
العواطف :هي حب الطبيعة . وهي الوقود المحرك للإبداع العواطف: هي النار التي تسمح لنا بالتعبير عمن نكون في الحقيقة . لا ترفض العاطفة أبدًا ، فذلك مساو لرفض من تكون و من ترغب بصدق أن تكون ، الزهد لا يرفض أبداً العاطفة و إنما يرفض العاطفية أي التعلق بالنتائج العواطف : هي حب الفعل .. و الفعل هو الواقع شعورياً كتاب رائع
الكتاب لا يقرأ بل يمسح مسح سريع جداً، ليس به ما يتعنى لأن يقرأ
عبارة عن حوار مع ذاتك جاءت عن طريق أسئلة وأجوبة، أسئلة من الكاتب والإجابة تكون من الذات، ومعظم هذه الأسئلة و الأجوبة عبارة عن هراء وكلام فارغ عدا بعضاً منها لذلك قيمت الكتاب بنجمة واحدة وإلا فسيحصل الكتاب على صقر نجمة.
في كثير من مواضيعه الكتاب أحسست بأنه يستحقر ويصغر ما حولنا كله من ناس وعلاقات وغيره ويركز على الأنا التي يسميها (الذات الكلية). وفي بعض مواضيعه يجعلنا نتقبل من نكون نحن.
الكتاب يحوي على الكثير ما يخالف ديننا الحنيف والذي لا يتقبلها العقل.
مقدمة الكتاب ذكرتني بتلك المشاريع التي إعلانها المسبق يحوي لك بأنك سترى مشروع لا مثيل له وما إن يبدأ المشروع حتى تنصدم بأنه مشروع عادي لا يستحق كل هذه الضجة، كذلك مقدمة هذا الكتاب جاءت مطولة (بدأت بكلمة إلى المترجم من أصدقائه و كلمك المترجم نفسه والإهداء ثم كلمة المؤلف) ومحفزة بطريقة جميلة و موعدة بأنك ستقرأ كل ما هو جميل ورائع ولكنني انصدمت بأنه عكس ذلك.
وفي نهاية الكتاب يلمح الكاتب من خلال ما دار من أسئلة في النهاية بأنه مقبل على تأليف كتاب ثاني وثالث للتوسع في مواضيع هذا الكتاب، اعذرني لا يستحق ذلك.
ان الاعتقاد بانك جزء من الذات الكلية كلمات بسيطة ولكن عندما تبدأ بالشعور بان هذا الجزء والرابط بينكما هو اعمق مما تتصور تبدا الافكار بلتداخل فيما بينها حتى تصل الى مفهوم جديد لمعنى وجودك في هذه الحياة
كنظرة أولية كتاب يدعوك لقراته اليوم : 17ص/ 290ص موسيقى مرفقة : Epic music compilation 1 - Two Steps From Hell, Mansell, Immediate, Zimmer, Wall - YouTube
قام نيل من خلال سرده حوار على شكل أسئلة وأجوبة بينه وبين الذات الكلية (الله) بإظهار أنّ حياة الفرد تقوم على برمجة أفكاره وأفعاله. فإذا نظرنا بتمعّن داخل ذواتنا سنرى أنّنا المصدر الوحيد لأي تعاسة أو سعادة نمر بها.... قد يبدو إيصال هذه الأفكار مُستهلكاً بطريقة ما للوهلة الأولى، ولكن الأسس التي قامت عليها أفكار الكتاب تجعلك تعيد النظر في جميع الأمور التي قد تكون نشأت عليها أو تمّت إحاطتك بها ودخلت ضمن برمجة عقلك دون إرادتك، وستبدأ رؤيتها جميعها من منظور النسبية، ورؤية أنّ نظرتك للأمور وفقط نظرتك الذاتية ما يحسم أفكارك ومشاعرك..وبالتالي من تريد أن تكون. ركّز الكتاب على الجانب الروحي في الطرح، لكّنه لم يغفل عن وضعه ضمن وحدة مُثلّثيّة متوازنة مع العقل والجسد حيث اعتبر الجسد أداة والعقل قوة، وهذا كان أساس هام للإقناع.
رغم الهراء المُكوَّم بين التفاصيل بالإضافة إلى مغالطات التعبير عمّا يشير إليه الكتاب بـ (الذات الكلية) بطريقة متقلِّبة وغير ممنطقة مع أسئلة بدت أغلبها متواضعة أو مكررة بإجابات -بعضها- ذات فائدة لا تُذكر، مع ذلك يحتوي الكتاب على أسس كليّة جيّدة، من الممكن أن تنبثق منها إضاءات حياتية رائعة.
——
إلى هنا، ويُفترض أنهيتُ رأيي عن الكتاب ولكن...
بعد اجتياز ٦٥٪ من الكتاب، ودون سبب محدد شاهدتُ مقابلة كانت أجريت مع المؤلف، حسَّنَت من رؤيتي كثيرًا تجاه الكتاب... ذلك حينما عبّر بأدق عن إتصاله وتواصله بـ (بمكانٍ ما، من الوعي العظيم)... والذي هو يعبّر عنه وفق رأيه الشخصي أو على طريقته الخاصة كما هو يؤكد بذلك بـ (الرب).
ولستُ أعترض طبعًا على كلمة (الرب) أو بما حوَّرها عنوان الكتاب بـ (الذات الكليّة) ! إنما بسبب المغالطات العدة التي وقعت في محتوى الكتاب وفككته إلى أجزاء متنافرة نتيجة هذا (الإنتماء الأعلى) وعلى نحو غير متناسق.
——
ولكن ما سبب هذه الإضافة؟ هذا إن عُدَّت إضافة حقًا !
——
ربما أكبر صدمة عاشها الكاتب تجاه تجربة الكتاب والتواصل (الوحياني)، هو أن (الوصايا العشر) التي كرّس عمره الخمسين في السعي الحثيث للتقلّد بها، باطلة!
——
وما أكثرها من خزعبلات، سواء في اللصق أو بالاقتطاع (نؤمن بها).
——
ومع ذلك، إني لـ شديدة الغبطة تجاه الكاتب تجاه حق نفسه، حتى قرر بشجاعة أن يحتمل نتائج قرار هذا النشر... لأنه وصل -أساسًا- إلى النقطة التي (لا تراجع معها ولا تقدُّم) طريق مسدودٌ مزدوج، ووحده هذا القرار كـ (نقطة تحوّل)، ليس على مستوى تغيير مساره الشخصي وحسب، إنما (تحرّره) 🕊
——
“حقائقي تسبح مع همس الريح، وفي خرير الساقية وفي هدير الرعد، وصوت حبات المطر. هي في إحساس الأرض وفي رقة اللوتس، في دفء الشمس، وشعاع القمر”.
كتب نيل دونالد والش ذات قيمة عالية جداً لانها تحتوي على حقائق لا يمكن تجاهلها بصفة حواراته من نوع مختلف تماماً فهي حوارات مع الله. يجب على الجميع قراءة كتبه 👌