As the attention of the world is focused on the increasingly beleaguered U.S. and U.K. occupation of Iraq, Iraq expert and Middle East historian Peter Sluglett revisits Britain's creation of Iraq in the twentieth century in this thoroughly revised edition of his classic text 'Britain in Iraq'. Sluglett presents a comprehensive history of British policy towards Iraq from the beginnings of the Mesopotamia campaign in 1914 through the creation of Iraq in 1920 and the period of the mandate until Iraqi independence in 1932. As well as being a history of Britain's relations with Iraq, the book also traces the implementation of British policies in a number of key areas and the creation of the principal institutions of the state. As such it is an important contribution to both Middle Eastern and British imperial history, and crucial to our understanding of Iraq today.
Professor Peter Sluglett was Director of the Middle East Institute of the National University of Singapore.
He taught Middle Eastern History at the University of Durham (1974-1994) and at the University of Utah, Salt Lake City (1994-2011), where he was Director of the University’s Middle East Center.
He published widely on the modern history of Iraq, including Iraq since 1958: from Revolution to Dictatorship, 3rd edn., (2001, with Marion Farouk-Sluglett), and Britain in Iraq: Contriving King and Country (2007). He has also edited and contributed to The Urban Social History of the Middle East 1750-1950 (2008), Syria and Bilad al-Sham under Ottoman Rule: Essays in Honour of Abdul-Karim Rafeq, (2010, with Stefan Weber), and Writing the Modern History of Iraq: Historiographical and Political Challenges (2012).
في المقدمة الثانية (سنة ٢٠٠٦) للكتاب الذي صدر أول مرة في ١٩٧٦، يقارن سلوگيت بين الاحتلالين البريطاني والأمريكي، رغم تشديده على عدم المقارنة!.. فالرجل يفتخر بما فعله بلده تجاه العراق مقارنةً بما فعلته الولايات المتحدة بعد تسعين عامًا... يؤكد على أن وزير الهند، بعد نشر تقرير الحرب على بلاد ما بين النهرين، قدّم استقالته بينما رامسفيلد لم يشعر بأي حرج تجاه كوارث النسور... الكتاب، يغطي الفترة من ١٩١٤ إلى استقلال العراق في ١٩٣٢، أي ثمان عشرة سنة. ولعل هذه الفترة هي الأهم في بلورة الدولة الوليدة التي تعاني من تحديات كثيرة... يشدد المؤلف، ومن قبله ألپرت حوراني، على عدم الانصياع لحسن النوايا؛ فلم يكُ لبريطانيا أكثر من مصلحتها الكولونيالية، باستخدام بيروقراطية عريقة، قد اقتضت في أحايين أن تكون في مصلحة العراق أيضًا.. الكتاب استفاض في القضية الكردية و(مظالم) الشيعة، حسب تعبير المؤلف، وعن زراعة الأرض (خاصةً في لواء العمارة)، وقبل كل ذلك دور القوة الجوية الملكية في حفظ هاته الدولة، ولعلّ هذه النقطة مهمة للتوّقف في مصير بلدنا الذي ولد تحت سماء المقاتلات البريطانية وبعد قرنٍ من الزمن، توّقف الحفاظ عليه على طائرات التحالف الدولي! وهل ثمة طريقةٌ أخرى لبناء مواطنة دون كلّ ذلك؟
ستخرج من هذا الكتاب، بكمٍ هائلٍ من الأسئلة، وهذا ديدن الكتب العظيمة، رغم اعتماده على المصادر البريطانية دون العراقية (التي وان توفرت فإنّها قليلة!) على الغلاف في الطبعتين (الإنگليزية والعربية) صورة الملك فيصل الأول، وهذا شيءٌ منطقيّ بالنسبة لمحتويات الكتاب، ولدور هذا الرجل العظيم في الولادة القيصرية لهذا البلد بمساعدة كبيرة من آباء العراق المؤسسين كنوري السعيد وياسين الهاشمي وجعفر أبو التمّن وحتى عدو الملك، عبد المحسن السعدون الذي راح ضحية الصراع بين بلاط العراق والمندوب السامي، بل حتى المندوبين البريطانيين، كانت لهم أحيانًا مواقف عظيمة خاصةً كوكس ودوبس وقبل كل هؤلاء المرأة التي تبغددت، مس غيرترود بيل...
الكتاب قصة جميلة في مجملها مؤلمة في أجزاءٍ منها، لكنّها قصتنا نحن العراقيين...
This entire review has been hidden because of spoilers.