محمد عبد الحميد: كاتب مصري صحفي، ومؤلف، وسياسي ناشط في حقوق ذوي الإعاقة... كانت الكتابة لديه مجرد هواية... لم يعتقد في يومٍ ما أنه سيصبح كاتبًا، فقادته الصدفة للكتابة في جريدتي المقال، والوفد، ونشرت له العديد من المقالات التي حازات القبول لدى قراء هذه الصحف... بالإضافة أنه حصل على شهادتي: بكالوريوس تجارة، والإعلام، وعدد من الشهادات الأخرى، وكانت البداية بسيطة في عالم الكتابة، فقام بنشر كتاب "الإسلاميون والتدين المغشوش" على الإنترنت، ولكن النتيجة كانت جيدة جدًا... فأنطلق في عالم الكتابة بصورة احترافية، وقام بنشر كتابين في عام 2020، وتلها بكتابين آخرين في العام الذي يليه، فنشر كتاب "مواقف في الحب" وهو عبارة عن مجموعة قصصية تحمل ملابسات مختلفة ومواقف شتى ولكنها متشابهة في كلامها عن الحب، وهناك أيضًا كتابي "عودة المتأسلمون" الجزء الأول ثم الجزء الثاني بعد أن حقق الجزء الأول النجاح الساحق، وهما الجزئين اللذان يحملان مجموعة من المقالات التي تتوقع عودة أنصار تيار الإسلام السياسي، ولم يترك مجال الرواية إلا وطرقه عن طريق العمل الأضخم له برواية "آخر 18 يوم"، وهو عبارة عن ملحمة درامية تحدث خلال ثمانية عشر يومًا، ومس خلالها العديد من المشاكل الموجودة في مجتمعنا، ولأن المشاكل الحياتية لا تتوقف لذلك لم تنقطع كتاباته يوميًا على مدونته بالإنترنت، والجرائد الإلكترونية المختلفة... فكانت له عدة مقالات نشرت بجريدة البيان الدولي، وشبكة النيل الإخبارية، وله تقرير يومي عن البورصة المصرية ينشر بجريدة البيان الدولي. للتواصل: Facebook Account: Mohamed ع Abdel Hamed Facebook page: Mohamed ع Abdel Hamed Email: memo_cruz_010@hotmail.com My blog: https://mohamedabdelhamed.com/
كالعادة استفيد من كتب دكتور محمد عبد الحميد منذ دخولى الكلية حتى وصولى الان للماجستير و لكن هذا الكتاب اكثرهم إفادة و أهمية لكل من يريد معرفة اساس البحث العلمى فى الاعلام و السير فى خطوات بحثية سليمة ان يعتمد عليه و يتسلح به
تعد السرقة الأدبية سرقة جهد شخص ما دون الاعتراف بالفضل للمبدع المؤلف؛ فقد تكون السرقة متعمدة أو غير مقصودة. وفي كلتا الحالتين، فإن السرقة تجلب سمعة سيئة للشخص الذي قام بالسرقة على الصعيدين المهني والتعليمي في كتابة الأبحاث العلمية. وهذا في حين أنه من المفهوم جيداً أن الانتحال هي جريمة في عالم الكتابة الأكاديمية. إلا أنها لا تزال واحدة من أكثر الممارسات الخاطئة انتشاراً في هذا المجال. ويرجع ذلك في الغالب إلى أن العديد من المؤلفين يحاولون الهروب من خلال سرقة الدراسات البحثية على أمل عدم اكتشاف أعمالهم الشريرة وسط آلاف المنشورات الأكاديمية الجارية.
يتم كتابة خطاب الغرض، المعروف أيضاً باسم بيان الغرض أو خطاب النوايا، إلى لجنة القبول. ويتحدث عن مسار حياتك المهنية واهتماماتك ومساهماتك المهنية وأهدافك والقوة الدافعة وراء متابعة برنامج معين. وعادة ما يتم تقديم هذا في شكل مقال، ومع ذلك، قد تبقي بعض الجامعات أيضاً هذه قائمة على نظام الأسئلة. حيث إنه الجزء الأكثر تكاملاً من طلبك الذي يقرر قبولك في مؤسستك المفضلة.