هى قصة مثيرة بالفعل . قصة ضابط مصرى شاب ، عشق بلاده وعمل من أجل حريتها ، ودفع ببسالة ثمن الوطنية . إنها قصة أنور السادات فى شبابه مع الراقصة حكمت فهمى ، والجواسيس الألمان ، خلال الحرب العالمية الثانية . قصة انتهت بقصص أخرى أكثر إثارة . وهى قصة .. من تاريخ مصر .
كما يطلق عليه ملك الحوادث: لم يكن الأستاذ محمود صلاح رئيس تحرير أخبار الحوادث السابق مجرد كاتب صحفي قضي سنوات طويلة في المهنة ثم خرج إلي المعاش , لكنه موهبة خاصة واستطاع طيلة مشواره الصحفي أن يكون صاحب تجربة متميزة اقتربت كثيرا من كواليس عالم الجريمة .. تخفي في ثياب تاجر مخدرات ودخل التخشيبة في تجربة متهم وعايش عالم الزبالين وقرر أن يختفي فجأة ليعرف مدي قدرة وكفاءة رجال الأمن .. وبعد كل هذا المشوار يجلس الآن وحيدا في مكتبه بأخبار اليوم
اسلوب الكاتب فى خلق سيناريو للاحداث كان شيق وسلس ولكن يعاب عليه استغلاله لاسم السادات فى العنوان الغامض وكان ادعى ان يسمى باسم حكمت فهى حيث افرد لها مساحه اكبر من السادات بكثير فى التفاصيل حتى البوم الصور فى نهاية الكتاب كان بالكامل لحكمت فهمى