"الغريب" للكاتبة المغربية ليلى أبو زيد عبارة عن مجموعة قصصية من نسج الواقع المغربي، حيث تدور أحداثها بين دروب المدن العتيقة و جبال الأطلس المغربية. تتميز ليلى أبو زيد بتسليط الضوء على الواقع الذي يعيشه المواطن المغربي من عاداته، و تقاليده، وأفكاره، وطموحاته، وآلامه، وأحلامه من خلال شخصيات مختلفة تلعب أدوار متنوعة ضمن الحبكة القصصية البسيطة. راقني جدا أسلوب الكاتبة في استعراضها لقصص عميقة المعنى و من بين التي أعجبتني جدا قصة " عبد الرحيم" /" الغريب"/ " محا والبحر" .
اعجبتني اكثر قصة الفران و كيف انه لم يفلح في الدراسة و لكنه افلح في الحرفة و قادت الظروف اهله الى ان يعيشوا في حي راقي بعدما هاجر السكان الفرنسيون و اشترت الفيلا امه من المال الدي كانت توفره...و بفضل جهده اصبح المدني حاجا و رجلا غني.
قصص من المغرب هي مجموعة قصصية من تأليف الكاتب المغربي أحمد عبد السلام البقالي( كاتب وروائي وشاعر مغربي، يُعدّ من أبرز الكتّاب المغاربة للأطفال، وأحد رواد أدب الخيال العلمي والقصة البوليسية في العالم العربي، أصدر عشرات المؤلفات في الشعر والرواية والقصة، وتُرجمت بعض أعماله إلى الإسبانية والفرنسية والروسية والرومانية، وأُنتجت أفلام ومسلسلات إذاعية وتلفزيونية عن بعض رواياته، كما حاز جوائز عربية ودولية مرموقة.، وهي أول إصدار له نشرت في القاهرة عام 1957 عن مطبعة «المطبعة العالمية»، أصدرها عندما كان طالبًا في القاهرة)،يأتي إصدار الكتاب في فترة ما بعد استقلال المغرب مباشرة (مارس 1956)، وما تَلا ذلك من صحوة وطنية ونهضة ثقافية في البلاد. والافت أن المؤلف حرص في عنوانه على إبراز كلمة «المغرب»، مما يدلّ على وعيه الوطني ورغبته في التأكيد على استقلالية الأدب المغربي وتحرره من «التأثير المشرقي» كما أشار النقاد. لقيت هذه المجموعة اهتماماً كونه عمله القصصي الأول، إذ صنفت أن لها مكانة خاصة ضمن نتاجه الإبداعي. قال النقاد عن الكتاب "تناولت الدراسات النقاشية المجموعة بوجهات نظر متباينة. فمن جهة، يرى بعض النقاد أن «قصص من المغرب» تميل إلى خطاب «انكفاء على الذات الاجتماعية» يشبه الهروب إلى الماضي المليء بالخرافات، وتهدئة حدة الحاضر مما يدل على قصور الوعي الاجتماعي في وظيفته النضالية آنذاك. وبعبارة أخرى انتقد هؤلاء النقاد انعزالية النص ووصفوها بأنها تنمُّ عن هشاشة في استثمار العمل الأدبي كأداة مقاومة للظروف الاستعمارية.في المقابل، دافع النقاد الآخرون عن رؤية أكثر إيجابية لأهداف الكاتب. في دراسة أحد الباحثين النقديين أكّد أن ما طرحه البقالي من أوجه القصور ليس «انكفاءً مرضياً»، بل هو انتقاد ذاتي ضروري يُمهّد لتغيير حقيقي، قائلاً إن تحرير البلاد لا يكون إلا بتحرر الأفكار والعواطف مسبقاً. من هذا المنظور، تقدّم المجموعة مقاربة تنويرية داخلية تعكس قناعة مفادها أن إصلاح الذات ومواجهة عاداتها قد يكونان مدخلاً للانتفاض على الاستعمار لاحقاً.كم تؤكد غالبية الدراسات المعاصرة على أثر المجموعة في الأدب المغربي الحديث. فقد وصفها ((يحيى بن الوليد) وهو (باحث وأكاديمي مغربي معروف على مستوى الوطن العربي و مختص في قضايا التراث والنقد الثقافي، حاصل على دكتوراه في الخطاب النقدي والفلسفي) بأنها «نص آسر وفاتن» له القدرة على إشراك الأجيال في قضيته، مستشهداً بتناول القصة لحسن بطلها الذي «ضحّى بالمغرب من أجل الاحتماء في حضن الغرب». وقد لاحظ هذا الناقد أن أجيالاً بأكملها قرأت العمل بل وتفاعلوا معه حتى «التهموه» من شدة الاستمتاع به، مما يشير إلى شهرة القصة وانتشارها بين القراء"
الغريب هو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة التي تعكس جوانب متعددة من المجتمع المغربي و تتناول قضايا الهوية و الانتماء و العلاقات الانسانية. من بين القصص التي تركت في نفسي أثرا عميقا قصة "ميدي"،والتي تروي حكاية شاب مغربي ولد لأب مسلم و أم مسيحية . ترعرع ميدي في بيت يسوده صراع ديني بين الإسلام و المسيحية، ما جعله يعيش شهرا كاملا بلا اسم ولا هوية ولا ديانة. في نهاية الأمر ، قرر والداه أن يختارا له اسما مشتركا بين الديانتين. فاتفقا على اسم مهدي ، الذي تحول بمرور الوقت الى ميدي. ظل ميدي يعيش انقساما داخليا بين هويتين متعارضتين. وعند وفاته، أقام له والده جنازة إسلامية، في حين اعترضت والدته و أوقفت المراسم لتحولها إلى جنازة مسيحية.وهكذا انتهت حياته التي تعكس الواقع المر و التحديات التي تعيشها الأسر المختلطة. قصة "ميدي" بالنسبة لي كانت مؤثرة و صادمة في الوقت ذاته أكثر من وقع باقي القصص على نفسي، لأنها تكشف الجانب المعقد للزواج المختلط الذي بالرغم من إيجابياته العديدة يحمل دوما في طياته تناقضات لا تحتملها النفوس الهشة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الغريب من القصص القليلة المليئة بالعاطفة والمواقف المتناقضة وتعريف الهوية في عالم متغير جعلتني ارغب في تحويلها إلى فيلم لاكن للاسف فشلت بالاتصال بالكاتبة ليلى ابو زيد لاخذ اذن منها لمن يملك اي معلومات اتصال المرجو اعلامي على Mohamade.hssina@gmail.com
القصص كلها رائعة ومن الواقع المغربي بأسلوب ولغة أنيقين، و دون تصنع أو تكلف . القصص كلها ذات بعد ومغزى لكن القصة الموسومة بالبطالة لا مست عندي جانبا خاصة إذ كيف يعيش الإنسان في مكان عشرين عاما ولا يعلمه وهذا في الحقيقة هو واقعنا نحن أيضا ...