د.محمد بن فهد محمد عبد الله الثويني داعية كويتي ومتخصص في المجالات التربوية والتنمية البشرية والأنشطة الشبابية، وله عدة برامج تلفزيونية على عدة قنوات فضائية.
قرأتُ هذا الكتاب في عمر صغير، في السابعة أو الثامنة ربما، و قد كان مفيدًا في وقتها، و أذكر أنه كان أحد أعز أغراضي علي… أما الآن فلا يتجاوز كونه ذكرى جميلة… يصلح للأطفال أكثر من كونه للبالغين.