... وتمتمت الزهرة: إني أشعر بالضيق، أعيدوا إلي حروجي إنها زهرة الحرية. أنا أشعر بالضجر من البيانو قال العندليب. أعيدو إلي غابتي... فهي الموسيقى كلها. إني أشعر بالضيق، قالت كلمة: أحبك إني أتململ ضجراً على الورق أعيدوا إلي القبلات... فهي رسائلي. إني ألحاد اختنق... قالت الصورة. ردوا إليّ البسمة التي كانت تشرق بها عيناي. إني أتألم، أتألم أن أكون مرآة... قالت لي الصورة الحية". ي هذا الديوان باقة عطرة من القصائد الثروية التي يروي فيها الشاعر الجزائري "مالك حداد" قصة الكفاح الدامي في الجزائر، أرض الآلام التي فجرت المعجزة.
Haddad wrote for French and Algerian weeklies and magazines during the Algerian War of Independence. His first published book was a collection of poetry, Le Malheur en danger (1956; “Trouble in Danger”). A second collection, Écoute et je t'appelle (1961; “Listen and I Will Call”), was introduced by the essay “Les Zéros tournent en rond” (“The Zeros Turn Round in a Circle”).
Haddad wrote four novels: La Dernière Impression (1958; “Last Impression”), Je t'offrirai une gazelle (1959; “I Will Offer You a Gazelle”), L'Élève et la leçon (1960; “The Pupil and the Lesson”), and Le Quai aux fleurs ne répond plus (1961; “The Flowers Quay No Longer Answers”). Following Algerian independence Haddad continued to write for periodicals until 1968, when he became director of culture at the Ministry of Culture and Information. Among the dominant themes of his works are the fatherland, exile, and happiness.
Je ris lorsque les chats font danser les souris Et je pense au Bon Dieu qui n'a pas tout compris Je me méfie des chats autant que des souris J'aime trop ce moment qui me donne la vie
Il s'appelle écoutez bouchez-vous les oreilles Ouvrez les cœurs à deux battants
Il s'appelle copains que je joindrai plus tard Il s'appelle maison où ma mère patiente Il s'appelle oh l'ami des guitares brisées Il s'appelle ALGÉRIE
This entire review has been hidden because of spoilers.
قراءة في ديوان : الشقاء في خطر للشاعر الجزائري مالك حداد
يمثل مالك حداد الذات الضائعة و الروح الممزقة في زمن الاغتراب الثقافي اين يتحول الوعي المغترب إلى وعي شقي لا يستطيع أن يتعرف على ذاته ، فمع الصفحات الاولى يقول : ( يا الهي هذا الليل ما أطول الليل في عيني للأم ينادون " يا مَّا " و أنا انادي " ma mère " أضعت برنسي بندقيتي قلمي إسمي أغرب من سلوكاتي يا الهي..... )
كما يقول مالك حداد أو "يغني" : ( إني اغني باللغة الفرنسية يا صديقي الشاعر ، إذا ما استهجنت لهجتي عليك ان تحاول فهمي : لقد أراد الإستعمار ان تكون لدي عاهة لغوية )
و "يغرد" كذلك في موضع آخر : (و لي من الثانوية كل الجوائز في مادة اللغة الفرنسية اللغة الفرنسية ، اللغة الفرنسية .... بالفرنسية يا الهي ... ) اذن على الرغم من لغته الفرنسية الشعرية الساحرة و الراقية إلاّ ان مالك حداد يعتبر نفسه صاحب عاهة لغوية ، اليس هو القائل ( الفرنسية منفاي ) لذلك يمكن القول انه اعتبر اللغة الفرنسية أداة لإيصال صوته الثائر للفرنسيين ضمن مقولة كاتب ياسين : ( j'écris en français pour dire aux Français que je ne suis pas Français )
و أن علاقة مالك حداد باللغة الفرنسية تندرج ضمن ثنائية الأنا /الآخر في عبارة سارتر الشهيرة : “أنا في حاجة إلى توسط الآخر لأكون ما أنا عليه”. فالأنا هو الذي يرتكز وجوده على البحث عن نفسه من خلال الآخر الذي يسكن فيه و هذا ما قد يفسر سبب توقف مالك حداد عن الكتابة مع استقلال الجزائر ، فبرحيل الآخر " الإستعمار الفرنسي " ضاعت ذاته الممزقة و اختار موته الابداعي ، و كرّس وقته و جهده لمساعدة الاقلام و الأصوات الثقافية الجديدة العربية بحثا عن ذاته الضائعة .
اذن مالك حداد ظاهرة ابداعية نادرة ، و حياته ككاتب و شاعر عبارة عن موقف فلسفي و فكري عميق ، تستحق الدراسة و الاحتفاء المستمر و الدائم و التعريف به لجيلنا ، كبداية للتصالح مع مثقفينا و كُتَّابِنا و شعرائنا الذين بقوا على الهامش لفترة طويلة
"ربما لا يمكن للجمال أن يُنقذ العالم، لكن الجمال في العالم يجب إنقاذه" -حسين البرغوثي يصلُح هذا الديوان أن يُدرَج ضمن أصناف الحلويات.. فالشقاء في خطر (باكج) صلد للغة أقرب للـ(تشيز كيك). "حَلُمت بوطن شاعر" -رولان دوخان يقول مالك: "نحتاج لصحراء كي نفهم الموسيقى، لنظرة من عينيك كي نفهم اللانهاية" "عند حدود الموهبة جُمركيّ يمارسُ مهنته فكرة تعبر الحدود لم يكن لديها ما تصرّح به" "يقول الدوري يصيبني الضجر داخل البيانو، أعيدوا إلي الغابة التي اسمها الموسيقى، تقول كلمة "أحبّك" إني أتألم، يتملكني الملل فوق الورق، أعيدوا إلي القبلات" "خيّاط الأعلام هو زارع القمح في الحرب" "المناديل تصبح للزكام لا للأحزان، القماش يصبح للفراش لا للأكفان، الفرح أسهل من كلمة صباح الخير" "فقأوا عيني قيثارتي، سهلٌ أن نضع كل شيء على ظهر الشقاء، لكن بربكم أخبروني ما اسم هذا الشقاء خبروني عن وجل الأسود في المنفى أخبروني قبل كل هذا كيف حال الجزائر" -------- يدّعي أ. شرف الدين شكري، مترجم مختارات مالك حدّاد: عامٌ جديد بلون الكرز؛ أنّ مالك ساهم بلغته في زراعة بذور الرؤى التجديدية ودخول السريالية للشعر العربي، وخصوصًا الفلسطيني متجليًا في لغة محمود درويش ابتداء من مديح الظل العالي ووصولًا للجدارية، هذا الرأي الذي ربما تكون أحلام مستغانمي أبرز حاملي مشعله. ويا له من مشعل منير كطعم الكرز!