أمّتنا في 2030: حتى نحيا بالأمل من جديد، كتاب للكاتبة ياسمين بسيسو. يأتيكم مجانا عبر دار ناشري للنشر الإلكترني ويحكي الكتاب ثلاثين قصة قصيرة في أحداثٍ يوميةٍ
تعيشها مسلمةٌ من ذلك الزمان: عام 2030 للميلاد.
أحداثٌ تجسّد النهضة بأحلى صورها: تحرير الأقصى، تسجيل شباب المسلمين أعلى معدّل سنوي للقراءة بين سائر الأمم ، قيام الاتحاد الإسلامي، تصنيعنا سياراتنا بأنفسنا، ، إقلاع الأمة كلّها عن التدخين، انتشار العملة الإسلامية الموحدة (الدينار الإسلامي وتطبيق نظام التعليم الذاتي الفعّال، وغيرها الكثير الكثير، كل هذا حتى "نحيا بالأمل من جديد!" ... حتى نستشعر جمال النهضة وعظمتها ،في كل ما يمس حياتنا، فترتقي هممُنا وتعظم أعمالنا، وننهض بأمّتنا.
عنوان الكتاب: أمّتنا في 2030: حتى نحيا بالأمل من جديد
الكاتب: ياسمين بسيسو
الإخراج الفني: هالة الغامدي تصميم الغلاف: إدريس يحيى التدقيق اللغوي :د.محمد سعيد الملاّح
يمكنكم تنزيل الكتاب مجانا من قسم الكتب الإلكترونية بصيغة PDF. وتحديدا عبر هذا الرابط: http://www.nashiri.net/ebooks/doc_dow...
استمتعت بقراءة الكتاب ، وقد أنهيته في جلستي "انتظار" .. وفي كلا المرتين ، كنت بعدها أتخيل ما قرأته بين دفتي الكتاب واقعًا نعيشه ، حيث المجد للأمة الإسلامية ..!
الكتاب يتضمّن 30 صورة من صور الإنجاز التي حققتها دول الاتحاد الإسلامي ، وأجملها ذاك الذي يتحدث عن تحرير فلسطين -عجل الله بتحقق هذا الحلم!- وكذلك "معرض الأفكار".. وانتشار عادة القراءة بين الشباب..
لمن أراد قراءة الكتاب، تجدون منه نسخة إلكترونية على الشبكة..
من سوء حظ هذا الكتاب اني قراته مباشرة بعد إنهائي لبعض افكار المفكر المغربي د.المهدي المنجرة، و هذا الاخير عالم مستقبليات يؤمن ان حالنا في العقود القليلة القادمة قد تم التخطيط له سلفا في العقود الماضية، عبر ماتم إنجازه وبلورته، وعليه فتغيير الوضعية الراهنة يستلزم على الاقل نصف قرن من الزمان او اكثر؛ بالعودة لكتابنا هذا ' امتنا في 2030 '، فيمكن القول انه غارق في الاحلام، والخيال، والآمال، واقل ما يمكن ان يوصف به الكتاب انه يتكلم عن المدينة الافلاطونية الفاضلة " اليوتوبيا"، حيث كل الامور في نصابها الصحيح من وجهة نظر الكاتبة، واللتي ارى انها حتى في افق نظرتها لتقدم المجتمع الاسلامي الفاضل سنة 2030، لازالت في مقارناتها مضطرة إلى المعايرة مع النموذج الغربي. كما ان الكاتبة حرصت في تركيز كلامها عن الدول المتقدمة في دول الخليج، واحيانا في دول جنوب شرق آسيا، وهما القطبان المتميزان في الوقت الراهن سواء بسبب البيترول للخليج او النهضة التنموية لدول جنوب شرق آسيا، اما دول المغرب الكبير، فلم تلق لها بالا كثيرا وحتى عند إشارتها للمغرب اشارت لانخفاض عدد القضايا المعروضة على القضاء وتقدم التعليم في المغرب كاهم منجزاته، وهو الشيء المثير للبكاء إذا علمنا ان المغرب يقبع الآن في قعر التصنيف الدولي للتعليم بين الدول العربية!
يــــــــــاه أخذت الكاتبة تسرد وتسرد من القصص التى تفوح منها الامل وينبعث منها الحماس فهذه هى أمتى الناهضة فى كل المجالات هذه هى امتى التى تنهض بحماس شبابها وبالعلم اخذ تنقلنا من حلم الى حلم اخر عيشتنى فى القصص وذبت فرحا عندما قالت مبروك فلسطين فانتى الآن حرة وعندما رآيت اسم الاندلس يعود من جديد ولا اساس لكلمة اسبانيا عندما رآيت مدينة "أيام لاسلام " وهى تحكى عن حضارتنا ومجد أمتنا يااااااااااااه جميل الحلم يااااااااارب يتحقق يااااااارب ويرى شباب اليوم أحلام أمتهم وهى تتحقق ياااه وغدا سيكون لأمتى صرحا تزينه المشاعل باذن المولى :) :)
كتاب رائع .. ويعطي جرعة كبيرة من الهمة والأمل والدافع للعمل.. فعلا الأفكار التي فيه كبيرة جدا ..وتختص بجميع الجوانب في حياتنا.. أكثر شيء أعجبني هو"دول اتحاد العالم الإسلامي ".. قريبا ان شاء الله
نعم .. هى أحلام و تخيلات و تصورات و أمانى كتاب غاية فى البساطة من ناحية الألفاظ و العبارات و الأفكار غاية فى الروعة و الجمال أحببته و أحببت الجو الذى عشته معه
تحكي ياسمين في هذا الكتاب المؤلف من 30 قصة عما تتصوره في 2030 من تطور في كافة ميادين الحياة في العالم الاسلامي هناك جرعة قويه من التفاؤل بين دفتي هذا الكتاب عسى ولعل يتحقق ما ورد هنا
صراحـة وأنـا في لحظـات تأمـل مع نفسي بعد قراءة كـتاب "أمـتـنا في 2030 " للكـاتبة يـايسمين بيسيسو فكـرت و فـكرت و فكـرت فوجدت ان الحـلم الذي ذكـره الكـتاب يحتاج الى وقت كبير ويحـتاج الى عمـل دؤؤب حـتى تنجح وتنبت النتائج المرجوة على ارض الحـياة , ثم سألت نفسي لماذا يحتاج هذا الحـلم الا وقت كـبير ؟
الأجـابة : عندمـا تقلب القنوات في التلفاز وترا المجاعات و الحروب في العالم ثم تقع عيناك على قناة عربية افرادها عرب وملايين المتسابقين يتسابقون على الصوت الافضل بينهم و تصرف أمـوالاً طائلةً بلا حساب وفي نهاية الحلقة مجموع الاصـوات 34 مـليون صوت وكلها من بلدان عربية ,كيف لنا ان ننهض و 34 مليون جحش من امتنا على قيد الحياة؟! 34مليون جحش ضيف عليهم عدد المتسابقين المتقدمين بالطلبات فقط اين صلاتهم أين العفة حين تحتك بالنساء في كل لحظة ؟! الحـساب عليك شوف كمـ جحش طلع عندنا؟!
نـاس مضربة عن الطعام من أجـل الكرامة و أنـاس لا تنام الليل من اجـل مسابقة غنـاء !!
مجموع ارباح المـسابقة كـان كفيـلاً ببناء ادوار للايـتام أو مـساجد أو دعم سوريا بالمواد الغذائية و الدوائية ,,
متى سنفيق .. وكيف السبيل لإفاقتنا…؟!
كـيف ننهض والمـسلم يعتدي عـلى اخـيه المسلم !! كيف ننهض و أقتصاد دولنا قـائم على الأسـتيراد !! كيف ننهض و نحن نحارب المسيحين الذين يعتبرون اكثـرية في العالم !! كيف ننهض و نحن ان فكـرنا ان نلتزم فسيكون اخر شيء نلتزم به هو القانون!!
ان أسعد و أحزن اللحظات عشتها مع هذه الروايـه ,
صفحات و صفحات كان من الممكن وليس ببعيد تحقيقها, لكـني أقولـها بفم مليءً عذراً أخـتي العزيزة فـ الدنـيا لهم والأخـرة لـنا !!
لأنني شخصية متشائمة أجلت قراءة هذا الكتاب إلى أجل غير مسمى وها هو اليوم قد سمي :) ...................... أثناء قرآتي له خالطتني مشاعر كثير متضادة كالضحك والإعجاب والانبهار والأمل واليأس أيضا راودتني رغبة غريبة في البكاء لم اعرف لها سببا ربما هي فرحة النصر الوهمية التي صنعتها الكاتبة لشحذ الهمم ولصنع الأمل .. والتي استمديت يأسي منها أيضا على كل لم يغدوا هذا الكتاب في نظري أكثر من بريق وابرقة _إن صح الجمع _ الأمل كثيرة هذه الأيام أرآها في أعين من حولي غير أنه لا يصلني منها غير لمعة خفيفة أحاول جاهدا أن استعين بها على إكمال حياتي وموعدنا الصبح, أليس الصبح بقريب ؟؟
أراك شطحتي بأمللك يا بسيسو كتيب بسيط جداً تحاول ان تعطيك فيه جرعة من الأمل لغد عله يكون أفضل !! الطموح والنفس التواقة شيء أساسي وركيزة للنهضة والخروج من الركام بناطحات تقدم الحلم هو بداية لطريق قد يطول لكن من له إرادة حديدية كتلك التي امتلكها عمر بن العبد العزيز حينما قال :"لي نفس تواقة تمنت الإمارة ونالتها وتمنت الخلافة ونالتها ، وها هي تتمنى الجنة وترجو ان تنالها " فقط يجعل من الحلم واقعا يعيشه كونوا على درب كلمات محمود درويش حين قال : سأكمل هذا الطريق الطويل الطويل الى آخره الى أخري
صفحات حالمة تسرح بك كاتبتها إلى العام 2030 تتصور فيها شكل الإنجازات والأمنيات التي حققناها "صناعتنا للطيارات، تحرير فلسطين، أمة بلا تدخين، وعودة الأندلس.. وغيرها الكثير"
كتاب متفائل ولطيف.. يحتاج للمراجعة وبعض التحسينات ليخرج في صورة لغوية وتخيلية أفضل أكثر ما أعجبني هو نهايته "أمتنا في عام 2050" حين تحدثت عن الأمل المزروع في داخلنا منذ الطفولة أوافقها في ذلك كثيراً.. أيضاً أحببت جزء "الأخلاق أولاً"
احترم تفاؤل ياسمين الشديد هذا.. وأرجو لها التوفيق في مسعاها
بالظبط ما يقال عنه.. كتاب حالم ... واحلام الكاتبة احلام وردية ب زيادة..
الكتاب كانه كتاب اطفال صراحة.. من حيث اللغة البسيطة وطريقة السرد الابسط.. ومن كمية الاحلام الاوفر..
اذا تحققت كل هذه الاحلام.. تيقنو ان ساعة القيامة قربت ..
بما نحن عليه اليوم من تخلف وجهل ودكتاتورية حكامنا و بعدنا علي الدين ... ف يلزمنا اكتر من قرن من الزمن ليتعدل حالنا الي الاحسن .. واكيد ليس كما حلمت الكاتبة.. لانه احلامها ل نحلم بها فقط لا لتتحقق :/
كتب هذا الكتاب في عام ٢٠٠٩، أي قبل عامين فقط من اندلاع مايسمى بثورات الربيع العربي، فهل لازالت ياسمين بسيسو على هذا القدر من التفاؤل والأمل ؟ كتاب حالم و رومانسي دافئ يشبه أحلام فتاة مراهقة بفارس قادم من مدى أزرق على حصان أبيض ذو قرن وحيد !!
ويبقى الواقع أسوأ وأشد مرارة ولا تكفينا السنوات الستة عشر المتبقية للعام ٢٠٣٠ حتى نحقق "بعضاً" مما حلمت به المؤلفة الحالمة .. التشاؤم ليس مجدياً ولا التفاؤل أو الأحلام مجدية، إنما النظرة الواقعية للوضع الحالي والعمل على اصلاح ما يمكن اصلاحه..
همممممم جميل .. أحلام هذه الكاتبة جميلة مجرد تخيلها تبعث في النفس بسطة من الأُنس .. أن نكون أمة ذات مركز وقيمة وأن نكون مبدعين على مستوى العالم وعلى مستوى الريادة والقيادة في كل شيء أمر لطيف .. لكن ببساطة ولأني شخص واقعي جدا لم تنفذ لي خيالاتها وأحلامها ولم أستطع تماما تخيل زمن قادم كهذا .. لأنه بكل واقعية مانعيشه ومانراه الآن لا يترك في الخيال بارقة أمل لجموحِ أحلام كهذا :-\
An amazing book from a young author. What is interesting about this book is the way the author tells about the future in the past tense . It seems so real, like the author actually lived it. But it is her dream she lived it in her mind, wishes to achieve it, and she shared it with us, to dream about it too and then work to achieve it together.
الكتاب سطحي جدا ولا يغوص بعمق الموضوع والفكرة، وتتلتف الأفكار فقط على دول الخليج ناسية الكاتبة فضل مصر وفلسطين وسوريا بأبنائها العاملين هناك، فكيف لك أن لا تذكر أكبر دولة عربية ولو لمرة واحده على الأقل... . صراحة أضعت وقتي في قرأته.لا أنكر أن الكتاب يحتوي على فكر نبيلة لكن بحاجة لإعادة كتابة كاملة من جديد.
هذا الكتاب أو هذه الخواطر التي خطتها الشابة ياسمين تتلخص في محور واحد وهو الأمل وقلّما نجد هذا المحور في شباب المسلمين خصوصاً في هذه الأيام مع الظروف المأساوية التي تمر به أمة الإسلام ..
الفكرة بحد ذاتها جميلة ,, نسأل الله العزّ والثبات لهذه الأمة ولشباب الأمة :)
أحسست بأنى أقرأ عن مدينة ياسمين بسيسو الفاضلة .. كاتبة متفائلة ذات نظرة وردية :) لا بأس بها كفكرة..على أمل أن تتحقق كل تلك الآمال.. لا أدرى لما اقشعر جسدى عندما قرأت عن تحرير فلسطين و زيارتها.. ربما لأنها حلمنا جميعا... لاأدرى؟؟؟
الكتاب رائع بمعنى الكلمة حلمت كاتبة أمتنا في 2030 بـ30 حلم تمنت لو أن تصبح في يوم من الأيام واقعا يرفع من شأن الإسلام والمسلمين والكتاب طلب مني ومنك بعدانتهائك من قرائته "احلموا أمة الإسلام... احلموا وحققوا أحلامكم بالعمل والأمل"
كتاب بشكل عام يصلح لمن هم دون الثانية عشر من عمرهم، وبعد أحداث 2011 في الوطن العربي لم يعد يصلح لهم، فمن سوء حظ المؤلفة أنها ألفت الكتاب في 2009 على ما أذكر، خاب ظني في الكتاب الحقيقة، فلم يكن مثلما توقعت بل شديد السطحية
تحاول الكاتبة أن ترسم الدولة الإسلامية الأفلاطونية الغالبة في كل المجالات بطريقة غير واقعية فلم يتمكن الكتاب في هز جبال اليأس المتراكمة علي قلبي ولم أستطع إكمال قراءته حتي لو علي سبيل التسلية ولكن فكرة الكتاب في حد ذاتها تحترم