من يقرأ هذا الكتاب بدون اي خلفيه عن فضائع صدام حسين سيقول قطعا ً انه رجل من السماء,, رجل لم تنجب مثله الدنيا . فقد كان كثير التمسك بجذورة و يحب بلدة وكثيراً ما يردد في خطبه قضية فلسطين و الوحدة العربية و القومية و غيرها من الشعارات الزنانه التي يُحب المواطن العربي ان يسمعها .
ولكن كان لهذا الشخص وجه اخر اكثر قسوه و دكتاتوريه .
اظهر هذا الكتاب التباين بين الوجهين لرجل مزدوج الشخصية التي يصعب فهمها فعلا ف ما كان يقوله و يدعو الي كان يتصرف عكسه تماما.. ف كل مايقع في الوقت الحالي هو من اثار سياسته الداخليه والخارجيه
كان الكاتب حيادي لدرجه انه اظهر الحسن و السيئ في الرئيس بدون اي عواطف حتي ولو حُسب عليه انه من اتباع السلطه