What do you think?


روايتي لروايتي #2
روايتي لروايتي، الجزء الثاني
نبذة الناشر: أحيانًا أستوقف نفسي وأقول لها: أنتِ يا سحر ماذا تفعلين، وماذا فعلتِ؟ كرَّستِ أدبك وإنتاجك لقضيَّةٍ سياسيَّةٍ معقَّدةٍ ونسيتِ أنَّ الأدب السياسيَّ لا يدوم ولا يعمِّر! من سيذكركِ ويقرأ أدبكِ حين تنحلّ القضيَّة أو تتلاشى وتبوخ ذكراها وينساها الناس؟ لكنِّي أعود وأتذكَّرُ أيَّام الاحتلال الأولى وألوف القرويِّين المهجَّرين من أراضيهم، بحميرهم وكلابهم، بجوعهم وعُريهم، جاؤوا من غرب المدينة أسرابًا، بالألوف، ليستظلُّوا أغصان الشجر ويملأوا مروج الزيتون بعجزهم وبكاء أطفالهم، وما تلا ذلك من انتفاضاتٍ واشتباكاتٍ واعتقالاتٍ ومصادراتٍ للأراضي ونسفٍ للبيوت وتكرار المجازر والهزائم، أقول لنفسي: ما كان باليد حيلة. فعلتِ يا سحر ما فعلتِ وما كان لكِ أن تفعلي غير ذلك. فأيّ أدبٍ لا يرصد كلّ هذا الألم والدم والدموع ليس أدبًا، بل قلِّةُ أدب، وأنانيَّة، وجبن، وتمسحة ضميرٍ ومشاعر.
280 pages, Paperback
Published April 12, 2023
About the author
Sahar Khalifeh
17 books231 followersSahar Khalifeh (Arabic:
سحر خليفة
; also as
Sahar Khalifa
in French, German, Italian) is a Palestinian writer.
She has written eleven novels, which have been translated into English, French, Hebrew, German, Spanish, and many other languages. One of her best-known works is the novel Wild Thorns (1976). She has won international prizes, including the 2006 Naguib Mahfouz Medal for Literature, for The Image, the Icon, and the Covenant.
Sahar Khalifeh is the founder of the Women's Affairs Center in Nablus. She received her B.A. degree in English & American Literature from Birzeit University (Palestine, 1977), an M.A. from the The University of North Carolina (USA, 1982) and a PhD in Women Studies & American Women’s Literature from the University of Iowa (USA,1988).
She has written eleven novels, which have been translated into English, French, Hebrew, German, Spanish, and many other languages. One of her best-known works is the novel Wild Thorns (1976). She has won international prizes, including the 2006 Naguib Mahfouz Medal for Literature, for The Image, the Icon, and the Covenant.
Sahar Khalifeh is the founder of the Women's Affairs Center in Nablus. She received her B.A. degree in English & American Literature from Birzeit University (Palestine, 1977), an M.A. from the The University of North Carolina (USA, 1982) and a PhD in Women Studies & American Women’s Literature from the University of Iowa (USA,1988).
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
March 30, 2026
I appreciated the simplicity in her prose, though I had picked this book to nurture my language. This shouldn't matter much here. For a moment, I had felt less weak, or perhaps it became a primary desire of mine. The character named "Etaf," in her previous novel, mentioned in this autobiography in parallel to the author's encounters throughout, is a nightmare, but the lazy would enjoy it. This world is scary for women, and how scarier it is had we buried us into rotten fantasies and shiny traps. It is laborious to claim autonomy, and I needed this reminder. It is pathetic to think and behave otherwise - I am still learning where to carefully land the necessary sympathy in such a case without myself falling into a crash.
July 24, 2023
حينما قرأت الجزء الأول من سيرة سحر الذاتية في ٢٠١٨، ذهلت ودهشت وكان كتابها بالنسبة لي واحداً من أجمل وأعمق وأهم كتب السيرة الذاتية النسوية التي قرأتها في حياتي - والآن في ٢٠٢٣ أقرأ الجزء الثاني من كتابها وأنا أعد نفسي بسيرة بارعة لا تقل في الجمال والحقيقية عن الجزء الأول ويبدو أنني بالغت شوية في توقعاتي فكانت خيبة الألم
لم ألحظ أن مغلف الكتاب يستعرض صورة سحر وتحتها قادة وزعماء فلسطينيون إلا بعد أن وصلت للمنتصف، تحكي هنا سحر عن سيرتها مع الرؤساء، مع ياسر عرفات، مع الحراك النسوي في القدس، وبدت لي السيرة مقبولة في البداية، جافّة في الوسط، وأشبه بركض سريع لاستعراض بانورامي لروايتها، تلخيصها، والحديث عن الحد الفاصل بين الخيال والحقيقة فيها، شيئ بلا طعم ولا لون ولا رائحة، كأن سحر أصابها السأم فقررت أن تكتب بسرعة ونست أثناء ركضها أن تضع اللمسة الشخصية والشعورية التي بدونها لا يكتمل أي كتاب يصنف تحت بند السيرة.
سيرة جافة، خالية من المشاعر والأحاسيس، كأننا في ندوة، أو مقالة مطولة عن سحر، قرأنا عن الرؤساء، وعن فلسطين، وعن صراعات الداخل، ولكننا ضيّعنا سحر التي تلاشت تماماً مع الصفحة الأخيرة.
أقول لصديقتي بأن هذه السيرة تشبه سندويشة لُفّت على عجل، باردة ومهلهلة، في السطر الأخير من الكتاب تعدنا سحر بجزء ثالث من سيرتها الذاتية، أطبقتُ الكتاب وأنا أقول في سرّي سحر أرجوكِ استريحي بس .
لم ألحظ أن مغلف الكتاب يستعرض صورة سحر وتحتها قادة وزعماء فلسطينيون إلا بعد أن وصلت للمنتصف، تحكي هنا سحر عن سيرتها مع الرؤساء، مع ياسر عرفات، مع الحراك النسوي في القدس، وبدت لي السيرة مقبولة في البداية، جافّة في الوسط، وأشبه بركض سريع لاستعراض بانورامي لروايتها، تلخيصها، والحديث عن الحد الفاصل بين الخيال والحقيقة فيها، شيئ بلا طعم ولا لون ولا رائحة، كأن سحر أصابها السأم فقررت أن تكتب بسرعة ونست أثناء ركضها أن تضع اللمسة الشخصية والشعورية التي بدونها لا يكتمل أي كتاب يصنف تحت بند السيرة.
سيرة جافة، خالية من المشاعر والأحاسيس، كأننا في ندوة، أو مقالة مطولة عن سحر، قرأنا عن الرؤساء، وعن فلسطين، وعن صراعات الداخل، ولكننا ضيّعنا سحر التي تلاشت تماماً مع الصفحة الأخيرة.
أقول لصديقتي بأن هذه السيرة تشبه سندويشة لُفّت على عجل، باردة ومهلهلة، في السطر الأخير من الكتاب تعدنا سحر بجزء ثالث من سيرتها الذاتية، أطبقتُ الكتاب وأنا أقول في سرّي سحر أرجوكِ استريحي بس .
September 13, 2024
روايتي لروايتي
هذا هو الجزء الثاني من السيرة الذاتية الأدبية لسحر خليفة و التي تسرد فيها عقودا من العمل بمجال الأدب و الكتابة و ظلال حياتها الشخصية و القضية الفلسطينية على الأدب السياسي الذي أنتجته.
تتطرق سحر هنا لعملها السياسي النسوي في نهاية الثمانينات أثناء الانتفاضة الأولى و كيف مأسست جهود المرأة الثورية حينها من مبادرات فردية متشظية و متحزبة إسلامويا إلى حركة منظمة قائمة على الانفتاح و الحس الوطني.
أهم ما يميز كتابات سحر و موضوعاتها هنا خاصة، هو الإيمان بأن التغيير الثقافي يوازي و ربما يتفوق على العمل الثوري. فتطرقت بناءا على ذلك إلى مدى تأثير التقوقع المذهبي و الديني على عمل المرأة الثوري و السياسي الذي أريد له التهميش و الاقصاء في حين إنه الفتيل الحقيقي للتغيير و التحرر، رغم أنه لا يعترف له بذلك.
أنقطعت بعدها للكتابة عن ثلاثة رجال أثروا الفكر الحركي الثوري الفلسطيني ابتداءا من علاقتها بياسر عرفات الذي ساند مشروعها النسوي و لقاءاتها المثمرة به، و هنا يختلط الإعجاب و التوافق باستنكارها لاتفاقية أوسلو و الاحباطات التي ولدتها و موقفها من ذلك روائيا من خلال كتابتها لروايتها (الميراث) و التي استعرضتها بشيء من التفصيل.
و الشخصية الأخرى التي تناولتها هي عبدالقادر الحسيني و عمله الثوري في الثلاثينات، و كيف وضفت شخصيته روائيا في (ربيع حار).
الشخصية الثالثة و الأخيرة كانت انطون سعادة مؤسس أحد أوائل الاحزاب القومية في الوطن العربي باستعراض تفاصيل روايتها (أرض و سماء).
أعتقد بأن ملاحظاتي عن هذا الكتاب تدور حول المفقود فيه من الجانب التركيبي أولا و الحرفي ثانيا.
هذا هو الجزء الثاني من السيرة الذاتية الأدبية لسحر خليفة و التي تسرد فيها عقودا من العمل بمجال الأدب و الكتابة و ظلال حياتها الشخصية و القضية الفلسطينية على الأدب السياسي الذي أنتجته.
تتطرق سحر هنا لعملها السياسي النسوي في نهاية الثمانينات أثناء الانتفاضة الأولى و كيف مأسست جهود المرأة الثورية حينها من مبادرات فردية متشظية و متحزبة إسلامويا إلى حركة منظمة قائمة على الانفتاح و الحس الوطني.
أهم ما يميز كتابات سحر و موضوعاتها هنا خاصة، هو الإيمان بأن التغيير الثقافي يوازي و ربما يتفوق على العمل الثوري. فتطرقت بناءا على ذلك إلى مدى تأثير التقوقع المذهبي و الديني على عمل المرأة الثوري و السياسي الذي أريد له التهميش و الاقصاء في حين إنه الفتيل الحقيقي للتغيير و التحرر، رغم أنه لا يعترف له بذلك.
أنقطعت بعدها للكتابة عن ثلاثة رجال أثروا الفكر الحركي الثوري الفلسطيني ابتداءا من علاقتها بياسر عرفات الذي ساند مشروعها النسوي و لقاءاتها المثمرة به، و هنا يختلط الإعجاب و التوافق باستنكارها لاتفاقية أوسلو و الاحباطات التي ولدتها و موقفها من ذلك روائيا من خلال كتابتها لروايتها (الميراث) و التي استعرضتها بشيء من التفصيل.
و الشخصية الأخرى التي تناولتها هي عبدالقادر الحسيني و عمله الثوري في الثلاثينات، و كيف وضفت شخصيته روائيا في (ربيع حار).
الشخصية الثالثة و الأخيرة كانت انطون سعادة مؤسس أحد أوائل الاحزاب القومية في الوطن العربي باستعراض تفاصيل روايتها (أرض و سماء).
أعتقد بأن ملاحظاتي عن هذا الكتاب تدور حول المفقود فيه من الجانب التركيبي أولا و الحرفي ثانيا.
February 7, 2024
أمدك الله بالعمر حتى تمديننا بقراءة الجزء الثالث من روايتي لروايتي.
كم من الممتع أن تقرأ سيرة ذاتية تمر بها عبر أحداث من تاريخ شرقنا. والتي قد ثابرت الكاتبة سحر خليفة على البحث عنها ودراستها وتزويد القارئ العربي بها.
كم من الممتع أن تقرأ سيرة ذاتية تمر بها عبر أحداث من تاريخ شرقنا. والتي قد ثابرت الكاتبة سحر خليفة على البحث عنها ودراستها وتزويد القارئ العربي بها.
November 5, 2025
آه يا سحر! أمدك الله بالعمر حتى تمديننا بقراءة الجزء الثالث.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews






