يستعرض أخبار التائبين، وقصص المنيبين، ممن كانوا في مختلف العصور القديمة والحديثة، من عهد آدم عليه السلام إلى أوائل القرن السابع الهجري.
تأليف: الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن احمد بن محمد ابن قدامة المقدسي
تحقيق وتقديم علاء عبد الوهاب محمد
ملاحظة ذكرها (المحقق) في المقدمة: "لا تخلو كثيرا من القصص التي سيرد ذكرها في الكتاب من المبالغات , وقد رأيت عدم التعليق عليها حتي لا أخرج بالكتاب عن الفائدة المرجوة منه, والتي أرادها المؤلف رحمه الله."
Imam Mawaffaq ad-Din Abdullah Ibn Ahmad Ibn Qudama al-Maqdisi (Arabic ابن قدامة المقدسي) (Born 1147 - Died 7 July 1223) was a noted Hanbali ascetic, jurisconsult and traditionalist theologian.[4] He authored many treatises on jurisprudence and doctrine, including one of the most celebrated encyclopaedic books on Hanbali Islamic jurisprudence al-Mughni,[5] as well as Tahrim an-Nazar (Censure of Speculative Theology, criticism of Ibn Aqil's views.) He was a member of the school founded by Ahmad ibn Hanbal, he is considered as one of the greatest Hanbali scholar and also called Sheikh al-Islam.
لا أنصح به أبداً، في القرآن والصحيح من الزاد ما يُغني عن هذه القصص، مليء بالأحاديث الضعيفة والمرويات الإسرائيلية وحكايا أشبه بالخرافات والأكاذيب الركيكة التي لا تُصدّق ولا تنفع.
دُهشت كثيرا وأنا أقرأ كتاب التوابين لابن قدامة المقدسي، رغم اعتماده على أحاديث ضعيفة وروايات أهل الكتاب؛ لكن ثمة شيء غريب يدفعك لالتهام الكتاب دفعة واحدة، وهو سلاسة عرضه لأخبار التوابين، وسهولة طرحه لقصصهم بدءا من توبة الملائكة رضوان الله عليهم، ثم بأبينا آدم عليه السلام، وصولا بالرسل صلوات الله عليهم وسلامه. صحيح أنك لن تستطيع أن تأخذ بما جاء فيه في تفسير القرآن الكريم، ولن تستطيع أن تأخذه على محمل العقدة الإسلامية بسبب اعتماده على الإسرائيليات؛ لكنه سيحثك على العبر والعظة التي ستلاحظها وأنت تقرأ عظم أجر التائبين عند الله، وعظيم مخافتهم من رب العباد وضياعهم في الفلوات يبحثون عن رحمة الله، وتحول دموعهم لجداول ماء من فرط بكائهم وندمهم، سيحببك هذا الكتاب بالتوبة والتوابين، وسيجعلك أكثر رحمة ورأفة.
الكتاب فيه حث كبير على التوبة حتى أن كثير ممن ذكر قصصهم لما تابوا تركوا حتى المباحات حياء من الله وخوفا أن لا يكون قبل توبتهم وبعضهم أشعر أنه غلا قليلا؛ والله عز وجل لم يأمر بهذا فقد وعد بقبول التوبة إن تحقق الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة لكن قد يكون مقصدهم عظيم "(
عن قصص بعض التائبين وعودتهم إلى الله سبحانه وتعالى خاضعين ومنكسرين ولائذين بالمولى العلي القدير على غفران الذنوب و محو الآثام وإبدال السيئات الى حسنات وهي قصص مليئة بالعبر والعظات لمن أسرف على نفسه وحملها فوق طاقتها ولمن ظن أن الله سبحانه وتعالى لا يغفر الذنوب صغيرها وكبيرها بل إنه سبحانه وتعالى واسع المغفرة وكريم العفو وقابل التوبة وأن الحالة الوحيدة التي لا يغفر الله فيها لعبده هي ان يشرك في عبادته أحدا آخر وأنه جل شأنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
الكتاب حوى ما هو صحيح، كما حوى ما هو ضعيف بل ومكذوب، خصوصًا في القصص الأولى من الكتاب، مثل توبة الملائكة وتوبة الأنبياء والتوابين من الأمم السابقة. بدايةً من ذكر توبة بعض الصحابة، تبدأ القصص الضعيفة في التراجع.
لذلك يجب قراءة الكتاب بتحقيق جيد، وطبعة دار الكتاب العربي بتحقيق خالد العلمي ممتازة، فقد حقق وعلّق ونبّه على كيفية التعامل مع الإسرائيليات.
في المجمل، الكتاب مفيد جدًا، ورحم الله الإمام ابن قدامة.
كتابٌ يريق الدمع، ويُدمي القلب، ويُرقق الروح بحديث من صدق بتوبة، وأناب بحوبة، من بعد كبوة..أو لعلها هفوة فحسب.. فما بال بمن يقتحم المهالك مترجلاً دون حسنةٍ يمتطيها، ويظن مع الكبائر أنه من الطيبين لأن الله منّ عليه بحسنةٍ لم تنازعه نفسه فيها، وربما لم يعزم عليها حتى!
كتاب جميل في مجمله عن قصص توبة الأنبياء المثبتة وقصص توبات الصحابة وبعض المسلمين ومن أسلموا فيما بعد. ولكن أتفق مع التقييمات الأخرى أن جزءاً كبيراً من الكتاب في الأقسام غير التي ذكرت به إسرائيليات وقصص بها ضرب من الخرافة أو المبالغة الخارجة عن المألوف والتي يصعب تصديقها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Buku ini mempunyai 121 kisah yang mengingatkan kita tentang keluasan rahmat kasih sayang dan juga pengampunan Allah yang maha luas terhadap hamba-hamba-NYA. selagi mana nyawa masih dikandung badan, Allah akan tetap menerima taubat kita walaupun dosa seluas langit dan bumi.
Sesungguhnya DIA Maha Pengampun lagi Maha Pengasih Dan Penyayang,,^_^,,
"Katakanlah (wahai Muhammad), 'Wahai hamba-hambaKU yang melampaui batas kepada diri mereka sendiri (dengan perbuatan-perbuatan maksiat), janganlah kamu berputus asa dari rahmat Allah, kerana sesungguhnya Allah mengampunkan segala dosa; sesungguhnya DIA lah jua yang maha pengampun, lagi maha mengasihani." (Surah az-Zumar: 53)
كتاب جميل جداً مفيد وممتع بنفس الوقت , لكن الغريب بالموضوع كثرة الإسرائيليات وكثرة الأحاديث الضعيفة الموجودة والكاتب هو علامة عريق مثل إبن قدامة المقدسي