Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطفل و التربية الإسلامية

Rate this book
تربية الفرد تبدأ منذ نعومة أظفاره بالتدرج السليم المطابق للأصول التربوية العقائدية و الأخلاقية و من هنا علينا أن نهتم بتربية أطفالنا و أبناءنا على هذا النحو الذي يحقق الآمال المعلقة على الأجيال القادمة في الوصول إلى إرساء قواعد جديدة للتعامل على مستوى الفرد أو الأمة فلا يعود الفرد و لا تعود الأمة ألعوبة بيد العابثين المستهترين بمصائر الناس من أجل تحقيق المصالح الشخصية أو الفئوية على حساب جهل الناس لقيمة الحياة

53 pages

1 person is currently reading
9 people want to read

About the author

- الاسم : محمد توفيق المقداد.

- الولادة : 1-3-1953 م / قرية مقنة قضاء بعلبك محافظة البقاع لبنان .

- النشأة : في بيئة دينية محافظة .

- التحصيل العلمي : في حوزة النجف ولبنان وإيران .

المقدمات : عند مجموعة من العلماء اللبنانيين في النجف و لبنان.

مرحلة السطوح : عند آية الله السيد حسين الشاهرودي و آية الله السيد أحمد المددي في حوزة قم .

مرحلة بحث الخارج : عند آية الله العظمى السيد كاظم الحائري وآية الله العظمى السيد محمود الهاشمي

الشاهرودي في حوزة قم.

- مدير المعهد الشرعي الإسلامي للعلوم الدينية من سنة 1984 م إلى سنة 1988 م في الضاحية الجنوبية لبيروت.

- مدِّرس للمقدمات و السطوح في حوزة لبنان.

- يشغل حالياً موقع مدير مكتب الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي (دام ظله) في لبنان .

- شارك في العديد من المؤتمرات و الندوات و المحاضرات في لبنان وسوريا ومكة المكرمة وإيران و باكستان.

- المؤلفات

الطفل والتربية الإسلامية.

مواقف من كربلاء.

من أنوار العشق الخميني (قده).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Sara Al Madan.
108 reviews53 followers
December 14, 2011
كتاب خفيف يمكن إنهاءه في جلسة واحدة من اصدار دار المرتضى
يعد كتاب تعريفي و مبسّط لفهم المنهج الإسلامي في التربية
بدأ مقدمته بكلمة للسيد محمد حسين فضل الله مُشيداً باتباع الطرق التربوية المنسجمة مع النظرة الإسلامية للإنسان في بناء شخصيته الفكرية و الروحية و العملية
و تطرق الكاتب لأهمية التربية بالنسبة للمستقبل حيث أن صلاح المنهج التربوي أو فساده يحدّد مصير الأبناء من النجاح أو الفشل في معترك الحياة في المستقبل
"الأمة التي لا تعرف لماذا تعيش و لا تعرف ماذا تريد هي أمة لا تستحق الحياة، بل هي أمة ميتة و إن كان أفرادها يأكلون و يشربون"
من النقاط التي أثارت إهتمامي
ماذكره من أنّ الإسلام يبيّن لنا الطريقة التي يجب علينا أن نتبعها في تربية أطفالنا و ذلك بأن نعمد إلى تربيتهم على غير التربية التي تقليناها نحن لأن الإنسانية في تطور مستمر فكرياً و حضارياً و اجتماعياً و لكل جيل مميزات و خواص تختلف عن الجيل الذي سبقه
" أدّبوا أولادكم بغير آدابكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" الإمام علي عليه السلام
فاتباع نفس الطريقة التي تربينا عليها في تربية الأبناء دون أخذ التطورات التي تطرأ على المجتمع الإنساني بعين الإعتبار من تغير العادات و التقاليد العرفية يجلعهم يواجهون مجتمعاً بعيداً عن أجواءهم الفكرية و الاجتماعية و يصطدمون بحاجز فاصل بينهم و بينه لا يقدرون على تخطيه بسهولة مما يولد في نفوسهم عقد نفسية يصعب القضاء عليها إلا بعد تفهم طبيعة ذلك المجتمع
إلا أن هناك عناصر أساسية يجب أن لا تتأثر بالتطورات لأنها هي الأساس التربوي الذي تتفرع من المتغيرات الاجتماعية ألا و هي المبادئ الإيمانية و العقائدية و الأخلاقية و هي عماد التربية الفاضلة في كل عصر و جيل
ثم أشار الكاتب للوسائل الواجب اتباعها ليصل الوالدين بابنهما لبر الأمان و السلامة
الكتاب كما قلت خفيف و جميل من الجدير بكل والدين قراءته
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.