Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوراق مطوية

Rate this book

418 pages, Paperback

First published January 1, 1982

3 people are currently reading
11 people want to read

About the author

أحمد السباعي

9 books15 followers
أحمد السباعي شيخ المؤرخين السعوديين، والأديب القاص والصحافي المؤسس، والتربوي الرائد في وضع المناهج الدراسية، قام باصدار العديد من الصحف والمجلات ورأس تحريرها أيضا، منح جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1404 هـ

ولد عام 1323 هـ في مكة المكرمة، وتعلم أولا في الكتاتيب حيث حفظ القرآن، ثم دخل أول مدرسة نظامية أسسها الشريف حسين في مكة، وانتقل بعدها إلى المدرسة الراقية، كما التحق بمدرسة الأقباط العليا بالإسكندرية لمدة عامين، ثم توقف تعليمه الرسمى عند هذا الحد، وقد عمل بعدها بالتدريس، وبدأ رحلته الأدبية بالكتابة في جريدة صوت الحجاز، عندما أنشئت الشركة العربية للطباعة والنشر عهد إليه بأن يتولى إدارة جريدة صوت الحجاز، ثم أصبح بعد ذلك مديرا لشركة الطبع والنشر ومديراً للجريدة ورئيسا لتحريرها، انتقل بعد ذلك للعمل بوزارة المالية فترة من الزمن طلب بعدها الإِحالة على التقاعد ليتفرغ للأدب والثقافة والتأليف عام 1370 هـ، ثم أسس مطبعة الحرم التي أطلق عليها فيما بعد مسمى مطبعة قريش، وفي سنة 1377 هـ أصدر جريدة الندوة ثم تخلى عنها بعد انضمامها إلى جريدة حراء، وأصدر مجلة قريش سنة 1380 هـ واستمر في إصدارها حتى أتى عهد المؤسسات فتركها سنة 1383 هـ، وقد لقب فيما بعد بشيخ الصحافة السعودية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for الخنساء.
412 reviews878 followers
January 9, 2012
يجب أن أعود -بإذن الله-
---
عدنا

الكتاب ممتع وأسلوب السباعي مشوق، ومواضيعه متنوعة مابين اجتماعي وتاريخي وإعلامي
القسم الأول مشاهد من تاريخ مكة والسباعي مؤرخ معروف لتاريخ مكة، وفوقها يملك أسلوباً أدبياً رائقاً للغاية وجذاب، وصف مكة الحالية في زمانه بمسمياتها المعروفة وأرخ لأمكانها وحواريها حتى زمن الجاهلية، وكما قال في إحدى المقالات سأصفها حتى أرسمها لك، بدأ من باب بني شيبة، القشاشية، شعب علي، وشعب بني عامر، المعلاة وشعب الصفى وأخياف منى، ومزارع وادي طوى والزاهر، وبرحة الرشيدي، والحلقة، والجودرية، والمدعى، والمروة، والشامية، وأجياد الصغير (بئر بليلة) حيث كان يسكن أبو جهل، وأجياد السد حيث كان فيها دار عبدالله بن جدعان التي تم فيها حلف الفضول، وباتجاه المسفلة حيث السوق الصغير(مكانه اليوم نفق تحت ساحة التوسعة) فكان هناك في الجاهلية سوق للبدالين والعطارين والبقالين والدباغين وصناع الآلات الزراعية، والشبيكة، وجرول، والهنداوية
وعدد سكان كل منطقة، فبنو مخزوم في منطقة، وبني عبد الدار في أخرى، و وصف طبيعتها واسمها القديم إن وجد وأسواقها ونشاطها التجاري ومزارعها وآبارها
هذا الفصل مثير للشجن، تمنيت رسمه برسوم ثلاثية الأبعاد وعرضه للجيل الجديد والقديم كذلك
القسم الثاني مكة وماحولها وصف فيها مكة للحاج مثيراً في خياله وصف مكة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنى ومزدلفة وعرفات، والأماكن التي مر عليها النبي في الحج، وتحدث عن عمارة المسجد الحرام كذلك وتاريخها بإيجاز، بعدها تحدث عن مسجد الراية، وبركة ماجل، و وادي العقيق في المدينة وغيرها من المواضيع
القسم الثالث من التراث عن صلاح الدين والامام البخاري وعن سوق عكاظ وتحديد تاريخه وموقعه
القسم الرابع كان محاضرات، وهي مجموع تسع محاضرات ألقاها الأستاذ بلا تحديد للتواريخ ولا الأماكن التي ألقيت فيها، أطرفها محاضرة تحدث فيها عن بدعة شرب القهوة في مكة، وكذلك الدخان، وقصة وصولهما والعقوبات التي فرضت ومقاومة الناس لها، وعادات الناس قديماً في الحج ورمضان ومواقف الولاة والأمراء منها وقصص بعض السلف والعلماء في مكة وحج الخلفاء، وتحدث عن الطائف وجدة القديمة كذلك، ونشأة الأدب في الحجاز، وذكر فيها قصة الصحافة في الحجاز و كيف أن عبد الله عريف قال له يوماً : (والله ياشيخ انتو جيتوا والدنيا عميه والتقيتوا الطريق فاضي) يقصد به رواد الصحافة والأدب في ذلك الوقت
القسم الخامس بعنوان ألوان، وهي مذكرات للأستاذ فمرة عن تكلف النساء وحبهنّ للمباهاة (أعتقد أنها كتبت بداية الطفرة)، وكذلك قصة عن قضاءه العيد في أملج في مهمة عمل مع البريد وكان يرافقه مذياع اندهش منه أهل أملج فكانوا يتجمعون حوله وحول جهازه الغريب والمدهش وحصلت طرائف بسبب هذا، وقصة طريفة للغاية عن صاحب كتاب جاهل يعلم الصبيان في مكة تعالم على الأستاذ السباعي وقرر تعليمه الحروف، ومذكرات أخرى
القسم السادس بعنوان أهواء وهي مقالات توجيهية فيها آراء للأستاذ عن الواقع ذلك الوقت، ومقالات أدبية
القسم السابع قصص قصيرة، وللأستاذ السباعي مجموعة قصصية شهيرة بعنوان خالتي كدرجان، لطالما شوقتني أمي لها، وأعتقد أنها مثلت في الإذاعة السعودية، وبحثت عنها طويلاً بلا فائدة، حتى وجدتها مع قصصه المجموعة في هذا القسم، تتميز قصصه بالوصف، فوصف قرى الطائف والشفا وأشجارها ونباتتها في قصة، و وصف البيت الحجازي وزي المرأة الحجازية في أخرى، وتحدث عن العادات القديمة والطقوس كذلك، وأعجبها قصة لصبي السلتاني عن جاسوس خطير أتقن الدور في مكة، ولا أعرف هل هي قصة حقيقة أما لا لكنها عجيبة، وكذلك كان يستشهد بالأمثال الشعبية
القسم السابع وهو أحاديث التلفزيون وهي حلقات بثت على شاشة التلفاز، وطبعا بلا تواريخ أو عنوان للبرنامج
القسم الثامن والأخير رسائل مطوية وهي مجموعة رسائل بلا تحديد للوجهة كتبها السباعي في مواضيع متفرقة بعضها نصائح وبعضها تساؤلات وهكذا

يعيب الكتاب أنه بلا فهرس، وبلا تواريخ تؤرخ لكتابه هذه المقطوعات، رغم أن جامعه الدكتور عدنان مؤرخ، لذا سقطت نجمة في التقييم
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.