Mahmoud AghiorlyAuthor 3 books697 followersFollowFollowApril 7, 2015مقتطفات من ديوان مـزيــداً مـــن الحـــبّ للشاعرة فادية غيبور ------------------تريثْ قليلاًوضعْ فوق صدري ورود حنانكصُغْ للمساءِ قصيدةَ حبٍّ جديدةْ فيورقَ صمتُ المساءِوتنكسرَ البسمةُ فوقَ الشّفاهِ---------على هامشِ الخوفِيدمي مواعيدنا العاطراتِ سؤالٌ على ثغره موسمٌ من رعافْلماذا نخافُ إذا ماعشقناإذا ماعشقنا.. لماذا نخافْ ؟!!---------أحبّك لم تأتِبيني وبينك ألفٌ من الرغباتِ الجموحةِوالأمنياتِ..أهبُّ من الموتِ.. أدخلُ في وارفاتِالبلادِ..أعانقُ نخلَ العراقِ.. رمالَ الحجازِوتفاحَ غوطتنا اليعربيَّوأخشى عليكرماحَ القبائلِ تنهالُ طعناًبصدرك هذا الحبيب الأليفْأخافُ عليكَ.. رياحَ الخريفْ-----------أحبّك طفلاً.. يحالفُ ضدّي الطفولةْوأقترفُ الأمنياتِ إلى وطنٍلاينامُ حزيناًولاتستبيحُ مواويله أحجياتُ البطولةْ----------غريبانِ نحنُنطّوفُ في عالمِ الخوفِ هذاونحزنُ.. نحزنُنضحكُ... نضحكُحتى تجنَّ العظامُ...فنختمُ أوراقَ أحزانِنابأختامِ حزنِ البلادِوتبغي الرّحيلَ... أهزّكَ توقاً..توقفْ.. أقولُ: توقفْ----------أضعتُ طريَقك ألفاً وألفاً أضعتُ طريقيويومَ التقينا.. عرفتكَكنت الذي كان مني... الذي كنت منهُ---------وأقترفُ الحلمَ التّوقَ والهاجسَ المستحيلفأركضُ عبر براريك مسحورةًبنداك القديمِتعالي إليَّ..ومرّي بمصرَ مرورَ السّحابَةْوكوني بأرضِ الشآم عبيراً وغابةولاتهربي من تراتيلِ كفيفقلبي تدقّ الهواجسُ بابه"أمرّ؟!... مررتُ---------أحبّك.. إثمي كبيرٌفأطلقْ حنينَ ازدهاركَ ياسيّدَ الحبِّ سوّرْ جراحي بلمسةِ شوقٍ أخيرٍوهبني مزيداً من الحبِّهبني مزيداً من الحبِّ يومَ أجيءُمرايا حنينكَ..يومَ أجيءُ...وقد... لا...--------أراهُ... قريباً...فأدنو.. ويبعدُ... أعدوفينهضُ من مائِهِويقومُ شفيفاًكأطيابِ رندِهو الخوفُ يانازفَ الجرحِمن صحوةِ العاصفةلماذا تأخرتَ عشرين خوفاًعلى القبلةِ الراعفةْ ؟!!---------لماذا يبعثرُ أشواقنا الغرباءُ؟ويختلسونَ شبابيكَ أحلامنا من بيوتِ القرى واخضرارِ الروابيوصوتِ الرّياحْ ؟لماذا يمرّون بيني وبينك ؟يستمطرونَ البنفسجَ أسرارناوالدروبَ.. العشياتِ بوحَ الدّماءْلماذا تناثر عطرُ القصائدِ بين الوجوهِ ؟وبينَ الوجوهِ تشظى عذابي مرايا..وأنتَ تلوّن وقعَ خطاكِ بألوانِ حزنيوترسمُ مابين وجهي ووجِهكَ حمى انتظار------------آهِ ... ياأيّها المشتهى لو تعودُتعال.. نحاصرْ أكاذيبهم بانعتاقِ الوجوهِالحزينةِ من أمنياتِ اللقاءِ المؤرجحِ بين تمني حضورٍ.. وبين تمني غيابْتمطّتْ رغائبنا مذغدونا غريبين عن واحةِالحبِّ.. منذ ابتدأنا دخولَ المتاهةِفاقبض خطاكِ.. قليلاًوأورِد خطاي طريقَ الوصولِ إليكَتعالَ.. اقتربْ يارفيقَ دمي من دميسفحتُ عليه وشاحاً من الدفءِ والياسمينْفهذي العنادلُ تياهةٌ بالشذا والرفيفُوهذا أوانُ البكاء.. أوانُ الحنانِ الشفيفوبيني وبينك أرجوحتانِلعمرِ الطفولةِ.. والكلماتِ التي يبتديمجدُها.. في انهمارِ النزيفْ -------------نزقٌ جنونُ يديك يومَ سرقتَ من حلمي حدودَ طفولتي وتركتني بين الوجوه سبيّةً تحتارُكيف تصونُ عزّة قومهاماكنتُ أبحثُ عن هوىً يُصدي الشفاهَ ويستمر مشاكساً نبضَ الشرايينِ الجموحةِ ألفَ عامْأسرفت في حلمي.. زرعتكَ في دميمطراً ربيعياً رسمتُ حديقة وبيادراً وقطفتُ من شجرِ الأصيلِ ثمارهفتضرّجتْ بدم الغيابْوفتحتُ نافذةَ السؤالِعلى مزامير الترابْ-أنا كيفُ أدخلُ وارفاتِ نخيلكِ العربيِّوالجرحُ المعتَّقُ فوقَ صدرِ مواسميوفمي يفتّشُ عن مفاتيحِ القصائدِبينَ أشجارِ الظّلامْ------------لو... يبتدي زمني لأجلك أبتديهِ-----------أحبّكَ يافارساً هارباً من جنونِ الحكايةِآتي عذابَ لياليكَ موشومةً بجنى الأمنياتِالتي عذّبتني.. غداة التقينافغذّ حنيني خطاهُ---------أتدثر بالكلماتأبثك أشواقيأترفق بالأشواقفتكتحل اللحظة بالآهات البيضاءأتلو أوراد الحب العذريِّفيشتحبر الألقُ الصافيعشباً قرب ضفاف الماء ---------"إني أحبكِ". لم تقلْها مرّةًلكنني أوهمت نفسيأنْها قيلتْ..فصارت في حياتي.. كاليقينمن أين جئت وكلّ معابري مرصودةأتراك من صدري خلقتَ ومن دميبعدّ احتوائكَ فيهما هذي السنين؟--------