لُوحِظ أنَّ معظم الأدباء الذين أمتعونا بإبداعاتهم وعوالمهم الساحرة- قد عانوا عظيم المعاناة عند خلقهم هذه الإبداعات الرائعة التي شكَّلت وجداننا وعملت على إنماء مجتماعتنا.
وهذه المعاناة تأرجحت ما بين عادات وسلوكيات غاية في الغرابة في حياتهم إلى نهايات تصل إلى حد العبث.
لازلت فضوليا فيما يخص حياة الكتاب والاستثانئيين من البشر.. إلا أن بعض المنتخبات كهذا الكتاب لا تخلو من سوء اختيار ومن دس لعقيدة الكاتب المنحرفة حين التعليق على بعض السير..
فهذا يقول عن تولستوي مثلا: هل هو أديب أم نبي ؟ كأن الأنبياء مجرد رجال فعلوا ما يستوجب الشكر والامتنان ! وقال عنه أيضا: (أصبح مفسرا جديدا لدين الله !) كذا، بهذه الوقاحة والصفاقة.
وينقل قصيدة ركيكة لمن تدعى إيميلي ديكنسون، تقول فيها مسيئة الأدب مع نبي الله داود عليه السلام (لم أكن بقوة داود لكني كنت أشجع مرتين) !
وكذلك مدح بعض النسويين والنسويات، لدعوتهم للمساواة بين الجنسين.. كأن المساواة بينهما ممكنة أصلا !
وقال عن الشاعرة المنتحرة سيلفيا بلاث أنه كان يزورها الوحي، وكانت في حالة من الكبت والنفاق في معاملتها مع الجنس الآخر، باسم الفضيلة الأنثوية. فهذا حتى الكافرات ينتقد (فضيلتهن) فكيف بالمؤمنات ؟
هذا الفكر المسموم والتدخل الخبيث والاختيار المنحاز لشخصيات كتاب مثليين ونسويين أفسد تلقائية القراءة والتأمل في مصائر الكتاب ورؤية إبداعاتهم وسقطاتهم من زاوية فطرية سليمة صافية.
3.5 stars حين اقرأ ها النوع من الكتب أحس ان الكاتب وانا في جلسة نميمة 😅 استمتعت بالكتاب وبالأسلوب؛ في شكل سهل وبسيط يتكلم الكتاب عن الغريب في حياة شخصيات أدبية مشهورة. انا للاسف لا أحب قراءة اعمال كُتاب القرن العشرين ولكن الكتاب شجعني لقراءتهم وعرفني علي أدباء وقصص غريبة وجديدة.