المرأة فى الإسلام والمرأة فى العقيدة اليهودية والمسيحية بين الأسطورة والحقيقة : التحليل العادل والجواب الشافي عن الأسئلة التالية: هل اليهودية والمسيحية والإسلام يشتركون في نفس العقائد الخاصة بالمرأة؟ هل حقاً اليهودية والمسيحية أكرموا المرأة أكثر من الإسلام؟ ما الحقيقة؟
Women in Islam and women in the Jewish faith, Christianity, between myth and reality: Analysis and just answer the following questions: Is Judaism, Christianity and Islam share the same beliefs of women? Do you really Jewish and Christian women more Honor of Islam? What truth?
For many languages http://www.islamhouse.com/p/191528
يقدم الكتاب مكانة المرأة من أكثر من منظور في الإسلام والمسيحية واليهودية ويبدأ بنظرة تلك العقائد لحواء ومن ثم يبني عليها حكم تلك العقائد على بنات حواء وما ورثوه عنها. يتكلم عن موضوعات مختلفة مثل نظرتهم للمرأة، وتعليمها، والإدلاء بالشهادة، الزني والنذر، الذمة المالية، الطلاق والميراث، وتعدد الزوجات والكثير من الموضوعات بطريقة موضوعية جداً ولا يخلو اي موضوع بدليل من القرآن/السنة او الإنجيل او التوراة. أعجبت كثيراً بفصل "الحجاب" وعرض رأي الإسلام، اليهودية والمسيحية، وأن كل ما نراه الآن في الغرب ليس له علاقة بالإديان التي حرفت ايضاً. مأخذ على الكاتب أنه لم يوضح حقيقة أن اليهودية والمسيحية التي أقتبس منها لا تمٌت للإديان السماوية بصله وإنها محرفة ما فهمته من مقارنته في المواضيع المختلفة برؤية كل دين أنه يٌذكر المسيحية على وضعها حالياً وكذلك اليهودية أما إذا تعمقنا في أصل ما أقتبس منه فهو دين بشري حٌرّف على يد قسيسين وكهنة، فا ما أصدقة وأعتقده أن الله لم يأخد حق المرأة وأباح قهرها وذلها ومجّد من يبخس حقها في اليهوديه والمسيحية ثم تراجع عن ذلك كله في الإسلام وأعطى لها حقوق. إن جمعيات حقوق المرأة أما إنها لا تعرف ما أعطي للمرأة فالإسلام وما مقدار إختلافه عن الإديان "المعترف" بها من البشر على أنها أديان سموية، او إنها تريد أن تحرر المرأة في الإسلام وتجعلها بلا قيود شرعية لتصبح نسخه من المرأة الغربية وهو ما يدور حولنا. إن تفلٌت الغرب من دينهم وخصوصاً المرأة شيء بديهي فهو ليس دين يٌراعي حقها ولا دين من رب السماوات الأرض. أما الإسلام فقد حافظ على المرأة ولكن يوجد مخالفات في التطبيق بحجة العادات والتقاليد وما إلى ذلك فيجب تقويمه والحفاظ على إعطاء الحق للمرأة فهو من الله وليس فضل من العباد عليها.
الكتاب : المرأة في الإسلام الكاتب: شريف محمد عبد العظيم لغة القراءة: العربية النسخة: ورقي الصفحات: 71 نوعها: ديني-إسلامي – قضايا المرأة الكتاب يطرح قضايا المرأة من النظرة الدينية فالكاتب قام بدراسة مقارنة في الأديان الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام، وبين وجهة نظر كل دين في قضية ما ويستخلص في الأخير أن الدين الإسلامي كان هو أفضل دين أنصف المرأة في كل أحوالها وأمورها. ملاحظات: - الكتاب سريع في تسلسل الأفكار، فقد يرى القارئ أن الكاتب لم يكمل طرح فكرة في عنصر ما يخص المرأة وإذ بع يمر لعنصر آخر. - الكتاب عبارة عن توضيح لما يقوله كل دين وأقوال العلماء دون تحليل أو تفسير شارح للأمر فقط استنتاج قصير في نهاية كل عنصر. - المضمون يصلح كبحث قصير ولكن ليس كمرجع ديني قوي.
بارك الله فى الكاتب حيث أنه ألقى بالضوء على حقيقة انا كنت على يقين منها ولكن كثير عدلوا عنها ألا وهى تكريم الاسلام للمرأة والرفع من شأنها فى كل مناحى الحياة كابنة وزوجة وأم. ففى كل تكليف للمرأة رفق بها وتكريم لها وفى كل تكليف رفع عنها رحمة بها.
" الإسلام أكرم المرأة جدا بينما انتقصت باقى الديانات من حقوقها "- دا المبدأ اللى حاول الكاتب يثبته في الكتاب دا بعيدا عن الموضوعية المزعومة ملاحظ جدا أن الكاتب بيحاول يثبت القاعدة دى فى البحث بشكل مجحف في بعض الأحيان
- الكتاب سطحي في رأيي وكان متوقع أنه يكون أكثر عمقا من كدا ،في الوقت اللى كن بيبرر فيه نظرة وأحكام الإسلام في قضايا المرأة بشكل مستمر تجنب تماما تفسير أسباب النظرة الدونية للمرأة في باقي الديانات .
-يحسب للكاتب نقطة واحدة وهي النظرة المعتدلة -إلى حد ما - لأحكام الدين الإسلامي ونظرة الإسلام للمرأة .
جعلني أزداد إعتزازا بإسﻻمي وتحيزا له.. وأمقت أكثر مما كنت أفعل كل مأ ينادون به من حرية مزعومة للمرأة وحقوقها التي لن يستطيع كائن أن يضع لها قواعد كتلك التي وضعها الله عز وجل...