Jump to ratings and reviews
Rate this book

عشاق بية

Rate this book
أربعة شيوخ مسنّين يبدون مثل أطفال، لكنّهم يقدّمون عالمًا يفصح عن كلّ ما يعرّي الشيوخ المسنّين من مشاعر لا يحبّون الإفصاح عنها، كغروب حياتهم الجنسيّة، كمثول الموت في هيئتهم، في أجسادهم النحيلة، الساكنة في زمن ميّت مرهون للتأمّل والكلام.

أربعة شيوخ مسنّين، يعشق اثنان منهم المرأة نفسها التي سيتزوّجها فيما بعد ابن أحدهما.

سُرد كلّ ذلك بلغة بسيطة شفّافة ترتقي بحواراتهم الساذجة إِلى مستوى فنّي رفيع.

د.يمنى العيد

ولد الحبيب السّالمي في ولاية القيروان بتونس عام 1951. حصل على التبريز في الأدب العربيّ من جامعة السوربون في باريس حيث يقيم ويعمل في التدريس والصحافة. صدرت له أربع روايات ومجموعات قصصيّة. تُرجم عدد من أعماله إِلى الإِنكليزيّة والإِسبانيّة والنروجيّة والفرنسيّة والهولنديّة.

231 pages

First published January 1, 2002

4 people are currently reading
115 people want to read

About the author

الحبيب السالمي

19 books92 followers
الحبيب السالمي من مواليد قرية العلا في تونس عام 1951. أصدر إحدى عشرة رواية ومجموعتين قصصيتين وتُرجم عدد من قصصه إلى الإنكليزية والنرويجية والعبرية والفرنسية. نُشرت روايته الأولى "جبل العنز" بالفرنسية عام 1999. نُقلت روايته "عشّاق بيه" من العربية إلى الفرنسية ونُشرت عام 2003 ونُشر جزء منها في مجلة "بانيبال" البريطانية (رقم 18). من بين رواياته الأخرى "صورة بدوي ميت" (1990)، "متاهات الرمل" (1994)، "حفر دافئة" (1999)، "عشّاق بيه" (2001) و"أسرار عبد الله" (2004) و"روائح ماري كلير" (2009) التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2009 وصدرت بالإنجليزية عن دار آرابية هذه السنة. ورواية "نساء البساتين" التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2012. الحبيب السالمي مقيم في باريس منذ سنة 1985.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (16%)
4 stars
17 (45%)
3 stars
10 (27%)
2 stars
3 (8%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Sameh Katfaoui.
43 reviews78 followers
May 17, 2016

من منّا لم يعترضه يوما ما في مكان ما مجموعة من الشيوخ يلعبون "الخربڨة" أو "الدّامة" ، من منّا لم يتمنى أن يجلس حذوهم ليستمع لحكاياهم و ليتعلّم من تجاربهم و ربّما يشاركهم لعبهم ... و ربّما يتعرّف على عالمهم الخاص.
عشّاق بيّة، رواية تأخذنا لعالم "الشيوخ" فتعرّيه و تكشف لنا ما كنّا نجهله، أربع شيوخ جمعتهم "زيتونة الكلب" بظلّها أين يلتقوا كلّ يوم للترويح عن أنفسهم بعيدا عن أعين الدّوار ، زيتونة كانت شاهدة على كلّ ما اختلجهم من همّ و غمّ، من فرح و حزن و عشق
بأسلوب سهل و سلس، كعادته، استطاع الحبيب السالمي أن يعرّي هذا العالم فيكشف لنا كل ما لم يفصحوا لنا عنه: أحاسيسهم، خوفهم من الموت الذي صار يترائى لهم يوميّا، مشاعرهم و عواطفهم تجاه الجنس الآخر مع غروب حياتهم الجنسية...
عشّاق بيّة ببساطتها و عمقها إن قرأتها فلن تخرج منها "سالما".
Profile Image for هيفاء.
158 reviews
December 21, 2011
أثرت فيني الرواية !! ولأنّي أعشق كبار السن فأبحث عن كل ما يكشف عالمهم المليء بالأسرار !؟
Profile Image for Nadia.
1,547 reviews546 followers
July 28, 2021
4 رجال مسنين يعرون عن عالم المسنين و يقدمون مشاعرهم في سلاسة و تصالح مع الذات
Profile Image for Sherif Ismail.
611 reviews12 followers
June 7, 2024
حاولت اسمعها على storytell و مقدرتش اكملها بصراحه.. اللغه جيده و الاسلوب جيد لكن دون محتوى مع كميه من الألفاظ الخارجه و اقحام الجنس بطريقه فجه...
اول قراءة للكاتب لكن اعتقد ممكن اديله فرصه تانيه.
Profile Image for Marwa Reading Passion.
272 reviews48 followers
January 21, 2022
كعادته يمزج الحبيب السالمي بين بساطة الحبكة و عمق الفكرة..
Profile Image for Maha.
627 reviews
June 27, 2021
أربعة شيوخ يلتقون يوميا تحت الشجرة. يتسامرون ويشربون الشاي ويصلون. كل يوم نتعرف على شئ من قصصهم. صيفا وشتاء لا يتخلف أحدهم الا اذا مرض. تبدو وكأنها حوادث بسيطة ومتكررة، لكنها تعرفنا على شخصية كل واحد منهم والعلاقات التي تربطهم، الان وفي الماضي. سرد ممتع يتميز به اسلوب الكاتب الذي يرسم لنا شخصيات من الواقع.
Profile Image for خالد المخضب.
196 reviews28 followers
March 17, 2023
رواية "عشاق بية" للكاتب الحبيب السالمي، بلغتها بسيطة، وفكرتها العميقة، وحواراتها الساذجة، تأخذنا لعالم "الشيوخ" فتعرّيه وتكشف لنا عن كل ما يعتري الشيوخ المسنين من مشاعر لا يحبون الافصاح عنها، كغروب حياتهم الجنسية، ومثول الموت في أجسادهم النحيلة الساكنة في بحر من التأمل والخيال، كما نرى في المستوى الدرامي للرواية أن اللذة والواقع يحكمان مسارها الفني، وكل واحد منهما يسعى إلى اكتساح مساحة الآخر، وقي ظل هذا التوتر تغيب بوصلة الاتجاه للشخصيات ما بين استحضار لحظات شبقية عابرة وما بين تمثيل لحتمية الموت. أربع شيوخ جمعتهم "زيتونة الكلب"، (سميت كذلك لأنها تضم رفاة كلب البرني)، للترويح عن أنفسهم عن كل أعين الناس، وإخراج كلّ ما يختلجهم من همّ وغمّ وفرح وحزن وعشق، "الطيب الذي لا يجيد رواية القصص والحكايات فضلاً أن ما يرويه لا يثير غالباً انتباه الآخرين تتملكه بين وقت وآخر رغبة قوية في أن يكون محط أنظار الجميع فيشاكس "البرني" ساخراً منه ومنتقصاً من قيمة أعز شيء إلى نفسه. يحب حماس البرني ويلتذ برؤيته وهو يتطلع حوله بعينيه الضائعتين داخل محجريهما، بل يفرح أحياناً حين يسميه الأعمى، فهو يشعر في أعماقه أن هذه الصفة التي يصر عليها البرني ليست شتيمة إذا وردت في مثل هذا السياق، إنها بالعكس تعبير عن شيء من الود والمحبة والحميمية... أما البرني فإنه يحوّل كل هجوم إلى فرصة للتباهي بساعته مركزاً في كل مرة على فضائل ومزايا نسيها أو أشار إليها بسرعة في المرات السابقة، ويبلغ التباهي ذروته حين يردّ في سياق دفاعي إثر هجوم واضح ومتعمد تماماً كالذي يشنه الطيب بين وقت وآخر". كل واحد منهم يعاني من مرضه المعروف كما هو الشأن بالنسبة لمحمود، أما بالنسبة للأخرين فهم غير مبالين "فالأعمار بيد الله"، يحافظون بدقة وصرامة على الصلاة في أوقاتها، يعشق اثنان منهم المرأة نفسها "بية الهجالة" العنصر النسائي الوحيد في الرواية، التي سيتزوجها فيما بعد ابن أحدهما، كل ما يميز "بية" ويجعلها محط أنظار العشاق هو كونها أرمله، والمشهد الأخير في الرواية يحمل الكثير من شعائر الموت يرافقه استحضار الإيمان بالآخرة وبالبعث، وهو إيمان ولد مع الشخصيات.
رسم الحبيب السالمي أحداث الرواية في ذهن القارئ، من خلال حقن حروفها بتجارب إنسانية كبيرة، والغوص في أغوار الشخصية والنفس البشرية، والسرد السلس الممزوج بالمرح،
"ينهضون دفعة واحدة. يحملون أباريقهم. ويتوزعون في الخلاء. يقعون متباعدين للتطهر بحياء مما علق بهم من وسخ الدنيا. يعودون بعد لحظات ويرمون بأباريقهم فارغة على الأرض. وبأرجلهم العارية يسوّون الرّمل، ويقفون خاشعين. قاماتهم تبدو مستقيمة نحيلة، وما بقي من ظلالهم الخفيفة يسبقهم إلى القبلة. يركعون ويسجدون. وبين حين وآخر ترتفع أصواتهم للتكبير في تنافر لذيذ. والخلاء من حولهم يصغي".
Profile Image for Moez Lamti.
100 reviews8 followers
April 4, 2018
Read this book if you want to make peace with the idea of death. Who can assuage the fears of the unknown-to-come better than four senile grandpas whose perception of the inevitable pulls at your heartstrings so forcibly during a few times that you feel they are family? As in the Scents of Marie Claire, you're tied in place, although more theatrically here, since the main symbolic prop -the dog olive tree- is all that anchors events to reality. It's Beckettian par excellence: nothing happens; movements progress in circles, words are uncommunicative, consciousnesses are brimming with contradictory and self-cancelling impulses. But the greatest feat of them all, I feel, is how hilarious the characters sound. Plain, crude humour seems to do a great job at fending off the spectre of death. This makes the wait much more bearable, the company jolly, and the fear subservient to the desire to go on.
Profile Image for مها الظفيري.
22 reviews4 followers
October 14, 2012
هذه ثاني رواية أقرأها من بعد الشيخ والبحر يكون بطلها رجل كبير في السن والفرق هنا أن أبطالها أربعة شيوخ وليس واحد،رواية تشبه الشيوخ بأحاديثهم التي تنم عن بساطة تفكيرهم وسذاجته، ونظرتهم للأمور وقلوبهم التي وإن شاخت الأجساد تبقى حيّة ،طرية قادرة على العشق الذي سيصيبهم بخيبة متأخرة.
/
ولا تنسى الموت الذى سيكون له جانب كبير من أحاديثهم.
Profile Image for Zakino.
27 reviews2 followers
March 24, 2017
طريقة السرد سلسة رواية تتراوح بين 4 شياب يتأرجحون بين ذكرايات العمر و2 منهم عاشقين بية الذي يتزوجها إبن صديقهم
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.