ليست هذه مقدمة، فلم تجر العادة على أن يقدم التلميذ لأستاذه، كما أن الدكتور رشاد رشدي كأستاذ للأدب والنقد ليس بحاجة لتقديم، فقد أمضى ما يقارب من نصف قرن من الزمان يدرس المسرح والشعر والنقد لآلآف من الطلبة والطالبات الذين صار العديد منهم الآن في مقدمة المتصدين للكتابة الأدبية والنقد في مصر والوطن العربي.
ويدلل إنتاج الدكتور رشاد رشدي في مجال النقد الأدبي -والذي يضاف اليه الآن هذا الكتاب- على الاثر العميق الذي تركه في الحياة الادبية في مصر بحيث يمكن القول بأن النقد بعد الدكتور رشاد لم يعد كما كان من قبله.
ولد الكاتب المسرحى القصصى رشاد رشدى عام ،1912 ودرس الأدب الإنجليزى حتى حصل على الدكتوراه، وعين أستاذًا للأدب بجامعة القاهرة، بدأ كتابة القصة القصيرة بأوائل الخمسينيات فأصدر عام 1954، مجموعة قصصية بعنوان (عربة الحريم)، إلا أن إبداعه برز فى الكتابة المسرحية إبان العصر الذهبى للثقافة الناصرية فكان من أشهر الكتاب.
وفى الوقت الذى كتب فيه زملاؤه سعد الدين وهبة والفريد فرج ومحمود دياب مسرحيات ناقدة للنظام كانت مسرحياته تنحو نحو التبريرية ومنها مسرحيات خيال الظل، اتفرج ياسلام، بلدى يابلدى، حلاوة زمان، حبيبتى شامين، أيضًا جنحت مسرحياته إلى الحنين إلى ماضى ما قبل الثورة ووصف بأنه كاتب النظام فحين جاء السادات بعد موت ناصر بدأت مسرحياته تؤيد النظام الجديد وتندد بنظام عبد الناصر.
كتاب مهم في مجال كتابة المسرح وإن كان يحتاج إلى مزيد من الخبرة في هذا المجال لفهم وتدارك بعض المواضيع أعتقد أني سأعود إليه فيما بعد إذا ما قدر لي أن اكتسب مزيد من الخبرة في فن المرح
كتاب مهم جدا ودسم ويتسم بالعقلانية في الاراء والنقد وأظن انه مفيد لمن له الخبرة بعض الشئ في العمل المسرحي انما من كان يريد ان يتعلم فن كتابة المسرحية مباشرة فعليه ان يقرأ كتب اكثر من هذا الكتاب ولا أعني بهذا ان الكتاب لايفيد المبتدئين ولكنه يتطلب منهم جهداً في الفهم وترجمة مايقصده الكاتب الناقد د / رشاد رشدي