يفتتح الكتاب الحديث ببيان مفاهيم الشعر النبري والشعر الكمّيّ، ثم يعرض لنماذج منهما من شعر اللغات القديمة المختلفة، ثم يبين رحلة تطور الشعر العربي الكمّيّ وميراث النَّبر فيه، ثم يُعَرِّجُ بالقارئ نحوَ الأوزان العربية وتقسيماتها، ثم يختتم حديثَهُ بتجليات تأثر الشعراء المستشرقين الأوربيين بالأوزان العربية ومحاولاتهم الشهيرة للنسج على منوالها.