Jump to ratings and reviews
Rate this book

ظاهرة الدعاة الجدد

Rate this book
يتناول الكتاب ظاهرة صعود نجم مجموعة من الدعاة الإسلاميين في العِقد الأخير من القرن العشرين والأول من الحادي والعشرين بالتحليل لمحاولة الوقوف على تغيرات البنية الاجتماعية للمجتمع المصري التي أسهمت في بزوغ هذه الظاهرة.

216 pages, Paperback

First published January 1, 2005

4 people are currently reading
165 people want to read

About the author

وائل لطفي

5 books23 followers
من ويكبيديا:وائل لطفي كاتب وصحفي مصري من مواليد 1974 م، حاصل على جائزة الدولة التشجيعية -العلوم الاجتماعية -2007 عن كتابه ظاهرة الدعاة الجدد..
متخصص في ظواهر ما بعد الإسلام السياسي، مساعد رئيس تحرير مجلة روز اليوسف
يعمل في مجال الاعلام التلفزيوني منذ عام 2000

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (11%)
4 stars
12 (27%)
3 stars
16 (36%)
2 stars
10 (22%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for أحمد دعدوش.
Author 13 books3,443 followers
April 20, 2014
الكتاب جيد ولغته مقبولة لا سيما أن الكاتب صحفي في "روز اليوسف" التي ظلت تناصب العداء لكل الدعاة وعلى رأسهم الدعاة الجدد منذ ظهورهم وطوال سنوات.
يؤخذ عليه الجهل في بعض المواضع بقضايا إسلامية بديهية، ومسارعته لوضع كل ما يواجه من ظواهر التدين في قوالب نمطية، فعلى سبيل المثال لم يجد في كلمات إحدى التائبات عن خوفها السابق من النار لأنها لم تكن تصلي سوى حالة رعب نمطية من الخطاب الدعوي الترهيبي، وكأن الدعاة التقليديين هم الذين توعدوا تارك الصلاة بالنار عبر ابتكار نصوص تكشف عن مصائر الآخرة!
مع ذلك فإن الكثير مما قاله كان صحيحا وعميقا، وقد انكشفت فضائح ظاهرة الدعاة الجدد بعد امتحان الثورات العربية والانقلاب العسكري في مصر، ما يستلزم تحديث الكتاب الصادر عام 2005 بتبعات التغيرات الفكرية والسياسية الحالية، والتي وضعت فيما يبدو حدا لظاهرة الدعاة الجدد وفتحت الباب لمرحلة صحوة جديدة.
Profile Image for Khaled Awad.
121 reviews81 followers
July 23, 2013
يتحدث هذا الكتاب عن الدعاة الجدد في مصر أمثال عمر عبد الكافي وعمرو خالد
والظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية لظهورهم.


لم يستهويني الكتاب لأنه لم يكن جريء في النقد وإكتفى بالتلميح أكثر من التصريح.

على كل حال لا أستطيع أن أقتنع بداعية لا يمتلك ثمن تذكرة حضور درسه إلا الطبقة البرجوازية في المجتمع!! هكذا يصبح الدين سلعة حصرية على الأرستقراطيين!!

لا أستطيع ان أقتنع بأي داعية يستخدم الدين كوسيلة للربح الإقتصادي والإجتماعي وأخيراً السياسي ,
وهذا أصبح واضح عندما أنشأ عمرو خالد حزبه السياسي تحت إسم "حزب مصر"


Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews50 followers
March 6, 2022
إنَّ أسهل تعريف للدعاة الجدد هو: أنهم ليسوا أولئك الدعاة القدماء؛ فهم ليسوا الدعاة الأزهريين الذين يلتزمون بالزي التقليدي وبلغة الخطاب التراثية القديمة، وهم ليسوا الدعاة السلفيين الذين ينتشرون في مساجد الأحياء الشعبية الفقيرة بلحى غير مهذبة وخطاب مليء بالزجر والتخويف، إنهم ليسوا أولئك ولا هؤلاء.
متى بدأ ظهور الدعاة الجدد تحديدًا؟
على عكس الاعتقاد السائد، فإنَّ ظاهرة الدعاة الجدد ليست وليدة السنوات الأخيرة في مصر. ورغم أن الظاهرة قد بلغت ذروتها في السنوات الأخيرة مع تزايد أعداد الجمهور وانتشار الصالونات الإسلامية ودروس المساجد والقنوات الفضائية كوسيط إعلامي واسع الانتشار، إلّا أنَّ عمر الظاهرة يعود إلى ما قبل ذلك، وربما كانت مناقشة مجلة (روز اليوسف) في عام (2000م) لمجموعة من خطب الداعية الأكثر جماهيرية بين الدعاة الجدد (عمرو خالد) وما أعقبه من اهتمام الصحافة المصرية، ربما كان هذا ما دفع عدد من الباحثين الغربيين لاعتبار أنَّ الظاهرة بدأت مع (عمرو خالد).
ما السبب الرئيسي وراء ظهور الدعاة الجدد؟
هناك تفسيرات متعدد تحاول أن تحدد سبب ظهور الدعاة الجدد، ربما يكون أحدها أن النظام السياسي كان بحاجة لطرح نمط جديد من الدعاة الجماهيريين يسحبون البساط من تحت أقدام الجماعات الراديكالية العنيفة خاصةً وأن بعض مشاهير العلماء التقليديين مثل: (الشعراوي) و(الغزالي) كان موقفهم متفاوتًا رغم إدانتهم العنف. وهناك أيضًا التفسير الذي يقول أن الأثرياء بحاجة إلى رجل دين يحلل الثروة ويؤكد لهم أنهم يمكنهم أن ينالوا الدنيا والآخرة إذا اتبعوا خطوات معينة، بغض النظر عن طرق جمع ثروتهم.
ما هي أبرز سمات الدعاة الجدد؟
إذا اتفقنا على عدد من المعايير التي تحدد ملامح الداعية الجديد سنجد أنها تتمثل فيما يلي:
أولًا: تلقي التعليم الديني خارج المؤسسة الدينية الرسمية (الأزهر)، والاعتماد على التعليم المباشر والتثقيف الذاتي أو على تلقي العلم من أحد الشيوخ في حلقات العلم.
ثانيًا: الداعية الجديد هو مهني ناجح له عمل مستقل عن كونه داعية، وهو يرتدي الملابس الأوروبية، ويقدم خطابًا بسيطًا يربط الدين بالحياة والمشاكل الاجتماعية.
ثالثًا: أهم ما يميز الداعية الجديد هو جمهوره الذي يتكون معظمه من الشباب والنساء الذين ينتمون إلى الشرائح الاجتماعية الأعلى، وفي حاجة لتدين لا يحرمهم من مباهج الحياة.
ما هي الموضوعات التي تمركز حولها اهتمام الدعاة الجدد؟
تتشابه الموضوعات التي يتحدث فيها الدعاة الجدد بشكلٍ ملحوظ. وبشكلٍ عام، فإن الموضوعات كلها تدور حول الرقائق: مصطلح يرمز إلى مجموعة من المواقف المؤثرة التي تُنسب إلى الصحابة وترق لها القلوب وتجعلها أكثر استعدادًا للبعد عن الخطايا، وتحدثوا أيضًا عن الأخلاق مثل: الصبر والتواضع، والسيرة النبوية وقصص زوجات النبي؛ فكانت كلها موضوعات تتسم بالتشويق وتسعى لجذب الجمهور.
فيم يتشابه الدعاة الجدد؟ وفيم يختلفون؟
يتشابهون في طبيعة التعليم المدني والانتماءات الاجتماعية للجمهور وطبيعة الموضوعات التي يطرحونها، ويختلفون في الهدف من ممارسة الدعوة. الذين جاءوا من خلفية انتماء سياسي يهدفون إلى تغيير المجتمع من خلال تغيير سلوكيات الفرد، وهم في الغالب من الإخوان السابقين الذين قرروا أن يؤمنوا ببعض ما يقوله الإخوان وأن يكفروا بالبعض؛ فآمنوا بضرورة تغيير الأفراد ليتغير المجتمع وكفروا بالواجب السياسي. أما البعض الآخر، فقد مارس الدعوة من أجل المال وأشهر هؤلاء هو (خالد الجندي).
وفقًا لسمات الدعاة الجدد، من الذي يعد أول هؤلاء؟ وهل اهتم بالسياسة؟
إذا طبقنا هذه السمات فنحن أمام ثلاثة أجيال من هؤلاء الدعاة، وأول هؤلاء الدعاة هو الداعية السكندري (ياسين رشدي) الذي لمع نجمه بشدة بعد ظهوره في برنامج ديني على شاشة التليفزيون المصري عام (1991م). وإذا جئنا لمضمون خطابه؛ فهو لم يكن يهتم بالسياسة وكان حريصًا على أن يقدم آراءً معتدلة إذا ما قورنت بالمناخ المتشدد والممارسات الدموية التي كانت تقدمها جماعات العنف المسلح.
2- أسلمة نادي الصيد: كيف ظهر الدعاة الجدد في نادي الصيد؟ وما علاقة الإخوان بظهورهم؟
في البداية، كيف ظهرت البرجوازية المصرية؟
ظهرت الجذور الأولى للطبقة البرجوازية في إطار مشروع الوالي (محمد علي باشا) لتحديث مصر، وكانت تستمد مشروعيتها من المساهمات التي تقدمها لمشروع الدولة الحديثة، وكانوا يكافئون بإقطاعيات من الأراضي الجديدة المستصلحة، وألقاب حكومية كانت كافية لنقلهم من خانة المرتزقة إلى خانة الصفوة. واكتسبت البرجوازية المصرية مزيدًا من الوعي والمكاسب بعودة مشروع التحديث على يد الخديوي (إسماعيل). وبعد الاحتلال البريطاني لمصر، كانت العائلات الكبيرة تتنافس على إرسال أبنائها إلى جامعات الغرب. وكان الارتباك الأكبر للبرجوازية بعد ثورة يوليو؛ حيث ظهرت طبقة جديدة عبارة عن مزيج من العسكريين والتكنوقراط والمهنيين.
كيف غزت الاتجاهات المحافظة الكثير من الطبقات الاجتماعية وعلى رأسها طبقة الأثرياء؟

في منتصف الثمانينيات، في الوقت الذي كان مرشحو جماعة الإخوان المسلمين يكتسحون انتخابات النقابات المهنية، كان الآلاف من المصريين الذين سافروا إلى دول الخليج يعودون ليستقروا في مصر، وقد تركز معظم هؤلاء في حي الدقي والمهندسين الراقيين. وبحكم وجود جيران جدد أثرياء، فتح نادي الصيد أبوابه للعضوية مقابل رسوم مادية كبيرة. وتحالفت كتلة العضوية الجديدة مع رجل الأعمال (حسين صبور) ضد قائمة حكومية كان يرأسها رئيس نادي القضاة المصري (مقبل شاكر)، وكان (حسين صبور) قد تبرع لبناء مسجد كبير لنادي الصيد، الأمر الذي زاد من شعبيته ومنحه أصوات كتلة المحافظين؛ خاصةً وأنَّ المسجد استضاف دروس (عمر عبد الكافي) الداعية المفضل لهذه الطبقة.
كيف حلَّ (عمرو خالد) محل (عمر عبد الكافي) في مسجد نادي الصيد؟
حين مُنعَ (عمر عبد الكافي) من الخطابة، شهد مسجد النادي ميلاد داعية آخر هو (عمرو خالد) الذي صار فيما بعد شهيرًا جدًا. وبسبب الإعجاب الذي لاقاه والتأثير الذي يحظى به من أعضاء نادي الصيد؛ وجد (عمرو خالد) من يتوسط بينه وبين الجهات المعترضة عليه بسبب علاقته السابقة بالإخوان، واتفقوا أنه لا مزيد من السياسة ولا مزيد من العلاقة بالإخوان.
ما العلاقة بين ظهور الدعاة الجدد والإخوان المسلمين؟
يرى (عصام سلطان) أحد مؤسسي حزب الوسط -الخارج من عباءة الإخوان نحو مزيد من الليبرالية -أنَّ ظهور (عمرو خالد) والدعاة الجدد هو دليل فشل الجماعة التي لم يعد خطابها قادرًا على جذب الجماهير الراغبة في التدين، بل يرى أنَّ الجماعة لم تعد قادرة على استيعاب الدعاة أنفسهم. في الوقت نفسه، نجد (عصام العريان) القيادي الإخواني يقول أن سبب التفاف الناس حول الدعاة الجدد هو حالة الفراغ السياسي وكذلك الفراغ الديني.
3- أوجه الشبه والاختلاف بين البروتستانتية والدعاة الجدد
4- الموجة الثانية من الدعاة الجدد: متى ظهرت؟ وفيم تتفق وتختلف مع الموجة الأولى؟
5- فيم اختلف (الحبيب علي) عن باقي دعاة جيله؟
6- الجيل الثالث من الدعاة الجدد ودور مساجد الأحياء الراقية: هل كانت مجرد مصادفة؟
7- الصالون الإسلامي: ما هي ملامحه؟ وما أسباب ظهوره؟ وما أسباب اهتمام النساء بالدعاة الجدد؟
8- الدعاة الجدد والسياسة: كيف تعاملوا معها؟ وكيف ساهم هذا في انتشارهم؟
9- الداعيات السيدات: هل يختلفن عن الدعاة؟ وما هي عوامل ظهورهنَّ؟ وفيم تحدثنَّ؟
Profile Image for محمد إبراهيم.
77 reviews10 followers
October 25, 2016
لم يضف الكتاب لي جديدًا يذكر، خصوصًا أنّي قرأته بعد كتاب "إسلام السوق"، والذي درس الظاهرة بصورة أعمق بالطبع، لكن باعتبار أنه نشر في ٢٠٠٥ فهو كتاب جيد، ومزج فيه الكاتب الصحافة الاستقصائية بالتحليل بصورة جيدة.
وفي رأيي أن أحداث ما بعد غزو العراق قد حنت بالواقع العربي والإسلامي بعيدًا عما استشرفه الكاتب لظاهرة الدعاة الجدد/الدعوة الجديدة.
ملحوظة:
- روح روز اليوسف حاضرة وبقوة.
- النسخة التي لدي معنونة: "دولة الدعاة الجدد"، ولا أدري لماذا تحديدًا، أو لعل هذا العنوان هو أيضا استشراف لم يتحقق!
Profile Image for محمد عبادة.
Author 28 books251 followers
November 26, 2012
تناول محترَم يحاول تحرّي الحياد لظاهرة الدعاة الإسلاميين الجدد المرتبطين بوسائل الإعلام الحديثة ..
Profile Image for Ali Alaa.
132 reviews23 followers
September 18, 2019
رغم ان الكتاب قديم الا انه يصلح كبداية لموضوع ظهر بشكل كبير بعد ثورة يناير فبرز اشخاص مثل خالد عبد الله وصفوت حجازي و عمرو خالد ،وجميعهم لعب دورا في المشهد السياسي خاصة مع تصاعد جماعة الاخوان المسلمين
يبدا الكاتب في تتبع ظاهرة قديمة ترجع بداياتها الي سنة 1968 مع ظهور البنة الأولي من ظاهرة الدعاة الجدد التي نبتت بذورها في أعقاب فشل المشروع الناصري وكانت البداية مع الشيخ (ياسين رشدى) وهو بالمناسبة كان ضابط في الجيش وفصل
اذن فالظاهرة هي نتاج من نواتج فشل المشروع الناصري حيث بدأت الطبقات الوسطي في البحث عن مشروع جديد لا يضايق الخكومة ويبرز وجودهم علي الساحة خصوصا مع اقصاء الانطمة المتعاقبة للطبقة الوسطي وعدم الالتفات الي مطالبها هذا من ناحية ومن ناحية اخري فتلك الطبقة خصوصا بعد سياسة الانفتاح تزايدت مصادر ثروتها فكان لابد من مشروعية اسلامية
وعنصر اخر ان الاسلام الجهادي لا يلائم افكارها خصوصا ان اغلبها بعد ان عاد من الهجرة الخليجية يريد ان يرتبط بشرعية فكان ظاهرة الدعاة الملاذ الآمن لها فأدي الي نشوء ما سمي باسم (الاسلام البروستانتي ) مع استبعاد الاسلام الجهادي الذي سبب للعديد من الاطراف المتاعب
يشترك الدعاة الجدد انهم ابناء لتلك الطبقة الوسطي وتلقيهم التعليم الديني علي يد الشيوخ وليس في المؤسسات التقليدية كالأزهر ماعدا خالد الجندي ،وانهم بدأوا من نادي الصيد ذلك النادي الذي اصبح المروج الأول للظاهرة فعمرو خالد و خالد الجندي وعمر عبد الكافي شهرتهم الأساسية بدات من ذلك النادي الذي جذب الطبقات العائدة من الخليج ورغم ان نجاحهم بدا من الجوامع الا ان مرحلة نادي الصيد كما ذكرنا كانت بداية النجاح الحقيقي لهؤلاء بخطابهم الذي يحث علي الاخلاق وجمع الثروات واللعب علي وتر الاسلام اللين اللطيف المتماشي مع احتياجات الفئات الغنية التي لم تكن تريد الا خطاب يبرر جمعهم للأموال
مع ظاهرة الدعاة الجدد انفتح علينا مشروع يحمل الشرعنة الاسلامية فاصبح هناك ريجيم اسلامي و سبنما نظيفة وفنانات تائبات مثل (هنا شيحة )العائدة الي الفن فهي واخريات كن نتاج للظاهرة فنجد ان اغلب الدعاة كانوا يملن الي الشيوخ لعرض تجارب التطهر من الدنس بعدما تعرفن علي طريق الهداية عن طريق الشيخ فلان
اهم شخصية تم تناولها هو شخصية الشيخ المثير للجدل دوما (عمرو خالد )) الذي انتمي في فترة من حياته لجماعة الاخوان وخرج منها لينفتح امامه ابواب من المجد والشهرة عن طريق نادي الصيد بخطاب سهل ومقنع لابناء الطبقة الجديدة التي تنامت مع مشروع الانفتاح والهجرة والانفجار المعلوماتي فكان عمرو خالد عن جدارة مؤسس الجيل الاول للظاهرة ثم تبعه خالد عبد الله و صفوت حجازي وراغب السرجاني
كان عمرو خالد معبر عن رغبات الطبقات الوسطي و الغنية التي تبحث عن تطهر وتريد ان يمنح لها صك المغفرة وكان الكل يتسابق للحصول علي داعية في بيته يلقي الدروس والعظات ولكن عمرو خالد اصبح نجما من نادي الصيد للبيوت ثم للقنوات الفضائية وشرائط الكاست
كانت الظاهرة ايضا نتاج لفشل جهود الاخوان المسلمين في استيعاب الفئات الادني منها و جيل الشباب الذي اصبح يبحث عن مشروع اسلامي جديد فكان هناك منبر الوسط (تيار عصام سلطان وابو العلا ماضي ) ثم مشروع عمرو خالد الذي استقطب فئات من الجماعة
كان عمرو خالد ذكيا في استغلال العصر وما تحتاجه الطبقة الوسطي من اسلام يلائمها ويجعلها لها وجود حتي ولو كان علي هامش الحياة السياسية خصوصا مع غياب اي مشروع وطني او ديمقراطية فكان اللجوء الي مشروع اسلامي ليبرالي
وتتضح ملامح مشروع عمرو خالد في اسلوبه الطفولي ،وتكلمه عن اصحاب الثروة في الاسلام والبعد عن الثورية وحقوق الفقراء ثم مع اطلاقه لمشروع(صناع الحياة ) الذي اراد من خلاله الاستفادة من التجارب الاسلامية كمهاتير محمد واردوغان وكان الكاتب يتنبا بان عمرو خالد سيؤسسحزبا وهذا ما حدث بالفعل في عام 2012 تحت مسمي حزب مصر المستقبل
الكتاب أيضا يتناول دعاة مثل : خالد عبد الله و راغب السرجاني وأسلمة التاريخ و صفوت حجازي الذي كان في فترة عمرو خالد واستطاع ان يجتذب فئات هي الاخري
كان الجميع ابناء طبقة وسطي وخطابهم كان يميل الي الاسلام المتأمرك الذي سعي الغرب اليه اسلام سهل السيطرة عليه و خطاب يجتذب الشباب من التنظيمات الجهادية وتحول عمرو خالد نجم شباك هو وغيره علي غرار عمرو دياب كما وصف (آصف بيات ) الذي تناول تلك الظاهرة
كانت المسحة الاسلامية في فترتي الثمانينيات والتسعينيات مختلفة عن فترتي السبيعنيات والستينيات فكانت الاولي مهادنة للسلطة وقريبة جدا من الطبقات الوسطي علي عكس النسخ الاسبق منها التي حلمت بتغيير العالم عن طريق العنف ولكنها فشلت في تغييره ومع الانفتاح والتغييرات السياسية والاجتماعية نشأت فئة اسلامية تميل الي اقتحام المجال العام سواء عن طريق النقابات فكان الاخوان الممثلون لها ولكنهم فشلوا في اجتذاب الطبقات العائدة من الخليج وابناءهم الميسورين فكان الدعاة الجدد نوعا من الالتزام الديني المتماشي معها
الكتاب مجرد بداية ويصلح لفهم وتفسير صعود طبقة الدعاة الجدد وما صاحبها من الموجة الاسلامية التي ارتبطت بكل شيىء وطرحت الاسلام كمنقذ من مشاكل عديدة فطرحت ريجيم اسلامي وعلاج بديل وتاريخ اسلامي يحكي فيه قصص الامجاد والبطولات مع اخفاء متعمد للعديد من القضايا الاسلامية و جديدا طرح الروايات الاسلامية والكاتبات الاسلاميات
الكتاب جيد واسلوبه سهل و يقرأ معه كتاب اسلام السوق الصادر من مدارات

Profile Image for Momen Bari.
206 reviews40 followers
March 16, 2023
افكار الكاتب حلوة اوي، لكن التناول هنا كان من الهامش، ومش بالعمق المطلوب.

دا تاني كتاب اقراه، وانا متغاظ، ممكن يطلع احسن من كدا (معانا تورته كبيرة ومهمة ف ليه اخد قطعة من الاطراف؛ انا عايز الغوص) او ممكن يكون الكتاب ( لانه كُتب ٢٠٠٤/ ٢٠٠٥، فكانت لسه الظاهرة مستوتش) اللي فتح الباب لدراسة ظاهرة جديدة زي عمرو خالد وخالد الجندي وخالد عبد الله، مش عارف؟
Profile Image for Tareq Ghanem.
180 reviews15 followers
October 8, 2014
بداية دراسة شئ غير وصف الشئ ! من هنا أستطيع ان أحدد ان ماقام به وائل لطفي في كتابه ظاهرة الدعاة الجدد هو وصف وليس دراسة وبالتالي فنحن من خلال هذا الكتاب نحيط بالظاهره (علي أفتراض أن هذا التعبير صحيح) ولا نخترقها لننفذ إلي لبها، ، اﻷمثلةالتي اختيرت في الكتاب لا يمكن جمعها في بوتقة واحده ﻷنها متعدده ومختلفة في تكوينها فلا علاقه بين الشيخ يس رشدي مثلا وعمرخالد او عمر عبد الكافي! يس رشدي عالم موسوعي قل ان يوجد من يستطيع اﻷحاطة الموسوعية التي قد احاطها علي تاريخ عمره ولا يمكن ابدا وصف العالم الموسوعي بالداعيه ﻷنه تقليل من قدره فضلا علي انه وصف خاطئ يرجع بنا ﻷعادة توصيف مصطلح من هو الداعيه!؟ من ناحية أخرى عمر خالد له جمهور مختلف عن جمهورعمر عبدالكافي! فﻷول جل جمهوره من الشباب اما الثاني فجل جمهوره من فئات عمريه لا يمكن وصفها بالشبابيه وتتسم في جملتها بالمحافظة والتقليديه! والجفري من ناحية أخرى لها جمهور مختلف عن ذاك وهاك فجمهوره ممن يهتمون بالرقائق ويميل مزاجهم للصوفية واهتمامهم بأصلاح الذات والضمير ، فعالمهم مقيم في دواخلهم وأنفسهم عكس من الدعاة الذين سعيهم للتشجيع علي اصلاح المجتمع وتنميته مثل جمهور عمر خالد ومن الدعاة من هو اصلاحه سياسي او من هو مهتم بتصليح المفاهيم اﻷسلاميه وما هو الحلال والحرام اي مجال أهتمامتهم في نطاق أفعل ولا تفعل؟،،، والخلاصه نحن في صدد رصد مظاهر متعدده ﻷهتمام الناس بدينهم مع أختلاف أنماط التفكير لهذا الجمهور تختلف الدعاه في مشربهم وتناولهم الدعوي فمنهم الذي يهتم بالعصرنه ومنهم من هو محافظ ومنهم المجدد ومنهم المتبع بالتقليد ومنهم من يعكف علي اصلاح اﻷنفس ومنهم الذي يعكف علي اصلاح المجتمع، ،اما ماأشار له الكاتب من أقتران الدعاة برجال اﻷعمال وطبقتهم فهو لا يقدم ولا يؤخر في شيوع ما سماه بالظاهره ﻷن الدين ملاصق للإنسان منذ نشئته الأولى وليس جديدا عليه و!، وفي رأيي ان عطش الناس للدين كان سببا ﻷنتشار الدعاه وليس العكس،، نحن نريد دراسة أجتماعية لفئات المجتمع المختلفة لمعرفة أنماط تفكير مجتمعنا الذي ممكن تتبعه من خلال نسب وأعداد المنتمين لكل داعيه وبذلك تكون غاصت الدراسة في لب الموضوع
Profile Image for MuHammad Ahmed El-WaKeel.
447 reviews134 followers
May 18, 2018
بمناسبة عمرو خالد، الداعية الحبوب، وبمناسبة التريقة عليه: فـ كتاب [ظاهرة الدعاة الجدد] اقتراح مني للقراءة لو حد حابب أو ليه مزاج يعرف الحوارات بتاعت الدعاة الجدد دي بدأت إمتى؟ فين؟ إزاي؟ وعملية الانتشار الواسع بتاعتهم...

الكتاب بدأ من أول الداعية ’’ياسين رشدي‘‘ واللي مات سنة 97 في ظروف غامضة، يُقال إنّها سياسية\نسائية، وده هتعرفوه من الفصل بتاعه. وبعدها بيتكلم عن عمر عبد الكافي، بطل خزعبلات الطب النبويّ. وخالد الجندي، شيخ الفنّانات الأوّل في مصر. والكلام بيروح لخالد عبدالله، يا واد يا مؤمن، بس قبل ما يكون سلفي بالطريقة دي. وفي السكة الحبيب علي الجفري، وأخيرًا عمرو خالد، والاتنين دول بالذات الجزء بتاعهم مهم جدًّا؛ سياسيًا للحبيب، واجتماعيًا لعمرو خالد.

هو يعتبر أفضل حاجة مجمعة ومكثفة بتناقش ظاهرة الدعاة الجدد، بيناقش وائل لطفي ظاهرة الشيوخ الكاجوال، الشيوخ اللي بيلبسوا قمصان وبنطلونات، اللي بيتكلموا بنفس الخطاب السلفي المعتاد بس بلغة مختلفة، نبرة أقل خشونة، وأقل فظاظة، وتركيز على أجزاء معينة من الدين وإهمال أجزاء أخرى عن عمد، أو عن قلة علم ربما.


وكمان الكتاب مفوتش دور حيزبونات (نادي الصيد) ومسجدهم اللي خرّج كل دول بلا استثناء، وكمان كان سكة للداعيات الستات، وافتتاح معهد للداعيات، وحوار كبير أوي سعادتك.

الكتاب تحقيق صحفي موسّع، لمدة 4 سنين على ما أتذكّر، وكان ضمن مشروع القراءة للجميع اللي كانت كتبه جودتها عالية جدًا بسعر رخيص جدًا.. ولينك التحميل بتاعه في أول كومنت.

للأسف الكتاب قبل ثورة يناير، فمفيش فيه جزء بيوضّح ليه نفس ذات الدعاة اللي كانوا مقدّسين قبل 2011 أكلوا بالبُلغة القديمة بعدها!.
________
الكتاب ممتع جدا، ولطيف للغاية والله، تحقيق صحفي فيه لغة سهلة ومحتوى ثري، وتحليل موضوعي وتعامل ممتاز مع الظاهرة وتحليلها.

اتبسط جدا منه ومن قرايته.

مازال يحتفظ بأهميته وجماله.
Profile Image for Moataz.
168 reviews24 followers
March 30, 2016
قليلة هي الكتب التي حينما تنتهي منها تشمر عن ساعديك وتبدأ في البحث عن أعمال أخرى للكاتب، حدث معي هذا مع كتاب "ظاهرة الدعاة الجدد" للصحفي النابه وائل لطفي، لأسباب سأعددها سريعا في نقاط:

1_ يعد الكتاب العمل المصري الوحيد الذي رصد الظاهرة، درسها بشكل جيد، ووضعها على الورق بتكثيف غير مخل، مع تحليل أعمق من سرد الفضائح الصحفية مضاف إليه تحليل سطحي يدين الدعاة وجمهورهم ولا يحاول الفهم.

2_ الكتاب جرى العمل عليه لمدة 4 سنوات، ما بين عامي 2000 و2004، أي أنه خرج في قمة صعود ظاهرة الدعاة الجدد، مما جعله يرصد الظاهرة من كل جوانبها عن قرب مع تشكل الدعوة الجديدة في مساجد وبيوت الطبقة الراقية.

3_ وائل لطفي نسج الكتاب بشكل رائع، مزج فيه بين أسلوب الكتابة السلس المشوق، وعمق تحليل الباحث، وجري الصحفي الدؤب وراء المعلومة، فنال بحق جائزة الدولة التشجيعية للعلوم الإجتماعية عن كتاب.

4_ ساير الكتاب مرحلة صعود نجم الدعاة الجدد، من المساجد إلى البيوت الفاخرة، وقدم تفسير أظنه الأفضل إلى اليوم، وإن كان الأمر برمته يحتاج لأعمال أخرى.. تضافر المال والسلطة والطبقة الوسطى العليا على إبقاء الأوضاع على ما هي عليه، مع إضافة مسحة دينية على عالم ليس في مصلحة تلك القوى تغييره، فقاموا بتدين الحداثة، وساعدتهم إنتشار أدواتهم على إنتشار فكرتهم، في ما يشبه بروتستانتية إسلامية جديد، ويصف الكاتب الظاهرة بأنها التجلي الأخير للظاهرة الإسلامية بعد فشل الحل الإسلامي الراديكالي.

يبقى عيب واحد في الكتاب، المرور على بعض النقاط سريعا دون توضيح، أي إجمال ما كان ينبغي تفصيله.. لكن الكتاب في مجمله ممتاز ولا غنى عنه لفهم ظاهرة الدعاة الجدد.
Profile Image for Muhammad Emam.
31 reviews14 followers
July 9, 2012
تحليل اجتماعي جيد لظاهرة كان لها أثرها البارز في المشهدين الديني والاجتماعي في مصر وربما السياسي أيضاً.. يتناول الكاتب الظاهرة وأبعادها وأسباب ظهورهاوأوجه التشابه والاختلاف بين الدعاة وظروف كل منهم ،ويعتمد في تحليله للظاهرة على حواراته التي أجراها مع الكثير من هؤلاءالدعاة خلال عمله كصحفي والكثير من المعلومات عن هؤلاء الدعاة وعن رحلة صعودهم وعلاقاتهم بالأجهزة الأمنية والسلطة والنخبة والثروة وبالجماعات الاسلامية ..
Profile Image for Ilhem.
338 reviews32 followers
September 2, 2016
يستعرض ظاهرة الدعاة الجدد التي غزت الفضائيات و المجتمع المصري...اهتتمت بقراءة اسماء معينة دون غيرهاعلى الاقل التي اعرفها
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.