و يخلق مالا تعلمون .. و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا .. و لكن الإنسان يريد أن يعرف .. أن يعلم .. أن يضع قاعدة .. قانونا .. نظرية .. فلسفة لكل ما يلمسه بأصابعه و عينيه و شفتيه .. و لكل ما يحلم بأنه رآه و يتخيل أنه سوف يراه .. و عند الإغريق أن الآلهة قدموا هدية لأول حواء خلقوها .. و الهدية هي صدوق و حﺫروها ألا تفتح ألا تفتح الصندوق .. و طبيعي أن تفتحه .. .. إنها تريد أن تعرف .. فخرجت كل الشرور من الصندوق : المرض و الجهل و الفقر و الظلم و اليأس و الكسل و الغباء .. ثم أقفلت الصندوق خوفا من عقاب الآلهة .. أقفلت الصندوق على شئ واحد : الأمل ! الأمل في ألا يكون فقر و جهل و مرض و ظلم و غباء و يأس .. و لكن الإنسان يجب أن يحلم أو يحاول ﺫلك حتى يقضي على كل الشرور و الأمراض و المتاعب .. و حياة الإنسان هي محاولة مستمرة ، صراع .. كفاح .. فإﺫا لم يستطع تخيل ﺫلك ، و إﺫا لم يتخيل فلا أمل في حل .. و كثير من الناس لم يفتح الصندوق كسلا أو جهلا أو خوفا .. و كثير من الناس فتحوه نهائيا حتى الأمل خرج .. فلم يبق عندهم و معهم إلا الفراغ .. الفراغ من المعنى و الهدف .. و أناس استطاعوا تربية الأمل فتكاثر الأمل و امتلأت به حياتهم و حياة الآخرين .. و كان أملهم أن يعرفوا .. أن يفهموا .. و إﺫا عرفوا و فهموا جلسوا يحكون لنا تاريخ الملحمة الأدبية و الفنية في الأرض و السماء و في أنفسنا أيضا .. ضع يدك على كتف كاتبنا الكبير الأستاﺫ أنيس منصور .. لقد جربناه في مئات ألوف الصفحات و أكثر من مائة كتاب .. هنيئا لك قارئا بكاتبك و كاتبنا المفضل !
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
عن حدود المعرفة و طموح الإنسان إلى العلم و فلسفة الحياة 01 العدالة : عدالتان .. عدالة الأغنياء و عدالة الفقراء.. أما عدالة الأغنياء فهى اللتى تجعل المنديل الذى تعصب به عينيها من الحرير الشفاف لترى من خلاله .. أو أنها تجعل هذا المنديل حول خصرها لترقص لكل من يعزف على القانون .. أما عدالة الفقراء فهى التى فقأت عينيها و لذلك تحكم بالسجن و الغرامة على سارق الرغيف ! و ليس هذا عدلا و إنما هو الظلم العنيف لأنه ظلم للناس و لمعنى العدل أيضا!
و هو عقاب مضاعف للفقراء : أنهم فقراء و أنهم لصوص و هى مكافأة مضاعفة للأغنياء : أنهم أغنياء و أنهم أبرياء دائما 02 نولد قرودا و نعيش حميرا و ننطلق خيولا و نغضب أسودا و نرضى نعاجا و نموت كلابا و لأننا بشر فإننا ندري بكل ذلك
مقال الغول و العنقاء عجيب جدا و مقال " و حيونات ألف لية و ليلة من أين جاءت شجعني أقرا كتاب ألف ليلة و ليلة " و دي شوية إقتباسات https://www.goodreads.com/work/quotes...