ما يميز هذا الكتاب عن غيره، لمحة عميقة عن حياة الشاعر السكندري كونستانتين كافافي، وبورتيرهات تمتزج فيما يعنيه "كافافي" لكل رسام، ومدى تأثره به، وهو ما أشارت إليه مقدمة د. غالي شكري تلعب في قلوبنا 22 قصيدة، وتترسب في عمقنا، بلا شك! أختار لكم منها، هذه القصيدة:
شموع
" الأيام الآتية ترتسم أمامنا مثلما يرتسم صف متوهج من الشموع من الضموع البراقة الصغيرة، المضيئة والحية.
الأيام التي راحت تبقى في الخلف صفا كئيبا من شموع صغيرة مطفأة ينبعث الدخان ما يزال من أقربها شموع باردة، خامدة ومحنية تماما.
لا أريد تأملها، منظرها يحزنني ويشجيني أن أفكر في بريقها الأول فأنظر إلى الشموع الصغيرة التي تضيء أمامي.
لا أريد أن ألتفت إلى الوراء فاكتشف مذعورا السرعة التي يستطيل بها الصف المعتم السرعة التي تتراكم بها الشموع المطفأة. "
Constantine P. Cavafy (also known as Konstantin or Konstantinos Petrou Kavafis, or Kavaphes; Greek Κ.Π. Καβάφης) was a major Greek poet who worked as a journalist and civil servant. His consciously individual style earned him a place among the most important figures not only in Greek poetry, but in Western poetry as well. He has been called a skeptic and a neo-pagan. In his poetry he examines critically some aspects of Christianity, patriotism, and homosexuality, though he was not always comfortable with his role as a nonconformist. He published 154 poems; dozens more remained incomplete or in sketch form. His most important poetry was written after his fortieth birthday.
كاڤافي، حيث الخفة والبهاء وأساطير الإغريق: حيث أبوللو، رب الفنون مُجسّدًا فيها لا بصورة صدقه، إنما بغدره. الترجمة جميلة. رسومات الفنانين لكاڤافي المرفقة جميلة كذلك، غير أنني لم أفضّل وضع القصائد بالفرنسية.
لن تجد بلداً جديدة، ولا بحاراً أخرى. المدينة سوف تلاحقك! سوف تتسكع في الشوارع ذاتها وتشيخ في الأحياء ذاتها وتشيب في ظل البيوت ذاتها. سترجع إلي هذه المدينة فاترك حلم الذهاب إلي مكان آخر. ما من سفينة لك. ما من سبيل. حياتك التي بددتها في هذا الركن الصغير، مبددة تجدها في كل مكان آخر.