أمام آلاف المتابعين، يقف عدنان كل يوم لتقديم تحدّيات مميّزة، وخوض مغامرات ممتعة، ويقدم -كذلك- الإعلانات التجارية ليكسب الكثير من المال.. هكذا تم إقناعه كجزء من حيلة كبيرة! إعلانٌ واحد باء بالفشل كان كفيلًا بكارثة قلبت حياته رأسًا على عقب، وصار مهددًا بالسجن في أية لحظة.. وقبل أن يحدث ذلك فعلًا وجد نفسه -بلمح البصر- في القدس.. بجوار المسجد الأقصى!! كانت لحظاته الأولى بين قبابه لا توصف، فأن ترى المسجد الأقصى بعينيك، وتلمس تراب أرضه بيديك، يختلف كثيرًا عن رؤيتك له من خلف الشاشات.. تعرّف عدنان خلال رحلته على شباب مقدسيّين، وشعر بأنه في كوكب آخر، فقد عاش معهم أحداثًا رهيبة جعلته يعيد التفكير في حياته ألف مرة: “لماذا يختلف هؤلاء الشباب عني في أفكارهم وهمومهم وأهدافهم؟ ما سرّ قوتهم وصمودهم؟ لماذا يصبرون رغم آلام الجراح والفقد والتضحيات؟ بل الأهم من هذا كله، هل عليّ حقًا أن أغير أسلوب حياتي؟” انتهت رحلته في القدس بعد أن كان له دور مهم في تحرير معاذ من سجون الاحتلال في عملية خطيرة مليئة بالتحديات، ليرجع إلى عالمه من جديد ويتحمل تبعات تجربته السيئة في مجال تقديم الإعلانات. وليكون أهم عمل قام به بعدها.. أن يرفع شعار “عُمَريّون” هل تشعر بالفضول لمعرفة سر اختياره هذا الشعار؟ إذن.. اقرأ قصة عدنان.. واحجز لك مكانًا في قافلة العُمَريين.
قراء الحي٤ <>---<>---<>---<>---<>---<>---<>---<>---<>---<>---<>---<>---* في بدايه الروايه كنت مستخفه بالامر ولاكن مع تعمقي فيها احببتهاوجذبتني كل كلمه وعلمتني الكثير من من الأمور التي لم أكن افقهها ،أحببت دمج الخيال والحقيقه ولن انسى التضحيات والصداقه الحقيقيه ....... أدركت ان الانسان لا يقاس بالسن بل بالعقل ..وعلمت قصه مصعب بن عمير ...
اما المواقف التي أثرت في نفسي:
١)عندما التقى عدنان بخالد اول مره عندما عاد مصابا في كتفه وقرر عدنان مساعدته حتى بعد معامله خالد الفظه معه
٢)عندما ضحى ابو مؤيد بنفسه لإنقاذ صديقه معاذ من الشرطه
روايةٌ، جمعت بين الواقع الذي نعيشه في ظل وجود الإنترنت و انتشاره خاصة بين الأطفال و المراهقين، و الخيال المنسوج في تفاصيلها من انتقال عبر الحاسوب لبلاد أخرى. أعجبتني بكل ما فيها من مواقف ذكرتني بنفسي ومن أنا و مشاعر عشتها معهم من أمل و ندم و حزن و شوق و فرح و صدمة و إصرار، و ما وجدته مميز أنّني شعرت و كأنها رواية لتذكير الكبار و توعية الصغار. تجربة رائعة بلا شك !. رزان خلدون حيدر المعايطة. قرّاء الحي (4) 2008
فكرتها جميلة. ضعيفة من ناحية السرد و الناحية الأدبية؛ تطور الشخصيات سريع جدًا، و الموعظة تطغى على القصة. لربما لو أُعيد كتابتها بسردٍ أفضل و حوارات أكثر حيوية و عفوية لكان أنسب لليافعين.
عمريون 106 صفحة جميلٌ أن نلعب، أن نتسلى، أن نرفه عن أنفسنا، ولكن دون أن ننسى أننا أبناء أمة عظيمة، تحتاج جهودنا، بحاجة تعاوننا، تتطلب عملنا، تحتاج لهممنا لنحيي أمة، لنستعيد مجد، لنبني نهضة، لنكون خير ورثة لدين جاء ينقذنا ومن الظلامات يِخلصنا، همة تحيي أمة، شباب وشابات يعون لأن الهدف من وجودهمليس التسلية بل العمل لنعيد مقدساتنا، ونبني أمجدانا ونحقق ما لأجله خُلقنا.
اثرت الرواية بي جدا ولكني انقل لكم موقفين منها الأول: "هـل ينبغـي أن يكـون آباؤنـا ملائكـة لنحبهـم ونبرهـم؟ مـن هـو الـذي يملـك أبـا بـلا أخطـاء أو أمـا لا تـزل كباقـي البشـر؟ وهـل أمرنـا الله بـبر الوالديـن إلا لعلمـه بمـا يعتـري علاقتنـا معهـم مـن توتـر بسـبب أخطائنـا وأخطائهـم وهفواتنـا وهفواهتـم واختـلاف طباعنـا وأفكارنـا؟ أراد االله أن يعلمنـا أن مـا قدمـوه لنـا في تربيتنـا مـن حـب ونفقـة وجهـد أعظـم مـن أن ننسـاه لتوتر مؤقـت أو لخطـأ ارتكبـوه في حقنـا، وهـذا والله هـو القسـط الـذي يسـتحقوه، والوفـاء مـن خلـق الكـرام"
ما أثّر بي، قصةُ البرِّ برمتها، وكيف تناولت الكاتبة معضلاتٍ متأصلة في مجتمعنا وفصلتها بعناية. أثر بي وكثيرًا كيف لمعنى البر ان يكون هكذا، إني وفي الواقع بحثت كثيرًا لأجد معنىً للبرِ او لشيءٍ يدفعني و يكونُ زادي في طريقي إلى رضا الرب من خلال رضا الوالدين، ولكني لم أجد فكنتُ أُصبّر نفسي ب آيات الله.
اليوم، انا أرى يقينًا أن الله ما شرّع شيئًا عبثًا -حشا وكلًّا- و أن الله معنا و سيهدينا سُبلنا ما دمنا نجاهد و نحاول. الحمدلله الذي منَّ عليّ بمعرفة أسباب البر و وأنه ولو كان أصعب الابتلاءات ففيه من الخير الكثير، أسأل الله أن يرزقني بر والديّ وأن يرضى علي فلا يسخط بعدها أبدًا
أما الموقف الثاني، "عرفـت أن إلحاحـه بتـرك صحبـة السـوء حمايـة لي في زمـن الفـتن مـن الضيـاع، وتشــجيعه لي علــى صحبــة معــاذ الطيــب رغــم فقــره هــو الخــير لي، فحــتى بعــد فقـد أبي وانخفـاض مسـتوى معيشـتي تمسـك بي ووقـف إلى جانـبي، مـرح ضحـوك طيـب القلـب، ينصحـني عندمـا أخطـئ ويربـت علـى كتفـي عنـد الضيـق، يـزورني كل يوم و يطمئن علي، نصلي يوميا في الأقصـى ونرابـط لحمايتـه كتفـا بكتـف، شـلت أيديهـم أولئـك الجنـود، والله لـن أتركـه لهـم أبـدا"
فهو عن الصحبة الصالحة، وإنها قد لامست فيّ من الشيء العظيم، في وقتٍ كان فيه المتمسك بدينه كالقابض على جمرة، صعبٌ فيه إيجاد الصحبة الصالحة وفي وقتٍ صعبٌ فيه الجهر بالطاعة و استفاضة المجتمع من الصحبة السيئة، كان أصعب إيجاد الصحبة الصالحة، ولكني أعلم أن رسول الله قال أن الخير في أمته إلى يوم الدين. لم أيأس يومًا في البحث عن صحبةٍ صالحة والحمدلله وجدتها وأتمنى أن تزيد، وإنها لرزقٌ وفير
أثر بي كيف لشابٍ استقام فأقام الله به غيره، فتذكرت قول الدكتور محمد راتب النابلسي: "أستقِم يُستقم بك"، و أن الأخلاق الحسنة معدية ويمكنها إصابة القلب الحي بسرعة، أثر بس كيف ينصحُ الصحبُ بعضهم وكيف يتعاونون على البر والتقوى في أصعب الظروف و أحلك الأيام.
في النهاية، أُعطيكم رأيّ المتواضع في هذه الرواية.. أقولها وقد قرأتها دُفعةً واحدة، رغم تلك الكُتب المكدسة التي قرأتها، فقد تجاوزتهم من ناحية الفكرة والهموم والمقاصد التي تحملها ، لنعرف أن أولًا و آخِرًا أهمُ ما نريدُ قراءته هو دينُنا و معرفته بحق، وكل ما يتعلق به. لقد كان للرواية في قلبي مكانًا عظيمًا، أحببتها وتعاطفتُ معها وقد أقرؤها مرةً أُخرى بهدوء، وأعيش أكثر مع تفاصيلها. و أقول للكاتبة أن لديها قلمًا مؤثرًا، فلا تترُكنّ ثغرها.
الموقف الأول الذي أثَّر بي عند قراءة الرواية: حينما كان يشرح خالد لعدنان معنى الحديث النبوي الشريف: ( المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى اللّٰه من المؤمن الضعيف...) قال له أثناء شرحه: "وكـم من مؤمنٍ كان قويًا فابتلاه الله بالضعف بشكلٍ خارجٍ عن إرادته.. وكم من مؤمنٍ كان غنيًا فابتلاه الله بالفقر.. وما ذلك إلا لرفع درجاهتم، وتكفير سيائتهم، واختبار صبرهم ورضاهم عن قضاء الله وقدره." ندرك جميعًا أنَّ الرضا بقضاء الله وقدره هو من أهم أركان هذه الحياة؛ وذلك مما يعيننا على الصبر وتحمل مصاعب الحياة، فكم أثّرَّ بي حوار خالد لعدنان؛ الذي جلعني أتيقن أنّ الله ما ابتلى عبدًا إلا لأنه يحبه، وإن أحبه أعطاه وأكرمه ورفع درجته وكفرَ سيئته.. وهذا يساعدنا على الرضا بقضاء الله والصبر والتحمل؛ فإن الله كريمٌ فارجٌ للهموم، ما ابتلى القوي بالضعف ولا الغني بالفقر؛ إلا ليعطيه.. فما علينا إلا بالصبر والشكر.
أما الموقف الثاني الذي أثَّر بي: عندما دخلَ عدنان وصديقيه أسرى في السجن ظلمًا؛ بسبب استغلال المعلم حازم لهم، وفي أثناء ذلك خاضوا حديثهم، فقال عدنان لصديقيه عمار وبلال قصته التي عاشها في فلسطين في غضون دقيقةٍ واحدةٍ بواقعه؛ والتي أثّرت في عدنان أثرًا كبيرًا؛ فأوعته على دينه وعلى الحذر من زمن الفتن الذي يعيشه، وعند الإنتهاء من رويّ قصته التي ظنّها صديقيه أنها خيالية، قَدِم عندهم العم عثمان(رفيقهما في الزنزانة ظلمًا)، وروى لهم قصة الصحابي مصعب بن عمير ليتعظوا به، وعند اقتراب نهاية رَوْيه، قال لهم: "هــذا مــا يفعلــه حــبُّ الله في النفــوس يــا شــباب، فمــن ذاق حــلاوة الإيمــان وعــرف الله بأسمائــه الحســنى وصفاتــه العــلا، وجــد المتعــة الحقيقيــة في حيــاة يعيشــها حامــلًا لأمانــة هــذا الديــن ولــو كان الثمــن غاليــا." فڪلامهُ لهم ترڪ بي أثرًا واضحًا، وڪأنني كنتُ في غفلةٍ عن التعمقِ بأسماءِ الله الحسنى وصفاته، فقد قُذفَت بي العزيمة لأعمل جاهدةً على دراستها، ولأُكثِّف نشري لدين الإسلام؛ الذي وكما قال العم عثمان أثناء حديثه: "نحــن اليــوم مســلمون لأن الصحابــة ومــن بعدهــم حملــوا قضيــة الإســلام وعاشــوا لأجلها" فنحنُ الآن علينا إكمال ما بدأ به الأولون، فهذا واجبنا تجاه هذه الأمانة، وهذا ما يدفعهُ حبِّ الله في نفوسنا لفعله.
رأيي بالرواية الجميلة: رواية مثلت واقعنا الآن، الذي يعيشه البعض في اتباع الفتن والشهوات، وما يعيشه البعض الآخر في إدراكه لدين الله ولآخرته، جعلتنا ندرك أنه لا يجب أن نتبع ڪل من يدّعي أنه يحب مصلحتنا ڪالمعلم حازم، وأن نتيقن أنّ أبوينا لا يريدان لنا إلا الخير، وأنّ لا نكون في غفلةٍ عن الأمانة التي حملها على عاتقهم الأولون: (الأنبياء والصحابة عليهم السلام)، وأن نكون أوفياء في صداقتنا، وأن نرجع لقصص الصحابة ونتعظ بها ولا نجعلها تزول مع الأيام، فهي رواية تستحق القراءة فعلًا.
الموقف الأول : عندما كانت أم عدنان تقنع عدنا تركه العمل مع المعلم حازم حتى لا يغضب عليه والده فوضحت له ان المعلم حازم ليس إلا شخص سيء لا يريد الا السوء لولدها وان ابيه سيقف في وجهه إن لم يترك العمل معه فكان رد عدنان لها شديد القسوة وأنكر حب والده له في محاولة والده لإصلاح ابنه عدنان وأن يُسيره على الطريق الصحيح البعيد عن الشهرة المزيفة …لكن عدنان أنكر هذا واعتبر أن أبيه يحاول إحباط نجاحه وهدم طموحه في أن يصل لما يريد ،فسمع والد عدنان قوله وقد جُرح فؤاده لما قاله ابنه عنه … قد يوضح لنا هذا الموقف أن الأهل مهما فعلوا للابن لن يكون الا بمصلحة الولد ولن يكون الا من حبهم الشديد له وسعيهم لإصلاح سيرته إلى ما يرضي الله ويرضى نبيه عنه ..ومحاولاتهم مهما كانت شديدة القسوة إلا أنها نابعة عن حرص شديد على الأبناء لإصلاح قلبهم وحباً بهم . ——————————- الموقف الثاني :عندما جلس خالد بقرب عدنان وأعطاه حفنة من تراب فلسطين الطاهر المملوء بالدماء الطاهرة التي أريقت لأجل صدّ العدوان عن مسجد الله. فجرى بينهم حوار بأن كيف للمسلم المبعد عم أرض فلسطين أن يدافع عن هذه الارض الطاهرة ويصد العدوان الجاثم عن مقدساتنا ، فما كان خالد إلا أن اجابه جوابًا منتزعاً من العقيدة الإسلامية ، بأن المسلم المؤمن بالله يسعى بكل جهده وأيّاً كان ثغره في إعلاء كلمة الله بقوة وعزة، وفي محاولة للسيرة على أوامر الله تعالى والابتعاد عما نهاهُ عنا ،ولا نجعل هذه الدنيا تقيدنا بقيود الترف والغنى بالبعد عن القضايا الاسلامية . حتى ولو كنا في بلاد تتمتع بالحرية ووجود كل ما لذ وطاب بها ..الا أنما هذا لا يحيد المؤمن على أن يلتفت عن قضاياه …فيجب عليه أن يتمتع بالقوة والعزة في كل مكان لانه مسلم ومؤمن وصاحب حق …وكما قال خالد وذكرنا الحديث النبوي الشريف أن المسلم القوي خير وأحب لله من المسلم الضعيف …فالإيمان يعطينا القوة والعزة في كل مكان وزمان ..مهما كانت الظروف المحيطة ..فطاعة الله وإتباع أمره والخنوع والخضوع لله وحده هو ما يعطي المسلم هذه القوة في وجه الباطل … هذه القضية لا بد أن تترك في نفسك أثرًا عظيمًا ويزيدك قوة، نحن كمسلمين ننتمي في هويتنا إلى هذه المقدسات لأن الله تعالى جعلها مقدسة في ديننا …وتنتمي لها حتى لو كنت بعيداً عنها
كانت مشاعر عدنان في اللحظات الأولى له داخل المسجد رهبة وتعظيم وشوق وحب لمسجد طالما ارتبط اسمه في مخيلته بمباني القداسه والعظمة مصحوبة بمشاعر الألم والوجع والشوق لتحريره من ايدي المحتلين ......
تصورتُ و تخيلتُ في مخيلتي ، شعور شوق عدنان لرؤية المسجد الأقصى و قبة الصخرة التي طالما كنتُ أحلم بها أنا وكل مسلم . أثرَ بنفسي هذا الموقف ،أن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، التي كان يحظى باهتمام الهاشمين (مدينة القدس ) هي مسرى جدهم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، ومعراجه للسموات العلى ، فيها قبة الصخرى والمسجد الأقصى المبارك ،ومنذُ بزوغ شمس الإسلام كان لآل هاشم دور محوري في رعاية المقدسات الإسلامية . أثرت تجربة عدنان في نفسي لزيارته للقدس لأو لمرة ،أن للمقدسات الإسلامية شوق وحب ورغبة في زيارتها والاستمتاع ب جمالها ومناظرها الخلابه الجميلة ، وكل زاوية في القدس تحمل معاني ومعالم لها أثر في نفس كل مسلم .
عسى الله أن تكون باحات وساحات ومساجد وقباب ومصاطب الأقصى هي ممن كُتِبَ لهم التحرير .
الموقف الثاني ص٩١ ستكون مهمتي إعادة اللغة العربية إلى مكانتها في نفوس الناس سأحكي لهم قصص العرب التي تحمل في طياتها صورًا من بلاغتهم.........
أثر ذلك الموقف الذي كان له أثر في نفسي جدًا فنحنُ الآن ب عصرٍ نحارب لغتنا الام ، ونقوم ب تَعلم اللغات الأخرى ونذهب لثقافات أخرى لكي نكون مُطبعين بهم ، فلغتنا العربية هي لغة القرآن الكريم وذلك يكفينا فخرًا بها ، فنحن حماةُ اللغة العربية ،الحديث عن اللغة العربية لا تتسع له السطور ولا تحتويه الأبجدية والحروف هي حياة بأكملها ، هي سبيل لحياة أفضل . عندما ندرك أننا نحنُ أمة محمد صلى الله عليه وسلم حماةُ اللغة العربية حاملين إسم فخرنا (الإسلام ) .جعلني ذلك الموقف أعتز بعروبتي وبلغتي العربية وأفتخر بها أمام كل الشعوب والثقافات الأخرى وجعلني أذهب بعيدًا لعالم مختلف وحياة جميلة بلغتي فنحن أُمةُ حماةُ اللغة العربية.
رأيي بالكتاب رواية عمريون من أجمل الروايات التي قمتُ بقرائتها فهي تحمل العديد من المعاني التي تؤثر بطريقة ايجابية على النفس . فنحن أشبال القدس حاملين قضيتنا في مسيرتنا مدى الحياة .
روايةُ عمريّون من أجمل وأنفع الرّوايات الموجهة إلى الجيلِ الصّاعد، فهي حملت في خباياها دُررٌ ثمينةٌ يحتاجُها كلّ فردٍ يصبو إلى أن يكون إنسانًا بحقٍّ! في البدايةِ نظرتُ إلى بساطةِ الكتابِ واللُّغةِ والسّياقِ بشكلٍ عامٍّ، ولكنّي ما إن بدأتُ بالقراءةِ شعرتُ بقوّةٍ مغناطيسيّة تحثُّني أن أسرعي بالقراءةِ؛ فهُنا سرُّ النّجاةِ. أبدعتِ الكاتبةُ سلوى كعادتها في طرحِ فكرة قيّمة، وهذه المرّة كنّا بحاجةٍ إلى تذكيرها بقيمةِ أن أكون إنسانًا نافعًا في حياتي واختارَ طريقًا يليقُ بي كمسلمٍ بعيدًا عن لهو الدُّنيا ومواقع التّواصلِ واستخدام الانترنت والشّبكات الحاسوبيّة بطريقةٍ ذاتُ حدٍّ سلبيٍّ ومؤذٍ! فكانتِ الرّوايةُ تتحدّث عن عدنان كانَ هدفه أن يصبح من أحدِ مشاهير الإنترنتِ،وبعدها حصلتْ معها بعض الظّروفِ أدّتْ إلى الفشلِ نوعًا ما بعدما خدعَهُ الوكيل المخصصُ له، فانتقل إلى عالمٍ آخر إلى القُدس، إلى فلسطين، إلى عالمِ نشأةِ الشّابِ المسلم الّذي يسعى ويجاهد للحفاظ على مقدّساته،وهناكَ التقى بفتًى اسمه خالد ورأى كيف أنّه وجماعةٌ من رفاقه يرابطون عند المسجدِ الأقصى بعيدًا عن اللّعبِ واللّهو،وحدثت معه أمورٌ فراجعَ نفسه وسألها ماذا كان يفعلُ طيلةَ الوقتِ وهناكَ أناسٌ يعبثون بمقدسات دينه؟ لماذا كان بعيدًا عن دينه ولم يكن هدفه أن يكون عاليًا في الدّين؟ وإلى آخرهِ من الأسئلة. وأخيرًا أنصحُ كل إنسان من أي فئة عمريّة، أن يقرأ عمريّون ليصبحَ عُمريًّا قويًّا، وأيضًا ليراجع ذاته!
موقف أثر بي: عندما تحدّث عدنان عن مهنة أبيه باستنكار قائلًا: هل يريد لي مستقبلًا مشرفًا كنجّار مثله في سوق البلدة؟
أثره على نفسي: رغم أن عدنان يعلم أن أباه يتعب ويكدّ حتى يوفر له عيشًا كريمًا، وأن كل مقصده أن يراه ناجحًا ويعيش بكرامة لا مهرجًا بين ناس لا يقدرونه ولا منجرفًا وراء المال، تألمت لألم والد عدنان فهو مثله مثل كل الآباء حتى وإن كانت طريقتهم خاطئة أحيانًا لعدم خبرتهم إلا أنهم رقيقون ويحبون أبنائهم ولا يريدون لهم إلا الخير فقد تعبوا لكيلا يروا أبنائهم متعبين، فلا يجب أن نستحقر مهنة آبائنا طالما أنها مهنة شريفة.
الموقف الثاني: موت أبو مؤيد، حين أمسكه خالد وتذكّر لحظات موت والدته وودعه وسط انهمار دموعه.
كيف أثر بي؟ رغم علمي بأن الموت حقّ وأنه نهاية اختبار الدنيا، إلا أن كلمات أبي مؤيد تثبت لنا أن أمانة القدس ثقيلة لكنها ليست مختصة بشخص واحد بل هي أمانتنا جميعًا، إن لم نحملها معًا فمن سيحملها؟ وإنه لجهاد نصر أو استشهاد، وقد انتهت رحلة أبي مؤيد بالاستشهاد ليكملها من بعده خالد ومعاذ وعدنان وكل مسلم حق يعتز بدينه، فنحن نحزن لأننا بشر ولكن يجب ألا نستسلم وأن نكمل المسير.
رأيي في الرواية: رواية رائعة جمعت بين الحقيقة والخيال بأسلوب شيّق مناسب لعمر المراهقين بشكل يوصل لهم المعلومة ويحثّهم على استكمال البحث عنها، جزاكم الله خيرًا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الروايه مميزه جمعت بين الخيال والواقع بطريقة مشوقة وممتعه مناسبة لمختلف الاعمار ذات هدف وفكرة واضحهبوركت الانامل التي كتبت هذه الروايه ممتعه وجميله ومناسبه لاعمار مختلفه اعجبني في الروايه موقفين الاول : عندما قرر عدنان التخلي عن الشهرة والمظاهر الخادعه وتوجه لاصلاح نفسه وتحديد هدفه ودعوة الاخرين من خلال موقعه السابق على اليوتيوب وتغير اسمه الى عمريون وتوظيف الموقع بما يرضي الله تعالى التأثير للموقف الاول: انه نحن كبشر علينا اتباع الحق حتى لو على حساب اهوائنا ... وانه لا مشكلة في التعامل مع وسائل التواصل اذا احسنا التوظيف لها بما يرضي الله . الموقف الثاني : عندما قص العم عثمان قصه مصعب بن عمير وثباته على الحق وتركه لمغريات الحياه ولحاق بالرسول صلى الله عليه وسلم لانه راى انها دعوه الحق التأثير للموقف الثاني : لايد لنا من بناء قدوات صالحة لنا ولاولادنا لتعوضهم عن القدوات الزائفة التي يزينها الباطل من ممثلين ومشاهير وراقصين وغيرهم الجيل القادم لديه مشكلة في غياب القدوات عندما نذكره بقصص السابقين من الصحابه وشباب الصحابه رضوان الله عليهم وكيف واجهوا الباطنه من اجل اعلاء كلمه الله عز وجل وتركوا الشهوات والملذات لوجه الله سبحانه وتعالى
This entire review has been hidden because of spoilers.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد | قراءتها مرتين وسمعتها مره 😅؛ رواية خفيفة لكن نتعلم منها الكثير ، ولطيفة طوت في صفحاتها واقع جيل اطفالنا وا اخوتنا المسلمين ونحن الامة ؛ حالياً اضننا ضائعين كل ما اعرف الغرب كم مؤثرين علينا من ثقافة ،من إقتصاد ،وأعمال الى مفاهيم(الإنسانية) ،الي ماشي عليها بعض المسلمين ، فالرواية كُتيبت للجيل القادم للجيل إللي بغير بإذن الله ، اللهم اجعنا جنودا من جنود الاسلام _ اقتباسٌ من نصوصها "ﻫــﺬﺍ ﺍﳌﺴــﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼــﻰ ﺍﻷﺳــﲑ ﺍﻟــﺬﻱ ﳓﻤﻴــﻪ ﺑﺪﻣﺎﺋﻨــﺎ ﺍﻟﻴــﻮﻡ ﻫــﻮ ﺣــﻖ ﻟﻠﻤﺴــﻠﻤﲔ ﺍﳌﻮﺣﺪﻳــﻦ ﷲ، ﻻ ﻟﻐﲑﻫــﻢ ﳑــﻦ ﻳﺸــﺮﻛﻮﻥ ﺑــﻪ، ﻭﺻــﺎﺭ ﻟﺰﺍﻣًــﺎ ﻋﻠﻴﻨــﺎ ﲪﺎﻳــة ﻫــﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﳌﻘﺪّﺳــﺔ ﻟﺘﺒﻘــﻰ ﺃﺭﺽ ﺗﻮﺣﻴــﺪ ﷲ ﺗﻌــﺎﱃ، ﻳﺼــﺪﺡ ﻓﻴﻬــﺎ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻟﻴﻤــﻸ ﺍﻟﺪﻧﻴــﺎ ،ﻄــﺮﺏ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺣــﲔ ﻳﻨﺴــﺎﺏ ﺇﻟﻴﻬــﺎ ﺑﺮﻗّــﺔ ﻣــﻊ ﻛﻞ ﻓﺠــﺮ ﺟديد " وبس اتمنى يكون في مبادرات اكثر من ناحية المسابقات، التشجيع لقرائة ذي الفئة من الكتب. وشكراً . . قراء الحي 4_ 2008 جيل🌸 _ احس الرائي خياس بس ذي اول مرة اعطي رائي بكتاب ادعولي بتوفيق 🧡 بتوفيق للجميع
........................................ رأيي في الرواية:
اعجبتني طريقة دمج الخيال بالواقع فمن منزله وعبر كبسة زر الى فلسطين بينما في الواقع مثلت الرواية الكثير من الاحداث الواقعية مثل ما يحدث الان مع غالب الشباب في الوطن العربي..................... صراحة احببت الرواية لدرجة انني انهيت الرواية في نفس اليوم -الذي بدأتها فيه- كان فيها احداث مشوقة محزنة ومفرحة.
في هذه الرواية الكثير من الدروس والعبر دروساََ لن انساها ما حييت...
اما عن المواقف واثرها في نفسي:
1- عندما خططوا بجد لإنقاذ معاذ وضحا ابو مؤيد بنفسه لأجل صديقه
أثرها في نفسي : أن الصداقة تعني التضحية
2 - كيف خطط عدنان وأصدقاؤه لإثبات براءتهم والخروج من السجن
أثرها في نفسي : العمل بذكاء لا بجهد+التعاون.......... ............................................... .......و.....شكراََ❤️
الكتاب كان من أجمل الكتب التي قرأتها ففيه معانٍ وحكم جميلة ترسخ أهمية بر الوالدين والصبر والعزيمة. من أجمل الأشياء التي لاحظتها بالكتاب كيف ربط موضوع القضية الفلسطينية بفتى مراهق لا يعلم لمَ هو مخلوق على هذه الارض وأناس في نفس عمره يقاتلون ويجاهدون ومستعدون للتضحية بأنفسهم من أجل هذه القضية الدينية ويحبون أرضهم ويفعلون الكثير والكثير من أجلها. أحببت كيف أرتنا الكاتبة قصص للصحابة الكرام فيها الموعظة والحكمة مثل مصعب بن عمير وكيفية تركه لحياة اللهو والغنى إلى حياة الفقر والشقاء من أجل دينه. وأيضا من الأشياء التي لفتت إنتباهي كيف أنه بعد الذي عاناه الصبي في حياته من أجل أن يتوب الله تعالى عليه لأنه أدرك خطأه أعانه الله تعالى بفك كربته وإخراجه من المأزق الذي كان فيه. ونهاية القصة كانت من أروع النهايات فهو كرس نفسه هو وأصدقائه لفعل الخير وتربية أجيال يحبون الله ويمشون على خطى الأنبياء والصحابة الكرام.
السلام عليكم، في البداية أريد أن أعرفكم عن نفسي، اسمي الين مروان زاهده وأبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. الحمد لله الذي لولاه ما جرى قلم، ولا تكلم لسان والصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- كان أفصح الناس لسانـًا، وأوضحهم بيانًا. أما بعد، فإنه من دواعي سروري أن أتيحت لي هذه الفرصة العظيمة لأكتب رأيي في هذا الكتاب الجميل الذي يحمل عنوان "عمريّون". الكتاب جميلٌ جدًا يحمل معانٍ رائعة مع أنه لا ندري كيف انتقل إلى فلسطين فجأة بطريقة غريبة، ولكن أتمنى أن يكون هناك جزء ثاني للكتاب لأنني استمتعت بقرائته؛ فعزيمة أهل فلسطين قوية جدًا تعلمنا كيف نكون أقوياء وأننا لم نخلق عبثًا بل لنعمل في الأرض، وغايتنا هي إعمار الارض وننصر كلمة الإسلام وكان عدنان في البداية مهووسًا باللعب والتفاهات ولكن في النهاية عندما تعلم معنى الحياة عاد إلى الله فقد أصبح من أقوى الأشخاص وأوعاهم" وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله". وبارك الله في كل من ساهم في نشر هذه الرواية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا رأيٌ من قراء الحي ٤ : هذا الكتاب رائع جدا فهو يحتوي على أخلاق المسلم التي يجب عليه ان يتحلى بها ، ويتحدث عن الفتوحات الإسلامية وعن أهمية المسجد الأقصى وكيف أصبح شباب اليوم لا يهتم الا بالتفاهات وانشغل بها عنه ،ولقد علمت بأماكن لم أكن أعلم بوجودها من قبل في القدس، ولفتني جدا صبر ام عدنان على عصيان ابنها وكيف واجه عدنان الشهوات من لعب ولهو ، ولقد ألهمني حال مجاهدي عصرنا هذا في القدس من مواجهة مستمرة للاعتداءات التي يقوم بها اليهود تجاه المسجد الأقصى وكيف أصبح هم هؤلاء الشباب اليافعين في القدس حماية المسجد والدفاع عنه حتى آخر قطرة من دمهم ، وقد أثر الكتاب في نفسي وتحسنت صلاتي وعلاقتي بربي وأصبحت مهتمة بقضية تحرير فلسطين من دنس اليهود أكثر من قبل وأسأل الله أن يستخدمنا ولا يستبدلنا✌❤
كانت رواية جميلة جدًا، في رأيي كان اختيارًا حسنًا ليقرأها المتسابقون خصيصًا في هذه الفترة، لأن ما كان يمر به عدنان في البداية يشبه اهتمامات العديد من الناس في فئة الأعمار من 13-18 ، أو ما تُعرف هذه الفئة العمرية باسم "المراهقين" ، وكيف أن الرواية تتحدث عن فلسطين وعن المقاومة وهو بالضبط ما تحتاج هذه الفئة العمرية لتعلمه، بينت لنا الرواية أن كل شيء ممكن في عمرنا، ومقارنةً مع ما يجري من أحداث في هذه الفترة، فإن الشباب المرابطين هم من يجب أن نتعلم منهم ونقتدي بهم، وليس من يقدمون المحتويات التافهة على مواقع التواصل. ختامًا أشكر كاتبة هذه الرواية الأستاذة سلوى الشلّة وأشكر إدارة قراء الحي على اقتراح هذه الرواية الهادفة، التي غالبًا ما نبهت ولو جزءًا صغيرًا ممن قرأها على وضعه واهتمامه بمواقع التواصل. آمل أن تنتشر الرواية مستقبلًا كي تترك أثرًا جميلًا على الناس! 🤍🤍
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية معبرة وجميلة تفتح لنا الآفاق للعلم والمعرفة عن الحياة التي يمتلكها كل من يعيش فلسطين ، ويرينا حالة النضج المبكر التي يمرون بها بسبب الصهاينة المحتلين والقدر الهائل من المسؤولية التي اثقلت كاهلهم وهم في عمر الورود بالمقارنة مع حياة الشعوب الأخرى وتفتح أعيننا عن حياتنا التي أصبحت تسودها التفاهة والحمق كأن أعيننا مغطاة بغشاء يمنعنا من رؤية هويتنا ومعرفة أعدائنا وأكثر ما أثر
بي في هذه الرة هو استشهاد ابو مؤيد وقوله لصديقه خالد "لا تحزن يا صديقي انا ذاهب إلى جوار الرحمن الرحيم هناك إلى جنات الفردوس الاعلى السنا نجاهدلنصل اليها " لا استطيع ان اعرف شعور هذا المجاهد ولكن اعلم ان إيمانه عظيم
This entire review has been hidden because of spoilers.
بسم الله الرحمن الرحيم : اولا الروايه جدا رائعه ماشاءالله كان من الجميل جدا في بدايه الروايه ان تتكلم عن شخصيه تحكي واقع شبابنا اليوم ،وماعيشه هذا الشباب اليوم من حب المظاهر والعيش في عالم مزيف وكل الروايه تحكي بشكل جميل ومختصر عن الفرق بين العالم الحقيقي والمزيف بطريقه ابداعيه وموثره. الموقفين الموثريين: ١.عندما تكلم عدنان بسؤ عن ابيه أمام امه هذا كان جدا مؤثر بي لان جميع شبابنا اليوم للاسف لايفهموا من حب واهتمام الوالدين بشي ودائما يجرحوا الوالدين بكلامهم الطائف طائش وهو واقع معاصر. ٢. موقف ذهاب عدنان إلى الصلاه في المسجد والمشي في ساحاته. لقد عشنا ونحن نقرأ الروايه معه فتأثرنا . اللهم ابلغتا الصلاه في المسجد الأقصى منتصرين ومحررين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم القارئة نورهان مروان زاهدة وأنا الآن في مقتبل عمري وأبلغ من العمر خمسة عشر عامًا. وقبل أن أبدي رأيي في هذه الرواية الجذابة الممتعة أود أن أثني كل من ساهم في كتابة هذه الرواية الباهرة جدًّا. أحببت هذا الكتاب؛ لأن عدنان ترك التفاهات وعاد إلى الله فمهما تغير الزمن نفوسنا لا نغيرها إذا سرنا على أخلاق وأحكام القرآن الكريم وأن نعبد الله ورسوله ولا بأس أن نقتضي بصحابة رسول الله-رضي الله عنهم- ونتعلم من أخطائهم فقد تعلم عدنان من أصدقاءه في فلسطين أيضا الكثير: مثل التضحية. لنصرة الاسلام والعزيمة والكثير والكثير، فبعد ذلك غير محتوى صحفحته لنشر الاسلام. قبورنا تبنى ونحن ما تبنا فياليتنا تبنا من قبل أن تبنى.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اولا الموقف الاول الذي تأثرت به في الروايه عندما سمع الاب كلام ابنه عدنان وهوه يتحدث عنه أنه اب غير مهتم غير يشغله وكان يعلم أن اباه خارج المنزل وسمع اباه كلامه وخرج والدموع في عينان لان الاب له احترامه ولا يجب ان نغلط في حقه
والموقف الثاني عندما ذهب عدنان وخالد لإنقاذ صديقهم المسجون وعندما أخرجوه لقد توفي صديقه الذي ساعده وإنقاذه من السجن لانه غامر في حياته لكي يساعد صديقه
رأي في روايه عمليات استفدت من الروايه ان الشهره لا تصنع منا رجال ولا تجعلنا ندافع عن أنفسنا واننا يجب علينا أن نفكر في ما نفعله وان ليس كل صديق وفي بالحق وان فلسطين هي دولتنا والقدس عاصمتنا ولن 🇵🇸👬نتخلى عنها مهما حصل
من المفترض أن يكون هذا الكتاب موجه للأطفال و لكن أجدني أرشح هذا الكتاب لكل الفئات العمرية الكتاب قيم جدا بأسلوب سهل و سلس .. الكتاب يتناول أولا التغييب الذي يحدث حاليا في مجتمعاتنا العربية و التقليد الأعمي للغرب في كل شئ الكتاب يوضح لنا أننا أبناء أمة الإسلام. الدين الذي نشر السلام و المحبة و أخرج الناس من ظلمات الجهل إلي نور العلم. يوضح أننا أبناء أمة ذات تاريخ و حضارة عظيمة يجب علينا التمسك بها و نشر ذلك ل نستفيق من وهم الحضارة الغربية التي تحاول طمس هويتنا و صهرنا في عالم المادة و الشهوات و الإستهلاك أرشح الكتاب ب قوة و محاولة تنفيذ ما جاء به من نصائح قيمة
من اكثر المواقف التي اثرت في : ١) ذهاب خالد و معاذ لرباط في المسجد الأقصى وتجهيز العدة لذالك رغم صِغر سِنهم حرك في نفسي معنى البذل للأمة والعمل لنصرة الدين وتحرير أقصى الشريف . ٢) استشهاد ابو مؤيد كان له أثر كبير في نفسي ذالك انهُ عندما جاهد ورابط في سبيل رضى الله تشرف بصعود روحه إلى الجنة بينما ورث مكانه خالد على أنه مجاهد مرابط يكمل ما بداء به ابو مؤيد وغيره من الشهداء . وهذا يشعرني اني إن سِرت بتوكل على الله في الطريق الصحيح وحاولت ان اقدم للأمة كل ما استطيع لن يذهب ذالك سدأ بعد موتي بل سيبقى أثره بمقدار صدقي مع الله وجهدي في البذل .
بسم الله الرحمن الرحيم هذه الرواية من أجمل الروايات التي أنصح بها لعمر 11 و ما تحت فهي من الروايات التي أثرت بي من ناحية دينية و اجتماعية و ثقافية فقد تعلمت منها أثر الصحبة الصالحة على الفرد و أن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين؛ يمكن أن نستعملها بالخير أو الشر و الفرق بين إنسان حياته مليئه باللهو و اللعب و إنسان له قضية يعيش من أجلها لمرضاة الله عز و جل و هي تعد من الروايات الخيالية بسبب انتقال عدنان (بطل القصة) إلى فلسطين عبر جهازه أحببت الشخصيات كثيرًا و أجدها مناسبة جدًا
قرّاء الحي - ندى
This entire review has been hidden because of spoilers.
موقف1 ( عندما انتقل من حياته فجأة إلى مكان لا يعرفه وكان يوصف بالخائن وهو لا يدري ما يحدث ويحاول دفع التهمة عن نفسه {كثيرا ما نقع بهذا الموقف نحاول دفع تهمة عن أنفسنا هي بالفعل ليست موجودة فينا])
موقف2( عند ظهور تلك الجملة مجدداً على شاشة الجهاز التي سوف تنقله بعيداً عن المسجد الأقصى صدقا لقد اقشعر بدني تخيلت نفسي مكانه وأني سأبتعد عن المكان الذي لطالما تمنيت أن أصل إليه المسجد الذي تمنيت الصلاة فيه )
رأي بالكتاب جميل جداً وانصح بقراءته يمثل واقعنا الحالي كثيراً لغته بسيطة سهلة للقراءة على اليافعين وطلاب المدارس وأفكاره تناسبهم
نحن أمام قصة اقرب إلى الكتاب غير الروائي منها إلى الرواية حيث قامت الكاتبة بحشو الأفكار المُراد إيصالها الى القارئ بطريقة جميلة غلب عليها اسلوب الحوار بين خالد وعدنان وغيرهم .. لم تكن الرواية منطقية في أحداثها وإن صح التعبير فإنها تفتقر للأحداث اللازمة للرواية فقد كانت سريعة واقرب للاواقعية ورغم ذلك أخرجت لنا سلوى شلة نصوص ضرورية لبناء الطفل المقاوم بل الشاب عبر طرحها لأفكار الدفاع عن الوطن الفلسطيني والدين الإسلامي .. أما واخيرا فإني انصح بقراءتها وخصوصا للأطفال واليافعين تحت إشراف عقل سليم يعرف المقاومة حق معرفة لأن هذه الرواية ستفتح لمن يقرأها أبواب كثيرة للتساؤل والعمل