لم يكن من السهل ترويض جيل داهمته العولمة من الدش والإنترنت, كما لم يكن بالإمكان تخيل أن الذي جذب هذا الشباب من صالات الرقص الى المساجد ليس إلا شاباً واحداً إمتلأ إيماناً بالله ورسوله فقام بالدور الذي يمكن أن تقوم به مؤسسة دينية غير عادية. حين وضع يده على لغة مشتركة يتخاطب بها مع الشباب المتعطش للقيم والرافض للسقوط في مستنقع الفكر الغربي. وكان من أهم ما تناوله هذا الكتاب: عمرو خالد ذلك الإنسان, خواطر ربانية, رسائل النور, عمرو في عيون الصحافة, الغرب يتحدث عن عمرو خالد, باحثون كلنا عن السعادة, هؤلاء يرون الله عياناً, اتيكيت المعاملات اليومية- أصولها إسلامية أم غربية, وغيرها من المواضيع الهامة.