Not the same as Arnold Toynbee, economist and nephew of Arnold Joseph Toynbee
British educator Arnold Joseph Toynbee noted cyclical patterns in the growth and decline of civilizations for his 12-volume Study of History (1934-1961).
He went to Winchester college and Balliol college, Oxford.
From 1919 to 1924, Arnold J. Toynbee served as professor of modern Greek and Byzantine at King's college, London. From 1925, Oxford University Press published The Survey of International Affairs under the auspices of the royal institute of international affairs, and Toynbee, professor, oversaw the publication. From 1925, Toynbee served as research professor and director at the royal institute of international affairs. He published The Conduct of British Empire Foreign Relations since the Peace Settlement (1928).
Toynbee served as research professor and director at the royal institute of international affairs until 1955. People published best known lectures of Toynbee, professor, in memory of Adam Gifford as An Historian's Approach to Religion (1956). His massive work examined development and decay. He presented the rise and fall rather than nation-states or ethnic groups. According to his analysis, the welfare depends on ability to deal successfully with challenges.
الكتاب مجموعة من المقالات المستلة من كتب وحوار واحد معه. عدد من المقالات مرتبطة بعصر صدور الكتاب عن الخطر النووي و آثار الحرب العالمية الثانية. لكن المؤرخ الكبير مهموم بالتأريخ للمدنية، وتجلي في كتابه "دراسة للتاريخ" الذي خطط لكتابته في عامين فصار ٢٧ عاما!، وفيه يصنف المدنيات العالمية الرئيسية إلى ستة :الغربية و المسيحية الأورثوذكسية و الإسلامية و الهندوكية و مدنية الشرق الأقصى، على غير عادة مؤرخي الغرب في جعل الغرب قثط هو مركز التاريخ . يرى أن المدنيات العالمية البالغ عددها كما يرى ٢٦، سبب نموها وتدهورها هو التحدي والاستجابة، التحدي الذي يواجهه المجتمع ونوع الاستجابة التي يقدم عليها، ويمثل على هذا على بشمال أفريقيا التي عاش فيها الصيادون في ظل وفرة للماء والخضرة ولما عدمت وتحولت لصحاري (التحدي )، مجموعة ظلت تقتاد من الصيد حتى هلكت بينما مجموعة اتجهت نحو نهر النيل وحولت مجراه لمدنية عظيمة للآف السنين (نوع الاستجابة حدد التدهور والنمو ). ومن ملاحظاته الجميلة هو رؤيته تشابه عواصم العالم في طريقة مدنيتها لدرجة أن الفلاحين في إيران لو ذهبوا صباحا للسوق فوجودوا أنفسهم في ليما بوليفيا فلن يشعروا بكبير فرق عن لو وجدوا أنفسهم في طهران إيران. فهو يري أن العواصم لا تعبر عن بلادها وثقافتها ،وكلما ابتعدت عنها ظهرت حقيقة البلد وثقافتها. أما العدو اللدود الثاني للمسافر السائح بعد العاصمة هي الطائرة التي تمنعه من اكتشاف البلد عن قرب بل يراها من فوق السحاب، والطريقة الصحيحة هي السير على الأقدام.!