"ياريت احمد شفيق يمسك البلد.. راجل إدارجى ويعرف يمشى البلد.. يا عم انا ميفرقش معايا اللى يحكمنى دا يسرقنى والا لأ.. المهم إنه يوفرلى الحاجات الأساسية زى الرز والمكرونة والزيت والسكر من غير بهدلة.. بعد كده يسرق اللى يسرقه وربنا هوا اللى يحاسبه"
شاب تبدو عليه علامات الطبقة المتوسطة فى "تاكسى مصر" على ON TV
"اللى نزلوا يوم 25 يناير دول مانزلوش عشان الإسلام.. نزلوا عشان التوريث وخالد سعيد.. كانوا فين دول يوم ما الحجاب اتمنع فـ الجامعات..؟.. إنت نفسك مانزلتش عشان الإسلام وادينى بقولهالك فـ وشك اهو"..
في تلك المجموعة القصصية يتجسد أسلوب شريف ثابت المعتاد، نفس اللغة السهلة السريعة العصرية، نفس المصطلحات التي لا يفهمها إلا المركزين (بتشديد الكاف) فعلا في التكنولوجيا والتلفزيون والغناء والفيس بوك، و، ..... كتاب ممتع، أعجبتني طرق وضع بعض الأحداث المتعلقة بالثورة، كانت توضع بشكل جميل غير مقحم، إستمتعت بقراءة القصص، مع أنني كنت أتمنى أن أرى شيئا جديدا من شريف ثابت بدلا من كتاباته التي أعتدت عليها.