Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي

Rate this book
حلقةٌ في سلسلة أقطاب التصوف .. يتناول الكتاب سيرة وآراء الإمام أبي يزيد البسطامي

176 pages, Paperback

First published January 1, 1985

5 people are currently reading
223 people want to read

About the author

عبد الحليم محمود

109 books403 followers
وُلد الشيخ عبد الحليم محمود في قرية أبو احمد من ضواحي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية في (2 من جمادى الأولى سنة 1328هـ= 12 من مايو 1910م)، ونشأ في أسرة كريمة مشهورة بالصلاح والتقوى، التحق بالأزهر، وحصل على الشهادة العالمية سنة (1932م)، ثم سافر على نفقته الخاصة لاستكمال تعليمه العالي في باريس، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في سنة (1940م)في الفلسفة الاسلامية.

بعد عودته عمل مدرسا بكليات الأزهر ثم عميدا لكلية أصول الدين سنة 1964 م وتولى أمانة مجمع البحوث الإسلامية، ثم تولى وزارة الأوقاف، وصدر قرارٌ بتعيينه شيخًا للأزهر في (22 من صفر 1393هـ= 27 من مارس 1973م) حتى وفاته.

ومن مواقفه أنه بعد عودته من فرنسا كان يرتدي البدلة غير أنه بعد سماع خطبة للرئيس عبد الناصر يتهكَّم فيها على الأزهر وعلمائه بقوله: "إنهم يُفتون الفتوى من أجل ديكٍ يأكلونه" فغضب الشيخ الذي شعر بالمهانة التي لحقت بالأزهر، فما كان منه إلا أنه خلع البدلة ولبس الزيَّ الأزهريَّ، وطالب زملاءَه بذلك، فاستجابوا له تحديًا للزعيم، ورفع المهانة عن الأزهر وعلمائه.

كما كان له موقفه الشجاع نحو قانون الأحوال الشخصية الذي روَّج له بعضُ المسئولين بتعديله؛ بحيث يقيَّد الطلاق، ويُمنَع تعدد الزوجات، فانتفض الشيخ فقال: "لا قيودَ على الطلاق إلا من ضمير المسلم، ولا قيودَ على التعدد إلا من ضمير المسلم ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (آل عمران: من الآية 101) ولم يهدأ حتى أُلغي القرار.

كما لا ينسى أيُّ أحد مواقفَه من المحاكمات العسكرية ضد جماعات التكفير، وموقفه الشديد ضد قانون الخمر؛ حيث ندَّد به في كل مكان، وموقفه أيضًا من الشيوعية والإلحاد، وموقفه العظيم من الوفد البابوي.

لقد حاول الشيخ إعادة تشكيل هيئة كبار العلماء من الأكفاء ومِن حِسَان السمعة والعدول، وكانت حياة الشيخ عبد الحليم محمود جهادًا متصلاً وإحساسًا بالمسئولية التي يحملها على عاتقه، حتى لَقِي الله بعدها في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق (15 من ذي القعدة 1397هـ= 17 من أكتوبر 1978.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (48%)
4 stars
10 (27%)
3 stars
5 (13%)
2 stars
3 (8%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Muna Abboush .
194 reviews138 followers
June 27, 2015
" ! قال رضي الله عنه : " أدل عليكَ بك ، وبك أصل إليك

" وقال : " ربِّ أفهمني عنك ، فإني لا أفهم عنك إلا بك

وسأل أبو يزيد أحدَهم : ما معنى الله أكبر ؟
فقال : أكبر من كل شيء
! فقال له : ويحك حددته ! أوَ كان معه شيء فيكون أكبر منه ؟ بل أكبر من أن يُقاس بالناس ، أو يدخل تحت القياس أو تدركه الحواس
Profile Image for Kareman Mohammad.
444 reviews97 followers
September 27, 2012
كتاب جميل عن قصة وحقيقة حب ابو يزيد لله .. ولكن بعض كلماته تحتاج للتوضيح اكثر .. مقولاته جميلة ومعبرة والفصل الاخير عن الكرامات حلو اووووي وكيف انه لم يغتر فهو لم يعبد الله لاجل الكرامات بل لحبه لله والرغبة في رضا وعفو الله فقط ...... رحم الله ابو يزيد البسطامي والشيخ عبد الحليم محمود ورزقنا الله حبه وطاعته .
Profile Image for Abrahim.
54 reviews7 followers
Read
May 17, 2015
كتاب يتكلم حول الامام البسطامي باسلوب الرجل الواعي الذي يعرف معظم او كل ما كتب عنه ويحاول من خلال كتابه هذا ان يرد شبهات كثيرة جدا حول شخصية الامام البسطامي رحمه الله تعالى
Profile Image for Mahmoud Mansour.
100 reviews3 followers
April 24, 2018
الناس بحر عميق ،،، والبعد عنهم سفينه
وقد نصحتك فاختر ،،،،، لنفسك المسكينه
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.