كتاب به معلومات قوية عن المجتمع الاسرائيلي وتاريخ اليهود بالاضافة الي توقعات جمال حمدان للمعركة القادمة مع اسرائيل وقد تحققت كثير من توقعاته في حرب 1973 وما تلاها , فهذا الكتاب نشر سنه 1968 وهذا ملمح من عبقرية جمال حمدان , مالفت نظري هو تحذيره الشديد من تحرير سيناء بالسلام الاحادي مع اسرائيل وان هذا السلام الاستسلامي سوف يقضي علي القوة العربية ويفتتها ويضعف من موقف قضية فلسطين , وهذا ما حدث جليا بعد لجوء السادات للسلام , ما جعلني اعطي الكتاب تلات نجوم هو تبني جمال حمدان للتبرير الناصري للهزيمة وانها نتاج التواطئ الامريكي والمؤامرة علي النظام الناصري العربي ولم ينتقد جمال حمدان مطلقا الوضع المزري للجيش المصري وقت الهزيمة من حيث التسليح والجاهزية او مستوى القيادات زي عبد الحكيم عامر وشمس بدران وكذلك لم يتطرق الي مسؤلية عبد الناصر عن الهزيمة بانه هو من ترك الجيش لقيادات غير اكفاء متل عامر لحماية نظامه الدكتاتوري , نعم كان هناك تواطئ ومساعدة امريكية ولكن عدم جاهزيتنا للمعركة هي التي قضت علينا , هنا للاسف يظهر الفكر الناصري لجمال حمدان جليا وواضحا ولكني مازلت اقدره واحبه لقوة علمه وفكره وضميره , فلا يوجد انسان كامل