و صدق عبدالمطلب حينما قال : إن للبيت رب يحميه .. هذه آخر جملة في الكتاب لقد كانت أجمل ما ذُكر في هذا الكتاب .. " سبحانك ربي ما أعظمك "
بداية الكتاب لم يكن هنالك ماهو جديد علي فكانت كلها قصص مألوفه و معروفه بالنسبة لي مثل : قصة سيدنا آدم عليه السلام و أبناؤه قابيل و هابيل و سفينة نوح عليه السلام و غيرها من القصص التي تربينا عليها و عرفناها حق المعرفه سواءً كان ذلك عن طريق القصص و الكتب أو عن طريق مشاهدتها كأفلام كرتونيه ع التلفاز لكن أيضاً هناك بعض القصص التي لا نعلم عنها شيء ،، لكن ذلك لا يمنع من قرآءتها ثانيةً للإستفاده و الإستزاده أكثر و أكثر و الإستمتاع كذلك .. بصحبة هذا الكتاب وجدتُ المتعه كيف لا أستمتع و أنا بصحبة قصص القرآن العظيم .. أحببتهُ كثيراً فقد كان سهل الفهم و الإستيعاب و فيه المتعه التي تشد القارئ الصغير قبل الكبير .. بالمجمل كتاب جميل أنصح بهِ كثيراً لمن يجهل القصص التي ذكرت في القرآن الكريم ...
بسط الكتاب محتوى القصص وجعلها في مستوى الضعيف والقارئ، ولا تحتاج هذه القصص إلى بلاغة أو بيان لأن الله عز وجل فعل، فلم يهتم الكاتب لقوة اللغة بل اهتم ببساطتها، فجاء الكتاب موضحا وشاملا من كتب متعددة.