فى هذا الكتاب "يسقط الحائط الرابع" يعرفك "أنيس منصور" بالآخرين ، ولا ينسى أن يعرف بنفسه أيضاً ، فنحن جميعاً ممثلون ، والحياة أحد أدوارنا ، وكل واحد له دور ، دور مفروض عليه .. أو هو مفروض على دوره ، وبين الممثل والمتفرج ستار ، هذا الستار هو الحائط الرابع ، الحائط الوهمى الشفاف.. الممثل والكاتب والفنان ممثلون من نوع خاص، فهم ممثلون مرتين ، مرة عندما يقومون بأعمالهم ، وعندما تستغرقهم هذه الأعمال الإبداعية ، ومرة فى حياتهم العادية .. وفى كثير من الأحيان تخلط عليهم أدوارهم فى الحياة ، وأدوارهم بعيداً عن الحياة ، فينزلون مثلاً إلى الشارع بملابس التمثيل ، ويصعدون إلى المسرح بملابس البيت.. فهناك دائماً ستار ، ستائر ، ستور ، سدود ، حوائط صغيرة ، حوائط عالية ، كثيرة ، كثيفة بين الناس جميعاً ، ولابد أن نذهب إلى ما وراء هذه الستائر لنكشفها ونكشفها.
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
في معظم كتب المقالات التي قرأتها لانيس منصور كانت المقالات مركزة و قصيرة فلم تكن تتجاوز الصفحتان أو الثلاث، لكني تفاجئت بمقالات أكثر عمقاً و شمولاً في العمل الحالي ربما يصل طولها إلى عشر صفحات أو أكثر، بشكل عام الكتاب يميزه التنوع، يبدأ أنيس منصور بالتحدث عن فن المسرح و عن "الحائط الرابع" الذي يمثل جدار وهمي يقيمه المشاهد للأندماج في أحداث المسرحية أو الفيلم الذي يشاهده، ثم يتحدث عن الفن و الادب، و كعادته يخصص عدة مقالات للتحدث عن نفسه و هي مقالات لم تأتي بأي جديد لمن قرأ من قبل لأنيس منصور، و يعود للتحدث عن العقاد، موضوعه المفضل، في عدة مقالات شاملة و عن علاقته بطه حسين، و عن طه حسين نفسه و عبدالوهاب ثم يهاجم الشاعر العراقي الجواهري في أجرأ مقالات الكتاب، و ينتقد بعض الاديبات اللبنانيات مثل ليلى بعلبكي، و يتناول بالتحليل الشخصية الأدبية لغادة السمان ربما في بداية حياتها الأدبية، قبل أن يخصص عدة مقالات لموضوعات عامة لكنها ثرية بالأفكار و المعالجة
تجربتي التسعون مع أنيس كتاب أكثر من رائع يستعرض فيه أنيس الآراء الأدبية والفلسفية لبعض أشهر الكُتّاب مصريين وأوروبيين العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وزكي نجيب محمود وعلي أحمد باكثير وألبرتو مورافيا ولويجي براندللو وجان بول سارتر وجوستاف فلوبير ويوجين يونسكو وفرناندو أرابال وتنسي ويليامز وفريدريتش ديرنمات - وهذا الأخير فصله محذوف من طبعة نهضة مصر !- وأيضاً مقال أدب الأظافر الطويلة عن الأديبات العربيات والذي أدرجه في كتاب بنفس العنوان أتفق جداً مع رأي العقاد وتوفيق الحكيم في قضية عمل المرأة وأعجبتني وجهة نظر مورافيا عن الأدب والأدباء كتاب ثري للغاية ولا أعرف لم تأخرت كل هذا الحد في قراءاته رغم مرور أكثر من ستة سنوات على شراؤه
كتاب رائع ، ممتع ، مبهج ، عميق .. عن الفلسفة والأدب والأدباء والمسرح والفن والفنانين .. كنت أقرأ وأدون خلف المؤلف أسماء الكتب لأضمها إلى قائمة قراءاتي المتخمة .. وتركت الكتاب أو تركني وأنا أملك حصيلة ضخمة من أسماء الكتب في حاجة إلى قراءة .. وأسماء أدباء كنت أتردد في القراءة لهم أو أؤجلهم شجعني بل وزادني شوقاً وجعلني أشعر بالندم على كل هذا التأخير وعدم إتخاذ هذه الخطوة مبكراً.
المراجعة قصيرة .. وعذراً فأنا لدي قائمة تطول من الكتب في إنتظاري !
اول كتاب قرأته لأنيس منصور. وجدته في مكتبة أبي في إحدى العطل القصرية خلال سنين الحرب الأهلية في لبنان وأنا في الثالثة عشر من العمر. قرأته هروبا من الملل وفتح عيني على كتابات أنيس منصور وعلى الفلسفة وعلى العقاد...
أنيس منصور في هذا الكتاب جعلني أجدد ثقتي فيه كثيرا بعد أن كدت أفقدها لقراءتي كتابه أعجب الرحلات. أنيس منصور لديه قلم عجائبي ولغة بليغة عالية الطبقة يظن من يقرأ له أنه يستطيع أن يأتي بمثله، وأنى له ذلك. فصل القرد في عين أمه يختصر لك ثقافة وموسوعية المؤلف.
من افضل الكتب اللي قرأتها لانيس منصور ... مزيج من الفلسفة والنقض والسيرة الذاتية بالاضافة انه فتح عيني على جانب من التاريخ والميثولوجيا مكنتش على علم بيها ... كتاب اثر فيا شخصيا