تستعدُ "نور" - فتاة مصر الجديدة الحالمة - للزواج خلال أسابيع. وفي ظل الإيقاع السريع اللاهث للتحضيرات الأخيرة للعُرس، تتوقف البطلة للحظات لتأمل ما تفعله، ومصيرها الذي يتشكل أمام عينيها. فتتكشف لها حقائق جديدة تهز الثوابت التي تربت عليها، وتزلزل علاقتها بخطيبها وزوج المستقبل القريب. كيف ستتصرف نور حيال تلك الحقائق، وكيف ستقرر لمستقبلها؟ وهل ستسقط في فخ المجتمع الذي يريد أن يصيغ أبناءه في قوالب متماثلة أم تستجيب لنداءات فرديتها؟
في روايتها الأولى "باقي من الزمن ٩٠ يوم" تنسج منى محب حكاية رقيقة حول توق الفتاة المصرية للخروج من الأطر الثابتة. وبلغة تتراوح بين السرد سريع الإيقاع، والهمس الخافت لفتاةٍ تتأمل ذاتها والعالم.
كُتبت هذه الرواية خلال ورشة "الرواية الأولى" للكتابة الإبداعية والتي أقيمت برعاية الكتب خان في الفترة ما بين مارس وأغسطس ٢٠٠٩. وهي الثمرة الثانية لهذه الورشة بعد رواية "كوكب عنبر" للكاتب الشاب محمد ربيع.
بقالي كتير مقرتش حاجة حلوة و بسيطة كده. قصة بنوتاتي. فيه أجزاء كنت حاسة إني شخصيا فكرت فيها. أقدر أتخيل بنات كتير في نفس القصة (أو على الأقل قريبة منها) شكراً لمنى و للكتب خان!
كرواية أولى للكاتبة، معقولة، مست قلبي في وصف معاناتها مع السكر، أعجبني الغلاف جدا أعجبني أيضاً "كنت أتنقل من حلم الى حلم، ومن ليل الى فجر صباح جديد، كانت أحلامي متغيرة، فبعضها جامح، وبعضها عادي جداً، ويغلبها جميعها طابع واحد، وهو الألوان، فقد كانت أحلاما ملونة بكل الدرجات الناصعة والفاقعة والهادئة"، لان أحلامي انا أيضاً ملونة، فاسعدتني ان في حد زي. وآخر كلمة في النهاية "باق من الزمن صفر، بل باق من الزمن عمري كله"
أحيانا يكون تقييم بعض الكتب غير معتمد بالضرورة علي مدي حبكة الرواية فيها أو روعة أسلوبها أو ما احتوته من أفكار مجنونة ولا حتي علي صيت مؤلفها وإنما أحيانا تعتمد علي مدي استمتاع القارئ بها علي مدي سويعات قراءتها. وهذا حالي مع هذه الرواية.
كتاب باق من الزمن 90 يوماً كتاب عن تجربة واحدة مخطوبة مع خطيب بيحبها وبتحبه جداً بس كالعادة مهما كان نفسه يدلعها وقت ما يعوز بيفكر في نفسه وبس، وحاسس إن من حقه يحلم ويبقى عنده طموح ورغبة في الدلع وهي لأ... وبرضه كعادة معظم الرجال اللي زيه إن لو شدت عليه شوية، يظبط شوية وبعدين يرجع زي ما كان لأن السبب أعمق من المشكلة الواحدة الصغيرة.. تجربة نور مع خطيبها تجربة اكتشافها إمتى وليه تضحي وإمتى لأ.. وإمتى ولمين تتنازل وإمتى تيجي هي الأول قبل كل حاجة.. تجربة جميلة ومنطقية برضه طول الكتاب كان فيه حاجة مريحة وإحساس بالكمال والترابط.. إحساس إني جوا عقلها وحاسة بأدق أحاسيسها، وإني عارفة كل إللي في إيدها وشنطتها وكراستها .. كأني مع نور في كل خطوة الحاجة الجامدة في الكتاب إن منى وصفت أحاسيس نور، وكل شوية توريك بترسم وتكتب إيه في كراستها، بتناغم في التفكير والكلام يحسسك، إن الكتاب كله كراستها، وإنك شوية بتختلس منه كام نظرة على كام صفحة، وشوية قراءتك للكراسة بيوريك شريط فيديو ليومياتها
كنت أنوي منحها نجمتان لولا ان النهاية اعجبتني مما دفعني الي جعلهما ثلاث نجوم :) رواية صغيرة تحكي عن فتاة باق لها من الزمن 90 يوما علي زفافها هي و خطيبها الذي تربطها به علاقة 6 سنوات. أحببت ما مرت بها من صراعات نفسية و توهة و لخبطة و هو أمر طبيعي لكل فتاة في هذا الموقف..عشت معها تلك اللحظات و استمتعت بها.. ما لم يعجبني هو أسلوب الكاتبة الذي يتراوح تارة بين توليها منصب الراوي و ما بين جعل بطلة الرواية هي الراوي..كنت اتمني لو سارت علي وتيرة واحدة بخصوص هذا الموضوع.. بالاضافة اني لم أشعر بتعاطف نحو مرض السكر مما ذكرته,أعتقد لم تكن موفقة و معبرة بالقدر الكافي ..و أخيرا و ليس آخرا ماعجبنيش غياب بعض الأخلاقيات في حياة البطلة..
لماذا تكون البطلة دائمة بنت متحررة "تسمح لاخرين باشياء لا تحق لهم حتى لو كان خطيبها لما لا اجد بطلة تحمل قدر من الالتزام والمسئولية وتحمل القرار انا لا اوجه لها وحدها تلك الكلمات اوجهها لكل من يكتب لماذا يكون المنهج واحد في كل قصه لماذا ينبغي علي وانا اعطي رأيي في القصة ان يكون من منظورين " منظور تقبل الفكرة ومنظور جودة الكتابة " ولكل منظور رأي يخالف الاخر ولكنى في النهاية احكم عليها من خلال القدرة علي ايصال المعنى بغض النظر عن تعارضي للحكاية في هذه القصة لم تؤثر في كلماتها اي لم اشعر بان هذه القصة صديق لي ولكنى اؤييد قرارها التى اتخذته حتى لو كان الوقت تاخر فمازال هناك فرصة لتصحيح الخطأ
هي بعيدة جدًا عن مسمى رواية .. لا أحداث و لا عقدة -بالتالي- و لا حل !! هي ممكن تكون متتالية أو يوميات ، أي شئ يندرج تحت أدب المدونات أكثر شئ ضايقني و أنا أقرأ المبالغة و الوصف التفصيلي و الدقيق و الممل غالبًا لأعراض مرض السكر .. شتتني جدًا و آذاني و لم يضيف الكثير للأحداث، كان مجرد مط لا داعي له
بالنسبة أنه أول عمل للكاتبة يبقى يستحق نقول أن منى محب من الكاتبات الموهوبات اللي هـ ينوروا الساحة الأدبية في مصر، أسلوب بسيط وخيال عالي... لكن اللي يضايق أنه الرواية حاسسها في زمن غير الزمن بتاعنا، عجبني فكرة التمرد على العادات والتقاليد لكن اللي كان في الرواية كان هبل على عبط على تهور ... مش هـ تكون أخر قراءة لمنى وننتظر المزيد :)
مع إني كنت متوقعة النهاية، بس الكتاب خلص بشكل مفاجئ بدون أي مقدمات واتضايقت من الطريقة الي اتنهى بيها !
بشكل عام الكتاب بيوصف بنت طول الليل والنهار دماغها بتحسب وبتفكر في الصغيرة والكبيرة وكل التفاصيل المهمة والتافهة من غير توقف - والي هيا غالبا أنا بالظبط - وبيحكي عن معانتها في الموضوع دا..
على ناحية تانية خالص الكتاب خلاني أحس بمعاناة مرضى السكر :( ربنا يعافينا منه ويشفي كل مريض ..