كتاب من اروع ما يكون اسلوب الكاتب سلس و شيق كما ان تحليلاته في كثير من القضايا والاحداث اكثر من رائعة اعجبني لتناوله لقضية العنف اسبابها ونتائجها استمتعت بتفاصيل الحركة الطلابية لجيل السبعينيات واستطاع الكاتب ببراعة ان يضعك في الصورة من خلال سرد الاحداث بطريقة عبقرية لتتكون عند القارئ في النهاية صورة بانورامية للحركة الطلابية في هذه الفترة والتي كانت النواة لمعظم مفكري الجيل الحالي من النخبة
"يانهار اسود.. سيادتك بتقول ايه؟، نضرب الطلبة بالرشاشات المثبتة بالهليوكوبتر انت عارف سيادتكم النتيجة ح تبقي ايه..حتبقي مجزرة هتبقي سلخانة" وده كان رد اللواء المسؤل عن سلاح الطيران علي امر عبناصر من خلال محمد فوزي. اهم اجزاء الكتاب شهادة قائد الطيران وغيره من مسؤلين الطيران في وقت مظاهرات اسكندرية نوفمبر 1968 ان الزعيم السفاح عبناصر اعطي اوامر للجيش للتدخل وانهاء الاعتصام واوامره لمحمد فوزس ولسلاح الطيران انه يتم ضرب الاعتصام ينيران الهليوكوبتر!!! وساعتها رفض الامر لواءات الطيران والطيارات خرجت بدون ذخيرة. انما اسم الكتاب غير معبر عن محتواه لان اجزاءه عن الحركة الطلابية كانت في وقت عبناصر بس مش السادات. المثير في الكتاب انه من محب لعبناصر ناصري بس موضوعي الي حد ما في ايراد الحقائق انما اراؤه تجاه الحقائق معبرة عن ناصريته. يعتبر مقدمة كويسة عن الحركة الطلابية المصرية وكان في مصدر معتمد عليع في معظم الكتاب وهو بيعتبر اهم الكتب في الموضوع ده. الطلبة والسياسة في مصر تأليف د.احمد عبدالله رزة.