قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الطهور شطر الإيمان " وقال ايضا صلى الله عليه وسلم حق على كل مسلم ان يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده وغيرها من الحاديث التى تحض المسلم على النظافة والطهارة ومما يرفع من شأن النظافة الشخصية في الإسلام فقد كان رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يبعث بهم المم والقبائل ليحدثوا عن الإسلام يعرفوا بسيماهم وهى النظافة والاهتمام بها، وهذا الكتاب للشيخ الكبير يوسف القرضاوي استخدم فيه لغة غير معقدة يسهل فهمها والاستفادة منها عن الطهارة وأحكامها وما استجد من امور مسايرة للعصر الحالي وقد إتبع قول الرسول صلى الله عليه وسلم "يسروا ولا تعسروا" بان خفف قدر الإمكان "التكاليف" على خلق الله اليكم أعزائي القراء بهذا الكتاب فهو زاد للمسلم والمسلمة .
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م. ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م . وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".
بدأت قراءة هذا الكتاب لكبداية لبحثي حول فقه الطهارة من أهداف السنة ، فبدأت البحث حول كتب ميسرة حول الموضوع و وقع اختياري حول هذا الكتاب و الذي كان اختيارا موفقا ، كتاب فقه الطهارة للقرضاوي من هذه الطبعة كتاب ميسر يجيب حول المسألة بصفة مباشرة مع عرض الأدلة من القرآن و السنة لاختياره الرأي الفقهي التالي ، مع عرض مبسط لآراء المذاهب حول المسألة و على ماذا اعتمدوا في فهمهم للموضوع ( و نوه في البداية أنه ليس كتاب مقارنة بل هو كتاب يعرض فيه اتجاهه الشخصي ) ، أكثر الشيخ من الاستدلال بأقوال ابن تيمية ....
مايميز الكتاب أنه ذو لغة بسيطة ، و شمولي للمسائل ، و دقيق و مرجع جيد كبداية لمن اراد التفقه حول الموضوع ، و مرجع جيد لعامة الناس لمن اراد البحث في مسألة معينة ببساطة دون تعقيدات ....