هذا هو أول كتاب من نوعه فى تاريخ "حضرموت" السياسي، فهو أول منارة أقيمت لهداية أولئك السارين الذين يريدون أن يعرفوا الشئ الكثير عن تاريخ حضرموت، وهو يعد خطوة لا بأس بها في تقدم الحضرميين. ولقد الزمنا فى كل ما كتبناه العدل والإنصاف، وقول الحقيقة بحذافيرها. ويشمل الجزء الأول خلاصة جغرافية وجيولوجية حضرموت، وتاريخ عاد، وأقيال التبابعة، وملوك حمير وحضارتهم، وما تركوه من الآثار والرسوم، ودخول الإسلام في حضرموت وكندة الإسلامية، وهجرة الحضارم إلى بغداد ومصر والأندلس.