كتاب ممتاز عبارة عن مجموعة من المقالات للكاتب الصحفي أحمد عدنان عن تاريخ السعودية في العقود الأخيرة مع الهيمنة الوهابية ومحاولات الأصلاح العلمانية من قبل مثقفين! معلومات ثرية لم أكن أعرفها عن أحداث مهمة في تاريخ السعودية الحديثة خاصة عن الملك المنزوع سعود من قبل العلماء بعد محاولاته تعليم البنات، وعن محاولات التصالح والأصلاح من جانب الملك فهد والملك عبدالله خاصة في التمييز ضد الشيعة! الكاتب وصف لنا المبكيات المضحكات في أسئلة طبقة كبيرة من الشعب عن فتاوي في أمور عجيبة غريبة وكيف أن الأغلبية مغيبة! شرح أيضا بالتفصيل سخافة الفتاوي وأصحاب الفتاوي وكيف أن الوهابية هي نسخ من تعاليم ان تيمية الأرهابية التكفيرية في تفاصيل ثرية ودقيقة مع المراجع من كتاب ابن تيمية نفسه! تساءل الكاتب عن السبب في وقوف الدولة والمجتمع أكثر مع الأسلاميييين المتطرفين وفي نفس الوقت محاربة التيار التنويري ووصم العلمانية بالكفر رغم انهم لم يقتلوا أحدا مثل التيارات الأسلاموية!الكاتب يتطرق الي حادثة جهيمان وكيف أن السلطات بعد قتله طبقت بالضبط ماأراده جهيمان من التعتيم على الحريات وقمع المرأة ومنع صورتها في الأعلام! بمعنى أن السلطة توجست خيفة من تيار لايستهان به مثله جهيمان وانصاعت لأوامره! في رأيي المشكلة في السعودية في عامة الناس من حيث ان التشدد أصبح صفة عامة وفهم الدين اصبح وهابيا قحا! التصحر الفكري موجود حتى في قرى الشيعة رغم كراهيتهم للوهابية! السعودية أرض خاصة جدا وأعتقد أن المشكلة الأساسية هي الأستحواذ على أرض واسعة بواسطة أسرة تحالفت مع الوهابية من أجل أن تقوم قائمتها! الكتاب مفيد جدا رغم تمسح الكاتب بمدح الأسرة الحاكمة وحذره من الأنتقاد! تركيزه كان فقط ضد الأسلاميين و الهيئة و منظمة العالم الأسلامي التي وصفها في ميثاقها كنسخة من تنظيم القاعدة الأرهابي،في حين وصف الأسرة الحاكمة بالليبرالية و الحكمة وغيرها من مسح الجوخ! رغم تحفظاتي على هذا الجانب، أعجبني الكتاب و أرشحه للقراءة
مقالات تحكي قصة المجتمع السعودي مع النظم الحاكمة، ومطالبات التغيير والديمقراطية، وعن صراع التيار الإسلاموي ضد التيار الليبرالي . اعتقد الكاتب يناقض نفسه ويتحدث بلغة حالمة حين يصف المجتمع السعودي بأنه مجتمع تركزت فيه الليبرالية ! أي جنون هذا ! . مجتمع أغلبيته لا يعرف معنى ليبرالية سوى أنها دعوى إلى الضلال والفساد !! . لا يمكن المطالبة بدولة حقوق ومؤسسات ومجتمع مدني في ظل هذا الحكم الاستبدادي المعارض للديمقراطية والمشاركة الشعبية ! ^ لذلك اعتقد الكاتب يتملق الملوك باستخدام هذه الاساليب وهي التي تحمل صراحةً معنى "زمن حكمكم البائس انتهت"، مهما حاول تجميل الكلمات.
أي اصلاح -من دون بناء دولة مؤسسات تضمن المشاركة الشعبية- سريع الزوال، ولو تحقق جزء منه لما تحقق الكل، ولا يمكن أن يستقر ولا أن يستمر، لأن المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، هي المناخ الطبيعي للقضاء الفعال على مظاهر الفساد الإداري وهدر المال العام !
الجزء الاخير من الكتاب: وثائق مرسلة للملوك واولياء العهد في آخر عشر سنين، وهي مطالبات بعضها من شيعة الشرقية الذين يعانون من التمييز الطائفي ، أو نساء يطالبن بحقوقهن، أو مطالبات دولة الحقوق والمؤسسات .
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبت عبر فترة زمنية قريبة و هي تتناول بعض شؤون الوضع الداخلي السعودي. الكاتب هنا الأستاذ أحمد عدنان ، ركز بشكل واضح على قيمة القانون كمرجعية مهمة ذات شرعية بديلة للفتوى الدينية و أن المهم هو بناء دولة مدنية ذات مرجعية دستورية كاملة و نظام انتخابي للمجالس البلدية و الشورى و لا مركزية إدارية و محكمة عليا دستورية الخ ، هذه أمور أتفق معه فيها بشكل كامل
لكن هناك بعض النقاط الأخرى التي اختلف معه فيها جذرياً مثل تركيزه الشديد على مرجعية ما يسمى ب ( النظام الأساسي للحكم ) كوثيقة دستورية كاملة و رأيه أن الحكم و القيادة السياسية حريصة كل الحرص على الإصلاح و ذات رؤية تقدمية و اصلاحية ممثلة في شخص الملك ثم يناقضها بعدد كبير من التصريحات لمسؤولين يؤكدون على سلفية الدولة !! كذلك تعاطفة مع كثير من السياسات الحكومية خاصة الخارجية منها ، و تأكيده أكثر من مرة على أن الولاء يجب أن يكون للنظام الحاكم بشكل كامل و استشهاده بمقولة " تيار الغالبية " لجمال خاشقجي و هي مقولة أرفضها تماماً ،، في العموم أتفق مع الكاتب في نقده للتيار الديني المتشدد و اختلف معه كثيراً في تعاطفه مع النظام الحاكم الذي يحكم بناءً على مرجعية وهابية كاملة.
الكتاب جيد الأسلوب و به بعض الأفكار ـ للأمانة ـ ممتازه ،، كذلك أحب أن أنوه بجودة المقدمة التي كتبها الدكتور تركي الحمد و هي مقدمة رائعة جداً و اتفق معه جداً في رؤيته للإصلاح و أهميته في التوقيت المناسب و إلا كان ذلك نذيراً بالثورة و ربما الدمار
اتابع منذ مدة ليست بالقريبة كتابات ومقالات الصحافي أحمد عدنان ووجدت فيه شيئاً مغايراً عما اعتدنا عليه في صحفنا وخصوصا من ناحية العرض والتحليل للأحداث وربطها بقضايا فكرية محلية
في هذا الكتاب أجاد أحمد بجمع مجموعة من مقالاته التحليلية بتواريخها وأعوامها المختلفة مدعمة بوثائق تاريخية لمسيرة ومطالب الحركات التصحيحية الإصلاحية في السعودية
اكثر ما امتعني هو القراءة الجيدة لأحمد للأحداث وكيفية ربطها بالقضايا الفكرية لدى المجتمع السعودي
منذ ان عرفت ان كاتب التقريض هو تركي الحمد وقرأت مقدمته فقد غسلت يدي منه ولم أكمل قرائته. الطيور على أشكالها تقع والكتاب بيّن من عنوانه. اعجبني المقال التالي عن هذا الكتاب في موقع المسلم:
"أن يتولى تركي الحمد تقديم كتاب فذلك دليل صارخ على هوية الكتاب وصاحبه، فالرجل هو من يتولى كِبْرَ الفكر التغريبي الصريح-لئلا نستخدم وصفاً آخر!!-.
وأحمد عدنان ابتداء من عنوان كتابه، لا يخفي تطلعه الوقح إلى نسف جذور المجتمع السعودي نسفاً مطلقاً، فالعنوان يقول: السعودية البديلة/ ملامح الدولة الرابعة!! وبعبارة أكثر دقة، فإن القوم تجاوزوا مرحلة التقية السياسية نسبياً، فهم لا يجرؤون على الجهر برغبتهم الدفينة بقلب نظام الحكم، ولكنهم يغازلون الدولة زاعمين أنهم موالون للنظام السياسي وذلك في مراهنة موقوتة على متابعة التسلل في مفاصل القرار والحصول على حماية رسمية لعدوانهم المستمر على هوية الأمة وسعيهم المحموم لتقويض أُسُسِها تدريجياً. والشاهد الجلي يأتي في ثنايا هذا الكتاب الذي كان في الأصل مقالات صحفية، نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية المعروفة بأنها بوقٌ من أبواق حسن نصر الله والمشروع الصفوي في المنطقة.فالكاتب يهاجم بمكر لا يخفى على اللبيب وزارة الداخلية تحديداً ويتهم وزيرها ولي العهد سمو الأمير نايف بتأييد القوى الدينية التي تعارض التوجهات الإصلاحية للملك عبد الله-بحسب ادعاء الكاتب الذي يسعى بصورة فجة ومكشوفة ويائسة هو ورهطه إلى شق صف القيادة السعودية !!
وفي هذا الباب يخص الملك فيصل رحمه الله بالنصيب الأوفى من الافتراء فهو يجعله المسؤول عن "التطرف الديني" لأنه تبنى قضية التضامن الإسلامي ضد التعصب القومي الذي كان يدعو إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر!!!
ويقر عدنان بأن الليبراليين الذين يعنيهم في سطوره ويتبنى طروحاتهم، هم الذين حملوا "لواء الإصلاح بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001م"!! لكنه يقفز بخبث رديء فوق هذا الإقرار، فهو لا يفسر لقارئه السر وراء نشاط هذه الفئة الضالة فور هياج أمريكا عقب تفجيرات نيويورك وواشنطن؟!والرجل يدعوهم إلى تأسيس تحالف مع نخبة من رجال الأعمال، وإلى استقطاب النسيج القَبَلي في المجتمع...ناصحاً الغلاة من الليبراليين بضرورة التحلي بالواقعية فهم ليسوا أنداداً للنظام مثلما تخيلوا عشية ظرف دولي طارئ!!ولذلك يجب عقد مصالحة بين نظام الحكم والليبراليين لتجاوز سوء التفاهم العابر.
وهو يثني ثناء كبيراً على ما يسميه "المعارضة البنّاءة" وعلى "شيعة السعودية"!! فمتصنع الليبرالية يهتك قناعه بيده فيمجّد شيعة السعودية، الذين لطالما تصرفت زعاماتهم كعملاء لإيران ضد البلاد التي يحملون جنسيتها وينعمون بخيراتها الوفيرة.لكن العين العوراء التي ينظر بها عدنان إلى الشيعة تجعله يبرر إنشاءهم منظمتهم الإجرامية الخائنة" الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية: التي قامت بتخطيط وتوجيه وتمويل ثورة الهالك الخميني في عام 1400 حيث قامت بأعمال إرهابية لخدمة نظام أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي.
بل إن المتخفي برداء ليبرالي مزعوم يهوّن من شأن إفساد الرافضة في البقيع وكذلك من فجور نمر النمر الذي دعا بوقاحة إلى سلخ المنطقة الشرقية من المملكة لكي تتبع سادته في قم، ويدعي الكاتب الكذاب وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في العوامية من قبل سلطات الأمن، ويكاد يفاخر بعجز الحكومة عن إلقاء القبض على المجرم النمر، ويقول: وما زال النمر حتى اليوم بعيداً عن أيدي السلطات!! ويتجاهل الأفاق أن إخفاء الرافضة للنمر بعد خيانته العلنية يتناقض مع المدائح التي دبجها لهم ومزاعمه عن وطنيتهم!! ولو كان لديهم ذرة مما زعم عدنان لسل��وا النمر إلى العدالة وأعلنوا براءتهم من دعاواه الفاجرة!!
والكاتب يحقد حقداً دفيناً على ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب بالرغم من قدرته على المراوغة وتقديم ضغائنه بأسلوب ماكر، ولذلك يحمل بشدة على علماء البلاد ويفتري عليهم، ويسرد فتاوى لهيئة كبار العلماء يتخذ منها مادة للتطاول والهزء، ويشن حملة ضارية على مجلس القضاء الأعلى وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يخفي تطلعه إلى إنهاء دورهما ولو بصورة متدرجة مثلما تنطق خفايا ما بين سطوره.
وختاماً: فإن هذا الكتاب الرديء مهم جداً للنخبة المثقفة من علماء ودعاة فضلاً عن صانعي القرار السياسي لأنه يفضح نيات القوم بالرغم من البراعة الهائلة في الخداع وإخفاء الباطن التي يتمتع بها المؤلف."
يمتاز الكتاب بشيء جميل لم يكن كاتبه ليبوح به من تلقاء نفسه...فهو تجميع لمقالات قديمة للكاتب رتبت حسب توقيتها الزمني..وهذا ما يكشف شيئا قد صار معروفا للكثير،ولكن تجدر الإشارة إليه فيما يلي.
يمكن ملاحظة أن الكاتب الليبرالي كان يبدي شيئا من الأدب في لغته وألفاظه مع المشايخ والإسلاميين في بداية كتاباته..ثم تتحول لغته تدريجيا إلى وقاحة تناسب حرفشة الكاتب التي لا يخجل منها في تغريداته وفي لقاءاته مع مرور الزمن.
ويمكن أيضا ملاحظة نفس السلوك من الأدب على قناة عربية شهيرة كانت تستضيف الشيخ سلمان العودة في برامج شهيرة مخصصة له..ثم جاء يوم قد ألغي البرنامج الذي كان ناجحا وفق الإحصاءات، وطرد الشيخ من القناة بزفة إعلامية خبيثة تليق بهم.
ماذا يعني كلا الحدثين؟..يعني أن هناك تيارا ليبراليا كان يمشي بحذر كالقط المذعور لما كان يجهل سقف طموحاته..لم يلبث أن نفش نفسه مستنسرا لما عرف أن سقف حرياته يتجاوز توقعاته المتواضعة.
هناك شيطنة وتهويل إعلامي متواطأ عليه بين أبناء التيار الليبرالي.فمثلا هاجمت إحدى المذيعات السعوديات،[للتعريف بمنجزاتها أقول بأنها قد شاركت تلك الوقحة في برنامج (هن) الذي يبث على قناة الحرة..والتقت بشاعرة مغربية لها مقولة قبيحة في سب النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت من تقصدين بمقولتك تلك؟فقالت:كل من يقول بأن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج. طبعا مر شتمها على المذيعات والجمهور بشكل عابر وكأن الذي قد شتم رجل من الشارع!. أيضا قالت في نفس الحلقة لجمال البنا وقد كن يتحدثن معه عن فتياه بجواز التقبيل بين الشبان والفتيات من غير رابط شرعي: لماذا لا يتبع الشباب فتاواك المتسامحة؟!. يعني الأمور مأزّمة أو ضربت معاها كما يقول المصريون :) ].
أقول: هاجمت تلك المذيعة الشيخ عبد الرحمن البراك بسبب فتوى له وطالبت بالحجر عليه حتى لا يفتي بما لا يروق لها. تلك المطالبة التقطها مؤلف هذا الكتاب كي يطالب بنفس المطلب في مقاله الذي ورد في كتابه هذا. وهم بطريقتهم تلك يحاولون صنع رأي عام موحد (كما يظنون) من خلال تكرار نفس المطالب وبنفس النمط..عل هذا يشجع الشبان والشابات على الإيمان بفكرهم الليبرالي.
تميزت تلك الفترة التي كتب فيها المقال بظاهرة توقيع البيانات المطالبة بأي شيء..وصل الأمر إلى عريضة موقعة من مئات الشبان والشبات السعوديين يرفضون فيها أي نوع من الوصاية عليهم..الطريف أن البيان قد كتب بركاكة لغوية؛ وبلغة أشبه برفض المراهقين الطائش لكل التوجيهات؛ تجعل من المنطقي فرض وصاية لغوية على ما يكتبون في أقل تقدير!.
لا أريد التعليق سوى بعبارة واحدة..وهي أن كثيرا منهم وأعني التيار الليبرالي لا يتعدى تفكيره ما تحت الحزام..ولكنهم مع الأسف لا يكتبون إلا عما لا يتقنونه فيما هو فوق الحزام..والضحية هو القارئ المتلقي!
كتاب يقدمه-بشكل جيد- الدكتور تركي الحمد، يجمع مقالات للكاتب أحمد عدنان نُشرت بين ٢٠٠٩-٢٠١١ تترابط المقالات من حيث أنها تدور في مواضيع الإصلاح في السعودية مستدركة التطور لهذا المطلب الوطني الملحّ في العقود الأخيرة للقرن الماضي وعقديْ هذا القرن.. يضيف الكاتب في الثمانين صفحة الأخيرة من الكتاب الوثائق التي أرسلها رموز الإصلاح السياسي على مدى ٢٠ سنة.. كتاب يغذي الذاكرة السياسية السعودية.
مع وفاة الأمير نايف رحمه الله، أعتقد أن هذا الكتاب سيحظى باهتمام أكبر خاصة أنه يُعالج قضايا كثيرة تدور حول مستقبل المملكة،أو كيف يجب أن يكون هذا المستقبل إذا أردنا أن نعيش في وئام وسلام وازدهار. توفق المؤلف في تقديم بحثًا موثقًا حول العديد من القضايا التي تشغل المهتمين بالشأن العام في السعودية اليوم
كتاب سياسي بحت,وبحكم عدم ميولي للسياسه البحته توقفت عن قراءته حاليا مقدمة الكتاب مكتوبه بواسطة تركي الحمد اما متن الكتاب فهو عباره عن عدة مقالات مكتوبه خلال او قبل بعض من الاحداث السياسية وجمعت تحت سقف هذا الكتاب,,
كتاب لا بأس به، أتفقت وأختلفت مع الكاتب في بعض مما جاء فيه. يحتوي على مجموعة مقالات كُتبت في فترات مختلفة. ناقش فيها الأستاذ أحمد عدنان عدد من القضايا الداخلية في السعودية من وجهة نظره وبشكل عام يدور الكتاب حول الإصلاح السياسي في المملكة.
مجموعة مقالات جميلة للكاتب أحمد عدنان تحلل تطورات النظام السياسي والديني في السعودية بشكل عام والحركات الإصلاحية وماتواجهه المملكة من مشاكل في القدرة على التغيير
كتاب منشور عام 2012، وتم عرضه في معرض الكتاب بالرياض في نفس العام.. الكتاب عبارة عن 13 مقالا مطولا كتبها أحمد عدنان بين الأعوام 2009 & 2011، وسبق نشرها في حينه في الصحافة اللبنانية.
أحمد عدنان باحث جاد متعمق ذو نظرة ثاقبة، قد تختلف معه وقد تتفق، ولكني أرى أن من المؤكد شيئين:
1-يتمتع المؤلف بحب صادق لوطنه ومجتمعه وقيادته. 2-اختلف نحو الأفضل الكثير من الأوضاع التي تناولها المؤلف في كتابه، كان ذلك خلال السنوات الثمانية التي تلت نشر الكتاب.. اختلاف تشعر معه أن المدة التي انقضت نصف قرن وليست ثمانية أعوام فقط.
الكتاب من وجهة نظري أقل من عادي .. لأن الكاتب جمع مقالاته التي كتبها ومن ثم تحدث عن الأجواء التي صاحبة كتابة تلك المقالات وتعرض إلى أمور تاريخية أصبح التعرض لها يشبه الموضة بالنسبة للكتاب السعوديين خلال العشر سنوات الماضية .. تحدث عن الإصلاح بصورة عامة والكاتب يشجع على الانتقال إلى دولة المؤسسات ومجتمع مدني ومجلس شورى منتخب ويأمل أن يأتي اليوم الذي ينتخب الناس فيه أمير المنطقة وتطبيق اللامركزية وإعطاء المزيد من الصلاحيات لأمراء المناطق للتغلب على التباين الموجود في مختلف مناطق المملكة .. الذي قرأ مقالات الكاتب خلال السنوات الماضية وكان له اطلاع على الأحداث في السنوات العشر الأخيرة لن يكون بحاجة كبيرة إلى قراءة الكتاب لأنها كما أسلفت عبارة عن مجموعة من المقالات المرتبة والتي علق الكاتب على بعضها الكتاب يستحق نجمتين من خمس .. انصح بجعله في ذيل أي قائمة كتب مقترحة يتم تجهيزها للقراءة
يضعك الكتاب في أجواء النقاش الاجتماعي السياسي داخل المملكة، والمغيب عن الإعلام العربي بشكل كامل تقريبًا. الكتاب فيه رصد لخطوات الإصلاح ضمن سياقها التاريخي، ومن الصعب ألا تستنتج أن هذا الإصلاح بالغ السلحفاتية.
الكتاب اقرب ما يكون الى تحقيق صحفي وجمع لبعض الارشيف الاخباري القديم متحامل بعض الشيء لا يتكلم عن كل اطراف اللعبة السياسية بذات التفصيل متحامل بعض الشيء
مجموعة من المقالات فيها سرد لأحداث تاريخية وأحداث معاصرة يحللها الكاتب من منظوره.ومدى إعجاب القارئ بالكتاب او عدمه يعتمد على مدى اتفاقه بتفسير وتحليل الكاتب للموضوع المقال.
كتاب قيم وضح فيه الكاتب النقاط التي يجب على الدولة أن تتبعها حتى تخرج من الحرج الداخلي والخارجي في سياستها المتبعة كل ذلك أتى في صورة مقالات كتبها أحمد عدنان في الصحف
الكتاب كان عادي جداً هو عباره عن مقالات للكاتب في فترات مختلفه كان يناقش شؤون الدوله الداخليه بدون التعدي بالألفاظ أو المقارنه بمعنى كان " محترم " ، لا أنصح بقراءته :)
الكتاب عبارة عن مقالات منشورة في صحيفة الأخبار لكاتب سعودي مقيم في لبنان هو أحمد عدنان. القضايا التي تناولها حديثة العهد وربما لم تبرد سخونتها بعد وهي تدور حول قضية محورية واحدة هي أن هناك نقدا بدأ يطفو على المشهد الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي يشير إلى الرغبة في التحول. هذا التحول قد يفهمه البعض على أنه تحول جذري من خلال عنوان الكتاب، بينما تشير معظم الأحداث المذكورة في الكتاب إلى أنها تحولات طبيعية. ركز المؤلف على فترة الملك عبدالله كفترة من أهم الفترات التي شهدت هذه المجاذابات والمناقشات، ميالا كثيرا إلى معظم هذه التحولات ومتحاملا بشكل واضح على ما أسماه بالتيار (الإسلاموي) المحافظ. المقالات مقالات صحفية ولذا فتقييمها مبني على معايير المقالات الصحفية، أي ألا ينتظر المرء عمقا في التحليل أو رصدا لكل شيء، أو موضوعية مثالية. القسم الثاني من الكتاب ،بعد الصفحة ٢٠٠، عبارة عن بيانات وطنية صدرت من عام ١٩٩٠-٢٠١١ والرامية إلى التغيير والإصلاح من بعض النخب في المجتمع السعودي وهي حرية فعلا بدراسة تحليلة ومناقشة هادئة