د. محمد نجيب عبدالله • طبيب بشري -أستاذ الأمراض الباطنة بكلية الطب جامعة القاهرة (م). • عضو اتحاد كتاب مصر – عضو نادي القصة – عضو نادي القصة بنادي الصيد - عضو في النشاط الأدبي بنادي 6 أكتوبر. • ترجمت قصص مجموعته القصصية ما قبل وفاة ملك للإيطالية والفرنسية وقدمت أوراق علمية نقدية عن أعماله في العديد من المؤتمرات الأدبية الإقليمية والعربية كما حصل على بعض الجوائز في مجال القصة القصيرة ونوقشت أعماله بواسطة كبار النقاد في كرمة ابن هانئ – نادي الصيد – نادي 6 أكتوبر – اتحاد الكتاب – نادي القصة – مكتبة مصر. • له 4 مجموعات قصصية: - ما قبل وفاة ملك (ط1: 2005 – ط2: 2012) - عندما تموت القطط (ط1: 2007 – ط2: 2011) - العزف على أوتار بشرية (2008 – جاري إعادة طبعها حالياً) - كريستال (2014) • له 3 روايات: - أسفكسيا .. "أن تذوب عشقاً (ط1: 2011 – ط2: 2012) - المبتعدون لكي يقتربوا (2012) - شيروفوبيا (2014) • له رواية تحت الطبع حالياً: أشياء في الحب تقتلنا • له عدة مجموعات قصصية تحت الطبع: نوبة حنين – وقائع بعض ما جرى. • له صالون أدبي باسمه يقام شهريا بعيادته بالجيزة الرابط: http://www.facebook.com/mnwifi/ كما أسس صالوناً أدبياً يقام بصفة شهرية بكلية طب القصر العيني. • للتواصل مع المؤلف: بريد إليكتروني: mnwifi@gmail.com, mnwifi@yahoo.com على الفيسبوك: Mohamed Naguib الرابط: http://www.facebook.com/Dr.M.Naguib
اسفكسيا .. عن ان تختنق مللا كتاب 200 صفحه باحداث لاتستحق اكثر من 20 صفحه صديقتان كلتاهما احبتا نفس الشخص وهو احب احداهما وعندما تركته "دون اى سبب مبرر" لم يجد ملجا سوى الاخرى التى تتركه ايضا , لانها اكتشف انها مازال يحب صديقتها والنهايه التى لامعنى لها اطلاقا اجتماع الثلاثه بلا اى مستقبل !!! كم من الاشعار والاقتباسات لا نهائي ربما اراد الكاتب ان يثبت انه لايجيد فقط الكتابه ولكنه ايضا شاعر وقد اخفق فى الحالتين رومانسيه مصطنعه للغايه .. بل مضحكه وتجربه سيئه
رواية فعلا اسم على مُسمى asphyxia أسفكسيا معناها الاختناق بسبب فقدان الأكسجين رواية فعلاً من أسخف الروايات اللي قريتها في حياتي -الشخصيات مالهاش وصف معين -وتجاوز جدا في اظهار طريقة المحبة لمحسن -محسن في بداية الرواية الكل بيكرهه وباقي الرواية كلها الكل بيموت فيه لدرجة ان في 5 بنات حبته في الرواية رغم قباحة شكله اللي وصفها -مبالغة جداً في الاحداث وإسم الرواية مالهوش أي علاقة بمضمونها
كتاب سخيييييييييييييييييييييييف ... لا اعرف ما الذي جعلني اتحمل قراءته .... علياء هذه شخصية سمجو لم اتعاطف معها البتة ... وكرهت هذا ال(محسن).. ما هذه النهاية بحق الجحيم؟؟؟!! .. لا معنى لها قد قرأت تعليق ( اسفكسيا ان تختنق مللا ) ...
رواية غريبة... عجبنى اوى الاسلوب حسيت انى قادرة اتخيل كل المشاهد من دقة وصفها ز دى كانت ميزو مهمة جدا لكن ضايقنى جدا كثرة الاقتباس و كتير حسيت اتو مالوش اى لازمة ... لكن بالنسبة لى يحسب للكاتب اته قدر يخلينى امسك الرواية ماسبهاش غير بعد ما خلصت
حسيت فى أحيان كتير من الرواية دى إن الكاتب فاهم معنى الحب غلط أو عنده خلط بين الحب و الإشتهاء و ده أزعجنى بشكل كبير .. عجبتنى الاقتباسات الخاصة بجبران و إيليا أبو ماضى فى حين معجبتنيش الاقتباسات اللى على لسان الشخصيات و اللى مألغها الكاتب ، سيئة !
ده من ناحية محتوى الكتاب ، أما من ناحية العنوان و ضهر الكتاب فأنا مستاء منهم لأنهم خادعين
It is written really well; the words used and the description. The ending was expected. Though, the book settings and events happen in Egypt but I think it is a bit unrealistic.
I would recommend it, if you don't mind excessive dose of romance.
الروايه اعظم ما فيها اللغه بس للاسف الاطاله في السرد و خاصه سرد المشاعر كان يشعرني بالملل أحياناً اعجبني فيها الإقتباسات علي الرغم من كثرتها لكنني استمتعت بها
اختلف كثيرا مع من اختلف ع هذه الروايه بالعكس الروايه جيده فى طريقه سردها وترتيبها للاحداث قد تكون عجيبه ولكنها مثيره قد تكون ممله ولكنها مختلفه ... استوقفنى كثيرا انطباع الكاتب عن الحب والاحتياج وشعرت انه غير قادر ع التفريق بينهما بشكل قاطع وجازم ولكن فى مجمل هذه الروايه كانت جيده ولغه الكاتب جيده ايضا
إن رواية "أسفكسيا" مكتوبة بعناية فائقة لطبيب يحتفي بشخصيات يحبها ويستمتع بحديثها إليه، بأسرارها الصغيرة، بالحب الذي تعيشه حالة ذهنية في عالمها الخاص فترسم صورته المثالية المستوحاة من الروايات والأفلام واللوحات المستقرة في حجرات الذاكرة، تتماثل التجارب بالتوازي، وتتقاطع بالتداخل، وتتطور بالتحولات، لتجد الشخصيات نفسها تتشارك في حب واحد، وتحل كل شخصية في الأخرى بدافع التواصل العاطفي، ثم تدفعها لتحل محلها، فضاء داخلي تدور فيه مونولوجات طويلة تحاول صياغة صورة للطاقة الهلامية الدخانية المتدافعة في النفس، اختراق الآخرين للعالم النفسي، إزاحة المقربين الذين نستمتع بمحبتهم لنأخذ أدوارهم من فرط عشقنا لهم أو رغبتنا في التخلص منهم، الحوارات التي تسمح بالتفاعل ولكنها تخفي كثيرا من الملامح النفسية، تحولات الضمائر من المتكلم إلى الغائب مرورا بالمخاطب نتيجة انقسام الذات، الاستناد إلى التراث الثقافي باعتبار تجربة التشكّل العاطفي نصا يتشكّل من حوار النصوص، السارد يصبح مسرودا عنه ومسرودا له، تتسع اللحظة وكأنها ساعة، وتمر السنوات كأنها لحظة، الشخصيات تحكي عن عالم حولها وداخلها، كأنها مخرج الفيلم أو المسرحية الذي يؤدي أدوارا تمثيلية متعددة داخل العمل، مجموعة من التقنيات الجمالية تحتاج تنظيما داخليا لا يمكن أن يقوم به إلا شخصية تجيد إدارة العمل من داخله، شخصية مثل السكرتير العصري الدقيق الماهر، تعرف كيف تحضر الملفات وتفتحها على الصفحة المناسبة للعرض السردي المقدم في لحظة جمالية بعينها، وهذا هو دور المنسق السردي، الذي تظهر شخصيته بجلاء في رواية "أسفكسيا" بوصفها منتمية إلى ما بعد الحداثة
كان يجب أن يُكتب على الغلاف تحذير بأنها رواية لا تصلح لمن هم فوق 14 سنة -_- مثلث حب تقليدي ومعتاد بين مجموعة مراهقين مع حشو ممل لعدد من الخواطر والأشعار التي تحتوي على كلمات مثل مليكتي ومعشوقتي وآلهتي وبلا بلا بلا بلا لو لم يكن اسم المؤلف واضح على الغلاف لأدركت بلا أي جهد أن الكاتب رجل وليس امرأة فأفكار ولغة بطلته الأنثى هي الأفكار التي يظن الرجل أن الفتيات تفكرها لكنها أبعد ما تكون عن ما تفكر فيه الفتيات في الواقع فعلى سبيل المثال أعترف أن علاقات الصداقة بين الفتيات معقدة وليست ببساطة علاقة الصداقة بين الرجال ولكن لن تجد فتاة على وجه الأرض تفكر في صديقتها على أنها لو كانت رجلًا لتزوجت صديقتها تلك لشدة حبها لها أو أنها تظن أن صديقتها تلك هي الأفضل والأروع وهي لا تريد سوى أن تعيش في ظلها!!!، كذلك لن تجد فتاة تفكر أن (ثمنها أغلى من وجبة غذاء) ... إلخ كعادتي ساعطي الكاتب فرصة آخرى مع رواية آخرى ولكن هذا لن يكون قريبًا :)
تمنيت كتيرا اقتناء تلكك الروايه خاصة بعد قرائتى لشيروفوبيا الرائعة و لكن جاءت اسفكسيا على غير التوقعات فلم تكن على المستوى الذى كنت اتمناه ... عاده لا اقارن بين عمل و اخر و لكن هنا انا مجبره فروايه مثل شيروفوبيا بسردها و لغتها و مضمونها الرائع الى جانب الاحساس لا يأتى بعدها روايه مثل اسفكسيا التائهة و بعيدا عن التوقعات ... لم تأتى اللغة قويه و اسلوب السرد جعلنى تائهة ربما بعض الاحداث جعلتنى انفعل معها و لكن المضمون العام لم يكن بقوة اسم الروايه الى جانب النهاية الغريبة تماما و بعيدة كليا عن الحسم ربما لو تركت مفتوحة لكانت افضل .. قد ابدو قاسية و لكن فعلا كنت اتمنى الافضل بعد شيروفوبيا ومازالت انتظر من الكاتب محمد نجيب الافضل لانى اعلم ان لديه بالفعل المزيد .. نجمتين احداهما للغلاف الرائع و الاخرى لأحساسى ببعض المشاهد
هذه ليست رواية بل حلم جميل☺️☺️ عن عمق الصداقة .. عن الحب ولذته وآلامه.. كله جاء بأسلوب غاية في الروعة مع تداخل فقرات شعرية رائعة . انتهيت من الرواية الاولى وفي انتظار الرواية الجديدة بشغف ولهفة