جمعت الخلافة الإسلامية بين سيادة الحاكمية الإلهية و بين سلطة الأمة.. فكانت الدولة فيها مفوضة من الأمة لا نائبة عن السماء... و مسؤولة أمام الأمة لا معصومة فعالة لما تريد.. و كانت دولة الخلافة الإسلامية مع أمتها مستخلفة لله تعالة و ملتزمة بإقامة الشريعة الإلهية. وحينما حدث زلزال إسقاط الخلافة الإسلامية في القرن الماضي بكت الأمة سقوطها.
الكتاب يعرض لدور العلماء و الفقهاء الذين لم يذهب هذا السقوط بصوابهم, فعملوا على إحياء الخلافة الإسلامية في ثوب جديد يراعي ظروف العصر وما طرأ على الواقع الإسلامي من مستجدات و بما يراعي مقاصد الخلافة و يبين طبيعة السلطة.
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
لا شك أن مصطلح الخلافة من أكثر المصطلحات غموضًا وإبهامًا، وهو من المصطلحات العديدة المرددة كثيرًا مؤخرًا، والتي لا نعرف لها شكل أو وصف واحد محدد ثابت الشكل فإذا سألت مثلًا السلفي فتجده له رد، وإذا سألت الإخواني، ستجد له رد آخر مغاير تمامًا وإذا سألت الداعشي ستجد رده بالتأكيد مختلف تمامًا عن سابقيه، فهم عنده بالتأكيد كفار مارقين من الدين يحاربون الله والرسول ويعبدون الطواغيت أما إذا سألت مفكرين يوصفون بالإسلاميين، منهم على سبيل المثال الدكتور محمد عمارة، فستجد ردهم مختلف أيضًا عن سابقيهم إن لم يكن كثيرًا، ففي بعض التفاصيل الدقيقة ولهذا وقع اللبس، فهندما تسأل أي منهم عن هدفك الأسمى في الحياة، يقول لك، تطبيق الشريعة وإحياء الخلافة الإسلامية من جديد ولكن ما إن تستفهم عن شكل هذه الدولة وطبيعة الخلافة والخليفة وسلطاته وهكذا، تجده مشدوهًا فاغرًا فاه، يكاد يبتلعك، أو في أحيان أخرى يتهمك بالكفر والعياذ بالله بأحكام الله وشرعته ها هنا إذن، يحاول الدكتور محمد عمارة إجلاء الغموض عن هذا المصطلح وإعطاء القارئ خلفية بسيطة عن المشروعات الإسلامية، التي تهدف لتطبيق ما يشبه دولة الخلافة، ولكن بمفاهيم عصرية مرنة قابلة، إلى حد ما للتطبيق فهو لا يتعرف بالنظرة الجامدة للخلافة، التي عفى عليها الزمن منذ قرون، ولا يرتضي أيضًا الفكرة العلمانية الصهيونية الماسونية العالمية التي أودت بالخلافة العثمانية، على يد أتاتورك ولكنه يقدم مشروعًا يتصف بالتوسط، ما بين هؤلاء وأولئك يقف فيه على الحياد بينهم، يرى في دولة الخلافة دولة مدنية، تستند في تشريعاتها وقوانينها إلى مصادر التشريع الإسلامي متمثلة في قرآن وسنة وإجماع، ومؤسسات مدنية، كمجلس شورى، وغيره، وسلطة رئاسية متمثلة في حاكم تختاره الأمة الإسلامية وهو، على عكس المسيحية غير معصوم من الخطأ، بل هو مجرد مجتهد، غير معين من الله، ولا يحكم بإسمه، ولا يدعي لنفسه ما ليس له من سلطات. عامة كتاب جيد، ولكن به عدة عيوب، أولها مثلًا جعله الاستبداد الديني منحصر في المسيحية فقط، متجاهلًا بذلك كل الأمثلة التاريخية على الطغيان بإسم الله في دول الخلافة الإسلامية غموض شكل الدولة في الإسلام، فهي تارة محكومة بشكل مركزي، عن طريق فرد واحد، قائم على قيادة الدولة والإلمام بشؤونها، كالخلافة العثمانية مثلًا، وتارة أخرى عن طريق حكم لا مركزي، أي عن طريق حاكم واحد، يفوض ولاة على بعض المدن الواقعة تحت حكمه، فيكون بذلك هو بمثابة الحاكم شكليًا، في حين قيام الولاة كل منهم بمهامه عيب آخر للكتاب هو إيجازه الشديد، فهو لم يرد على كل المسائل الشائكة التي تثار حول شكل الدولة في الإسلام، وهل هي مدنية حقًا أم أن المدنية مجرد غطاء تتخفى من ورائه دولة مستبدة مشكلة آحرى أيضًا واجهتني أثناء الكتاب، وهي مسألة الشريعة الإسلامية، فالكاتب يصر على أن الشريعة هي مصدر التشريع القانوني، فإن لم تكن فنحن نعود إلى عصور التخلف، ولكن أي فهم للشريعة يقصد؟ هل هو الفهم السلفي الأصولي لها؟ أم التجديدي العقلاني؟ أم الوسطي المتمثل في تيار المفكرين الإسلاميين أمثال الدكتور عمارة؟ مسائل عدة تحتاج للإطلاع على عدة كتب لنفس الكاتب، ليكون الحكم عليها قائم على قراءة صحيحة واعية للأفكار، وليكون الحكم صحيحًا عليها بالتالي كتاب جيد على كل حال، ولكنه بالتأكيد غير كافي لمعالجة مسألة بهذه الأهمية. المحير في الكتاب، أنني بعد الانتهاء منه لم أستطع الإجابة على سؤال الكاتب الرئيس وعنوان الكتاب الأساسي : هل مشروع إحياء الخلافة حقيقة، أم مجرد خيال وطموح حالم من التيارات الإسلامية؟ هل نجد في يوم من الأيام أمة الإسلام أمة واحدة، يحكمها رجل واحد هو الخليفة؟ أم تكون هذه الأفكار مجرد آمال واهية لا يمكن تحقيقها في زمننا الحالي؟ العلم بالتأكيد عند الله.
كتاب جميل لتوضيح الضبابية حول مصطلح الخلافة الاسلامي والنظرة المعاصرة لها. اجمل ما في الكاتب انه يحاول ازالة اللبس حول المصطلح المشهور للخلافة, وهو ان الخلافة قائمة على القمع والاستبداد وانها غاية في ذاتها. كما بيّن الكاتب اهم مقاصد اقامة الخلافة الاسلامية الا وهي وحدة الامة الاسلامية ووحدة دار الاسلام وتطبيق الشريعة الاسلامية بما يناسب روح العصر
يلخص د/محمد عمارة فكرة الخلافة الإسلامية، وهي عبارة عن مجموع (الدين، الأمة، الدولة)، ويدعم فكرتة بقوله ان الخلافة الإسلامية ليس دولة دينية كما يدعي البعض،إنما هي دولة مدنية تختارها الأمة وتفوضها وتراقبها وتحاسبها وتعزلها عند الاقتضاء. وتجمع الخلافة الأمة الاسلامية تحت راية الشريعة الإسلامية بالمرجعية في الفقه والقانون. ويعرض محاولات تجديد للخلافة الإسلامية في القرن العشرين وطرق إحياءها بطريقة معاصرة.
جميل، لكن ما هي ضمانات ألا تصبح الخلافة احتلالاً لنا (الخلافة العثمانية مثال)، وما هي ضمانات ألا نصبح دولة بلا قيمة وجزء من نظام الخلافة، وما هي ضمانات ألا تتحول الخلافة والخليفة لنظام خلفاء الله في الأرض(الخلافة الأموية والعباسية مثال)، وما هي ضمانات اجتماع الأمم تحت لواء الجامعة الإسلامية بوازع الإسلام وفيهم غير المسلم (فكرة القومية العربية حاضرة هنا).
كنت من انصار "لا يجب اقران الدين مع السياسة" .. لكن بعد هذا الكتيب اصبح لدي معرفة "لماذا كنت اخاف وبقية الناس تخاف من حكم الدين وتدخله في السياسة؟"
ببساطة لان التجربة الوحيدة التي حكم فيها الدين فكانت الفكرة السائدة هي الكهنوت وان رجال الدين لا يخطئون ووصل بهم الامر لبيع الجنة والنار "ايام العصر المظلم لاوروبا الوسطى"
او فكرة فصل رجال الدين عن الدولة فتكون محكومة باهواء الملوك
لكن فكرة الخلافة الاسلامية "او كما تسمى في اي عصر" ليست مثل الاولى او الثانية .. هي بالاختيار اولا والقدرة على التقويم واصلاح الحاكم ثانية
يأصل الدكتور عمارة في عجالة لفكرة "الخلافة" بشكل عام. وأن أولويات الأمة يجب أن تكون في الأخوة و الوحدة. لم يعرض كثيرا في كتابه إلى "نظام الخلافة السياسي" من وجهة النظر السياسية, اللهم إلا في القول بالإثني عشر نقيبا بعد بيعة العقبة الأولى من الذين بايعوا الرسول على إقامة الدولة الأولى من أصل 73 رجلا و إمرأتين بالانتخاب و الاختيار. هذا بالإضافة لمؤسسة المهاجرين الأولين العشرة (أبوبكر, عمر, عثمان, علي,أبو عبيدة, الزبير, طلحةبن عبيد الله, سعد بن ابي وقاس , بن عوف, و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل)
وهو يرى أن دولة الخلافة بذلك هي دولة مؤسسات قامت على هاتين المؤسستين بالإضافة لمجلس شورى السبعين الذي كان يعقد في مجلس النبوة للتشاور في أمور بعينها و أوقات بعينها عن شؤون الدولة و المجتمع وما يرد إليهم من تقارير.
و بذلك لم يتطرق الدكتور إلى النظام نفسه إلا في الموضع السالف ذكره, ولكنه يأصل لمقاصد الخلافة العامة: 1. وحدة الأمة الإسلامية
هذه أمتكم أمة واحدة ... - الأنبياء 92 و المؤمنون 52 واعصموا بحبل الله جميعا... - آل عمران
مع قيام التنوع و التمايز بين شعوب الأمة الواحدة
2. وحدة دار الإسلام لم تعرف الدولة نظام الجنسية الأوروبي. فالإسلام قام بالأساس لدفع العصبية القبلية و الإقليمية و الطبقية. وعليه فكل أرض الإسلام هي أرض للمسلم له ما لغيره من المسلمين فيها و عليه ما عليهم طالما أقام فيها.
ويذكر في هذا المقام رأي الإمام محمد عبدة ص27 وأنصح بتذاكره. ومنه التذكير بحديثه ص: إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية -عظمتها- وفخرها بالآباء, إنما هو: مؤمن تقي و فاجر شقي, الناس كلهم بنو آدم, و آدم من تراب. وروي كذلك قوله: ليس منا من دعا إلى عصبية
(العصبية هي الدعوة للتحزب على أساس القبيلة أو العرق أو الدم...إلخ)
3. تفرد حاكمية الشريعة الإسلامية بالمرجعية في الفقه و القانون.
بقية الرسالة تعرض آراء و أفكار حسنة النية و ربما مقطوعة عن الواقع. رأيت أن الفكرة الرئيسية هي ما سردته أعلاه. لم ينفذ الدكتور لبحث مفصل في الشكل السياسي ربما لصغر الرسالة. ولكنها تؤكد على القيمة العليا أن هذه الخلافة بمقاصدها العليا كانت قائمة حتى زوال الخلافة بزوال السلطان عبد الحميد الثاني في العشرينات من القرن الماضي. و قد حاول البعض في هذه الفترة إدراك خطر ترامي أطراف الدولة و طلب تقسيمها ل 10 خيديويات تعمل كلها تحت حكم الخليفة... وفشلت.
جدير بالذكر من جانبي, أن إنهيار الدولة العثمانية تزامن مع انتشار افكار القومية و الوطنية على يد كثير ممن رأو ذلك في أوروبا, وبدلا من الهتاف باسم الإسلام كأيديولوجيا جامعة, شرع البعض في النداء بتعظيم العرق التركي أو المصري أو العربي ...إلخ وهو ما أثر بالتبعية على البناء الفكري للأمة و أدى بالضرورة لإنهيارها.
وعليه فإن أول لبنة في إعادة هذه الوحدة و الخلافة نفسها تكمن في التأصيل الفكري في نفوس العامة أن إقامة الخلافة من واجبات الدين و أولوياتها العليا, لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. وإني لأعجب أشد العجب من مدعين تنفيذ الشريعة مع نظام العبودية الشرعية : الكفيل لمن هم دونهم من الأجناس. هي رأس العصبية.
و عليه أيضا أرى أن الأهم هو المقاصد العليا و ليست الآليات لذلك, الآليات تتغير بتغير الأزمان و الأشخاص و الظروف. و ما سرده الدكتور عمارة في هذا الشأن يؤكد هذا الاستنتاج.
- فنحيا بالشكلالا. - ولكن البعض يقول أن الشكلالا شئ سئ. - لا لا الشكلالا شئ جميل جدًا. - ولكني أرغب في كذا وكذا - الشكلالا توفر لك ذلك. - ولكني قرأت أن الشكلالا لا تفعل ذلك. - غير صحيح، إنها محاولات العلمانيين واليهود لتشويه الشكلالا. - ولكن هناك حقائق حدثت بالفعل. - سوء تصرفات الشكلالالين لا يعيب الشكلالا ولكنهم يعيبهم هم. - كيف إذًا تضمن أن لا يسئ شكلالالي آخر التصرف؟ - صدقني يا أخي، الشكلالا هي الحل. - حسنًا، كيف سنحيا بالشكلالا؟ - كما سبق وأخبرتك، فالشكلالا هي أفضل الطروحات. - جميل، أنا اقتنعت، ولكني أخبرني كيف الوصول للشكلالا؟ - يا سيدي الفاضل، هاك دليل آخر على أن الشكلالا شئ مناسب جدًا وأنها الأفضل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
كتاب لن يقنعك بأن الخلافة حقيقة، كتاب مكتوب للجمهور المتحمس للفكرة. أنت شخص مؤمن أن الخلافة قادمة، وأنك من الغرباء، ستقرأ هذا الكتاب وتشعر أنك على حق.
ورغم ذلك، فالكتاب مكتوب بشكل جيد، مختصر وفي الهدف مباشرة. (وإن كنت لا أرى هدفًا بالأساس).
أول قراءة لى مع دكتور محمد عمارة أعجبت بأسلوبه جدا وتعبيراته وندمت انى لم اقرأ له من قبل
بدأ الكتاب يتحدث عن انواع السلطات والفرق بين السلطة الدينية والعلمانية والخلافة الاسلامية ثم أخذ يسرد حال الناس فى مأتم سقوط الخلافة منهم من نوح ومنهم من هلل ثم عرض بعض الافكار للرواد الاحيائي أمثال جمال الدين الافغانى وعبد الرزاق السنهورى وحسن البنا
شدنى مصطلح ان احياء الخلافة فريضة فكرية وعملية *
أعجبنى توضيع الفارق الكبير بين الخلافة الاسلامية والعمانية والدولة الثيوقراطية*
فى دولة الخلافة الاسلامية اجتمعت وتآلفت سلطات "الشريعة " والأمة " "والدول " لأول مرة فى تاريخ فلسفات الحكم السياسة بعد أن كانت الأمة مستعدة فى الدولة الدينية ففيها "الاهوت "و "الدولة" فقط وكان الدين مستبعدا فى الدولة العلمانية فاكنت "الامة " "والدولة "فقط
فاخلافة الاسلامية ليست دولة دينية تلغى سلطة الأمة .وانما هى دولة مدنية تختارها الأمة وتفوضها وتراقبها وتحاسبها وتعزلها عند الاقتضاء فى دولة الخلافة تضع سلطة الامة هى مصدر السلطات ولكن فى اطر الشريعة الآلهية , فتكون الأمة هى مصدر السلطات بشرط لا تجاوز فيها حدود الحلال والحرام !!!
عكس الدولة الدينية كما كان الحال عند فرعون وكسرى وقيصر فيعتبر الحاكم نفسه مفوضا من السماء وكأنه الآله او مفوضا من الآله الأمر الذى كان يلغى سلطات الامم والشعوب
*تأملت فى اقتراح جمال الدين الافغانى فى الخلافة اللامركزية الذى يشبه كثيرا الفيدرالية الامريكية حاليا !!!
*لم يعجبنى فى الكتاب انه أجاز فى موضوع لا ينفع فيه الايجاز .. لم يضف لى جديد يذكرغير انه صاغ لى معلومات كانت لدى ولكن بأسلوبه الممتع
لطالما سمعتم بالتأكيد عن مشروع ما يُسمى "الخلافة الإسلامية" فلا يوجد حركة سياسية إسلامية إلا تدعو إليه بطريقةٍ أو بأخرى ، في هذا الكتاب ناقش الدكتور محمد عمارة طبيعة السلطة في الإسلام وكيف أن الدولة الإسلامية دولة مؤسسات ، ومن ثم نقل إلى عرض مقاصد الدولة الإسلامية وهنا لم يختلف عن كثير من أطروحات الحركات السياسية الإسلامية وهنا عارضته أيضاً ، ومن ثم عرض سقوط الخلافة الإسلامية وهنا اختلف معه بشكل كبير في هذا الجزء ، وآخر شيء عرض لمحاولات النهضة بالمسلمين وإحياء هذا المشروع وإجمالاً تأثر كثيراً بأقوال عبدالرزاق السنهوري وجمال الدين الأفغاني ، أكثر شيء لاقى استحساني في الكتاب هو رأي طه حسين عندما أثبت أن الدولة الإسلامية ليست دولة ثيوقراطية ، والأمر الآخر وجهة نظر الإمام البنا في بناء الأمة نوعاً ما كانت جيدة
في البداية تحدث الكاتب عن التفرقة بين الدولة الدينية القديمة والتى كان فيه الحكم يرتكز على أنه بالحق الإلهي كمثل الفرس الذى كان فيه قيصر إبن الإله وغيره.. والدول العلمانية التى تعتمد على سلطة مستمدة من الشعب أي أمة وشعب ,وبين الدولة في الإسلام والتى فيها أمة وشعب ولكن حكم مرتكز على الشريعة فيكون الحاكم عاملًا بالشريعة لا مفوضًا بالحق الإلهي ولكن مُلزم بالعمل بالشريعة والحكم بها دون زيغ فلو زاغ وجب نصحه أو عزله ان استمد في طغيانه! ثم تكلم عن الخلافة الإسلامية والمؤسسات فيها والتى كانت البداية فيها الاثني عشر نقيبا ممثلين عن المدينة ,ثم عن مقاصد الخلافة وإقامة دولة الخلافة وهي وحدة الأمة ووحدة دار الإسلام وحاكمية الشريعة,تعرض أيضًا لرواد التجديد وما كتبوه عن الخلافة كجمال الأفغاني والشيخ رشيد رضا, ,ثم عرض لمحات عن كتابات السنهوري باشا عن إحياء الخلافة بالمفهوم الحديث وكيفية الإحياء بطريقة تجعلها ملائمة لروح العصر.
بدأ الكتاب بتوضيح طبيعة سلطة الخلافة في الإسلام و اختلافها عن بقية انظمة الحكم ثم كيف ان مجرد وجود الخلافة حتى و هي في اضعف حالتها كانت تحافظ على مقاصدها (وحدة الأمة، وحدة دار الإسلام،و ان الشريعة كانت هي قانون الأمة "حاكمية الشريعه في الفقة و القانون").. ثم كيف ان عبد الله النديم و من قبله جمال الدين الأفغاني حاولوا تجديد روح الخلافة قبل سقوطها و لكن المحاولات فشلت و سقطت الخلافة و كيف ان في بشر لم يكتفوا بمجرد الفرح و لكن بدأوا في الافتراء على الخلافة. و في النهاية تطرق لأراء حسن البنا و عبد الرزاق السنهوري في كيفية احياء الخلافة مرة أخرى ____ بالنسبة لي لم يجب عن السؤال في عنوان الكتاب بشكل عميق كما كنت متوقع فلم يذكرها الا في النهاية و لكن ذكر بعض التعريفات عن الخلافة التي قد يجهلها كثير من الناس هذه الايام!
1- طبيعة السلطة .. ونوعها 2- الخلافة: دولة المؤسسات 3- مقاصد الخلافة الإسلامية 4- محاولات التجديد 5- إسقاط الخلافة الإسلامية 6- الإحياء المعاصر للخلافة الإسلامية
وذكر في الباب الأخير تصورات (واقعية .. مستقبلية) كتبها كل من الدكتور عبدالرازق السنهوري باشا "فقيه الشريعة وإمام القانون" وحسن البنا "أبرز أئمة الصحوة الإسلامية في القرن العشرين" في كيفية إحياء الخلافة الإسلامية بشكل معاصر
تقريبا معظم الكتاب استشهادات من آخرين برجاحة الخلافة وأفضليتها وطرق إعادتها
من ما كتب في الكتاب: فالدولة هنا _الاسلامية_ هي التي تحرس الدين وتسوس المجتمع بهذا الدين وتستمد سلتطها من الامة
•الدولة العلمانية فيها 'الدولة' و 'الامة' فقط•
قال صلى الله عليه وسلم " اختاروا منكم اثني عشر نفيبا"
حقوق الامتيزات الوطنية "الكابيتولاسيون" لا وجود لها في الاسلام ' محمد عبده'
"إن الشريعة المسيحية لم تأت بأحكام خصوصية دينية في الوصيا والولي والمواريث .... لذا كانت تلك الاحكام مظبقة لقواعد العدل والحق لذا فالمسيحيون كانوا يخضعون فيها لشرائع ملوكهم"
"كان إقامة امر الخلافة كله على البيعة"
'الاخوان يعتقدون ان الخلافة رمز الوحدة للامة الاسلامية وانها شعيرة إسلامية" حسن البنا
الكتاب أفكاره واستخدام المصطلحات فيه ركيك جدا نجد استخدام لمصطلحات حديثة حينما ذكر زمن الخلافة الأول من مثل: (دستور، دولة مدنية، مجلس شورى، مجلس شعب، مواطنة) وهذا لا يتناسب مع الحقبة التي يتحدث فيها د. محمد عمارة عن الخلافة الإسلامية. ومن الأشياء التي قرأتها عنه أنه بدأ شيوعيا ثم انتقل إلى الاعتزال ثم صار سلفيا، وهذا نوعا ما غريب، لكن جيد فقد توجه من الشر إلى الخير بدرجتي الخير المختلفتين. لا يوجد فكرة واضحة لفكرة إحياء خلافة في هذا العصر، رغم أن هذه الفكرة هي أساس الكتاب.
قدم د.محمد عمارة تصورا معاصرا واقعيا عن الخلافة الاسلامية بعيدا عن الرؤية التقليدية للخلافة، مدافعا عنها ضد متهميها بالاستبداد والتخلف، كما قام بمقارنتها بالحكم الثيوقراطي الكنسي والحكم العلماني؛ كما أشار إلى ��رورة إيلاء الاهتمام والتفكير في الخلافة وجعلها أولوية في حياتنا في ظل التحديات المعاصرة من عولمة وتكتلات اقتصادية في العالم المعاصر. وذلك كله في بضع صفحات بأسلوب سلس ولغة مفهومة. تُعدّ هذه أول قراءة لي للدكتور محمد عمارة، وأتمنى ألا تكون الأخيرة.
كتاب مختصر يزيل بعض الأفكار السائدة عن الخلافة الإسلامية ويطرح الاسس التي تقوم عليها الخلافة والهدف من إقامة الخلافة، ويقدم بعض الأطروحات المعاصرة للخلافة الإسلامية بما يتناسب مع روح العصر لبعض المفكرين الاسلاميين أمثال الدكتور السنهوري عالم القانون والمفكر حسن البنا صاحب الدعوة.
إحياء الخلافة الاسلامية حقيقة ام خيال حقيقة ان امنا بها والعكس بالعكس
يعرض د.محمد عمارة فى ايجاز اهم ملامح دولة الخلافة الاسلامية واختلافها عن الدوله الدنية التى سبقتها والدوله العلمانية التى تلتها .
خليفة المسلمين هو خليفة رسول الله ولكنة ليس منزة ولا فوق المسالة فالشعب من حقة ان يسألة او ان يعزلة فالشعب مص\ر السلطات بما لا يخالف شرع الله .
الكتاب يعرض فتوى الامام محمد عبدو الشهيرة عن حكم الاسلام فى الجنسية والتعصم القومى ومسالة الحدود .
رسالة جمال الدين الافغانى لسطان عبد الحميد لاعاده تقسيم دوله الخلافة الى خديويات او ولايات لا مركزية .
اشارة الى كتابات السنهورى عن كيفيفة اعاده دولة الخلافة بصورة عصرية تدريجية حت تص الى شكل عصبة امم اسلامية .
رسالة الامام حسن البنا فى كيفية اعادة اتصال الامة الاسلامية والخطوات التى تسبق الفعل السياسى من اعاده اللغة العربية الى سابق قوتها وتنمية الروابط الاقتصادية واعادة تاصيل حكم الشريعة .
الكتاب لا يعرض تصور بشكل كامل عن شكل دولة الاسلام الجديدة لكنة مقدمة جيدة .
بعد شرح كيفية سقوطها، توجه الكاتب إلى كيفية احيائها من جديد بالأخذ بعين الإعتبار بالمتغيرات العالمية فلماذا لا تكون هناك عولمة إسلامية عوض العولمة الغربية في نظر الكاتب، هذا ممكن جداً ولكنه على مراحل :
يجب التفكير في ربط الأمم الإسلامية الشرقية والغربية بروابط إقتصادية ولغوية وقانونية قبل التفكير بربطها بروابط سياسية عمليا، يجب البدء بهذه النهضات : نهضة تتناول الشريعة الإسلامية وجعلها مطابقة لروح العصر نهضة تتناول اللغة العربية وتوحيد اللهجات فيها قدر الإمكان نهضة إقتصادية تتناول ربط البلاد المستقلة بمعاهدات تجارية وإقتصادية و إتحاد جمركي أو ما يشبه ذلك نهضة لإحياء العلوم الشتى الدينية والدنيوية
لا بد من تعاون تام ثقافي وإقتصادي بين الشعوب الإسلامية كلها، يلي ذلك تكون الأحلاف والمعاهدات وعقد المجامع والمؤتمرات بين هذه البلاد ثم يلي ذلك تكوين عصبة الأمم الإسلامية، حتى إذا استوثق ذلك للمسلمين كان عنه الإجماع على إمام
في البداية يتحدث الدكتور عن تميز نظام الحكم في الإسلام وأنه نظام مغاير لحكم الدولة الدينية الثيوقراطية وعن الحكم العلماني ، وبعدها يتحدث عن أهمية عودة الخلافة ويتحسر على سقوط الدولة العثمانية عام ١٩٢٤م ، ويذكر أهم من دعا إلى عودة الخلافة ، ومن بينهم الشيخ جمال الدين الأفغاني وكان يؤيد قياد دولة خلافة لا مركزية ، وأيضاً الدكتور عبدالرزاق السنهوري دعا إلى وحدة إسلامية توفق بين الإنتماءات الوطنية والقومية ، والشيخ حسن البنا سار على خطا عبدالرزاق كذلك ، وبعدها ذكر الدكتور عمارة من كان مناوئاً للخلافة وهو الشيخ علي عبدالرزاق الذي كان يعتبر الخلافة نظام قهر واستبداد .. وصلى الله وسلّم على نبينا محمد ..
الكتاب هو تجميع لاراء الشيخ جمال الدين الافغانى والامام محمد عبده والشيخ حسن البنا والفقيه الدستورى السنهورى والشيخ رشيد رضا فى محاولات اعادة الخلافه اﻻسلاميه بشكل حديث فتحدث الشيخ جمال عن خديويات وقسم العالم اﻻسلامى الى 10 خديويات وتحدث الفقيه السنهورى وكذلك الشيخ حسنا البنا عن علاقات اسلاميه وتفعسل دور منظمة التعاون الاسلامى وان تكون عطبة امم اسلاميه وتحدث عن نهضات علميه وثقافيه واقتصاديه تسبق العلاقات السياسيه بس هو ده الكتاب لكن على الناحيه العمليه الكتاب ايضا هو استكمال لهوجة اعادة الخلافه اﻻسلاميه ولم يقدر تصور عملى على اعادتها واصيح احياء الخلافه الاسلاميه خيال
أحسن د عمارة في وضع التصور لمقاصد الخلافة الاسلامية واعتبر الكتاب بداية لسلسلة كتب تدور حول هذا المعنى العظيم ك الخلافة والملك ابو الاعلى المودودي /الخلافة محمد رشيد رضا/في النظام السياسي للدولة الاسلامية محمد سليم العوا/نحو مجتمع مسلم سيد قطب وان كان مفهومي لمسالة الخلافة وتطبيق حاكمية الشريعة الاسلامية الهدف الاسمى منها إقامة العدل الالهي بالارض عن طريق الخليفة الذي يخلف بعضه بعض
على قدر ما افادنى هذا الكتاب وايقظ وعى كبير بتاريخ الامة...... على قدر ما أثار فى نفسى نقد للمقالات المستعان بها لكبار المفكرين قديماً وبعث التناقض الفكرى االاسلامى فى طريقة النظر للأمور وكيفية التطبيق الواقعى وحل المعضلات التى تواجهنا الان وما بقى من ظل الإحتلال لشعوب العالم الإسلامة
كتاب بسيط لم يتطرق بعمق لنظام الخلافة بالمفهوم الحديث ولكنه اكد على حاتمية ارتباط الدين بالسياسة وان الدولة الاسلامية فى تاريخها هى دولة مدنية بمرجعية اسلامية كما اكد على اهمية اتحاد الامة والرجوع الى دار الاسلام الشامل واخيرا الى اهمية دور المؤسسات فالدولة الاسلامية
كتاب جيد ولكن معلوماته قليلة نظرا لصغر حجمه , يفيد فى تذكر بعض الاشكاليات يعيبه استدلاله بقول للشيخ البنا يحتوى على خطأ كارثي والاولى للمؤلف لو كان ذكر الخطأ وتصويبه ولكنه لم يفعل !! وباقي الكتاب لا غبار عليه !!
أول كتاب في 2017 اختيار موفق ولله الحمد ، في اعتقادي أن العباقرة محمد عمارة ومحمد سليم العوا والمستشار طارق البشري علي قمة هرم الفكر في مصر من لم يعطر عقله بالقراءة لهم قد فاته الكثير أوصي بقراءة الكتاب تقييمي 5نجمات
يعتبر الكتاب كدليل وبداية طريق لمن يريد ان يقرأ عن الخلافة حيث يقدم الكاتب ببساطة مقاصد الخلافة ..وكيف انتهت...و محاولات احيائها فى إيجاز شديد ولم يتطرق لإى تفاصيل عن محاولات إحياء الخلافة ..