Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسلاميون والمسألة السياسية

Rate this book
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب: "الإسلاميون والمسألة السياسية" لمجموعة من الباحثين وهو من ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي ورقمه (26).

جاء في مقدمته: "منذ أزيد من عقدين، ما برحت خطابات الحركات الإسلامية، وموضوعاتها السياسية، وأنماط استدعائها للإسلام – نصوصاً وتجربةً تاريخيةً – وتَمَثُّلها لأسئلة العصر... مثار جدلٍ صاخب بين معارضيها وبين الذاهبين مذهبَها. يفترض الأولون أن مدوَّنة الإسلاميين وطرائقهم في وعي القضايا تحتاج إلى أن تُعْرَض على فحص نقدي يبحث في مواطن الخلل فيها وأسبابه. ويسلّم الثَّانُون بأن أفكار الحركة الإسلامية وحدها اليوم تقدم أجوبة عن تحديات الوجود ومطالب النهضة. ولعل القضايا الأكثر إثارة في هذا الجدل هي تلك التي تتصل بمجال السياسية والسلطة، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة والأساليب الشرعية لحيازة السلطة أو المشاركة فيها... إلخ.

في هذا الكتاب مقاربات مختلفة للمسائل تلك: من موقع إسلاميّ مباشر، ومن موقع نقدي للمقاربة الإسلامية. أما مادته، فتدور في مدار المسألة السياسية حاملة رؤى متباينة المنطلقات لقضايا الديمقراطية وصلاتها بالشورى، وما تطرحه تلك الصلة من استفهامات مصطلحية، ولحقوق الإنسان في التعريف الإسلامي وفي التعريف الكوني، ولمفهوم الجماعة السياسية في الإسلام وممكنات العمل به اليوم، ولجدلية الانغلاق والانفتاح، والعنف والحوار، في فكر "الإسلام السياسي" وتجربته.

الكتاب توزع على أربعة أقسام واحتوى على تسعة أبحاث:
الأول، الشورى والديمقراطية، إشكالات المصطلح والمفهوم، لحسن الترابي.
الثاني، جدليات الشورى والديمقراطية، لأحمد موصللي.
الثالث، الإسلام وحقوق الإنسان، لمحمد عبد الملك المتوكل.
الرابع، الإسلاميون وحقوق الإنسان: إشكالية الخصوصية والعالمية، لرضوان زيادة.
الخامس، الإسلام وأزمة علاقات السلطة الاجتماعية، لبرهان غليون.
السادس، إعادة النظر في المفهوم التقليدي للجماعة السياسية في الإسلام: مسلم أم مواطن؟، لعبد الوهاب الأفندي
السابع، سلطة الرمز.. و"خطاب العنف"، لبومدين بوزيد.
الثامن، تفكيك التراتبيات الدينية والحضارية شرطٌ لمعالجة الخصوصية الثقافية مع الكونية القيمية، لخالد الحروب.
التاسع، حول التحول في حركة الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، لهشام جعفر وأحمد عبدالله.

258 pages

First published December 1, 2004

4 people are currently reading
71 people want to read

About the author

منذ مدة ليست قصيرة نما عند بعض المثقفين العرب شعور بأن قضية الوحدة العربية لم تعد تحتل المكان الأول- كما كانت في السابق – في الاهتمام العربي، وبالتالي بضرورة لفت نظر الرأي العام العربي إلى ذلك . وقد اكتسب الشعور بضرورة إعادة تحريك قضية الوحدة قوة جديدة على أثر نكسـة حرب الخامس من حزيران / يونيو 1967وقد عبّر هذا الشعور عن نفسه، بادئ ذي بدء، وعلى أثر النكسة مباشرة، بنشاط ثقافي محدود في دمشق وبيروت، أخذ شكل عقد بعض الندوات لمناقشة ضرورة الوحدة وجمع تواقيع عدد من المثقفين العرب على نداءات بهذا المعنى نشرتها، خلال عامي 1967 و 1968 ، مجلة "دراسات عربية" إلا ان الشعور بأهمية الوحدة، وبضرورة القيام بعمل ثقافي مستمر من أجلها ، قد استمر بشكل تشاور فردي ، خلال مدة جيدة من الزمن، إلى أن تبلور الموضوع باتجاه تأسيس مركز للدراسات عن قضية الوحدة العربية. وكان أول إعلان عن هذا الهدف قد عبر عنه البيان الذي صدر في بيروت ونشرته بعض الصحف العربية في عام 1975 ، وقد تضمن البيان المذكور شرحاً واضحاً لأهدافه وطريقة عمله ووسائله، ووقّعه اثنان وثلاثون مثقفاً من مختلف أقطار الوطن العربي ولأهمية هذا البيان ندرجه فيما يلي بالنص

بيان حول تأسيس "مركز دراسات الوحدة العربية"

كان للنكسات التي لحقت بقضية الوحدة العربية أثر عميق على التقبل الفكري والعملي لهذه القضية القومية، وعلى مقدار الاهتمام بها فبعد أن كانت قضية الوحدة تحتل المكان الأول في اهتمام الرأي العام العربي والمركز الرئيسي في نشاط المثقفين العرب، أصبحت بعد تلك النكسات - خاصة بعد فشل الوحدة المصرية السورية والمشاريع الوحدوية التي تلتها – في مكان ثانوي يدل عليه فيما يدل كمية ونوعية الإنتاج الفكري الذي يدور حول هذه القضية المصيرية

إن الصراع الذي تخوضه الأمة العربية ضد الاستعمار الصهيوني الإسرائيلي والإمبريالية، بما يمثلانه من تحد خطير لمصير الأمة العربية على الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية ، يتطلب اهتماماً عميقاً وجاداً بتحقيق خطوات وحدوية عملية وإلى جانب هذا الحافز السلبي في طبيعته هنالك حوافز إيجابية تنطلق من مزايا الوحدة وقيمتها الذاتية ، أهمها توق العرب إلى الحضور الفعال في مجالات التطور العلمي والتكنولوجي واستعجال الزمن في عملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية والتطوير الأفضل للطاقات والقوى العربية الهائلة من بشرية ومادية – وبالتالي بلوغ تحقيق أفضل لإنسانية الإنسان العربي إن هذا التوق يتململ في ضمير الوطن العربي، في عالم يشهد التطور السريع والمذهل في قدرات البلدان الصناعية وإنجازاتها في مختلف الحقول، إلى جا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Yassir Radil.
37 reviews19 followers
May 2, 2018

جاء في مقدمته: "منذ أزيد من عقدين، ما برحت خطابات الحركات الإسلامية، وموضوعاتها السياسية، وأنماط استدعائها للإسلام – نصوصاً وتجربةً تاريخيةً – وتَمَثُّلها لأسئلة العصر... مثار جدلٍ صاخب بين معارضيها وبين الذاهبين مذهبَها. يفترض الأولون أن مدوَّنة الإسلاميين وطرائقهم في وعي القضايا تحتاج إلى أن تُعْرَض على فحص نقدي يبحث في مواطن الخلل فيها وأسبابه. ويسلّم الثَّانُون بأن أفكار الحركة الإسلامية وحدها اليوم تقدم أجوبة عن تحديات الوجود ومطالب النهضة. ولعل القضايا الأكثر إثارة في هذا الجدل هي تلك التي تتصل بمجال السياسية والسلطة، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة والأساليب الشرعية لحيازة السلطة أو المشاركة فيها... إلخ.

في هذا الكتاب مقاربات مختلفة للمسائل تلك: من موقع إسلاميّ مباشر، ومن موقع نقدي للمقاربة الإسلامية. أما مادته، فتدور في مدار المسألة السياسية حاملة رؤى متباينة المنطلقات لقضايا الديمقراطية وصلاتها بالشورى، وما تطرحه تلك الصلة من استفهامات مصطلحية، ولحقوق الإنسان في التعريف الإسلامي وفي التعريف الكوني، ولمفهوم الجماعة السياسية في الإسلام وممكنات العمل به اليوم، ولجدلية الانغلاق والانفتاح، والعنف والحوار، في فكر "الإسلام السياسي" وتجربته.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.