احب القراءة عن مصر القديمة جدا في مختلف المجالات ، شرائي للكتاب كان مصادفة عجيبة فقد ادرجته في قائمة ما أريد قراءته و قمت بتنزيل نسخة الكترونية ثم بالصدفة بعد يومين وجدت نسخة ب 5 جنيهات عندأحد بائعي الكتب العتيقة في سور الأزبكية و شعرت حين رأيتها أنني مقدر لي قراءة هذا الكتاب
هذا النص المقتبس من كلام هيرودوت كان أكثر ما اثار دهشتي على الإطلاق
الكتاب أيضا يحتوي على حكايا مثيرة للاهتمام ترجمت و نقلت من أوراق بردي تم العثور عليها ناهيك عن الرسومات و النقوش المنقولة في الكتاب ،أذكر من الحكايا بعض ما أثار اهتمامي
و تطرقت المؤلفة إلى الفئات الشاذة من الجنس أيضا مثل الجنس مع الحيوانات و الموتى
صادفت تعبيرات استخدمها الفراعنة أيضا أدهشتني مثل حديث العاشقين مستخدمين تعبير ألأخ و الأخت ، مثل هذه القصائد الشعرية :
و أعجبني أيضاً استخدامهم لكلمة " يعرف " في سياق التعبير عن المعاشرة الجنسية ، أظن أنه تعبير دافئ نوعاً ما حيث تعرف المرء عندما تتحد معه روحاً وجسداً
سعيدة بالصدفة التي جعلتني أجد الكتاب و استمتعت بقراءته 💙
عرضٌ لأهمِّ مظاهرِ الحياةِ الجنسيةِ في مصرَ القديمةِ من خلالِ ما تبقى ممَّا خطتْه بردياتُهم ونقشوه في معابدِهم، يتضحُّ غنى في ذلك ممَّا هو خافٍ على منْ يظنُّ أن عظمتَهم لا تكمنُ إلا في إهراماتِهم
اكثر ما اعجبني هي الحكايات والأشعار وحكم الحكماء المذكوره في ورق الباردي كما صحح عندى بعض المفاهيم الخاطئ كا زنا المحارم حيث رفضه المصريون وكان مقتصر فقط علي العائله الملكيه كما هناك بعض الاعراف الغريبه كا اتخاذ الزوج عشيقه له شرط ان تكون غير متزوجه . كما كان هناك تلك الطقوس والاعياد والتماثيل والتميمات الجنسيه التي اهتم بها المصريون كثيرا وخصصوا لها معظم اوقاتهم
لم أقترف يومًا جريمة الزنا فى المعبد المقدس لأنه مدينتى . ............................................ من اصدارت حور كتاب الحياة الجمسية فى مصر القديمة للكاتبة ليز مانيش ترجمة رفعت السيد على . ................................................ سحر الحضارة الفرعونية لا ينتهى وغموضها لم يتم الكشف عنه بشكل كامل وعظمتها لا غبار عليها ، وبريقها لايخفت ، سلفنا الصالح وآباؤنا الأولون ، وصل الانسان الى القمر وعلِم سر الذرة ومازال عاجزًا عن حل شفرة الحضارة الفرعونية وفك ألغازها وطلاسمها . ......................................................................... " المصريون يهتمون جدا بارتداء ملابس نظيفة مصنوعة من الكتان ، ويقومون بختان الذكور لأسباب تتعلق بالنظافة وطهارة البدن ، واعتبروا الممارسات الجنسية تتعارض مع نقاء وطهارة البدن ولذلك نهوا عن ممارسة الجماع فى المعابد وألا يدخل احد المعبد للصلاة الا بعد ان يطهر بدنه إذا كان قد مارس الجماع " . ..................................................................... الكتاب اشبه ببحث او استقصاء وتتبع للحياة الجنسية وعاداتها الاجتماعية فى تلك الفترة سواء منها مايعد طبيعيا او غير ذلك اعتمدت الكاتبة على نصوص البرديات - الرسوم المكتشفة فى الاماكن الاثرية - التماثيل والمنحوتات المتوفرة - والتى كانت معظمها سواء نصوص او تماثيل فى اماكن خارج مصر . ......................................................... وفى النهاية أنقل : "المرأة المحبوبة إذا هجرها حبيبها تصبح بلا قيمة ".
واضح إن هيرودوت دا كان دُغُفّ .. المصريين لقوه دُغُفّ فقعدوا يحكوله قصص ألف ليلة وليلة وهو يكتب زي ال ح م ا ر .. قال خوفو خزاينه فضيت فشغل بنته ف الدعارة (ملحوظة: خوفو كان ف الأسرة الرابعة وهيرودوت كان في مصر سنة 500 ق. م. يعني الفرق بينهم حوالي 2000 سنة) المهم أن البت بنت خوفو خلت كل واحد ينام معاها يجيب لها حجر لحد ما بنت الهرم الأوسط اللي قصاد هرم خوفو (اللي هو بناه الملك خفرع أصلاً) ... لأ وحكوله عن صعوبة وجود ست مخلصة بدليل إن ابن رمسيس التاني لما اتعمي وكان فيه نبوؤة إن لو غسل عينيه بحيض ست منامتش غير مع جوزها ومخلصاله هيخف .. وبعد محاولات كتيرة أخيراً خف .. فجاب مراته اللي مخفش لما جرب حيضها وكل الستات الخونة اللي جربهم وحرقهم في مدينة اسمها الطوب الأحمر ودا سبب تسميتها (الفراعنة بكل تقدمهم في الطب بيعالجوا العمي بدم الحيض .. لأ والمصيبة أنه خف فعلاً بحيض الست المخلصة اللي غسل بيه عينيه .. لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله!) وواضح أن الكاتبة بنفس مستوي هيرودوت كدا فبتكتب أي حاجة وتصدق أي حاجة وتوصل لاستنتاجات عجيبة .. وتحليل الأخطاء في الكتاب هياخد وقت ومساحة كبيرة فأنا هكتفي بهذا القدر .. مع تقديري لفكرة الكتاب وكمان للنصوص اللي فيه والصور والرسومات لأن موضوع الجنس أصبح من التابوهات دلوقتي بسبب الديانات الإبراهيمية الميسوجينية اللي حقّرت من المرأة وبالتالي من الاتصال معاها فبكدا تكون فكرة الكتاب بالنسبالي شيء بديع جداً .. وطبعاً هتجاهل بنسبة كبيرة كلام الكاتبة وطبعاً كلام العزيز هيرودوت
ما أجملها من ساعة أتت من السرمدي وسرت في كياني حين كنت نائمة معك رفعت قلبي الى عنان السماء تعال مرحا ،تعال حزينا ولكن لا تهجرني ابدا *** ما أجمل التجول في الارجاء يدي في يدك وبدني يرتعد من النشوة وقلبي يطير ويحلق لاننا نسير معا سماع صوتك مثل احتساء نبيذ الرمان لا أحيا الا لسماعه كل نظرة توجهها الي أهم من الطعام والشراب **** أعشق ان اذهب معك واستحم امامك وأدعك تشاهد مفاتني في ثوب من ارقّ الكتّان وأشفّه مغمورة في عطر الراتنج أهرع الى الماء حتى اكون معك واخرج اليك من جديد بسمكة حمراء بين اصابعي اضعها امامك .. تعالي انظر اليّ *** هل تمضي لانك جائع أو عطشان ؟ التقم ثديي ،فهو يفيض ويتدفق من اجلك . كله لك حلو اليوم الذي اكون فيه في احضانك ..
fontes interessantíssimas. algumas já tinha visto, como os poemas de amor. a princípio queria saber mais da representação de niankhkhnum e khnumhotep, mas tem coisa mais interessante e pertinente, como as tattoos de Bes na coxa das mulheres.
aliás, estou cada dia mais encantado com deir el-medina.
Fascinating topic, although if I ever get my PhD in Egyptology, it would most certainly include a dissertation on sexuality in ancient Egypt--an untapped topic with so much promise! It is also still a goal of mine to find an ancient Egyptian dildo somewhere. I'm certain those crazy Victorians packed them away (let's just hope they didn't destroy them all!).