عمل رومانسي تستغرقه اللحظات الخاصة في وهج الحب الخادع ليؤكد مقولة الصعوبة في البساطة، وفي هذه الرواية يقدم المضف تجربة جديدة تتمثل بالبطل الأحادي مستحضرا عبق الزمن الجميل للرواية العربية عبر أسلوب رومانسي يلامس وجدان القارئ.
لم تتوقف مغامرة المضف عند هذا الحد؛ بل قدم لنا في هذا العمل أبطال روايته بلا اسماء وكأنما يدعونا جميعا إلى الدخول في عالمه الخاص، ليفتش كل منا عن ظله أو روحه أو وجدانه ولنكون معنيين جميعا بأبعادها المحلقة والصادمة على السواء.. ولعل هذا هو التحدي الأكبر الذي واجه الكاتب ويواجهنا نحن القراء عندما نغوص في عميق المشاعر عبر بساطة السرد
إنني أعتذر مقدمًا على أخطائي اللغوية. أنا أحببت الكتاب لعدة أسباب. أحدها أن الكاتب وصف الحب كما يحدث حقًا بعوالمه الوردية و المشاعر المتناقضة التي تصاحبها. لذلك أنا تفهمت وضع البطل في كل مواقفه. السبب الآخر هو أن الرواية واقعية، فهذه القصة يمكن أن يعيشها أي شخص. أيضًا، أحببت الدروس المستفادة في آخر الرواية و سيكون أمرًا جميلًا إن اتبعنا هذه الدروس في حياتنا. بالإضافة إلى ذلك، الكاتب لم يذكر أي اسم في روايته، فهم مجرد أشخاص تتعرف عليهم و على قصصهم دون معرفة هويتهم. السبب الأخير هو أن الرواية قصيرة و بسيطة مما يجعلك تنجذب إليها و تنهيها بسرعة.
رغم بساطه اسلوب الكاتب ، وايجازه في وصف المشاعر الا انني احببت الرواية جدا ً . في جلسة واحده ستعيش قصة حب من بدايتها حتى نهايتها .. وتعيش تقلبات المشاعر والأفكار السلبيه والإيجابية التي يمر بها العاشق !! ستدرك كيف للحب الأعمى ان يسيطر على المحب ويظلمة !! ستدرك انه من الخطأ ان تسلم كامل قلبك لشخص ما دون حذر !! ستدرك ان مشاعرك لاتقف دائماً في صفك.
ما كنت متحمسة له ابدا لاكن من اول ما بديت في قرائته ما سكرتة لحد ما انهيته جميل و ممتع و الغريب الكاتب ما ذكر اسماء بالرواية اعتبره فكرة ذكية من الكاتب.