خمسون قاعدة مُحكمة من القرآن في النفس والحياة...تُشيد بناءً راسخاً من الأحكام التي تتعلق بالمعاملات..الأخلاق..تربية النفس وتزكيتها..العبادات..الأوامر والنواهي...
وقد حاول الكاتب جاهداً أن يُطبق تلك الهدايات الربانية والتوجيهات النورانية على واقع حياتنا الخاصة والعامة...
مأخذي على الكاتب أمران..
أولهما : كان يمكن أن تكون هذه القواعد أقل عدداً..وأكثر تفصيلاً واستشهاداً بآيات الذكر الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة وقصص السلف الصالح...وأشد توغلاً في الجانب العقائدي والبياني والبلاغي للآيات الكريمة..
كما ان هنالك قواعد كان يمكن أن تندرج تحت بابٍ واحد...
وثانيهما: ذكر بأن هناك من يُبتلى بالبنات وعليه أن ينظر المؤمن إلى هذا الابتلاء بعبودية الصبر والرضا عن الله..وان الله قد يكون صرف عنه شراً حين حرمه من الذكور...
كان يمكن أن يستعين بالرزق بديلاً عن الابتلاء...كما إننا لسنا ابتلاء يستدعي الصبر والرضا حتى وإن كنت تخاطب فئة بعينها...ولكن كم من ابنة تدخل والديها الجنة بفضل الله يا سيدي...
ليس هناك ما يُذكر من جديد هاهنا...ولكن حتماً تلتقي بما يهدي القلب ويُبدد العتمة...