تخضع لجلسات عديدة وتنوّم مغنطيسيًّا لتسترجع مقتل مريم شقيقتها التوأم، وتتذكر نبوءة الرقم ١٠ الذي يربطها بمريم ارتباطًا مصيريًا مرعبًا. ثمة امرأة تراقبها تصغي إلى اعترافاتها. تطاردها لتفاجئها بمعلومات عنها وعن شقيقتها لم تكن لتعرفها من قبل. رواية تمزج الجانب البوليسي بالجانب النفسي بالجانب الاجتماعي وتنجح.
مشوّقة ومشرّفة للأدب الجزائري. خديجة نمري تُثبت لي مجددا أنها كاتبة متميزة. هذه رواية من طراز روايات أجاثا كريستي. حيث البناء على شخصيتي التوأم نسرين ومريم غزلان وحادثتيْ قتل يفرق بينهما عشر سنوات بالضبط والقاتل (ة) واحد. رواية تجمع بين الصحافة والمسرح والحب والوفاء والخديعة والتشويق والإثارة والمتعة.