لا زلت في البدايات، واللغة تحمل طابع التشدد المعادي لمفهوم الفكر الإنساني الفلسفي والإعتزالي، ورغم أنني أوافق الرأي لبعـض ما جاء به الكاتب ولكن أسلوب الطرح الأكاديمي أصابني بالسأم، وأتمنى أن أجد في الصفحات التالية مواقفاً معاصرة أو قصصاُ من التاريخ داعمة لنظرية إرساء التحكيم الإسلامي، بعيداً عن مجرد إثبات ضلالات الليبرالية الإلحادية -كما يحب الكاتب تسميتها- ومعاداة وحش الإستشراق والتنوير. وعلى وجه العموم لازالت الصفحات تحمل نفس الفكرة بأسلوب طرحٍ مكرر.
أنهيته ولم يرقني :) ... وأشكر الكاتب على بعض المعلومات التي تحصلت عليها.