* أحمر الشفاه يسبّب الدوار * المبيدات الموجودة في الطعام تزيد الوزن * معجون الأسنان يخفض معدل الذكاء * مستحضرات التجميل تسبّب الأمراض السرطانية * الألمنيوم يسبّب أمراضاً عقلية
فكيف نبعد خطر القرن الواحد والعشرين عنّا؟
وكيف نحمي أنفسنا وعائلاتنا من السموم والمواد الكيميائية المحيطة بنا؟
تعرض لنا الدكتورة ﭙولا بايلي هاملتون في هذا الكتاب خطة عملية وسهلة للتخلّص من السموم الموجودة في جسمنا والحدّ من تلك المحيطة بنا، فنتصدّى للأمراض التي تسبّبها المواد الكيميائية الموجودة في طعامنا، ومنازلنا وأماكن عملنا.
قد تمل من كثرة المصطلحات العلمية ومن بعض التكرار وبعض المعلومات التي قد لا تهمك إلا أنه كتاب رائع. قد تنتابك حالة من الكآبة حيث أن كل ما حولنا له ضرر سلبي علينا . الجهد المبذول في الكتاب واضح جدآ.
مما جاء في الكتاب : # المنتجات المضادة للبكتيريا لا تقتل البكتيريا فقط بل تقضي على الخلايا البشرية ايضا # كريم الوقاية من الشمس يحمينا من حروق الشمس ولا يقينا من سرطان الجلد لذلك فالافضل هو التقليل استعمال الكريم والحد من التعرض لاشعة الشمس # حسب دراسة نشرت عام ١٩٨٢ ؛ بودرة التالك تزيد من خطر الاصابة بسرطان المبيض بنسبة تفوق ال٣٠٠ بالمئة # يحتوي أحمر الشفاه على النفط والامنيوم وهي مواد تسبب ضررا كبيرا للجهاز العصبي والكلى والعيون # الكلور -من اكثر المواد المطهرة للماء شيوعا -استخدم في الحرب العالمية الأولى كسلاح غازي لانه يهيج الرئتين ويتلفها
كتاب يحتوي على معلومات صادمة كثيرة عن مصاذر التلثو حولنا من اثاث وسجاد وماد نظيف وبلاستيك واطعمه مما يصيبك بعقدة بمجرد قراءة الكتاب لكن الكتاب بعرض بلانامج للتكيف مع هذه الملوثات كافه قدر الامكان المعلومة الصادمة التي اكدها الكاتب ان معدل التلوث من المواد الكميائية في المنزل يفوق التلوث خارجه بعدة اضعاف وذلك ناتج عن السجاد الاثاث البلاستيك مستحضرات التنظيف والتجميل والعيديد من مستحدثات العصر الجديد والحل هو التهوية وزراعة نباتات منزلية كتاب مهم وينبغي علينا جميعا قرائته
بقدر ما هو مملّ بقدر ما هو مهمّ ... الكثير من المعلومات الضخمة التي تجعلك تفكّر مليا في كل ما تأكل و كل ما تشرب وكل ما تستنشق و تتسائل أفعلا الموضوع بهذه الخطورة ؟ أكل شيء حولنا بهذا القرف ؟ ربما يوما ما و مع البحث الأكثر سأعرف .. و هذا الكتاب يعتبر مدخلا للخطورة المترتبة في الصناعات الحالية سواء كانت مأكل او مشرب او إلخ