Jump to ratings and reviews
Rate this book

رفسنجاني: حياتي

Rate this book
عايش هاشمي رفسنجاني المخاض الذي سبق ولادة الثورة الإسلامية في إيران، وكان له دور حاسم ومحوري في سقوط نظام الشاه، وتحوّل إيران إلى جمهورية إسلامية.

يعرض هذا الكتاب سيرة حياة هاشمي رفسنجاني، أحد صانعي الثورة الإسلامية الإيرانية وولاّديها، ويتطرّق إلى التطوّرات التي سبقت ورافقت قيام الجمهورية الإسلامية. ويستفيد رفسنجاني من موقعه في سدّة هرم "الجمهورية" ليتطرّق إلى أهم مفاصل سقوط نظام الشاه، وليكون "شاهداً" من أهل "الثورة" ويعرض إنجازاتها وإخفاقاتها، ولو تلميحاً، ويدوّن كثيراً من الخفايا التي أسهمت في جعل إيران "جمهورية إسلامية" يحكمها رجال الملا، وتدير ظهرها لتاريخ عريق من الحضارة الفارسية.

ويسلط هذا الكتاب الضوء على الاعتقالات وأساليب القمع التي مورست بحق مناوئي نظام الشاه، ويعرض الدور الحاسم الذي أدّاه رجال "السافاك" في قمع التظاهرات الطالبية المطالبة بالمشاركة السياسية، ويكشف النقاب عن كثير من الرسائل المتبادلة بين "مشاغبي" الانقلاب، كما عن وثائق خطيرة لجهاز "السافاك" أمرت بتصفية كثير من قادة "الثورة".

368 pages

First published July 1, 2005

14 people are currently reading
216 people want to read

About the author

Akbar Hashemi Rafsanjani was an influential Iranian politician, writer and one of the founding fathers of the Islamic Republic who was the fourth President of Iran from 3 August 1989 until 3 August 1997.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (10%)
4 stars
23 (27%)
3 stars
29 (34%)
2 stars
19 (22%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 21 of 21 reviews
Profile Image for فهد الفهد.
Author 1 book5,626 followers
September 15, 2012
رفسنجاني: حياتي

علي أكبر هاشمي رفسنجاني، من الأسماء المميزة العالقة في ذهني منذ الطفولة، عندما كان يتردد اسمه كثيراً في نشرات الأخبار، هو أحد المقربين من الخميني، ومن قادة إيران ما بعد الثورة حيث رأسها لدورتين رئاسيتين من 1989 وحتى 1997 م، كل هذا جعلني أحصل على كتابه لأقرأ عن سيرته قبل الثورة وبعدها، وخاصة دوره في الحرب مع العراق وفترته الرئاسية، ولكن للأسف جاءت هذه السيرة التي صدرت في سنة 1997 م مخيبة للآمال، حيث اقتصرت على طفولة رفسنجاني وطلبه للعلم، ومن ثم بشكل غير مركز مرحلة ما قبل الثورة، واعتقاله وتعذيبه من قبل نظام الشاه، وتنتهي السيرة بقيام الثورة وعودة الخميني لإيران، أما كل ما حدث بعد ذلك، فلم يكتب عنه رفسنجاني شيئاً !! ولا أدري هل ينوي طرح المرحلة الثانية من حياته، في كتاب آخر !! وهي مرحلة مهمة وممتدة على ما يزيد على الثلاثين عاماً من السياسة الإيرانية؟ حيث تولى منصب الرئاسة ومن ثم رأس مجلس الخبراء قبل أن يخسره مؤخراً، على أي حال لا يقدم الكتاب الكثير لقارئه، ويبدو أن الناشر انتبه لذلك فقام بتوسيعه بالملاحق الكثيرة.
Profile Image for Tariq A.
232 reviews73 followers
May 11, 2015
كتاب مخيّب أغفل أحداثًا كثيرة كنت أنتظر قراءتها من وجهة نظر المؤلف.
Profile Image for taghreed.
44 reviews17 followers
February 1, 2017
حياة السيد رفسنجاني حافله النضال والجهاد ضد الحكم انذاك النطام البهلوي ،وعلاقتة بآية الله الخميني ،لكن هذا الكتاب غير متعمق عن حياته
Profile Image for Omar.
244 reviews8 followers
June 28, 2021
• كتاب من تأليف السياسي ورجل الدين الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني ، رئيس الجمهورية الإيرانية سابقا ، يتحدث فيه عن حياته من لحظة ولادته حتى انتصار الثورة الإيرانية عام 1979م.

o الكتاب مهم جدا في تصوير الأحداث التي قادت إلى الثورة الإيرانية على الشاه و كيف صار للحوزة العلمية ورجال الدين مكانتهم رغم محاولات الشاه في تهميش أدوراهم و القضاء عليها .. يعيب على الكتاب بعض الأشياء :

o الكتاب يتنقل بين الأحداث بطريقة مربكة في كثير من فقراته ولا يلتزم بالتاريخ التسلسلي للأحداث ، ما يجعل قراءته صعبة بعض الشيء.

o الكتاب يحتوي الكثير من الوقائع السياسية المهمة التي يفترض الكاتب إلمام القارئ بها ، لذلك لا يعطيك نبذة مختصرة عن الحادثة ومتى وكيف وقعت ، بل أنه في بعض الأحداث يذكر اسم الحادثة فقط ( أحداث البهائيين ، حزب توده ، موت آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني و تخليص أذربيجان من براثن التبعية للروس ، ثورة المشروطية 1906م ، المسألة الأذربيجانية ) ..

o ستقرأ الكثير من المصطلحات الغريبة عليك كقارئ غير شيعي أو غير مطلع على الثقافة و المذهب الشيعي .. مثلا ( يستخدم الكاتب مصطلح " السطوح " و " الخارج " حين يتحدث عن تعليمه و يقصد في ذلك المراحل الدراسية المختلفة في الحوزة العلمية و التي تنقسم إلى مرحلة المقدمات و مرحلة السطوح و مرحلة الخارج ).

o الكتاب يخذلك في نهايته حين يتوقف الكاتب عن الحديث عن الأحداث المهمة التي تلت الثورة الإيرانية ، مثل تبادل الاغتيالات السياسية بين مناصري الخميني و رافضي ولاية الفقيه ( من بعض علماء الدين و الشيوعيين و الليبراليين ) ، نشأة الحرس الثوري الإيراني ، حادثة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية و الأزمة السياسية التي تلتها ، و الحرب العراقية الإيرانية .. كما لم يتحدث عن فترة حكمه للجمهورية الإيرانية.

• الفصل الأول من الكتاب بعنوان ( المكونات الثقافية الذاتية ) و يتحدث فيه رفسنجاني عن أسرته التي عاشت في قرية بهرمان ( و التي تعني الياقوت الأحمر ) بمنطقة رفسنجان ، و التي كانت تملك أراضي شاسعة لزراعة الفستق ، و عن طفولته و إلتحاقه بالكُتاب منذ الصغر ، و ثم انتقاله مع ابن عمه للالتحاق بالحوزة العلمية في قم ثم النجف .. كما يتحدث عن دروسه في الحوزة العلمية و شيوخه و بعثاته الدعوية وعن زواجه ..

o لم يعجبني حديثه عن التكسب من الرحلات الدعوية ، خصوصا قصته في قرية كمره ( في الماضي، عندما كنت أذهب للتبليغ في قريتنا كنت أشعر بالقوة من أول الطريق ، كان الوضع هنا مختلفا ، لم يكن الناس كأهل ضيعتنا لطفاء ومحبّين. قبل البدء بالخطبة ، قال أحد الحاضرين عبارة صدمتني. كانت تعني ضمنياً ، أن لديهم معارف دينية ولا يحتاجون لمن يعظهم. في الخطبة الأولى ، انطلاقاً من الآية: ( ألم أعهد إليكم يا بني آدم ) حملت على رئيس القرية وعلى الحاضرين ، لم تكن ردة فعل الناس كما كنت أبغي ، قالوا: هذا الكلام الذي تقوله ، نحن نعرفه؛ لم يقولوا ذلك صراحة وحرفيا ، وإنما ظهر ذلك في طريقة تعاطيهم وفي تصرفاتهم .

عندما كنت أذهب إلى قريتي ، كان الناس يستقبلونني بحرارة ، ويرشون الطرقات بالماء ، ويحملون علماً ، ويصطحبونني إلى المنزل بالتكبير والصلوات ، بينما أقابّل هنا بهذا السلوك الذي لا يدل على الاحترام. . . ذهبت إلى المقهى متذرعاً بإحضار الحقيبة: وبدلا من العودة إلى القرية ، استقليت سيارة بهدف العودة إلى قم) ..

• الفصل الثاني ( الفرصة المنعطف ) يتحدث فيه عن كيف تشكله وعيه الشياسي بعد السفر إلى قم ، ففي تلك الأيام كانت الخلافات السياسية مشتعلة بين الشاه و حزب توده الشيوعي و حزب الجبهة الوطنية و محمد مصدق و فدائيي الإسلام بسبب تأميم النفط ، تلك الخلافات التي انتهت بعزل الشاه و هروبه ، ثم بالثورة المضادة التي عاد فيها الشاه بمساعدة أمريكية بريطانية ( و طبعا ، إبرام عقود نفطية جديدة لإفشال مشروع التأميم ) .. كما يتحدث عن تعرفه على الإمام الخميني و شخصيته و الفرق بينه و بين آية الله البروجردي رئيس الحوزة العلمية وقتها و المنتمي للتيار التقليدي الذي يحاول قدر الإمكان تجنب الاصطدام بالدولة ، وعن الخلافات بين المرجعيات الدينية المختلفة ( خصوصا بعد وفاة البروجردي ) وكيف حاول الشاه ( و أمريكا ) استغلالها لتفريق قوة رجال الدين ..

o تحدث الكاتب عن الدور المهم الذي قامت به الحوزة العلمية في الثورة كيف استفادت الثورة من " صحيفة مكتب تشيع " التي أسسها بنفسها ( كان تصورنا ، أن نعمل على إعداد الناس فكريا ، من خلال مقالات هذه النشرة المتنوعة التي يطرح فيها الإسلام بأبعاده العبادية و السياسية و الاجتماعية ، و أن يكون لنا كذلك شبكة علاقات واسعة نستفيد منها عند الحاجة ) ( لقد استفدنا من هذه الوسيلة في طرح القضية الفلسطينية ، التي كانت منسية ، و ضمنا ، لنتمكن عبر هذا الطريق من إيجاد علاقات مع الخارج و تقويتها )

o يتحدث عن طريقة الخميني في التحضير للثورة ، فبالرغم من خلافه السياسي مع البروجردي ، لم يناصبه العداء ، الشيء الذي أثبت نجاحه فيما بعد. ( لو أن الإمام الخميني في عصر السيد البروجردي تدخل في الصراعات السياسية لما نجح ، لعدم الانسجام بينهما ، و لضاعت الفرص المستقبلية وقد عرفت فيما بعد أن الإمام كان يحسب حساب المستقبل ) ( ربما لو أنه تصرف تصرفا موافقاً لميولنا و رغباتنا لما جاءت النتيجة جيدة في ما بعد . إضافة إلى أنه كان من الضروري في حياة آية الله العظمى البروجردي المحافظة على حرمته وما كان لحركة في قم أن تنجح نجاحا تاما ما لم تنل موافقته الكاملة ) ( مثل هذا التحرك كان بحاجة إلى القوى الموالية. في عصر السيد البروجردي كانت الأكثرية المطلقة من الطلبة تابعة له و لم نكن نحن مستعدين نفسيا لتحمل أعباء أي إهانة يمكن أن توجه إليه وحين كنا نسمع أحيانا أن بعض الأشخاص ينتقدونه كنا نتألم بشدة و نعد هذه المعارضة منافية للإسلام و للإيمان)

o تحدث بشكل عابر في سياق حديثه عن مجلة مكتبة إسلام عن " محمد كاظم الشريعتمداري " المرجع الشيعي الذي كان له رأي آخر ضد نظرية ولاية الفقيه " ما أدى إلى خلاف مسلح فيما بعد و بعد نجاح الثورة".

o لفت انتباهي حديثه عن استغلال الشاه ( و أمريكا ) لرجال الدين و خوفهم منهم في الوقت ذاته ( لم يعتبر النظام نفسه بغنى عن رجال الدين ، وبخاصة أن هنالك سابقة من المشاكل مع الشيوعيين ، إضافة إلى خطر الاتحاد السوفياتي. بحسابات من هذا النوع ، كانوا يرون من خلال تقديرهم للأمور أنهم بحاجة إلى المؤسسة الدينية ، ولكن ليس إلى مؤسسة قوية و مستقلة و إنما إلى مؤسسة ضعيفة و محدوده التأثير ، لا تخرج عن سيطرتهم ، وكان العراق في تلك الأيام تحت سياطهم ، وبتوسع إيران وقوتها ، كان وجود الشيعة في العراق مفيداً أيضا لإيران ). قد يفسر هذا الشيء سبب تنامي ظاهرة الإسلام السياسي في الوطن العربي في نفس تلك الفترة ، حتى عند السنة.

• الفصل الثالث ( السحائب النذر ) ، يتحدث عن كيف بدأ الإمام الخميني العمل السياسي ضد الجاه ، و كيف انتقل من مرحلة الهدوء و إعداد المجتمع ودينيا و فكريا و سياسيا إلى مرحلة الوقوف في وجه الشاه .. يتحدث عن التعديلات الدستورية التي أراد الشاه تطبيقها و كيف أجبرته الحوزة على التراجع ، قبل أن يطلق اصلاحاته السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ( المعروفة بالثورة البيضاء ) .. وكيف رفضت الحوزة استغلال هذه الإصلاحات لتوطيد حكم الشاه .. ثم تطورت الأمور إلى تحريم الخميني الاحتفال بعيد النيروز ( احتجاجاً ) و اقتحام قوات الشاه للمدرسة الفيضية ، و فرض التجنيد الإجباري على طلاب العلم .. الأمر الذي جعل الخميني يصعد من لهجة انتقاده للشاه .

o تحدث مرة أخرى و بشكل أعمق عن أثر الحوزات في التأثير على الجمهور ، وكيف تفاجئ الشاه في البداية بمدى قوة رجال الدين ( كانوا يتوقعون أن تصاب حوزة قم بالفراغ بعد موت البروجردي ويفقد الطلبة مرجعهم وليس لديهم تمويل ولا شبكة اتصالات والناس في غفلة عما يجري؛ ولكنهم رأوا عملياً تشكل القوة الوطنية وظهور شعور ديني قوي لدى الناس ، كان حصيلة عقد أو عقدين من العمل وتأكيدا على نجاح العلامة البروجردي وحوزة قم وشهادة مثمرة ومشرفة ) ( لقد أظهرت المؤسسة الدينية إنها شبكة واسعة في جميع أنحاء الوطن؛ وأن مراكزها هى تلك المساجد والحسينيات والهيئات والتجمعات والمقامات الدينية المقدسة كلها وأن الأوقات التي تلائمها: هى رمضان ومحرم وصهر والأعباد والوفيات حيث كان يجتمع الناس بصورة طبيعية وحيث تسيطر روح عاشوراء وثورة الحسين كعنوان لأرقى فكر مقاوم للطاغوت في التاريخ).

و يضيف ( لم تكن الأفكار والشعارات الحسينية المعبّرة بدون فائدة ، حتى في التجمعات والمراسم التي يقال عنها الرجعية التي لم يكن لها لون سياسي . في كل الأحوال كان كلامٌ الإمام الحسين وتقريع زينب لابن زياد وليزيد وأقوال الإمام السجاد وأصحاب الحسين ‏ وإن جاء ضمن مجالس العزاء التقليدية ‏ ملهماً للناس وعاملاً على بقاء تلك الأفكار حيّة في أذهانهم ) ، ربما لهذا السبب ، تشعر بأن الإنسان الشيعي اكثر ميلاً للثورة و أسهل انخراطا فيها ، لأن أساس مذهبه قام على الثورة ضد الظلم.

o يقول عن مكر الشاه ( كان النظام الحاكم في تحليله للوضع يرى أن القاعدة الأساسية لـ «رجال الدين» فى القرى والأرياف وفي أوساط الطبقات المحرومة والفقيرة ، وبسيطرته على هذه القواعد ينهزم «الروحانيون» ... وفي كل الأحوال كان الشاه قد توقع أن رجال الدين ، حين يأخذون القرار بمعارضة «الثورة البيضاء» سيمنعهم الناس من الوصول إلى الأرياف ، فتنقطع صلاتهم بقواعدهم )

o وعن مشروع الإمام الخميني الذي كان يهدف إلى أن يصل إلى خارج الأراضي الإيرانية ( من المهم القول إن الإمام كان يصبو إلى حركة تدمغ مصير الأمّة الإسلامية كلّها ، ولهذا السبب كان يولي أهمية بالغة لأسلمة المقاومة ولم يشأ أن تُحصر المعركة في الحيّز القومي أو الوطني ، معارضاً هذا الخط منذ البداية وحتى النهاية؛ رافضاً أن تدمغ المعارضة بلون سياس معيّن ، لذلك كان يؤكد على إسلاميتها ، متحيناً الفرص لتحقيق هذا الهدف . ) و لهذا ( كان يرغب منذ السنوات الأولى طرح موضوع «القضية الفلسطينية» في حين كان عدد من العلماء يعارضونه في هذا الأمر ويرون أنهم معنيون بإيران بالدرجة الأولى أو بالشيعة كحد أقصى ، ولكنه كان مصراً على طرحه وكان يقول: « إن لهذه القضية الأولوية في نظري ، فإذا كنتم لا توافقون عليها الآن ، فضعوها في المرتبة التي تشاؤون؛ المهمّ أن تطرحوها». هذا الإصرار يبين بوضوح بُعد نظر الإمام وشمولية رؤيته ورغبته بأن تمتد المعركة إلى المنطقة ومن ثم إلى العالم. يؤكد هذا التوجّه دليل آخر هو انتقاد الإمام الشديد لأميركا ، كما أنه كان يريد في الوقت نفسه إشراك الشعب بجميع فئاته في حركة الصراع ، لذلك كان لا يفوّت أي فرصة مهما ضؤلت ويولي أهمية قصوى للقضايا التي تثير حماس الجماهير وتصلح أرضيّة للمقاومة ).

• الفصل الرابع ( في الثكنة العسكرية ) و الخامس ( الفرار من الجندية) يتحدث فيهما الكاتب عن اعتقاله من قبل الجيش الإيراني و ارساله إلى التجنيد الإجباري في معسكر باغ شاه في 10-4-1963م و كيف استطاع الفرار من الثكنة بعد شهرين ، و كيف اضطر بعدها للإختباء و العمل العسكري السري و التفرغ لترجمة كتاب ( القضية الفلسطينية ) من تأليف السفير الأردني في طهران أكرم زعيتر ( وقد كنت قد كتبت في العدد الأخير من نشرة «مكتب تشيع» مقالة عن فلسطين كان لها وقع كبير في تلك الأيام فقد كانت القضية الفلسطينية مسألة غير مطروحة فى إيران ، استعنت لكتابة هذه المقالة بكتاب أعطانيه المرحوم آية الله «الحاج ميرزا خليل كمره اى» بعنوان «القضية الفلسطينية» لأكرم زعيتر. وقد تأثرت بهذا الكتاب إلى حد أنني بكيت أكثر من مرّة وأنا أطالعه. كنت آمل أن أتمكن من ترجمة هذا الكتاب إلى الفارسية وقد أتاحت هذه الظروف المستجدة الفرصة لإنجاز هذا العمل ) .

أثناء ذلك جرت أحداث 15 خرداد ، المظاهرات التي قامت بسبب اعتقال الشاه للخميني ، و التي فشل الشاه في إيقافها بالقوة فاضطر للإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

• في الفصل السادس ( حوادث 15 خرداد ) يبدأ بتوجيه النقد لمجموعات اليسار التي قالت ان حوادث 15 خرداد كان مرتب لها من قبل الإمام و التي تريد أن تسحب الطابع الديني من هذه الاحتجاجات. و يقارن بين انتفاصة 15 خرداد و ثورة 1979 و الفرق بينهما و التغييرات التي طرأت عليهم بعد 15 خرداد و كيف بدأوا بعدها بالتنظيم و ترتيب الكوادر و تسليحها ..

o يتضح هنا طريقة سياسة رفسنجاني و طريقة تفكيره ، إذ كان من مؤيدي فكرة المقاومة العلنية و بنفس الوقت اعداد الكوادر .. بينما كانت هنالك أصوات تنادي بالتوقف عن المقاومة و البدء بإعداد الكوادر و تعليمها و تدريبها .. و يبدو أن وجهة نظر رفسنجاني كانت الأصح ( أنا ومجموعة من الأصدقاء، وبخاصة السيد خامنه اي، كان رأينا، أن بناء الكوادر يتم فى أثناء النضال، فقد اقتنعنا بضرورة بناء الكوادر، ولكننا كنا نعتقد أننا إذا انكفأنا إلى منازلنا لتحضير الكوادر، فإنها لن تنشأ مطلقا، سيبتلعنا المحيط. كنا نقول يجب أن نناضل ومن خلال مسيرة النضال ستنشأ الكوادر )

ثم يقول ( وقويت لدينا فكرة العمل على تشكيل التنظيمات والقواعد، وإقامة شبكة علاقات بالمدن، وتدريب المقاتلين مع التأكيد على أننا يجب أن لا نسمح نسمح بأي وجه من الوجوه أن تخبو شعلة الثورة؛ فإذا خبت هذه الشعلة، فإن كل شيء، حتى تنظيم الكوادر وإعداد المقاتلين ستغيب في غياهب النسيان )

o يتضح مرة أخرى الخلاف الذي كان بين مجموعة الخميني و مجموعة شريعتمداري ( احتد النقاش بحيث أن شريعتمداري اضطر أن يقول الحقيقة، قال جملة واحدة كانت كافية لإثبات دوافع موقفنا منه للعلماء الحاضرين، قال: ( انظر، هذه طبيعة الوضع الآن، نحن لا قدرة لدينا على المقاومة، فلو رفعوا في صحن الحرم، أو في ساحة الحضرة علم الكفر لما استطعنا أن لفعل شيئا). هذه الجملة التي قالها أوصلتنا إلى النتيجة المرجوة، قلت للعلماء: ( هذا هو موقفه الأساسي، غير المعلن، إن ما تقولونه عنه إنه يفعل كذا وكذا خدمة للمقاومة، هو فهم غير صحيح، من الأفضل أن يتوضح الوضع، لنعرف نحن أيضا ما هي واجباتنا)).

• في الفصل السابع ( التعذيب ) يتحدث عن سجنه في سجن " قزل قلعة " و طريقة تعذيبه أثناء التحقيق و خروجه بعد فترة بتدخل من آية الله الحكيم .. و الغريب انه في احدى جلسات التحقيق كان موضوع التحقيق هو كتابع عن القضية الفلسطينية فقد كان الخوف من أن تكون له علاقة بمجموعات عربية ، خصوصا المقاومة الفلسطينية . بعد ذلك يتحدث عن استراتيجيتهم في المقاومة أثناء فترة نفي الخميني ، و اشتداد القبضة الأمنية للشاه .. كيف عملوا في السر و كيف أنشأوا المنظمات و بدأوا بالتغلغل في الأوساط العملية و الثقافية المختلفة .. ما يعطي فكرة عن التطور التنظيمي و التفكير السياسي الذي بدأ في النضوج بعد حادثة 15 خرداد و اعتقال ثم نفي الخميني .

( كل هذه المجالات أفادتنا فى إنشاء التنظيمات، وقد كان عدد من أصدقائنا قد تغلغلوا في وزارة التربية والتعليم، وأخذوا على عاتقهم تأليف الجزء الخاص بالعلوم الإسلامية في الكتب المدرسية. كان التأثير الأساسي في هذه الجهود للسيد «باهنر»، ساعده في ما بعد الشهيد ( بهشتي) بعد عودته من ألمانيا، كما ساعد السيدان «غفوري» وابرقعي» الشهيد باهتر في هذا العمل. وقد أوصلنا هذا الطريق إلى تلاميذ المدارس ) ( في هذه المرحلة كانت كل من الجمعية الإسلامية للمهندسين ، واالجمعية الإسلامية للأطباء ، و ثانوية الكمال، كانت قواعد للمقاومة، مكملة لدور قواعدنا. ) و أخيرا يتحدث عن اختراق الشاه لتنظيمهم عبر بعض رجال الدين الذي رفضوا مرجعية الخميني ، وكيف استطاع التنظيم خداع الشاه.

• الفصل الثامن ( خطوات متسارعة وواثقة ) يتحدث عن النضال المسلح الذي كان نتيجة طبيعية لجرائم نظام الشاه و قمعها.. ( كانت توجهات هذه المقاومة دينية وسياسية، دون أي رغبة باستخدام السلاح، ولكن بعد العنف الذي مارسه النظام، وقمعه للتظاهرات السلمية التي امتزجت فيها دماء التاس بتراب الوطن، وزجه المعارضين في السجون أو إعدامهم، ظهر رد فعل، يقول: لا يمكن الرد على تحرك الحكم عسكريا، بجواب سياسي. إن الجواب المناسب على العنف هو العنف .)

انخرط في الصراع المسلح ، كلا التوجهين الديني و اليساري .. وكلاهما استفاد من المقاومة الفلسطينية ( هذان الفريقان عملا بفاعلية الخفاء، وكان عدد الأعضاء المنتسبين إليهما كبيرا، وكانوا مسلحين وكلا الجناحين ذهبا إلى فلسطين وكان لهم أعضاء هنالك، فقد كانت المقاومة الفلسطينية في تلك المرحلة، ملهمة لحركة التحرر، والعلاقة بها مفخرة لمناضلي البلدان الأخرى ).

و بعد انكشاف هذه المجموعات ، تعلم التيار الديني الدرس فتمسكت ـأغلبيته بطريقته الأصلية في المقاومة ، بينما إنقسم اليساريون و حدثت بينهم الخيانات التي أدت إلى القبض عليهم و إعدام بعضهم.

ثم يتحدث عن معارضة الخميني لأعمال العنف و الاغتيال و رفضه لاصدار فتوى تؤيد مجاهدي خلق و غيرهم من الحركات المسلحة .. وينقل عنه جملة جميلة عن الأحزاب السياسية ( لا تقتربوا من هذه الأحزاب، إنهم معقدون، سيستغلون بساطتكم وإخلاصكم، ويحملونكم وزر أعمالهم )

تحدث أيضا عن الفترة التي عقبت نفي الخميني ، و تعرضه للسجن عدة مرات بتهم مختلفة لها علاقة بالمعارضة ) اخرها كان لمدة ثلاث سنوات في عام 1975م) ، و سفراته إلى الخارج بحثا عن طرق لدعم المقاومة .

وقد خلص إلى خلاصة مهمة ( كان تقويمي لنتائج الرحلتين - بعد دراسة المعطيات الخارجية هو التالي: أن النضال في الخارج تابع للنضال في الداخل ومرتبط به، ويمكن تكبير ما يحدث في الداخل، بالاستفادة من إمكانات الخارج، لكن! ما لم يحدث شيء في الداخل، لا يمكن إنجاز عمل مهم في الخارج، وسيحس الواحد منا، أولا بأول بعدم جدوى بقائه في الخارج، وسيشعر أنه عالة على الآخرين)

o في احدى زياراته للبنان يقول منبهراً عنه (كان بالنسبة إلينا مثيرا أكثر من أي مكان آخر، وشديد الجاذبية، فقد شكل فيه رجل دين إيراني - لبناني هو السيد موسى الصدر، مؤسسة رسمية باسم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، كان حكومة قائمة بذاتها، ولم يكن لهذا الأمر مثيل في أي مكان آخر في العالم )

و قد تحدث بعدها عن الخلافات السياسية التي كانت بين الخميني و الإمام موسى الصدر ، و عن الآارء المتعصبة التي كانت تريد منه أن يهاجم النظام الإيراني علانية و التضحية بالمكتسبات السياسية التي أحرزها في لبنان ( كان الشبان الإيرانيون في لبنان، يريدون أن يأخذ السيد موسى موقفا صريحا، ويعلن عداءه للنظام، وكانت لهم خطب لاذعة في السياق، وبيانات يصدرونها في مختلف المناسبات، وهو أيضا كان يدرك أن تحقيق رغباتهم ثمنها خسارة المكتسبات المهمة والقيمة، التي لم يكن الحصول عليها خاليا من الصعوبات. إضافة إلى أن هذه المكتسبات ذاتها، هي التي كانت توفر الدعم والحماية للقوى المعترضة.)

( كانت السفارة الإيرانية في لبنان من السفارات الحساسة، وكانت الضرورة تقضى أن تكون للسيد موسى علاقة بها. ولا شك أنه استطاع من خلال علاقاته الجيدة بالمسيحيين وأهل السنة، وحكومة إيران وسفارتها، أن يشكل تنظيما راقيا بأفكار وطروحات مهمة. كان هذا نضالا بأسلوب آخر، في حين كان نضالنا محفوفا بالمخاطر والقهر والعداوة، وكان من الطبيعي أن لا تنسجم هاتان الطريقتان، على الرغم من منطلقهما الإسلامي، ومن أهدافهما المشتركة. )

( وقد علمت من خلال مقابلتي للشهيد منتظري ورفاقه، أنهم كانوا يرون أنه ذو نهج محافظ . سعيت إلى إقناعهم بتقبل النهج - انطلاقا من وعي شروطه الخاصة - وأن بالإمكان الاستفادة من مؤسسته، كستار نخدم من ورائه ثورتنا، ولا سبب يدفعنا إلى تجاهل واقعه ومحاذيره، وحمله على تقبل نهجنا )

o تحدث عن لقاءه بياسر عرفات ( كان النقاش حول أساليب الثورة هو محور اللقاء، وقد كنا نحن في تلك الأيا م، متأثرين جدا بتجاربهم في أساليب النضال، وإقامة التنظيمات، وشبكات الارتباط السرية والواسعة، التي كانوا يمتلكونها، وقد أنشأوا لهم قواعد في عدد كبير من البلدان. لقد تأثر عرفات بالمعلومات التي أطلعته عليها، عن أوضاع الإمام والثورة، وتوجهات الثورة الإيرانية وأهميتها، ولقد قدم هو كذلك شرحا مفضلا عن عدد الشهداء ، وعن المشاكل التي تعترض الفلسطينييين ... ) اعتقد هنا بدأت تتلاقى خيوط الثورة الإيرانية بالقضية الفلسطينية.

• الفصل التاسع ( نحو الهدف ) يتحدث عن اللحظات الأخيرة قبل انتصار الثورة ( فترة الثلاثة أشهر ما بين خروجه من السجن و انتصار الثورة و هروب الشاه ) : الافراج عنه بعفو من الشاه ، الخلاف بين التيار الديني و التيار اليساري ، اشتراك رجال الدين علانية في المعارضة ، اضراب عمال النفط ، تشكيل مجلس الشورى و تنظيم روحانيت مبارز ، المسيرات الشعبية و مقاومة الشاه لها ، الاعتصام في جامعة طهران ، حكومة بختيار ، فر ار الشاه و عودة الخميني إلى طهران و إنهيار الحكومة العسكرية و بعض المشاكل التي واجهتهم في الأيام الأولى بعد الثورة .

الفصل فيه أحداث متشابكة و غير واضحة من ناحية التسلسل التاريخي و كثير من الجوانب الغامضة التي لم يتحدث عنها .

• في ( الملاحق ) ..

- مقدمة رفسنجاني لترجمة كتاب " القضية الفلسطينية" لأكرم زعيتر و يتحدث فيها عن الاستعمار ( إن أهم ما في النضال و أرفعه قيمه و أشده إيذاء للمستعمرين هي روح التضحية الوطنية المتوافقة مع لاتنظيم و البرامج و الأهداف. إن الأمة الغير مستعدة للتضحية ، يجب أن لا تدخل ساحة النضال و المجتمع الذي لم يحدد وهو يناضل أهدافه ، ولا تشكيلات أو برامج لديه ، لن يصل إلى أي هدف. وحدهم أولئك الذين يحملون أهدافاً سامية و يدخلون الميدان بتنظيم و برامج و يتميزون بالانضباط و الاستقامة سيتوصلون إلى الإنتصار. ) ..

- ثم مقدمة كتاب " أمير كبير " الذي ألفه رفسنجاني للحديث عن ميرزا تقي خان المعروف باسم أمير كبير ..
- مقدمة مقررات مجلس شورى الثورة..
- مستندات مختلفة
- محاظر استجواب رفسنجاني من ملف المخابرات . و تقارير مختلفة للسافاك ومخبريهم عن رفسنجاني.

• في محاظر السافاك ، المرفقة بالكتاب ، تستطيع أن تطلع على بعض أفكار هاشمي رفسنجاني المختلفة ، تجد في بعض هذه الآراء صورة معتدلة لرجل الدين الشيعي الذي يحارب استغلال الشاه لمسألة الخلاف السني الشيعي .. و الذي يحارب إسرائيل بكل ما أوتي من قوة و يشيد بالثوار الفلسطينيين و بالثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي :

o ينتقد سياسة الشاه ووالده التي حاولت أن تطمس الحس الديني باشعال الحس القومي الوطني الذي يقدس تاريخ إيران قبل الإسلام و يربطها فيه و يصور الإسلام على أنه دخيل على الإيرانيين و يشعل الخلاف بين السنة و الشيعة لأسباب سياسية :

( هم يعلمون أن الناس لن يعودوا
Profile Image for Farah - OhMyBookness.
134 reviews14 followers
June 9, 2025
" أحد أدوار الاستعمار المشؤومة لحفظ مصالحه و منافعه، هو قمع الثقافات و الأديان التي تسير بالاتجاه المعاكس لمنافعه، و السيطرة على مشاعر الناس و مداركهم و عقولهم.”

(شخصي، تاريخي، محوري) منظور واعي و دقيق لأحد أبرز الشخصيات وأكثرها تأثيرًا في الثورة الإيرانية، يبدأ من أيامه الأولى كطالب. يقدم هذا الكتاب أيضًا نظرة ثاقبة على سيطرة الولايات المتحدة وتغلغلها خلال عهد الشاه، متناولًا الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لإيران، وكذلك المعارضة التي أثارتها تلك السياسات. وتُعدّ الرحلة الشخصية لرفسنجاني مثيرة بشكل خاص، حيث تُظهر مدى الدراسة الواسعة والتفاني المطلوبين لتصل هذه المراجع الدينية إلى مكانتهم ونفوذهم. كما أن دعمه الثابت للقضية الفلسطينية ودفاعه عنها أمران جديران بالملاحظة، إذ يؤكد باستمرار على رفضه القاطع لجميع أشكال الاستعمار في خطاباته.
2 reviews1 follower
December 1, 2020
استنتاجاتي عن كتاب "حياتي" لهاشمي رفسنجاني

- يقول إن المتدينين (المطاوعة) كانوا يعيشون في الريف لأنهم يتعرضون لاضطهاد في المدن، لذا (فاستنتاجي الشخصي) أن الثورة الإيرانية هي ثورة (المطاوعة الريفيين) الذين فتكوا بأهل المدن المتحضرين الناعمين.
- المطاوعة أنشأوا لهم مدارساً دينية في المدن الريفية وكانوا يتـنـقّلون فيما بينها لدعوة الناس للتدين. الثورة الإيرانية (باستنتاجي) هي ثورة ريفية نجح فيها القرويون المتشددون في تدمير المتحضرين.
- كان الريفيون المتدينون يرفضون إلحاق أبنائهم المدارس ويوجّهونهم إلى كُتّاب يعلمهم الدين فقط.
- كان الريفيون يتجنبون التعامل مع الحكومة (حتى لا يكون لهم ملفات فيها).
- استنتاج: حَـوّل الريفيون الإيرانيون بلادهم إلى قرية ضخمة: منغلقة ومتدينة، مثل قراهم تماماً.
- يقول المؤلف أن الخميني دعم شخصاً اسمه "البروجردي" ولكن الأخير تنكر له وأصبح أعلى منصباً منه.
- أقول أنا: تكرر الموقف مع المؤلف نفسه حينما دعم "خامنئي" الذي تنكر له وأصبح أعلى منصباً منه.
- يُحسب للخميني براغماتية الهائلة وقدرته على تعويد نفسه على المستجدات. لقد أتى بالبروجردي ليكون تابعاً له، لكن البروجردي أصبح رئيسه، فخضع له الخميني وعوّد نفسه على طاعته حتى لا يصطدم به.
- حمل المؤلف على حزب توده الشيوعي. وقال إن هجومه على رجال الدين جعله مكروهاً من المتدينين.
- قال أحد الشباب المتدينين أن الشاه ما هو إلا خاتم في يد البروجردي، مما يؤكد نفوذ المتدينين الكبير في عصر الشاه، عكس ما يحاول المؤلف ادعاءه بأنهم كانوا مضطهدين. الحقيقة أنهم كانوا متعطشين للسلطة.
- كانت هناك حركة اسمها "الجبهة الوطنية" وقضيتها الأساس هي "منع الأجانب من سرقة نفط إيران".
- كان هناك أيضاً تشكيل سياسي/ديني اسمه "فدائيو الإسلام" لكن المؤلف لم يوضّح ماهية هذا التشكيل.
- يعتبر المؤلف أن الشاه كان "معادياً للدين ورجال الدين".
- حركة "الجبهة الوطنية" التي أسسها محمد مصدّق كانت ذات طبيعة علمانية واصطدمت بالمتدينين.
- يتهم المؤلف "الجبهة الوطنية" و"توده" بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والسوفييت لإضعاف المتدينين!
- يروي المؤلف قصةً (يجدها مؤثرة وأجدها دليلاً على سطحية المتدينين) وهي أن أحد المعممين قال لرئيس وزراء إيران محمد مصدق: "يجب أن تمنع الكحول لأن المسلمين يريدون ذلك ويمكنك زيادة الضريبة على السكر لتعويض خسارة البلاد لصادرات الكحول".
- كان المتدينون (بحسب المؤلف): "يتألمون لعودة النفوذ الغربي للبلاد وسيطرة أمريكا وبريطانيا".
- يقول المؤلف (وأنا مستعد لتصديقه هذه المرة) بأن المتدينين بشكل عام، و"دار تشيع للنشر" التي أسسها هو بشكل خاص، عملوا على إحياء قضية فلسطين التي كانت منسيةً في عصر الشاه.
- من ضمن الأكاذيب التي ساقها رجال الدين على الأتباع أنهم أوهموهم بأن الشاه يقتل الطلاب المتدينين سراً ويدفنهم ليلاً في مقبرة "فرج" بمدينة قم. دفع هذا الطلاب للذهاب إلى المقبرة ونبشها بحثاً عن الجثث!
- ينكر المؤلف أي دور فاعل للأحزاب العلمانية في الثورة على الشاه. بل إنه حاول إقناع القرّاء بأن حزب الجبهة الوطنية الحاكم (علماني ليبرالي) وحزب توده (علماني شيوعي) كانا تابعين للإنجليز والسوفييت.
- أول صدام مباشر بين الخميني والشاه كان حينما حاول الأخير جعل إيران علمانية تماماً (مثل تركيا) وذلك بحذف شرط القَسم على القرآن، وحذف شرط إسلامية الشهود، والسماح للنساء بتولي وظيفة القاضي.
- من جديد، قدرة المتدينين على التواجد في القرى والبلدات النائية هي سبب هزيمة الشاه وأتباعه المتحضرين الذين كانوا يستنكفون الاختلاط بالفلاحين أو زيارتهم في أراضيهم.
- اعترف رفسنجاني بأن الشاه فرض الأمن في إيران لكنه عاب عليه "تجاهله لرجال الدين".
- في صـ63 يشيد الكاتب بعبقرية الخميني من حيث أنه كان يتجنب تقديم أي طرح عميق، ويكتفي بتقديم أفكار مبسّطة حتى يفهمها جمهوره من الريفيين الأميين.
- أيضاً أشاد الكاتب بما اعتبره ذكاءً من الخميني في التعامل مع الشاه، حيث كان (الإمام) يضع شروطاً تعجيزية أمام الشاه للحوار معه، مثل أن (يعلن توبته) و(يحوّل إيران إلى دولة إسلامية) ثم بدأ الخميني بالترويج أن الشاه هو الشخص الذي يرفض الحوار لأنه يمتنع عن تنفيذ الشروط!
- إحدى تكتيكات الخميني هي ربطه التأييد الشاه بـ"الموافقة على انتهاك حرمات الناس"، وهكذا لم يُـظهِر الخميني أي إشارة إلى أن خلافه مع الشاه (وجهة نظر) بل أظهر بأنه "صراع بين الخير والشر".
- كان الخميني معارضاً للاختلاط بين الجنسين، وكان يلعب على هذا الوتر لدى الريفيين المحافظين، وحينما أعلن الشاه أنه يفكر بالسماح للنساء بدخول الجيش، هاجمه الخميني بضراوة إلى حد أن الشاه أنكر ما قاله.
- يقول المؤلف أن الشاه كان حريصاً على التظاهر بأنه حامٍ للدين! ولرجال الدين! وهذا الزعم – والـكـلام لي – يتناقض مع الطابع العلماني الصريح الذي كان يعيش فيه الشاه.
- كان الشاه يُعفي طلاب الحوزة من التجنيد الإلزامي، لكنه – وبعد كثرة مشاكلهم – قرر تجنيدهم.
- بعد اعتقال الشاه للخميني، اتخذ الملالي إجراءً غريباً وهو الانتقال من مقراتهم في الأرياف إلى طهران! لم يوضح الكاتب سبب هذه الهجرة الداخلية، هل هي من أجل أن يكونوا قريبين من سجن الخميني؟ أم من أجل التحضير للثورة؟ لا أستبعد أن تكون هذه الهجرة نصيحةً ذكية من (أصدقاء الثورة في الخارج) الذين سيسهل على سفاراتهم التواصل مع الثوار. المؤلف لم يتطرق لهذه النقطة.
- وقعت عام 1963م تظاهرات عارمة في إيران، اعتبرها الكثيرون الشرارة الأولى للثورة، وقد رد عليها الشاه بارتكاب مذبحة بالدبابات والمدافع، المدهش أن الكاتب استبعد أن يكون الشاه قد خطط لارتكاب مذبحة، ورجّح أن عنف السلطات كان لأسبابٍ تتعلق بسوء إدارة المشكلة وفقدان قيادات الجيش لأعصابهم. هذا التصريح من رفسنجاني يُحسب له، وإلا فقد كان بإمكانه الادعاء بأن الشاه متوحش ويتلذذ بقتل الناس.
- يتحدث الكاتب عن تهم بدون أدلة. يقول: "الشاه أهان رجال الدين" دون أن يوضح كيف أهانهم! ويقول: "الشاه حارب الدين" دون أن يوضح كيف حاربه! هذا يشبه كثيراً مظلومية الشيعة – التي لا يفهمها أحد حتى الآن. لقد خاض الحسين معركةً وخسرها، كما خسر غيره معاركَ أخرى. حصل هذا في التاريخ مراراً.
- انتفاضة 1963 هي التي أفرزت حركة "مجاهدي خلق". وهي حركة مسلحة بطبيعتها وكان أعضاؤها من المنشقين عن حركتي "توده" و "نهضت آزادي" المدنيتين بسبب عدم امتلاكهما للسلاح.
- رأى الكاتب أن عدم وجود برنامج لاستقطاب حزب الكنبة (بَينَ بَينَ) كان سبباً في تأخير إسقاط الشاه منذ 1963 وحتى 1979
- رأى الكاتب أن أفضل قرار تم اتخاذه كان "التدريب على رأس العمل" أي: تدريب الكوادر الثورية على القتال أثناء نشاطهم الفعلي في المعارضة، لا أن يتوقفوا عن النشاط ويتفرغوا للتدريب.
- يبدو لي أن الثورة ك��نت تناسب ذلك الزمان، وليس زماننا هذا. أعني أن أحداث الكتاب كله تدور حول (أسياد وأتباع). لكل سيدٍ أتباع. وقوة كل سيد تتمثل في عدد أتباعه. هذا ضعيف في زماننا هذا حيث توغلت نزعة الفردية لدى الناس وتقلصت أعداد (الأتباع العميان).
- ينضح الكتاب بالهجوم على العلامة شريعتمداري رغم أنه أنقذ الخميني من حكم إعدام كان قد أصدره الشاه بحقه. لكن بسبب عدم اعترافه بولاية الفقيه فقد وضعه الخميني تحت الإقامة الجبرية إلى أن مات، وقبل ذلك جعله يعتذر له في التلفزيون الإيراني من باب الإذلال والإهانة. أقول: كل من ساعد الخميني اكتوى بناره: الغرب وشريعتمداري وحزب توده ومجاهدين خلق. لقد تنكّر للجميع.
- من ذكاء الخميني – بحسب الكاتب – أنه لم يكن يسمح بانتقاد أي شخص أمامه، ما عدا الشاه. أي أنه حرص على إيهام جميع الأطراف بأنه يؤيدهم ويقف في صفهم، إلى أن أصبح الحاكم المطلق فبطش بهم.
- من ذكاء الخميني أيضاً – بحسب رأيي هذه المرة – أنه لم يكن يرفض التعامل مع أي معارضة على الإطلاق مهما اختلف معها. وإنما كان يترك مسافة بينه وبين الآخرين بقدر اختلافه معهم. كلما كانوا مختلفين معه أكثر، كلما جعل المسافة بينهما أكبر.
- اعتمد خامنئي على إنشاء أكبر قدر ممكن من المؤسسات السياسية بهدف اصطياد أكبر عدد من الشباب. فهناك مثلاً تنظيم "البعثة" المخصص لجذب الشباب العاشقين للتنظير السياسي، وهناك تنظيم "الانتقام" المخصص للشباب العاشقين للعمل الميداني الاجتماعي. وهكذا.
- اتفق الثوريون على أن يتحمل كل فرد مسؤولية أي عملية يقوم بها تجاه الأمن، حتى لا يورط الآخرين معه. وكذلك بأن يتحمل كل تنظيم مسؤولية أعماله كاملة دون أن يحاول جرّ تنظيمٍ آخر إليها.
- استنتاجي الشخصي أن عدم مركزية الثورة في بدايتها كان هو سبب نجاحها، فقد كان كل فريق يظن بأن الآخرين يعملون من أجل أن يصبح هو الزعيم، لذا عمل كل فريق لمصلحة نفسه دون أن يتوقع أحد أن الزعيم سيظهر في النهاية ويعدم كل المخالفين.
- اعترف الكاتب بأنه كان يتواصل مع (بعض السفارات) وأنه كان يسلمها بعض التسجيلات. لم يذكر ما هي هذه السفارات لكني – على ضوء قراءتي للكتاب – لا أستبعد أي سفارة مطلقاً، بما فيها السفارة الأمريكية.
- يتحدث المؤلف بأريحية عن مساعدة قيادات حزب توده له أثناء وجوده في المعتقل، وكيف أنهم غادروا البلاد بعد نجاح الثورة. ويبدو لي وكأنه (وهذا استنتاجي) يشعر بالأسف على مغادرتهم، فلو كان ينكر فضلهم لتجاهل ذكر مساعدتهم له.
- في صفحة 121 حاول الكاتب إيهام المبتدئين بأن النضال له مذاق روحاني خاص بقوله إنه شعر بشعور سماوي بعد أن تعرض للتعذيب ورفض الاعتراف. طريقة تجنيد حمقاء في رأيي.
- دائماً ما كان المؤلف يتحدث عن "أساليب بث الحماس في قلوب الشباب" مما يقوّي النظرية القائلة بأن الثورة كانت تعبر عن شعور عاطفي لا عن نزعة عقلانية مرتبطة بخطة واضحة.
- ينتقد المؤلف تنظيماً إسلامياً مؤيداً للخميني اسمه "ملة الإسلام" وسبب انتقاده إن أعضاؤه هربوا بشكل جماعي إلى جبال لواسان وهناك جرى اعتقالهم دفعة واحدة. يقول المؤلف أن الأعضاء كان حرياً بهم "الانتشار في المدينة لتصعيب عملية القبض عليهم جماعياً" لا أن يتجمعوا في موقع واحد.
- ثمة شيء ناقص في الكتاب. الكاتب يتحدث بأريحية عن تنقلاته بين مدن إيران مع كافة أفراد أسرته دون أن يقلق من مسألة الدخل! لابد أن هؤلاء القوم كانوا مدعومين بقوة من الخارج (أو أنهم كانوا يستولون على أموال الخُمس دون وجه حق!). كان المؤلف عاطلاً عن العمل طوال (فترة نضاله) وكأن هناك قناة سرية تمنحه الأموال بسهولة. هذه إحدى أغرب (عمليات النضال) في التاريخ. النضال مدفوع الأجر. اِذهب وناضل وسنغطي كافة نفقاتك ونفقات أسرتك. محفول مكفول. بدا على الدوام هادئاً مسترخياً وهو يكتب: قررت الانتقال إلى قم من طهران بعد أن غادرت رفسنجان ووجدت بيتاً جميلاً هناك و..الخ
- بما أن الكاتب رجل دين فهذا يعني أنه عاطل عن العمل بالضرورة. وبالتالي فإن اشتغاله بالنضال الديني مسألة عادية (أنا أحاول تفسير المسألة لنفسي). جميع المطاوعة عاطلون ويقتاتون بشكل طفيلي على أموال الأشخاص الذين يعملون حقاً. أن المسألة ستبدو منطقية إذا وضعناها بهذا الإطار.
- لو قرر ليبراليو إيران القيام بثورة فسيواجهون مشكلة حقيقية في التمويل. الملالي الثوار كانوا يحصلون على تمويلهم من الخُمس. بينما أن الناس لن تدفع لليبراليين خُمس دخلها حتماً. إني (أنا محمد) أرى إن تغيير النظام الإيراني من الداخل مستحيل عملياً. نظام إيران سيبقى إلى الأبد ما لم يحصل هناك تدخل خارجي.
- من جديد يحاول المؤلف (تحلية) السجن في عيون الثوار المتدينين. يقول إن سجن "قزل قلعة" كان تجربة مفيدة ومثيرة وتعرف خلالها على العديد من الأصدقاء وقضى وقتاً طيباً. يستهبل.
- يعترف المؤلف بأن الغالبية العظمى من المساجين كانوا من حزب توده الشيوعي. أي أنهم كانوا الأقوى نضالاً والأكثر تضحيةً. ومجدداً، أشعر بأنه يحاول الاعتذار للشيوعين على ما حصل لهم بعد الثورة.
- يؤكد المؤلف أن القصص الأسطورية (المختلقة) لنضال الإسلاميين كانت تسهّل تجنيد الشباب.
- يكرر المؤلف دائماً أن التجار كانوا داعمين للثورة. يقول بأنهم متدينون. لكني أتساءل عن مستوى الضرائب التي كان يفرضها الشاه. أعتقد أنها كانت كبيرة وأنها هي المحرك الأساس للانقلاب عليه.
- وصف المؤلف حركة مجاهدي خلق بأنهم: "مجاهدو الأمس.. ومنافقو اليوم".
- من الطرائف أن المؤلف يقول (وأنا أصدقه) أن حركة مجاهدي خلق كانوا متدينين ظاهريا، ماركسيين داخلياً. وأنهم كانوا حريصين على الظهور بمظهر الحركة المتدينة لجذب الريفيين المتدينين البسطاء ممن يسهل السيطرة على إرادتهم والاستيلاء على أموالهم. أقول إن هذا طريف لأن مجاهدي خلق اليوم يوزعون منشورات في مطار هيثرو عبر فتيات يرتدين الحجاب، وكأنهم لا يزالون مصرين على أنهم متدينون.
- يقول المؤلف أن (مجاهدي خلق) كانوا يريدون استخدام الخميني لمصلحتهم، وانتهى بهم الأمر خاضعين له. لذلك تآمروا مع الغرب ليقتلعوه، وبسبب ذلك، شاركوا في الحرب ضد أهلهم الإيرانيين.
- قالت كاميليا انتخابي فرد في مذكراتها أن (مجاهدي خلق) غير محبوبين لدى الشعب الإيراني. والحقيقة أن تحالفهم مع صدام حسين ضد بلدهم يُعتبَر خيانةً عظمى. حتى أنا – غير المعني بالمسألة – أراها خيانةً فعلاً. كيف تقصف أرض بلدك بالصواريخ!
- كان الخميني – بحسب الكاتب – حريصاً على إبعاد أتباعه عن الأحزاب. كان يقول لهم: "السياسيون معقدون ومعتادون على التلاعب بالبسطاء". بمعنى آخر، كان حريصاً على إبقاء البسطاء بسطاء، لأنهم لو أصبحوا واعين، فإنهم لن يخضعوا له. عبقري.
- حاول الكاتب تبرئة سيده الخميني من المذابح التي اُرتكبت أثناء الثورة الإسلامية بقوله: "لقد رفض سيدي إعدام الشاه فكيف يعدم المواطنين!". والحقيقة أن رفسنجاني يكذب. فالخميني أقام حمام دم بعد عودته وذبح عشرات الآلاف من البشر لتصبح السُلطة في يده. الشاه كان يسرق الإيرانيين لكنه لم يكن يقتلهم. بدليل أن الكاتب نفسه سُجن مرتين ومع هذا لم يُعدمه الشاه ولم يعدم رفاقه. الخميني كان يعدم المخالفين فوراً.
- بحسب الكاتب فإن (مجاهدي خلق) هم مسلمون علمانيون. إنهم ليسوا ملحدين. أقول أنا: إن الفرق بين مجاهدي خلق والليبرالي العربي العادي هو المنطلق الثقافي. منطلق الليبرالي هي أطروحات جان لوك (فلسفياً) وآدم سميث (اقتصادياً). بينما منطلقات مجاهدي خلق هي أطروحات جورج هيغل (فلسفياً) وكارل ماركس (اقتصادياً).
- بعض احتفالات مطاوعة الشيعة غريبة. أفهم أن يحتفلوا بالمولد النبوي مثلاً، لكنهم يحتفلون بيوم معركة بدر أيضاً! هم يشبهون مطاوعة السُنّة من حيث تخيلاتهم القروسطية. هم يظنون أنهم لايزالون في القرن السابع الميلادي، لذا يعيشون في أجوائه.
- يقول المؤلف: "إن إلغاء الشاه للتعذيب ساهم في ازدياد أعداد المنضمين للمقاومة المسلحة - ممن كانوا يخافون التعرض للتعذيب". مسخرة.
- يقول المؤلف أنه حجّ مرتين. الأولى في الخمسينات مع والديه، وقال عنها: "كانت بلد الحجاج متخلفة وكنا مضطرين لأخذ جميع احتياجاتنا من إيران". ماشي. أما المرة الثانية فكانت في السبعينات ولم يتحدث عنها مطلقاً (ربما لأنه لاحظ أن بلد الحجاج المتخلفة أصبحت أفضل من بلده).
- يقول: "المعارضة من الخارج لا معنى لها في أغلب الحالات. فهي تستقي قوتها مما يحصل في الداخل. إن لم يحصل شيء في الداخل، فإن المعارضة الخارجية ستصبح بدون عمل وسيشعر المعارض بأنه غدا عبئاً على مضيفيه".
- يشيد الكاتب بالإمام موسى الصدر ويقول – مندهشاً – أن الصدر أنشأ في لبنان حكومة شيعية متكاملة من رجال الدين الشيعة الذين يديرون شؤون البلاد. قال المؤلف: "لم أرَ لهذا مثيلاً في مكان في العالم". وقد صدق.
- يشيد الكاتب بعلاقات الصدر المتميزة مع المسيحيين والسنّة. لذا يصفه بأنه شخص "صاحب تفكير راقي"، ويقول أن الصدر رفض الاعتراف بمرجعية الخميني وكان حذراً في التعامل معه، وهذا ما أكده عبدالله النفيسي في مذكراته المرئية.
- يقول بأنه كان يحب الخميني أكثر من حبه لأبيه!
- يقول المؤلف أنه تحدث مع ياسر عرفات عن إمكانية إنشاء مركز للثورة الإيرانية في مصر، وهو ما رحّب به عرفات وأكد إمكانية فعل الكثير في مصر!
- يعبّر الكاتب عن انزعاجه من "سرقة الشيوعيين للمناضلين الذين نجذبهم نحن".
- يبذل الكاتب جهداً مضنياً لإقناع القارئ بأن الثورة الإيرانية لم تكن ثورة مسلحة. يحاول باستمرار إقناع القرّاء بأن الخميني كان يرفض العنف والإرهاب (وهما في الحقيقة صفتان ملازمتان لإيران حتى اليوم).
- يسخر الكاتب – وأنا معه – من عقلية مجاهدي خلق الماركسية التي لا تناسب واقع الحال في إيران. يقول بأنهم يؤكدون بأن العمال سيثورون على البرجوازيين في نهاية المطاف كما حصل في الدول اللاتينية، بينما أن الاقتصاد الإيراني قائم على أثرياء الريف المتدينين أصلاً.
- اعترف الكاتب بأن سماح الشاه بالحريات السياسية هو الذي أدى لسقوطه. وكأنه يفخر بعدم ارتكاب هذا الخطأ لاحقاً في الجمهورية الإسلامية.
- في صـ190 يصل الكاتب في ادعائه بأن ثورته سلمية بالقول بأن الثورات المسلحة تخسر بسهولة (حتى يقنع المعارضين للملالي بأن لا يلجؤوا لهذا الأسلوب اليوم). باختصار: الكاتب أقفل باب الثورة ثم رمى المفتاح (المقاومة المسلحة).
- يُسجّل لرفسنجاني استهتاره التام بجهاز السافاك المخيف. فهو يعتبر عناصر ذلك الجهاز مجموعة من الحمقى الأميين. ولعل ذلك ما ساعده في النهاية على تدمير الجهاز دون خوف. أظن أن المجرمين يفهمون بعضهم بعضاً. أعني أن الملالي والسافاك وجهان لعملة واحدة. كُلّ منهما يعرف فوائد السمعة السيئة في الإجرام (أن يخافك الناس).
- قراءة الكتاب تتيح فرصة للقارئ العربي المسلم أن يعرف أهمية القرآن بالنسبة للأعاجم المسلمين. عبّر المؤلف باعتزاز عن حبه للقرآن وشغفه بدراسته (وأنا أصدقه فقد بدا طرحه عفوياً).
- من جديد، يع��د الكاتب في صـ197 للإشادة بـ(تجربة) السجن وكيف أنها كانت نعمةً عليه. وكأنه يشجع صبيان الملالي على المغامرة بحريتهم في البلدان البعيدة، حتى لو كان السجن هناك هو الثمن.
- في صـ206 يعترف رفسنجاني أن قرار الشاه بالتصالح مع رجال الدين هو الذي أدى للإطاحة به. فقد استغل الملالي إفراج النظام عن قياداتهم وأتباعهم فضربوه ضربةً قاصمة بعد شهرين فقط من خروجهم من السجن.
- في صـ206 ي
Profile Image for Hadi Almohsen.
44 reviews14 followers
February 6, 2015
من المتوقع أن يحتوي الكتاب على الكثير من المعلومات المهمة في تاريخ الثورة لكن لم يكن الأمر كذلك
طبعا توجد ذكريات مثيرة للمؤلف لكن بشكل عام لم يعجبني الكتاب كما توجد بعض التحليلات لأساليب النظام والأحداث التي عصفت بالثورة
كثير من الأحداث والأشخاص والتنظيمات يذكرها بدون أن يعطي فكرة عن الحدث الذي يتكلم عنه (يفترض مسبقا أن القارئ على علم به) أي أن القارئ غير المطلع سيجد صعوبة في متابعة الأحداث
يوجد الكثير من الجمل المبهمة وألجمل المتناقضة
أيضا ثلث الكتاب تقريبا ملاحق غير مفيدة

لا انصح بقرائه بشكل عام ، مشاهدة سلسلة روح الله الوثائقية أفضل بكثير
Profile Image for 3mmar.
56 reviews5 followers
December 19, 2020
لاشك كتاب مهم في تأريخ العمل قبل الثورة في ايران لكن عابه جدا قلة الحيادية وقلة السرد القصصي
كثير منه يبدو كأنه مذكرات كتبها هنا وهناك وجمعها في كتاب. لم يذكر اي ذكريات بعد انتصار الثورة وقصة صعوده
لرئاسة الجمهورية ومنافسته خامنئي

لفت نظري بعض الاقتباسات التالية :

الشبكة الدينية في ايران في الستينيات كانت منظمة بشكل مشابه لتنظيم الاحزاب، ولديها اشبه بالوكلاء في كل مدينة وبلده
ايرانية ويبدو ان التمويل كان يأتي من رحلات اطلق عليها المؤلف تبليغية لا اعرف بالضبط مهيتها ولكنها عبارة عن تبرعات للحوزة في قم

علاقة الثورة الايرانية بشيعة لبنان بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي عن طريق محمد منتظري و ال المرعشي

اسس رفسنجاني ورفاقه قواعد للمعارضة الايرانية الدينية في خارج ايران في العراق ولبنان وفرنسا و المانيا وامريكا بمساعدة
رجل الاعمال الذي سماه توليت

لفت نظري عدم حفظه للقران في اثناء دراسته في الحوزة ولكن خلال سجنه لا اعلم هذا شيء خاص به أو عام
بين طلبة الحوزة. بالمقارنة طلبة العلم يحفظون القران اولا في سن مبكرة جدا في مدارس التحفيظ او في حلقات الحرمين

لفت نظري عندما تحدث عن مرحلة ما بين خروج الشاه من ايران وتولي الخميني الحكومة هي سياسة المفاوضات من اجل المفاوضات
ذكرتني بسياسة شمعون بيريز في مفاوضة السلطة واللعب على حب السلطة في انفس القيادات. يقول رفسنجاني: كانت السياسة
الإجمالية التي اعتمدناها ان نشغل الحكم بالمباحثات بأي وسيلة، وأن نفعل المستحيل كي لا تصل الأمور الى العنف، إلى أن يقوى استعدادننا وترتفع معنويات الناس

ايضا في تلك الفترة لم يقرر الخميني ان يتولى رجال الدين السلطة مباشرة فكان مضطرا الى الاعتماد على نهضت ازادي. ايضا
هذا ساعد رفسنجاني ورفاقه بتجنب حرقهم مبكرا ومهد لهم الطريق لوضع الدستور وبناء المؤسسات بشكل سليم

عموما الكتاب جيد لكن لا يحكي الا نزرا يسيرا من قصة سقوط الشاه وصعود النظام الايراني الحالي
140 reviews23 followers
January 10, 2017
حياتي
سيرة حياة هاشمي رفسنجاني طفولته وشبابه ودراسته ونضاله ودروسه التي قدمها على المنابر وسجنه وتعذيبه ورحلاته ولقاءاته كلها في سيرته المليئة بالأحداث التي أثرت وغيرت مجرى حياته.
الكتاب349صفحة ويحتوي على صور من ذكرياته.وأكثر مالفت نظري الوقت الذي امضاه في السجن وماتعلمه وماانجزه وهو بين قضبانه.
بعض من المقتطفات:يقول

من الحوادث الطريفة التي لازلت اذكرها من ذلك العهد وذلك الجو:كان بعض الاشخاص في احدى الدورات الانتخابية يتناوبون في الكلام في الفيضية في جمع كبير.كان احدهم يقول بحماس شديد:نحن لانخاف من سهامكم ولامدافعكم ولارصاصكم ولابنادقكم سنكسر الحديد ونرمي اجزاءه ارضا و...
في اللحظة نفسها احد الطلبة الفكهين يدعى بهارلو من طهران ضرب الارض بقوة كعب حذاءه فصدر صوت عنه غير طبيعي.ففر عدد كبير من الحاضرين دفعة واحدة وانفض الاجتماع.

مقتطف اخر:وكان من المواقف المثيرة والمسلية التي اذكرها من رحلتنا تلك ان بعض الاصدقاء قطعوا البصل واللفت والجزر حلقات حلقات ووضوعها في علب وخلطوها بالطحين واهدونا اياها على اعتبار انها علب"كز"واستبدلوها بما كان في حوزتنا من علب الحلوى.في كربلاء زارتنا مجموعة من طلبة النجف ففتحنا علب الحلوى لنضيفهم وكانت محرجة وطريفة في آن.

اما في السجن فيقول:كان حفظ القرآن يملأ الوقت وتكرار التلاوة وبخاصة في الليل يرسخه في الذهن كان ذلك فرصة مناسبة للاستفادة من مضامين القران وتصحيح نقاط الضعف الثقافية والاخلاقية.

كما انه تمكن من تأليف بعض الكتب خلال فترة الحبس فيقول:لو لم اسجن في تلك المرحلة لما اتيحت لي مثل هذه الفرصة لافي مرحلة النضال ولافي الظروف التي اعقبت انتصار الثورة.


ملخصي هذا هو☝
Profile Image for Mohadgome.
92 reviews10 followers
September 5, 2020
كان لقائي ب ياسر عرفات في هذه المرحلة قيمة كبيرة
وأهمية تاريخية ، لا أذكر تفاصيل المحادثات التي دارت
في ذلك اللقاء الذي تبين لي فيه أن ياسر عرفات والفلسطينيين المشاركين ، كانوا يعرفونني من خلال
ترجمتي لكتاب أكرم زعيتر ' القضية الفلسطينية ' ...
كان ياسر عرفات بالنسبة لي ولجميع المناضلين شخصية
معروفة ، جرى اللقاء مساء في مكتبه في مخيم فلسطيني في إحدى ضواحي بيروت .. وصلنا إلى المكان
بعد تغيير عدد من وسائل النقل ، واستخدمنا المصعد
الكهربائي للوصول إلى مكتبه وكان النقاش حول أساليب
الثورة هو محور اللقاء ، وقد كنا نحن في تلك الأيام
متأثرين جدا بتجاربهم في أساليب النضال ، إقامة
التنظيمات ، شبكات الإرتباط السرية والواسعة التي
كانوا يمتلكونها وقد أنشأوا لهم قواعد في عدد كبير
من البلدان .. لقد تأثر عرفات بالمعلومات التي أطلعته
عليها عن أوضاع الإمام والثورة وتوجهاتها وأهميتها ،
قدم هو كذلك شرحا مفصلا عن عدد الشهداء والمشاكل
التي تعترض الفلسطينيين ودعاني لزيارة مقبرة الشهداء
الفلسطينيين ، لم نتحدث حينها أي موضوع سوى الثورة
Profile Image for Qassim Alojaimi.
51 reviews6 followers
July 25, 2019
كتاب حياتي لرفسنجاني
كتاب يعرض سيرة حياة الشيخ هاشمي رفسنجاني من الصغر مرورا بالالتحاق بالحوزة والى الدخول مع خط الثورة والتعذيب والسجون والى المشاكل التي رافقت الثورة وصولا الى الانتصار.

ومما استوقفني في هذا الكتاب بعض الأمور مثل:

1- إيقاف السيد البرورجوري لرواتب طلبة العلوم الملتحقين بالجامعة.
2- اعتراض السيد البروجوردي على حركة فدائي اسلام
3- السيد كاشاني وموقعة بين تيارين ثوري (فدائي اسلام) وطني (الجبهة الوطنية)
4- أول مواجهة بين الشاه والسيد الخميني كانت عند زيارة الشاه لقم المقدسة
5- رفسنجاني وحياة السجن
6- الهروب من السجن والتجنيد الاجباري
7- حادثة 15 من خرداد الفاصلة في حياة رفسنجاني
8- الحراك بين العمل النضالي لمؤيدي الخميني والعمل المسلح مثل اليساريين ومجاهدي خلق
9- التباين بين خط الخميني وخط شريعتمداري
10- أساليب التعذيب والتعرية لرجال الدين خصوصا
11- رحلة رفسنجاني في بلدان العالم لترتيب الوضع التنظيمي لجميع الحركات المناضلة
12- التفكير في انشاء تنظيم يمثل خط الخميني باسم روحانيت مبارز
13- الحراك النهائي ومرحلة الحسم بين الخميني وبختيار والحكومة العسكرية
Profile Image for خولة العامري.
17 reviews3 followers
December 13, 2018
بسم الله الرحمن الرحيم
*العنوان*: #حياتي
*المؤلف*:#هاشمي_رفسنجاني
*الناشر*:#دار_الساقي
*المترجم*: #دلال_عباس
*الطبعة*:الأولى،٢٠٠٥
*الكتاب رقم*: ٢٥/٩
الكتاب عبارة عن قصة أو مذكرات لأكبر هاشمي رفسنجاني أحد كبار رجال الثورة الإسلامية في الإيران.
يذكر فيها عن حياته عندما بدأ بالتعلم والسفر إلى قم، وكيف إلتقى بالخميني،وما الذي قاومه من أجل أن تنجح الثورة وما عاناه من السافاك.
يوجد في الكتاب ملاحق عدة لمقدمات ترجمة وكتب المؤلف، أيضا هناك ملحق بالتسلسل الزمني لكل حدث.
الترجمة رائعة بحق ومفهومة.


الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠١٨م
@dr.boook
#كتب
#اصدقاء_الكتاب_2018
#عمان_تقرأ
#هاشمي_رفسنجاني
#رفسنجاني
#حياتي
Profile Image for kewan alghofaily.
465 reviews60 followers
March 22, 2019
مخيب للآمال صراحة! كنت حابة رأي الطرف الآخر من التغيرات اللي حصلت لهم بما فيها التضييق اللي صار لهم بفترة حكم الشاه إلى السيطرة الكاملة لهم بعد سقوط الحكم!
لكن للأسف حسيت الكتاب مجرد قصص مكتوبة بدون حياة! ماأعرف كيف أشرحها لكن ماقاعدة أشوف ردة فعل كل اللي قريته هو سرد بمضمون متكرر خلال حكم الشاه فقط!
Profile Image for علي العريان.
31 reviews12 followers
October 29, 2023
سيرة حياة شيقة توضح محطات مهمة من تاريخ إيران المعاصر بعيون رفسنجاني وكذلك تشرح بعض كواليس حوزة قم والاختلافات داخلها بين المرجعيات الدينية بشأن العمل السياسي، وكذلك للكتاب دور مهم في توضيح نشوء الفكر الإسلامي الحركي الشيعي المعاصر ودوره في مناهضة الاستعمار ودعم حركات المقاومة والقضية الفلسطينية
Profile Image for محمد DGome95.
130 reviews15 followers
August 16, 2019
حركة أشرطة الكاسيت للتعبئة الثورية من الخميني حلوة وبسيطة
Profile Image for Yasser Almulla.
308 reviews103 followers
April 21, 2023
انهيت الكتاب توا، في الواقع، خاب ظني كثيرا، كنت اتوقع منه ان يتحدث عن فترة ما بعد الثورة. وحكومته. وحتى بعد حكومته، لاتعرف عليه بشكل اكبر، اللا انه انهى الكتاب بذكرياته حتى قبل انتصار الثورة..
107 reviews
July 2, 2023
مبتور وغير مكتمل ومليء بأخطاء في الترجمة. عملٌ سيء بشكله الحالي. خسارة الوقت في القراءة. للأسف قرأته كاملا.
Profile Image for Noora.
118 reviews11 followers
March 23, 2017
رفسنجاني .. وعصر ماقبل ثورة الخميني ..
.
Displaying 1 - 21 of 21 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.